باكستان تؤكد التزامها بدعم عملية السلام والمصالحة الأفغانية    الأهلي والاتفاق إلى دور ال 16 في كأس خادم الحرمين الشريفين    الرئيس الباكستاني يستقبل رئيس مجلس الشورى    شرطة جازان توضح ملابسات ما يتم تداوله حول مقتل طالبة في الثانوية العامة    جامعة الطائف تنظم معرض وملتقى المتطلبات الاختيارية بالجامعة    التعاون والرائد إلى دور ال 16 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم    غدًا.. الدرعية تشهد إقامة "نزال الدرعية التاريخي" للملاكمة بين الملاكمين المكسيكي رويز والبريطاني جوشوا    وزير الدولة للشؤون الخارجية : إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها    مسيرة ال 5000 متطوع بتبوك تُوصل رسالة المتطوعين في يومهم العالمي    الاتحاد يواصل صدارته لدوري السلة    تأهل 12 موهوباً وموهوبة من تعليم الليث لأولمبياد إبداع 2020    "صفة الصلاة" .. محاضرة بتعاوني بحر أبو سكينه غداً    المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية تناقش خدمات حجاج العراق والمغرب والأردن    أمانة حفر الباطن تحتفي بمبادرة التطوع البلدية    ضبط 4290776 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود    وزير العمل يُطلق البوابة الإلكترونية ل "العمل الحُر" ب 123 مهنة    مسلح يطلق النار في قاعدة عسكرية بفلوريدا    "سامبا كابيتال": تخصيص كامل حتى 1500 سهم للفرد في "أرامكو"    اختتام أعمال مؤتمر علم النفس الرياضي بجامعة حفر الباطن    انطلاق مسابقة المزاين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور.. الخميس    84 % من شباب المملكة لديهم رغبة للعمل التطوعي    إمام الحرم المكي: حماية الذوق العام من مقومات النهضة    المسحل: نشكر القطريين على حسن الضيافة.. وحسابات النهائي مختلفة    "تداول" تعلن عن تاريخ إدراج شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)    بلدية محافظة تيماء تواصل تنفيذ المشروعات التطويرية    جهات عليا تُمهل «العمل» 60 يوماً لتحديد المهن الحرجة ونسب التوطين فيها    مقتل قيادي حوثي و9 من مرافقيه في كمين للجيش اليمني بصعدة    واشنطن تنشر صوراً لصواريخ إيران المصادرة قبل وصولها للحوثي    الرياض تحتضن أكبر مهرجان دولي للموسيقى    “الصحة”: بيع المضادات الحيوية بدون وصفة طبية مخالفة وهذه عقوبتها    حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة    الممثلون الرسميون لقادة دول مجموعة العشرين "الشربا" يعقدون اجتماعهم الأول في الرياض    الإصابات تحرمه من الرباعي        وزير الثقافة    من اجتماع مجلس إدارة جمعية الإسكان            استقبل رئيس مجلس علماء باكستان ووزير الشؤون الإسلامية الجيبوتي    جماعية عقب مراسم التوقيع        مصادر: “نيابة جازان” أوقفت فتاة كانت مرافقة ل”بشرى” يوم وفاتها    المستقبل يمكن الوصول إليه    ولي العهد يبعث برقية تهنئة لساولي نينستو    نائب أمير مكة يناقش أعمال التوسعة الثالثة للحرم    الأمير جلوي بن عبدالعزيز يتسلم الرؤية العمرانية لمدينة نجران    العراق.. ومخاوف الحرب الأهلية    وزير الصحة يقف ميدانياً على أداء مستشفيات ومراكز تبوك    ما سر الوثيقة التي أهداها وزير الصحة لأمير تبوك؟    أخضر جميل.. طار لنهائي الخليج    طبرجل.. الدفاع المدني ينقذ يد طفلة من «الفرم» (صور)    إلاّ مزاج المدخنين..!    أمير نجران يبحث مع القصبي تعزيز التنمية    محافظ الخرج يطلق مبادرة “نافع” لتنظيم العمل التطوعي في مدن وقرى المحافطة    سمو أمير منطقة القصيم يستقبل مدير ومنسوبي تعليم المنطقة بمناسبة احتفائهم بذكرى البيعة الخامسة    فنون أبها تحتفي بالبيعة في الحرجة    الخارجية المصرية تعلن وفاة 4 مصريين في حادث انفجار مصنع السيراميك بالخرطوم    نائب أمير مكة يواسي أسرتي أبو مدين وآل الشيخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما خفي أحقر!!
نشر في المدينة يوم 20 - 07 - 2019

يعملُ في قناة الجزيرة القطرية مُذيعون من دولة فلسطين الواقعة حتّى تاريخه تحت نيّر الاحتلال الإسرائيلي البغيض!.
وكان المأمول من هؤلاء المُذيعين أن ينطلقوا مثل سهم الرامي المُنطَلِق من نشّابة قوسه ضدّ إسرائيل، وأن يُسخِّروا مواهبهم الإعلامية الفذّة لنُصرة بلدهم الذي يئنّ منذ عقود تحت الجِراح، لكنّهم للأسف باعوا بلدهم وقضيتهم العادلة ومبادئهم بثمنٍ بخْسٍ دراهم معدودة، وتفرّغوا لتنفيذ أجندة القناة القطرية التي يوجد فيها بند واحد فقط هو تقويض الاستقرار في الدول العربية، خصوصاً المملكة ومصر والإمارات والبحرين التي تتصدّى لإرهاب النظام القطري وقناته الحقيرة!.
ومن هؤلاء المُذيعين: تامر المسحال، مُقدِّم برنامج «ما خفي أعظم»، وهو في الحقيقة «ما خفي أحقر»، وهو ابن قطاع غزّة المُحاصَر من إسرائيل، وقد تلقّى تعليمه هناك في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) التي تعرّضت كثيراً للقصف العنيف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وهذا في حدّ ذاته يجعله فيما لو كان إعلامياً سوياً أن يُنذِر ما تبقّى من حياته لخدمة بلده فلسطين إعلامياً حتّى لحظة تحريرها، لكنّ الذي حصل هو تحويله مُؤشّر الخدمة المُنتظرة ضدّ الدول العربية المُقاطِعة للنظام القطري بدلاً من إسرائيل، وأبدع في نشر الأكاذيب عنها بطريقة الأسرار والألغاز التي انتهجها المخرج العالمي «هيتشكوك» في أفلامه، ولعلّ خير مثاليْن هما حلقتا برنامجه عن الإعلامي الراحل جمال خاشقجي، يرحمه الله، وعن أحداث الفتنة التي أشعلتها إيران في البحرين قبل سنوات بين الحكومة والشيعة، وكادت تنجح لولا فضل الله ثمّ تدخّل قُوّات درع الجزيرة بقيادة المملكة العربية السعودية!.
والمسحال بالمناسبة ليس وحده، فهناك غيره من المُذيعين والمُذيعات الفلسطينيين، مثل جمال ريّان وسلمى الجمل وغيرهم، ممّن سقطوا على أمّ رؤوسهم في فخّ القناة القطرية، وأصبحوا أدوات رخيصة لديها، وعتاداً مُبتذلاً عندها، تأمرهم ضدّنا فيُطِيعون، وتحرّضهم علينا فيمتثلون، وتوجّههم فيُعِدُّون ما تشاء من برامج ومقابلات خبيثة حولنا، ونسوا فلسطين التي هي فلسطيننا وليست فلسطينهم وربّ الكعبة، ونسوا القدس الشريف، والمسجد الأقصى، وصخرة المعراج، وموقع الإسراء، وحائط البُراق، وأرض الجبابرة التي بُورك فيها وفيما حولها، والتين والزيتون، وبرتقال حيفا، وعشرات الأنبياء المدفونين في فلسطين، وغزّة التي دُفِن فيها الجدّ الثاني للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، هاشم بن عبد مناف، وآثروا القيام بالسهل الحرام على الصعب الحلال، ألا وهو قبْضُ رُزَمٍ من مال الغاز القطري، مقابل حِفْنة أوامر كراهية من قناة تميم وحمد أُسْ 2 للتنفيذ الكامل بحذافيرها، مع الذُلّ والهوان والانصياع، وحقاً ما خفي أحقر!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.