المرواني يزور جناح تعزيز الأمن الفكري بمهرجان رمان القصيم    #أمير_نجران يعزي مدير #الاتصالات_السعودية بالمنطقة في وفاة نجله    "سدايا" توقع مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة إستراتيجية مع علي بابا للحوسبة السحابية    البورصة المصرية تخسر 7ر8 مليار جنيه ومؤشراتها تغلق على تراجع    «نيوم» تحتضن أول مكتب محاماة في العالم بالذكاء الاصطناعي    "البيئة" توقع مذكرة تفاهم لتسهيل عمليات تنفيذ منح التصاريح والموافقات البيئية لمشروع أمالا    مالكي الاتفاق يشيد بفريقه ويطالب باحترام العين    فرق راجلة وطفايات يدوية تحاصر حريق تنومة    مدير تعليم ينبع يناقش وضع الميدان التعليمي لأعمال منصة مدرستي    9244 أسرة مستفيدة من الاستشارات في المودة منذ بداية 2020    #الصحة : تسجيل (401) حالة مؤكدة جديدة ب #فايروس_كورونا    تعيين طاهر محمود أشرفي ممثلا خاصا لرئيس وزراء باكستان حول الوئام الديني وشؤون الشرق الأوسط    تمديد خدمة الأمير فهد بن سلطان أميراً لمنطقة تبوك 4 سنوات    لجنة حكام اتحاد القدم تعقد اجتماعها الأول    سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد يستقبل رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة حائل لجمال الخيل العربية الأصيلة    خطوة تفصل دا كوستا عن الأهلي    بدعم القطاع السكني.. ارتفاع مؤشر أسعار العقارات 0.5% في الربع الثالث    النائب العام يدعو دول مجموعة العشرين للتعاون في مكافحة الفساد العابر للحدود    الشرطة تغلق الجسور وتفرق المحتجين بالغاز.. مظاهرات مؤيدة ومعارضة في الخرطوم    بعد تدشينها رسمياً.. تعرّف على الخدمات الإلكترونية الجديدة ل«الجوازات» (فيديو)    "الغذاء والدواء" تحيل 5 منشآت إلى وزارة الداخلية لعدم الالتزام باحترازات كورونا    إغلاق ومخالفة 50 منشأة تجارية وغذائية بمعابدة مكة    10 ميداليات عالمية لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز بمعرض وارسو للاختراعات    السديس يرعى حلقة نقاش "البيانات والذكاء الاصطناعي"    ب 64 صوتا.. تكليف الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة    بأكثر من 11 ألف حالة.. ألمانيا تسجل زيادة قياسية في حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا    كورونا حول العالم.. 41 مليونا و486 ألفا و432 شخصا أصيبوا بالفيروس حتى الخميس    أمير الرياض يستقبل الرحالين السعودي والمغربي    أكثر من 120 مهندساً وفنياً لضبط النظام الصوتي للحرم المكي    دوري محمد بن سلمان.. تشكيلة مباراة أبها والهلال    تطوير مشاريع الموانئ المحدودة PPMDC تحصل على شهادة الجودة    جامعة نجران تحصد جائزة "الكومستيك" لأفضل بحث في الكيمياء    جراحة ناجحة لإعادة يد مبتورة في مستشفى الملك فهد في الهفوف    بالتعاون مع الاتحاد العربي    هيئة الهلال الأحمر تدشن كتاب المسعف الكفيف بلغة برايل    قوات الاحتلال تعتقل خمسة فلسطينيين من محافظتي نابلس وجنين    الشؤون الإسلامية بالقصيم تنظم سلسلة كلمات دعوية في جوامع ومساجد الرس    " الأرصاد "رياح سطحية نشطة على منطقة حائل    14428 مستفيد من خدمات عيادات #تطمن ” في #القنفذة    7 معلومات عن مجموعة Proud Boys الإيرانية المتورطة في الانتخابات الأمريكية    الدكتور السحيباني يشكر القيادة بمناسبة تعيينه المندوب الدائم للمملكة في منظمة التعاون الإسلامي    أتربة على نجران والمدني يحذر قائدي المركبات    اهتمامات الصحف المغربية    "التخصصات الصحية" تُعلن حصول أكاديمية القيادة على الاعتراف الأمريكي    تقنية البنات بالأحساء تختتم برنامج "الحوار المجتمعي"    انفوجرافيك.. «الصحة» توضح أهم فحوصات العيون المتوفرة في مرافقها    اهتمامات الصحف الليبية    #وظائف شاغرة لدى متاجر شركة بنده    عون: أنا عاجز ولن أرحل    آل منصور يلحق بالجبرين وهوساوي في العميد    هل يجوز للمسلم التحدث بالمصائب التي يتعرض لها؟ المصلح يجيب    أمام خادم الحرمين.. السفراء المعينون لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة يؤدون القسم    أمير المدينة يوجه بخطط لمعالجة المشروعات المتعثرة    تطوّر إعلام الحرمين... وهذا همِّي    ليفربول يُسقط أياكس في هولندا ب النيران الصديقة    تطور أحداث العالم والعقل    دور عبدالفتاح أبو مدين في إعادة حمزة شحاتة للحياة    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وطن كريم وأياد بيضاء
نشر في الوطن يوم 20 - 09 - 2020

يومنا الوطني درة الأيام وتاج يزين أفراحنا، فهذا اليوم بعد العيدين هو ثالث أعيادنا وتاريخ أمجادنا، وكيف لا وهو يوم توحيد المملكة على يد الملك الفذ ذي العزم والحزم والحكمة، الملك عبدالعزيز آل سعود، الذي توفرت له مع الحنكة التلقائية والفراسة العربية الأصيلة في فكره وسياساته روح الإنجاز والإصلاح، في وقت كانت ترزح فيه الجزيرة العربية تحت وطأة الجهل والخرافات والأفكار المظلمة، فكانت أجندته إرساء العدل والعلم، وإخراج البلاد من الجهل والجهالة.
وهكذا كان، فقد ضرب ذلك الرجل العظيم المهاب موعداً مع الإصلاح والنهوض بشعبه إلى مدارج الحضارة، رغم كل الصعوبات، ولعلي أذكر واحدة منها ألا وهي مجلس الشورى الذي أنشئ قبل حوالي المئة عام بتاريخ 17 -1 -1346 هجري 1927 ميلادي، وكان مقره في مكة المكرمة، وكان ذلك إجراء متقدما على كثير من الدول في ذلك الوقت.
وقد أنعم الله على هذا الوطن، علي يد هذا الفارس وعلى نيته الطيبة باكتشاف البترول، وبعدما كان كثير من أرجاء الوطن قبل تحريره وتوحيده يعتمد على بعض الهبات والمعونات من هنا وهناك، أصبح الوطن من أوائل الدول المانحة لرفع معاناة الفقر والحاجة في العالم، ولتحفيز اقتصاد بعض الدول الصديقة، وخاصة العربية والإسلامية، فقد بلغت المعونات حوالي 47 مليار دولار، صرفت على حوالي 4000 مشروع إنساني وخيري، استفادت منها 155 دولة.
وتوالت عطاءات الخير في كل مجال ومنها لجان خاصة بدعم شعب فلسطين، وأخيرها وليس آخرها ما أمر به الملك سلمان من إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة، ذلك المركز الذي خرج من رحم الرحمة والإنسانية، فلم يقبع أبدا تحت عباءة الانتماءات، بل كانت أيقونته أن رحاب الخير هي للإنسان وليس للمكان، لم يمنعه من العطاء جنس ولا عرق، همه إزالة ما تتعرض له تلك الدول وشعوبها. من معاناة وكوارث سواء أكانت طبيعية أو من صنع هواة الاضطهاد والإجرام.
ولا أدل على ذلك مثلا من عمل مركز الملك سلمان في اليمن، والذي لم يفرق بين شماله وجنوبه، كما أقيمت مشاريع تنموية في عدة مناطق هناك، وستشمل المشاريع اليمن كله، بعد تحريره من بين أيدي الانقلابيين.
كما امتدت عطاءات هذا المركز إلى أفغانستان والسودان ولبنان، وأين ما كانت الحاجة تجد جسرا ينقل الغذاء والدواء، وبعض لوازم الحياة الأخرى كالخيام والبطانيات. جزى الله خيراً ملك الإيثار والجود، سلمان الإنسان الكريم الذي يملك قلبا طيباً يسع عالماً بأسره. وطالما الحديث عن العطاء والجود، فلا بد وللأمانة من الحديث عن ولي العهد المتميز محمد بن سلمان، صاحب اليد العليا سيد المكارم جزيل العطاء، وعن ذلك فحدث ولا حرج، وقد سبق أن أشرت إلى بعض خصال سموه المجيدة، وخاصة الكرم، وذلك في مقالين سابقين متتاليين، بعنوان محمد بن سلمان رجل استثنائي، ولكن أشعر أن ما كتبت لم يوف سموه حقه، فكثر هم الذين يتحدثون عن كرم سموه، وأنه إذا أعطى أجزل، ولا يتوقف كرمه على أحد بعينه، بل ولا يقنع سموه بأن يعطيك على قدر، بل هو موجة كرم مرسلة تفيض بلا حدود.
هذه هي أخلاق الفرسان النبلاء، جابري عثرات الكرام، ولا شك أن لسموه أيادي بيضاء على كثيرين، وإقالة عثرات من جار عليهم الزمن، فالشكر والامتنان هو أقل ما يجب في حق هذا الرجل المبدع الاستثنائي في فكره وقيادته وكرمه. كما أن كثيرا من عطاءاته لا يعلمها إلا الله والمكلفون بالأمر، هذا غير مؤسسة مسك الخيرية، وكذا متابعة سموه الحثيثة لأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة، وحرصه على أن تمتد يد الخير والإغاثة لكل من يستحقها، وما خفي كان أعظم.
جزى الله سموه كل خير، وأبقى الله عطاءه دائماً، وجعل كل ما يفعله من معروف في خزائن حسناته، وفي جميل كرمه وإحسان معروفه.
هذا الوطن العظيم وهذا الشعب النبيل ما برحا بين يدي هاتين القامتين الكريمتين «فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون»، أدام الله راية هذا الوطن خفاقة بالمجد والعز والأمن والأمان.
وعاش الملك للعلم والوطن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.