الصحف السعودية    مسؤول أممي يدعو الاحتلال الإسرائيلي للوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية    تحت رعاية وزير الداخلية.. مدير عام "الجوازات" يشهد تخريج 410 أفراد من دورة الفرد الأساسي    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    "الأدب والنشر" تطلقُ "مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة" بنسخته الثانية في ديسمبر المقبل    رئيس المنظمة العربية للسياحة يرفع التهنئة لولي العهد برئاسة مجلس الوزراء    مطارات جدة تكرم القطاعات المساهمة في نجاح الخطط التشغيلية لموسم حج 1443ه    15 ألف ليرة لبنانية.. مقابل الدولار    تجربة العميل !    رجل الرهانات الكبرى    الصدر يحذر من الفتنة    «ديلي ميل» وموقعها الإلكتروني يدمجان عملياتهما    إيران: القوة الغاشمة تواجه المحتجين    روسيا: الاتهامات باستهدافنا نورد ستريم «حمقاء»    ملوك وقادة الدول يهنئون ولي العهد بتوليه رئاسة مجلس الوزراء    نمضي على نهج ولي العهد لامتلاك قوات عسكرية محترفة    الجدعان: هيئة مستقلة للتأمين قريباً.. ونشجع اندماج الشركات    البنيان: تطوير منظومة التعليم بما يتماشى مع رؤية 2030    ارتفاع عدد المنشآت الصناعية في المملكة بمقدار النصف    «ترياق سحري» يمنع «الإيدز»    الوحدة والكآبة أشد فتكاً من التدخين    سفير المملكة لدى جنوب أفريقيا يقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني ال92                        ضبط شحنة مخدرات مخبأة داخل «بطيخ»                            عادات صحية تقلل الإصابة بالخرف        مانشيني يفكر بكأس العالم 2026    العسكر: لدينا فرص استثمارية تصل إلى 230 فرصة    أمير منطقة حائل يستقبل إدارة الطائي    مركز أبوظبي للغة العربية يقدم حزمة من الفعاليات في «كتاب الرياض»..    الصوت    باعشن: «أقلام نابضة» قدم لي المجال للإبداع    دلوني على قبرها    «حياة السود مهمة».. من إشعال ثورة إلى تحصيل ثروة!    مديرة مكتب تعليم #القطيف للشؤون التعليمية تقيم حفل اليوم الوطني92    القبض على متشاجرين في ضرما    سبعة أسباب تجعل ثورة 2022 مختلفة    حتى لا يأكله الدود    أمير الرياض يطلع على إنجازات جوازات المنطقة    العبدالكريم: رئاسة ولي العهد لمجلس الوزراء تدعم جيل الشباب    أمير جازان يدشن المبادرة التوعوية "وثق زواجك"    فيصل بن مشعل: مزارع التين تغطي 30 % من استهلاك المملكة    الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يهنئ سمو ولي العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون رئيسًا لمجلس الوزراء    «معرض الرياض للكتاب» يُشرع أبوابه لفصول الثقافة    سمو نائب أمير المدينة المنورة يرفع التهنئة لسمو ولي العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء        الدور الوطني للمسجد    سعوديون جعنا فصبرنا وشبعنا فشكرنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سداد المخالفات (المرورية)..!
نشر في المدينة يوم 29 - 11 - 2021

* وضعت المخالفات المرورية بهدف ضبط حركة السير، وكبح تهور من إذا جلس خلف المقود تحول إلى شخص آخر ليس لديه أدنى اهتمام بما سوف ينتج عن تهوره، الذي كثيراً ما ذهب ضحيته أبرياء يسيرون حسب النظام، ولكنهم دفعوا حياتهم ضريبة لذلك التهور، في وقت لا يمكن أن يترك ضبط حركة السير (لوعي) الناس، ذلك الوعي الذي يحترم النظام، ويدرك أنه مسؤول عن إنجاحه، كما هو إدراكه أنه وضع لسلامته.
* وهنا لك أن تتأمل عزيزي القارئ حال شوارعنا قبل ساهر وبعده، وكذلك وضع شوارعنا عندما تتعطل إشارة المرور وكيف يدخل الجميع في متاهة (عدي ولا تعدي)، وهو ما أعنيه هنا من أن التعويل على الوعي المجتمعي في النظام المروري مرحلة لم نصل إليها بعد في ظل وجود فجوة كبيرة لدينا بين المعرفة و(التطبيق).
* وهو ما يفسر وصول مبالغ المخالفات المرورية لدى البعض إلى أرقام كبيرة يصعب عليه معها السداد، ومع ذلك لم يتوقف عن ارتكاب المخالفات، حتى مع توالي الرسائل، وتزايد المبالغ، مما أفقدها قيمة (الردع) عند شريحة كبيرة هي اليوم أمام أزمة دخولهم في واقع جديد من (العزلة)، حيث المطالبة عند أي إجراء بسداد تلك المخالفات، فضلاً عما سوف يضاف عليهم نتيجة مخالفات جديدة أو تبعات حوادث لا سمح الله.
* وهو ما يعني ضرورة البحث من قبل كل الجهات المعنية بذلك عن حلول لمعالجة هذا الواقع، مع ثقتي أن لديهم من الإجراءات ما سوف يحدث نقلة على هذا الحال، ولعل في وضع نقاط كمكافأة على الالتزام، يقابلها خصم من رصيد المخالفات المسجلة على السائق، ما سوف يصيب جملة من الفوائد منها: استصلاح أكبر عدد ممكن من قائمة المخالفين، والثاني سداد تلك المبالغ مقابل ارتفاع منسوب الوعي، مما سوف يضع حركة السير في شوارعنا أمام نقلة (التزام) أياً كانت دوافعه إلا أن المحصلة النهائية هي تحقيق السلامة المرورية.
* كذلك أرى في جانب ساعات التطوع مقابل السداد جانب متعدد الفوائد، شريطة أن يتم ذلك بطريقة مقننة تخضع لرقابة صارمة تحقق الغاية من ذلك، لأن الأهداف العليا أبعد من مجرد السداد إلى حيث أن يتم بناء وعي مجتمعي يؤدي في النهاية إلى أن نتمثل في شوارعنا كل ما نشاهده من تلك الصور (الراقية) في دول متقدمة من هذا العالم، وهي صور كان يجب أن نسبقهم إليها، منطلقنا في ذلك تعاليم ديننا الحنيف، التي ضبطت الحياة بنظام فائق الدقة صالح لكل زمان، ومكان.
* كما أن في وضع حد أعلى لإجمالي مبالغ المخالفات، يدخل السائق بعده في إجراءات نظامية رادعة كأن تسحب الرخصة، ويمنع من القيادة، وهو ما يصب في مصلحته أولاً، بدلاً من أن يستمر في المخالفات دون أن يستطيع السداد، وصولاً إلى تلك المرحلة التي يصطدم فيها بواقع حتمية السداد على طريقة الاتجاه (إجباري)، وهذا سوف يباشر أثره في حصول الانضباط إن لم يكن لذاته فخوفاً من الوصول إلى تلك المرحلة (القاسية)، وكل ذلك هدفه تحقيق السلامة المرورية، وخلق بيئة وعي مجتمعي يقدر أن سلامة الطريق مسؤولية الجميع.. وعلمي وسلامتكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.