سمو أمير نجران يبحث استحداث وجهات جديدة للخطوط السعودية من وإلى المنطقة    مرفأ بيروت يدمر حكومة دياب    مصادرة تمور في وادي الدواسر مخزنة بطريقة غير صحية    بدر بن سلطان يُهنئ «القرشي» بمناسبة تعيينه مديرا ل«مدني مكة»    التعادل السلبي يحسم مواجهة الوحدة و الرائد في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان    سمو نائب أمير منطقة جازان يرأس جلسة مجلس المنطقة في دورته الثالثة    إيداع 1.8 مليار ريال لمستفيدي حساب المواطن و16.5 مليون ريال بأثر رجعي    «المواصفات» تدرس تغليف المنتجات المستوردة في مصانع المملكة    "السعودية للكهرباء": تركيب العدادات الذكية يسير وفق الخطط الموضوعة    «الزكاة والدخل» تدعو المكلفين إلى تقديم إقرارات ضريبة السلع الانتقائية عن «مارس» و«أبريل»    الأمن العام يطور مختبرًا للأدلة الرقمية الجنائية    بعد سيول لحج والحديدة.. "مركز الملك سلمان": حملة عاجلة لإغاثة 145 أسرة    عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم خدماتها الطبية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري    فوز الأهلي في الديربي يُهدد النصر    خادم الحرمين يهنئ رأس الدولة في تشاد بذكرى الاستقلال    ضمك يتغلب على الفيصلي في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    "الأرصاد" تنبه من هطول أمطار رعدية على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة    "التعليم" تعلن نتيجة حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات غداً    الشؤون الإسلامية تنظم البرنامج العلمي "حماية جناب التوحيد" بمكة المكرمة    أكثر من ألف وفاة جديدة ب #كورونا في الهند    انتشال جثة شخص سقط في بئر بعمق 30 متراً بالحناكية    "هيئة الصحفيين": اتخذنا إجراءات لضبط الممارسة الإعلامية وحماية المهنة ممن ينتحلون صفة "إعلامي"    أمير الجوف يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة ويتسلم التقرير السنوي    رسالة من مودريتش لجماهير ريال مدريد    وزارة التعليم والهيئة السعودية للفضاء تُطلقان البرنامج الصيفي ( 9 رحلات للفضاء )    "شؤون الحرمين" تقرر إنشاء وكالة الرئاسة لشؤون مجمع كسوة الكعبة    اتحاد القدم: لا علاقة لنا بغياب "مايكون" عن الديربي    انطلاق فعاليات قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية غداً    وفاة الفنان السوري طوني موسى متأثراً بإصابته ب كورونا    بناء أول وأكبر محطة إقليمية للحبوب في ميناء ينبع التجاري    بالفيديو.. الشيخ المنيع يوضح حكم غرس الأشجار عند القبور    السليمان: من حق المجتمع أن يتعرف على خطط العودة للدراسة    "جهود المملكة في الدعوة إلى الله" محاضرة بجامع البلوي بالمدينة المنورة    ما هي مرحلة الأحلام.. ومتى تحدث أثناء النوم؟    تعليم وادي الدواسر يدعو أولياء الأمور للاستفادة من خدمة النقل المدرسي    اهتمامات الصحف الفلسطينية    ألمانيا تسجل 436 إصابة جديدة بفيروس كورونا    #إيجار : أكثر من مليون عقد سكني وتجاري في الشبكة.. 31% منها سدادها شهري    فوز لوكاشينكو بفترة رئاسة أخرى في روسيا البيضاء    قبائل الصومال تتحد ضد "فورماجو": لن تحكمنا قطر    الحج سيرة ومسارات تنهض بمستجدات التفكير والإدارة    وليد أبو بكر : القصة القصيرة جداً من التبعيّة نحو الاستقلال...    باهبري يظهر أمام العدالة    أرامكو: توزيع أرباح 70.32 مليار ريال للربع الثاني من 2020    استعدادا لإسدال الثوب.. اكتمال صيانة الكعبة المشرفة    «نصر الله» أوهن من «بيت العنكبوت»    أمير تبوك يستقبل المهنئين بعيد الأضحى    آل عثمان: أساءوا للمهنة وللعاملين فيها    تفوق «كاسح» للزعيم أمام النموذجي    النائب العام يعايد منسوبي النيابة العامة افتراضياً عن بُعد    الحركة الثقافية والفنية في المملكة.. الواقع والمأمول    التجربة الحضرمية !    ولعت بين الزملاء !    عمل المرأة: الزوايا الخافتة !    دوري محمد بن سلمان.. 4 مباريات و11 هدفًا والديربي أخضر    مصرع 10حوثيين في جبهة قانية واندلاع مواجهات في محافظة البيضاء    أمير نجران: المملكة تسابق العالم لفعل الخير    تعرف على التدابير الوقائية لمنع انتشار "كورونا" بين طلاب وطالبات المدارس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الراشد: إيران أصبحت أكثر خطراً على المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة
بعد التوقيع على الاتفاق الشامل والعقوبات تؤتي ثمارها
نشر في المواطن يوم 05 - 07 - 2020


العناوين الفرعية إخفاء
1 كل الاحتمالات مفتوحة
2 العقوبات أضعفت قبضة النظام
3 إيران خطر على المصالح الأمريكية
أكد الكاتب والإعلامي عبد الرحمن الراشد أن العقوبات مفيدة جداً في إضعاف قبضة النظام الإيراني، وإشغاله داخلياً، وتؤكدها الاحتجاجات المتكررة في طهران، وغيرها من المدن.
وأضاف في مقال له بصحيفة الشرق الأوسط بعنوان "تجربتا العقوبات على صدام ونظام طهران؟" نلاحظ، أن العقوبات قلصت نشاط إيران العسكري الخارجي، في سوريا ولبنان، وقليلاً في العراق واليمن. النظام ينفق مليارات الدولارات على إدارة نشاطاته العسكرية الضخمة خارج حدوده، بما فيها تمويل عشرات الآلاف من الميليشيات من جنسيات متعددة، لبنانيين، وسوريين، وعراقيين، وأفغان، وباكستانيين، ومن أواسط آسيا. وما يمر به حزب الله اللبناني، أكبر ميليشيات إيران الخارجية، نتيجة مباشرة للعقوبات الاقتصادية الأميركية، التي تسببت في تقليص الدعم المالي الإيراني له، ويقدر بأكثر من ستمائة مليون دولار سنوياً.. وإلى نص المقال:
كل الاحتمالات مفتوحة
إلى أن يحين موعد الانتخابات الأميركية، بعد خمسة أشهر، لن يسقط النظام الإيراني، والأرجح لن يتراجع عن نشاطاته العدوانية داخلياً وخارجياً. بعد ذلك التاريخ، قد تتبدل الأمور. حينها، كل الاحتمالات مفتوحة، وستعتمد على من يكون الساكن في البيت الأبيض.
لكن قبل الخوض في قراءة الحرب الاقتصادية والسياسية بين واشنطن وطهران، الأفضل، ربما، فهم تجارب العقوبات الاقتصادية الأخرى. فالحظر الذي عاشه نظام صدام حسين في العراق، بين أعوام 1990 إلى الغزو وإسقاط النظام 2003، يماثل كثيراً العقوبات القاسية على طهران اليوم. الدرس من تلك التجربة، أن العقوبات لم تفلح في تغيير صدام ولا إجباره على تغيير سياساته. مثل هذه الأنظمة المتسلطة تحكم بقبضة أمنية، ولا تبالي بعذابات مواطنيها. وفوق هذا كانت تقلب اللعبة لصالحها.
فنظام صدام تمكن من استغلال المؤسسات الدولية للدفاع عن مواقفه، فمنظمة محترمة، مثل اليونيسيف، كانت تنساق وتصدر بيانات معتمدة على معلومات مكذوبة، تدعي إحداها وفاة نصف مليون طفل عراقي جراء العقوبات، وقد أظهرت البحوث اللاحقة أن معظم الأرقام والمعلومات كانت ملفقة. واتضح، أيضاً، أن دائرة الحكم لم تتأثر بالعقوبات، مما تسبب جزئياً في اقتناع واشنطن بضرورة الغزو وإسقاط النظام بالقوة بعد الفشل في تغيير سياساته.
هل هذا يعني أن العقوبات الاقتصادية الصارمة التي تطبق على إيران اليوم لا فائدة منها؟
نعم ولا. من ناحية، أن العقوبات لن توقع النظام بشكل مباشر، ولن يغير مواقفه الرئيسية لأنه نظام مؤدلج.
العقوبات أضعفت قبضة النظام
العقوبات مفيدة جداً في إضعاف قبضة النظام وإشغاله داخلياً، وتؤكدها الاحتجاجات المتكررة في طهران، وغيرها من المدن. ونلاحظ، كذلك، أن العقوبات قلصت نشاط إيران العسكري الخارجي، في سوريا ولبنان، وقليلاً في العراق واليمن. النظام ينفق مليارات الدولارات على إدارة نشاطاته العسكرية الضخمة خارج حدوده، بما فيها تمويل عشرات الآلاف من الميليشيات من جنسيات متعددة، لبنانيين، وسوريين، وعراقيين، وأفغان، وباكستانيين، ومن أواسط آسيا. وما يمر به حزب الله اللبناني، أكبر ميليشيات إيران الخارجية، نتيجة مباشرة للعقوبات الاقتصادية الأميركية، التي تسببت في تقليص الدعم المالي الإيراني له، ويقدر بأكثر من ستمائة مليون دولار سنوياً.
لقد هبطت مداخيل الحكومة الإيرانية بأكثر من سبعين في المائة، وهي تعاني كثيراً لدفع مرتبات المدرسين والأطباء وموظفيها في الريف. ولا توجد مؤشرات كافية للاستنتاج بأن المرشد الأعلى مستعد للتراجع، حتى الآن.
إيران خطر على المصالح الأمريكية
وقد يكون مرد هذا العناد مراهنته على خروج خصمه اللدود، الرئيس دونالد ترمب، من البيت الأبيض. ولا ندري إن كان انتصار الديمقراطيين سيعني حقاً رفع العقوبات؟ أمر أشك فيه، لأن إيران أثبتت، بعد التوقيع على الاتفاق الشامل، بأنها أصبحت أكثر خطراً على المصالح الأميركية، وعلى حلفائها في المنطقة.
ولو أعيد انتخاب ترمب، فإن إيران ستكون أمام إدارة أكثر خطورة، وعليها حينها أن تختار بين مصير صدام أو التعاون والقبول باتفاق مختلف، تمتنع فيه عن نشاطاتها العسكرية الخارجية، وتتعهد بالمزيد للحد من أنشطتها النووية.

1. تقديم موعد إيداع الدفعة الجديدة من حساب المواطن
2. شركة المياه تحدد 3 أسباب لارتفاع فاتورة الاستهلاك
3. بالفيديو.. مداهمة موقع في الرياض يغش في الذهب والمجوهرات
4. الرياض تتصدر إصابات كورونا الجديدة ب360 وإجمالي الحالات الحرجة 2295
جديد الأخبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.