«التعليم» تُحدد آليات جديدة لتنظيم عمل المرافقين بالمدارس    بريطانيا.. إطلاق سراح سيدة حاولت قتل طالبة مسلمة    عقوبات أمريكية جديدة على كيانات إيرانية مرتبطة بانتشار أسلحة الدمار الشامل    الفيحاء يواصل تمارينه اليومية والثلاثي المصاب يواصلون التأهيل    ورشة عمل برنامج تحسين محطات الوقود ومراكز الخدمة ( مسار ) بتبوك    تقنية حديثة.. بدء الرصد الآلي لمخالفات السرعة في جدة (فيديو)    توقعات طقس الخميس.. أمطار رعدية وضباب على عدة مناطق    «طريقة مبتكرة» لتفادي أضرار السعرات الحرارية بالأطعمة    أمير الشرقية يطلع على مشروعات وخدمات الجمارك    أمير الرياض: لا يمكن الاستغناء عن أفكار المتقاعدين    التعاون الخليجي يناقش الشراكة الإستراتيجية مع أمريكا والتعاون مع فنلندا    المملكة تدين هجومي الصومال وأفغانستان    قمة الرياض.. تماهٍ.. تعاضد.. تكاتف    الأمير حسام بن سعود ينهي خلافا أسريا دام عقدين    دوليو العميد يشاركون اليوم في التدريبات    انطلاق منافسات بطواة «كأس الدرعية للتنس» اليوم    ثقةُ المواطن وتلك الميزانية المتفائلة    انعقاد الاجتماع الأول لمجموعة عمل التنمية لمجموعة العشرين في الرياض    أكبر اكتتاب في تاريخ البشرية    مصرع طفل داخل منهل صرف صحي بالمدينة    أمير عسير يوجه بتشكيل "اهتمام" للتواصل مع مصابي التسمم    الفيصل يطلق النسخة الخامسة ل «كتاب جدة»    «موهبة» تجهز المبدعين ل 2020    سجال الرقمية الأدبية: سعة الفضاء وضيق الرؤية!!    الفيصل يشهد اتفاقية تعاون «الهيئة» وجامعتين في جدة    الوزير وتخفيض القبول..!!    الأعمال المنزلية.. من الرياضات الذكية    اعتماد أمريكي لأول مرفق صحي بالمملكة    وزير الصحة يفتتح مشاريع تطويرية لمستشفيين بجدة    مأساة مواطن.. أصيب ب «الإيدز» وفُصل من عمله وأسرته في مهب الريح (فيديو)    فوز التقدم والجبلين وجدة في ختام الجولة 16 بدوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم    وزير الصحة يفتتح أعمال المؤتمر العالمي الرابع لطب الحشود    الفيصل يرعى افتتاح فعاليات «كتاب جدة»    أمانة الطائف تعزز قدرات المشرفين على تنفيذ المشروعات    بدء أعمال الاجتماع الاستثنائي الأول للمجلس التنفيذي لاتحاد "يونا"    وزير الشؤون الإسلامية يصل الأردن ليترأس اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف في دورته الثانية عشرة    الخارجية الفلسطينية: الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تندرج ضمن جرائم الحرب وضد الإنسانية    مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تنظم ملتقى رؤساء اقسام تعليم اللغة العربية في الجامعات والمعاهد الأوروبية    الجبير يستقبل سفيري مصر وأذربيجان ويودع سفير إيطاليا    وزير الحج والعمرة يستقبل وزير الأوقاف والإرشاد اليمني    غداً.. «الحوار العالمي» يخرج 93 شاباً وشابة من 35 دولة    أمير تبوك يوجه بتشكيل لجنة للوقوف على مشاريع في المنطقة    سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير النمسا لدى المملكة    مصرع قياديان حوثيان و7 آخرين في غارات للجيش اليمني في صعدة وتعز    القبض على 3 مقيمين تورطوا في بيع العملات والأوراق النقدية المزيفة    تعاون بين الأمر بالمعروف وجامعتي الملك عبدالعزيز وجدة    تدشين مشروع "تأهيل وربط الشاشات الإلكترونية بالمسجد الحرام"    حادث تصادم ببني فروة - الباحة يصيب 3 أشخاص أحدهما إصابة حرجة    دعوة للخريجين والخريجات للتسجيل في برنامج تأهيل المتميزين بوزارة المالية المنتهي بالتوظيف    أمانة عسير تعقد اجتماعاً تنسقياً لمشروع إدارة التنمية العمرانية    مجموعة عطاء ووفاء بابها تزور شيخ شمل بني مالك عسير    أمانة عسير تستحدث إدارة مختصة للجمعيات والمؤسسات الغير ربحية    الكلية التقنية بنجران تشارك في اليوم الدولي لمكافحة الفساد    أمانة عسير تكون لجنة لتتبع الرمي العشوائي من المركبات    القيادة تهنئ الرئيس الكيني بذكرى الاستقلال    مونديال الأندية.. “فيفا” يصف الهلال السعودي بالنادي الأكثر نجاحاً        بطاقم الدوليين والأجانب السبعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حلم الأمس وأمل اليوم وحقيقة المستقبل
نشر في المدينة يوم 22 - 07 - 2019

هكذا بدأت أول جامعة أهلية خاصة في المملكة العربية السعودية في محافظة جدة، حيث بدأ إنشاء جامعة الملك عبدالعزيز كفكرة أولية بتأسيس مدرسة ثانوية تتطور إلى أن تصبح جامعة أهلية خاصة، وكان ذلك في عام 1367ه 1947م وكان صاحب الفكرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز -يرحمه الله- كان ذلك في حديث له مع بعض رجال الدولة ومنهم السيد أحمد صالح شطا في مدينة الطائف وكان مقترح مكان تأسيس الجامعة هو مدينة جدة.
أخذت الفكرة تتحول إلى عمل ملموس وتم تشكيل لجنة تأسيس في عضويتها كل من أحمد شطا وأحمد صلاح جمجوم وعبدالله الدباغ ومحمد أبوبكر باخشب باشا ووهيب بن زقر ومحمد علي حافظ، عرضت اللجنة قرارها الختامي على صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالعزيز -ولي العهد آنذاك- وبالفعل التقوا به في يوم الاثنين 25 ربيع الأول 1384ه الموافق 3 أغسطس 1964م.. وبعد نقاش مع سموه وجدوا تأييدًا وموافقة على أن يكون اسم الجامعة «جامعة الملك عبدالعزيز الأهلية» وأن يترأس سموه افتتاح أعمال الهيئة التأسيسية للمشروع ومنح سموه قطعة أرض خارج مدينة جدة لإقامة مباني الجامعة عليها.
من هنا جاء حلم الأمس وأمل اليوم وحقيقة المستقبل، وشكلت اللجنة التأسيسية للجامعة برئاسة الملك فيصل ووزير المعارف آنذاك الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ، بدأت الجامعة عامها الدراسي الأول في عام 1388ه - 1968م بافتتاح برنامج الدراسة الإعدادية، بعدد قليل من الطلاب والطالبات 68 طالبًا و30 طالبة، وفي العام التالي مباشرة افتتحت أول كلية في الجامعة، كلية الاقتصاد والإدارة، وفي العام الذي يليه أنشئت كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ومن ضمن مديريها الذين أداروها بكل جد وإخلاص وجدارة بكل المعايير العالمية التعليمية والتثقيفية والتنموية كان الدكاترة أسامة صادق طيب، غازي عبيد مدني، أسامة عبدالمجيد شبكشي، رضا عبيد، عبدالله عمر نصيف، محمد عمر الزبير، محمد علي حبشي، محمد عبده يماني، محمد أحمد علي، والذكر لا علاقة له بتاريخ إدارتهم للجامعة، وفي حوزتي صورة جماعية لهؤلاء المديرين افتخارًا ومحبة لهذه الجامعة، حيث إن ثلاثة من بناتي تخرجن منها، إحداهن حازت على درجة الدكتوراه من جامعة بريزبيرن الأسترالية والفضل يعود بعد الله لهذه الجامعة ومديرها آنذاك الدكتور غازي عبيد مدني -يرحمه الله- وهناك الكثير ممن تخرجوا من هذه الجامعة وأصبحوا وزراء.
وفي عام 1394 ه صدر قرار مجلس الوزراء الموقر بضم الجامعة إلى الدولة وتحولت بذلك من جامعة أهلية إلى حكومية.
وقد رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- احتفال جامعة الملك عبدالعزيز بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، وقد ثمن مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- لهذه المناسبة، وما تلاقيه الجامعة من دعم كبقية الجامعات في مسيرة التعليم الجامعي الذي يشهد تطورًا في البرامج والمناهج الأكاديمية، ما انعكس إيجابًا على الطلاب والطالبات في مختلف التخصصات النظرية والتطبيقية، بجانب ما شهدته الجامعات على مستوى إنشاء المدن الجامعية، والمعامل والمراكز البحثية، وهكذا حلم الأمس وأمل اليوم أصبح حقيقة المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.