مُحملة ب90 طن مساعدات.. وصول الطائرة الإغاثية الرابعة من المملكة إلى لبنان (صور)    استشاري ينصح بعدم تناول مشروبات الطاقة.. لهذا السبب (فيديو)    أمطار رعدية على الباحة حتى ال 8 مساء    نجاة مدير تعليم عفيف بعد انقلاب سيارته    مكة.. «كفى» تقدم العلاج لأكثر من 2000 شخص تركوا التدخين    دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين: الشباب يواجه التعاون في الجولة 24    فيضانات الصين تدمر المزارعين وتهدد بارتفاع أسعار المواد الغذائية    بومبيو: حصول إيران على أنظمة تسلح من الصين يهدد المنطقة    "عزيزية مكة": حملة لإزالة السيارات الخربة والمغاسل العشوائية    " الأرصاد " تنبه من هطول أمطار رعدية على الباحة    أرامكو السعودية تعلن عن نتائج الربع الثاني والنصف الأول من عام 2020    إنتهاء أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرفة    31 إصابة جديدة ب #كورونا في الصين ولا وفيات    «الحصيني» يتوقع: أجواء صيفية حارة على معظم المناطق خلال الأسبوع الجاري    «الإحصاء»: الشباب يمثلون 36.7% من إجمالي سكان المملكة    الرئيس الامريكي يوقع قرارات تمديد الإعانات الاقتصادية للأميركيين    اهتمامات الصحف الجزائرية    «الربيعة»: سلامتي وسلامة من حولي مسؤوليتي    إيداع الدعم للدفعة ال33 من حساب المواطن خلال ساعات    اهتمامات الصحف العراقية    الكشف عن مدى خطورة إصابة "ميسي" في دوري الأبطال    وزير السياحة يطلع على المقومات الاستثمارية والسياحية في أبها    فرنسا ولبنان    "احفظ شعارك" .. شعار الجولة المقبلة من دوري المحترفين ودوري الأولى    الأمن البيئي يباشر التحقيق بمقطع الفيديو المتداول لمجموعة أشخاص يصتادون الطيور في المتنزهات العامة    مصادر: «التعليم» تعلن عن بروتوكولات وقائية لعودة الطلاب والمعلمين للمدارس.. قريباً    بعد إقراره رسميًا.. تعرّف على مزايا وشروط عقود «العمل المرن»    بيانات رسمية: 100 ألف وفاة بفيروس #كورونا في البرازيل    خادم الحرمين يهنئ رئيسة سنغافورة    هل يكسر العقيد رقم «المجنون»    صرف الدفعة الثانية لدعم العاملين في نقل الركاب    جازان: دعوات إلى فك الارتباط بين المجالس البلدية والأمانات    المعمري ناسكة في محراب العلم    خدمات وتسهيلات للمرأة في القصيم    أيامنا المدمرة    ماذا يفعل الوزير ماجد القصبي ؟!    متحدث الصحة يستعرض التحليل الوبائي وأبرز الاستفسارات عن كورونا.. اليوم    انفصال الكليات.. عودة للأمام    بطولة SWS العالمية تعود من بوابة FunXtreme بديراب    استعراض التطورات الجديدة في تخصصات طب وجراحة العيون    تواصل مراحل إعداد الحكام بمشاركة 47 حكمًا وحكمًا مساعدًا    تعقيم وتعطير المكبرية ومنبر الخطيب بالحرمين    وظائف لدى شركة التصنيع الوطنية في 3 مدن.. التفاصيل ورابط التقديم    السفارة في بيروت تشرف على توزيع المساعدات    انطلاق أعمال الدورة العلمية الأولى بجامع سيد الشهداء بالمدينة المنورة وسط التزام بالاحترازات الوقائية    "الصحة": تسجيل 1469 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. و 1492 حالة تعافي    " أكاديمية الفنون" في تعليم الطائف تنفذ برنامجها التدريبي "لغة العصر" عن بعد    خالد الفيصل يقدم تعازيه لأسرة الطفل أحمد مسلط السبيعي    بعد «قراءة متعمقة».. أمريكي يعلن إسلامه على يد الشيخ السديس    خالد الفيصل يقدم تعازيه لأسرة الطفل أحمد السبيعي    فرحة وطن عيد وشفاء ونجاح    «الأمن البيئي»: التحقيق في فيديو صيد الطيور من متنزه عام    "الحياة الفطرية" تصدر بيانًا للتعقيب على مقطع نصب شباك لصيد الطيور بأحد المتنزهات    مصر.. بدء الصمت الانتخابي للمتنافسين في انتخابات مجلس الشيوخ...    "الغذاء والدواء" تتلقى أكثر من 3000 بلاغ حول الأجهزة والمنتجات الطبية خلال شهر    "مفاهيم أساسية في القيادة" دورة تدريبية تنظمها مكتبة الملك فهد العامة بجدة    أول مهرجاناته للمسرح والفنون الأدائية اعتماد مركز "انكي" للفنون الأدائية بالبحرين    مشروع «مبادرون» يستأنف برامجه.. غداً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دولة أم فندق إسرائيلي؟ مستشفى أم مرض فلسطيني؟!
نشر في المدينة يوم 07 - 12 - 2019

وفقاً لجريدة «الشرق الأوسط» يحصل كل مهاجر الى إسرئيل على 2500 شيكل «الدولار يساوي 3,5 شيكل» لكل فرد في عائلته فور وصوله مطار بن جوريون، ومبلغ قريب من ذلك إذا وصل بمفرده! ويُطلب من المهاجر فور وصوله، فتح حساب في بنك إسرائيلي، بعدها يبدأ تحويل مبالغ شهرية له على مدار نصف سنة! ووفقاً للتعريفة أو التسعيرة ذاتها تحصل العائلة المؤلفة من أبوين وثلاثة أولاد دون سن 17 عاماً على مبلغ 60 ألف شيكل، فاذا غادر المهاجر تتوقف هذه المنح، لكنها تستمر في حال صرح بأنه يواصل العمل بالخارج، ويعود إلى اسرائيل في فترات متقاربة!، وتستمر هذه الاستحقاقات في حال بقاء الزوجة والأولاد، كما يحصلون على جواز سفر يسهل عليهم الدخول الى الدول الغربية من دون تأشيرات!.
لكن سلطات الاحتلال اكتشفت وصول الكثيرين من المهاجرين في الفترة الأخيرة، وبمجرد حصولهم على الامتيازات يغادرون الى بلدانهم أو يتوجهون الى دول غربية أخرى!، وبحسب وزارة استيعاب الهجرة الإسرائيلية، فقد بلغ عدد المهاجرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق في السنوات الثلاث الأخيرة 59 ألفاً و 563 شخصاً حصل 86% منهم على امتيازات وإعفاءات ومنح عديدة.. وعلقت الوزارة: لقد قدموا إلينا من أجل جواز السفر والحصول على الامتيازات.. والمغادرة في أسرع وقت»!
هنا تبرز عدة أسئلة مشروعة وهادئة: لماذا كل هذه الإغراءات بل الرشاوى؟ وهل هذه دولة حقاً؟! وهل هي كما يتصور البعض -بعض العرب- الجنة الموعودة؟!.
في نفس الصفحة من «الشرق الأوسط» الصادرة الثلاثاء الماضي 3 ديسمبر 2019 قال نتنياهو إنه يريد البقاء رئيساً للحكومة، لا لأغراض حزبية، أو مصلحة شخصية، وإنما لضم غور الأردن لإسرائيل! وقال وزير الاستيعاب» لاحظ معي هنا أسماء الوزارات الإسرائيلية» زئيف إلكين إن ضم غور الأردن إلى اسرائيل هو «أحد الأمور المركزية التي يخطط نتنياهو لها» وأي عاقل -والحديث مازال لزئيف- يدرك أن هذه الخطوة تتطلب موافقة أمريكية، وتوجد الآن فرصة نادرة يحظر إهدارها»!
وهنا أيضاً تبرز عدة أسئلة أكثر مشروعية وهدوءاً: هل بات التهام الأراضي العربية هو الطريق الوحيد في إسرائيل للفرار من الاتهام بالفساد؟ وما الذي سيكون عليه الحال - حال الأراضي العربية المتاخمة لفلسطين- اذا امتد حكم نتنياهو؟ وما هو موقف أي رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو من مسألة الالتهام؟!
وفي نفس الصفحة الثامنة من جريدة «الشرق الأوسط» يقول التقرير الرئيسي إن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» وزياد النخالة أمين عام حركة «الجهاد الإسلامي» وصلا الى القاهرة في محاولة لدفع اتفاق تهدئة طويل الأمد مع إسرائيل! وبدورها هاجمت السلطة الفلسطينية تفاهمات التهدئة بين حماس وإسرائيل باعتبارها أداة لقتل مشروع الدولة الفلسطينية!، ومن الواضح أن مسألة إقامة مستشفى ميداني أمريكي بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة بإشراف مؤسسة أمريكية هو أحد هذه الترتيبات!.
وقبل أن أتطرق الى الأسئلة المتولدة عما ورد في التقرير، يجيب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بوضوح مخيف: إن الحكومة تتابع الأحداث الآتية من قطاع غزة، وترى في هذه المشروعات المقامة، تنفيذاً لما يُسمى «صفقة القرن»!!، وزاد قائلاً: إن هذه الأحداث، تتطابق مع المخططات التي أعلنها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي في ورشة البحرين التي عقدت في يونيو الماضي!.
ويضيف أشتية: إن المستشفى الأمريكي المعلن تنفيذه على حدود غزة والمدن الصناعية، والجزر العائمة، يجسد المخطط الأمريكي الرافض للتعامل مع المطالب السياسية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني؟
سألت في مقدمة المقال حول إسرائيل فقلت: هل هذه دولة أم رحلة أم فندق؟! وأجدني أتساءل حول مستشفى غزة: هل هو للعلاج أم لتفاقم المرض الفلسطيني؟!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.