وزير "البيئة" يتفقد سير العمل في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية ويفتتح العيادة البيطرية ومختبر التحاليل    وصول عدد من وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لحضور الحفل الختامي للتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول المجلس    تايكوندو الشباب يتصدر منافسات القتال    «ثلوج.. أمطار.. رياح نشطة.. أتربة مثارة» على معظم المناطق.. ابتداء من الاثنين    سمو أمير المدينة المنورة ينوه بالأمر الملكي الكريم باعتماد اليوم ال 22 من فبراير احتفاءً بتأسيس الدولة السعودية    51 لوحة فنية تجذب زوار مهرجان البن الخولاني السعودي التاسع    الإمارات تسجل 2,355 إصابة جديدة بفيروس كورونا    المركز الوطني للأرصاد: عوالق ترابية على منطقة #نجران    طرح فرص استثمارية بقطاع المشاتل لدعم مبادرة السعودية الخضراء    "جي إف إتش" تنجز بنجاح تخارجاً مبكراً من محفظة أمازون في أسبانيا    لأجل غير مسمى.. قرار مفاجئ من الكويت بتعليق الرحلات الجوية إلى دولة عربية    «الداخلية»: ضبط 13,620 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في أسبوع    رئيس «غرفة الإسكندرية»: 30 مليار دولار استثمارات سعودية في مصر.. نسعى لزيادتها    الأمير فيصل بن خالد: يوم التأسيس يعكس حرص القيادة على استحضار التاريخ النضالي لرموز الدولة    معالي رئيس جامعة القصيم: يوم التأسيس نافذة على التاريخ    «العدل» ترد على شكوى مُطلقة ضد طليقها بسبب عدم تنفيذ وثيقة المصالحة.. ماذا قالت؟    الاتفاق يستقبل المهاجم الفرنسي نياكاتي بممر ترحيبي ويودع سوزا    اختتام ورش عمل تفعيل حملة (مكارم الأخلاق) التي نظمتها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف    وزير الشؤون الإسلامية يرفع الشكر للقيادة على جهودها في نشر كتاب الله للمسلمين بالعالم    استشاري نفسي: «كعكة الطلاق» دلالة نقص تقدير الذات.. ولا تعالج المشاعر السلبية    مدير بطولة قدرة التحمل لرياضة الفروسية: العلا تتميز بطبيعة وتضاريس رائعه وترتبط بالخيل تاريخاً.    كورونا حول العالم: إجمالي الإصابات 369.9 مليون.. والوفيات 5.6 مليون    لمحات من حياة القائد الشجاع مسعود بن مضيان.. ودوره في التصدي للقوات الغازية    تنبيهات برياح نشطة وأتربة مثارة على عدة مناطق بينها الرياض    السعودية الوجهة الخارجية الأولى لكل ولاة عهد اليابان.. لماذا؟    «التجارة»: لا يحق للمتاجر تخزين المواد الغذائية لرفع سعرها.. أو فرض قيود على بيعها    الهلال الأحمر ينقذ حياة مريض اربعيني توقف قلبه بالحرم المكي    اضطرابات سياسية عالمية ترفع سعر النفط لأعلى مستوياته في 7 سنوات    أردوغان يقيل رئيس هيئة الإحصاء بسبب أرقام التضخم    براءة السعودية وفضيحة الإعلام المعادي    اهتمامات الصحف الباكستانية    الصحف السعودية    الهولندي نِك دي فريز بطلاً لأولى جولات فورمولا إي الدرعية 2022    شاهد.. ماذا قال سمو الامير عبدالعزيز بن فهد في مكان غزوة بدر    بعد "هبة".. العاصفة «ياسمين» تضرب لبنان على ارتفاع 1000 متر    سيرة خالدة لدولة ماجدة    الدرعية.. ذاكرة السعودية العظمى    بايدن: سننقل قوات أمريكية إلى أوروبا الشرقية في المدى القريب    تنافس قوي في عروض الجمال بمهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي    قاد سيارته 70 عاما بدون رخصة وأخيرًا وقع في يد الشرطة    300 عام.. سيادة وقيادة وأمجاد    سوق الأسهم الأميركية يغلق على ارتفاع    الخطوط الجوية الكويتية توقف رحلاتها مع العراق    ذكرى التأسيس توثيق مطلوب وريادة منتظرة    بهاء الحريري : سنخوض معركة استرداد الوطن وسيادته من محتليه (فيديو)    حالتي الصحية (محصن) وخالطت مصاب بفيروس كورونا متى يجب الفحص؟ .. الصحة توضح    نائب أمير منطقة القصيم: مناسبة غالية للاعتزاز بأصالتنا    والهاكرز يكشف مفاجأة.. هجوم الكتروني يستهدف وزارة سيادية في دولة أوروبية    الثانية عشرة للرويلي    الاتحاد الأوروبي وأمريكا يدرسان تنويع مصادر الغاز بعيدا عن روسيا    اكتشاف فايروس NeoCoV.. والصحة العالمية: نتابع    خبراء أستراليون يبحثون عن 200 متطوع لتناول الحشيش!    وزارة الحج توضح حقيقة تمديد تأشيرة العمرة للقادمين من الخارج    النومسي: دولة عريقة دينها الإسلام ودستورها كتاب الله العادل    خطيبا الحرمين: اقتدوا بالأخيار وتأسَّوا بالأبرار.. وهذه صفات عباد الرحمن    سمو نائب أمير نجران إعلان يوم التأسيس يعد تأكيداً لرسوخ وثبات النهج القويم للمملكة    بعد نشره بشارة حمل زوجته.. مرابط: صورة مولودي رفعت معنوياتي.. وحدودنا آمنة وأرواحنا للوطن        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سداد المخالفات (المرورية)..!
نشر في المدينة يوم 29 - 11 - 2021

* وضعت المخالفات المرورية بهدف ضبط حركة السير، وكبح تهور من إذا جلس خلف المقود تحول إلى شخص آخر ليس لديه أدنى اهتمام بما سوف ينتج عن تهوره، الذي كثيراً ما ذهب ضحيته أبرياء يسيرون حسب النظام، ولكنهم دفعوا حياتهم ضريبة لذلك التهور، في وقت لا يمكن أن يترك ضبط حركة السير (لوعي) الناس، ذلك الوعي الذي يحترم النظام، ويدرك أنه مسؤول عن إنجاحه، كما هو إدراكه أنه وضع لسلامته.
* وهنا لك أن تتأمل عزيزي القارئ حال شوارعنا قبل ساهر وبعده، وكذلك وضع شوارعنا عندما تتعطل إشارة المرور وكيف يدخل الجميع في متاهة (عدي ولا تعدي)، وهو ما أعنيه هنا من أن التعويل على الوعي المجتمعي في النظام المروري مرحلة لم نصل إليها بعد في ظل وجود فجوة كبيرة لدينا بين المعرفة و(التطبيق).
* وهو ما يفسر وصول مبالغ المخالفات المرورية لدى البعض إلى أرقام كبيرة يصعب عليه معها السداد، ومع ذلك لم يتوقف عن ارتكاب المخالفات، حتى مع توالي الرسائل، وتزايد المبالغ، مما أفقدها قيمة (الردع) عند شريحة كبيرة هي اليوم أمام أزمة دخولهم في واقع جديد من (العزلة)، حيث المطالبة عند أي إجراء بسداد تلك المخالفات، فضلاً عما سوف يضاف عليهم نتيجة مخالفات جديدة أو تبعات حوادث لا سمح الله.
* وهو ما يعني ضرورة البحث من قبل كل الجهات المعنية بذلك عن حلول لمعالجة هذا الواقع، مع ثقتي أن لديهم من الإجراءات ما سوف يحدث نقلة على هذا الحال، ولعل في وضع نقاط كمكافأة على الالتزام، يقابلها خصم من رصيد المخالفات المسجلة على السائق، ما سوف يصيب جملة من الفوائد منها: استصلاح أكبر عدد ممكن من قائمة المخالفين، والثاني سداد تلك المبالغ مقابل ارتفاع منسوب الوعي، مما سوف يضع حركة السير في شوارعنا أمام نقلة (التزام) أياً كانت دوافعه إلا أن المحصلة النهائية هي تحقيق السلامة المرورية.
* كذلك أرى في جانب ساعات التطوع مقابل السداد جانب متعدد الفوائد، شريطة أن يتم ذلك بطريقة مقننة تخضع لرقابة صارمة تحقق الغاية من ذلك، لأن الأهداف العليا أبعد من مجرد السداد إلى حيث أن يتم بناء وعي مجتمعي يؤدي في النهاية إلى أن نتمثل في شوارعنا كل ما نشاهده من تلك الصور (الراقية) في دول متقدمة من هذا العالم، وهي صور كان يجب أن نسبقهم إليها، منطلقنا في ذلك تعاليم ديننا الحنيف، التي ضبطت الحياة بنظام فائق الدقة صالح لكل زمان، ومكان.
* كما أن في وضع حد أعلى لإجمالي مبالغ المخالفات، يدخل السائق بعده في إجراءات نظامية رادعة كأن تسحب الرخصة، ويمنع من القيادة، وهو ما يصب في مصلحته أولاً، بدلاً من أن يستمر في المخالفات دون أن يستطيع السداد، وصولاً إلى تلك المرحلة التي يصطدم فيها بواقع حتمية السداد على طريقة الاتجاه (إجباري)، وهذا سوف يباشر أثره في حصول الانضباط إن لم يكن لذاته فخوفاً من الوصول إلى تلك المرحلة (القاسية)، وكل ذلك هدفه تحقيق السلامة المرورية، وخلق بيئة وعي مجتمعي يقدر أن سلامة الطريق مسؤولية الجميع.. وعلمي وسلامتكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.