76 % نسبة رضا متدربي «التدريب التقني»    رسمياً.. «أوبر» تستحوذ على «كريم» في صفقة قيمتها 3.1 مليار دولار    اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان السورى يعد اعتداء صارخا على القوانين الدولية    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مرحلة جديدة لإعادة تأهيل الأطفال اليمنيين المجندين    الصين ومصر تعززان التعاون الدفاعي    أمرابط يُسعد جماهير النصر    «الحصيني» يتوقع تقلبات قوية بالطقس وانخفاضًا حادًّا في درجات الحرارة    وزير العمل يتفقد المراكز والدور الاجتماعية بمنطقة الحدود الشمالية    مدير عام التربية الخاصة بوزارة التعليم يزور معهد التربية الفكرية بالحصمة    «الهلال الأحمر»: فتح القبول والتقديم على وظيفة «فني إسعاف وطب طوارئ»    مجمع الملك فهد يوزع 99 ألف نسخة من مختلف إصداراته    اعتماد مشروع القسطرة الهجين بمجمع الملك عبد الله الطبي بجدة    لجنة الصداقة البرلمانية السعودية النيبالية تبحث تعزيز العلاقات مع سفير جمهورية نيبال    مملكة البحرين تعرب عن أسفها لإعلان الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية    الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية يزورون المصمك    الاتحاد السعودي لكرة القدم يدعم سلمان آل خليفة في انتخابات الاتحاد الآسيوي    «البنتاجون» ينقذ «جدار ترامب» الحدودي مع المكسيك    شاهد.. معلم يحوّل فناء مدرسة إلى حديقة لعرض الحيوانات المحنطة    فتاة حرضت مقيماً على حرق شقيقها وأسرته بالأسيد.. والاستئناف توجه بتغليظ عقوبتها    يترأس وفد المملكة في القمة العربية    في مباراة شهدت 4 ركلات جزاء    آل الشيخ يضع أولى لبنات تعلم الصينية اليوم.. 3 تجارب في ورشة        جانب من استقبال سموه مدير العيادات الشاملة التخصصية لقوى الأمن    معالي الوزير خلال استقباله المصاب        ارتفاع إيرادات المنشآت الصغيرة بنسبة (0.9 %)    لتبادل البيانات إلكترونيًا دعمًا لمرونة العمل    وفق التقرير البياني الشهري لوزارة العدل    وزير الإعلام اليمني: الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم وإعادة الأمل تأتي واليمنيون أكثر إصرارًا لإلحاق الهزيمة النكراء بكل العملاء    التقى رئيس مجلس النواب التشيلي    تتضمن إعلان مبادرات تغطي الجوانب الثقافية كافة    جانب من الفعاليات    يهدف إلى إعداد معايير مهنية لمنسوبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر    روائيون: نتطلع لمشاهدة رواياتنا سينمائياً    محافظ وادي الدواسر في مقدمة حضور الحفل    تركي بن هذلول: شبابنا قادرون على النهوض بالبحوث العلمية        مدير صحة الباحة ل«عكاظ»: نعاني نقصاً في الكوادر.. و«التعثر» في طريقه للحل        «عاشق الصقور».. يشتريها ليحميها من الانقراض!    78 مرشحا لانتخابات غرفة جدة.. والنتائج «الخميس»    «وافي» يبدأ الترخيص للمشاريع الصغيرة والمتوسطة على الخارطة    بدر بن سلطان يرعى «تراث الشعوب» بمشاركة 24 دولة.. الأحد    رئيس هيئة الرياضة يفتتح الملتقى الدولي للإعاقة.. اليوم    الشوفينية    انطلاق فعاليات ملتقى «بلداً آمناً» بالمدينة المنورة    الشورى يقر لائحة جائزة خادم الحرمين للمخترعين والموهوبين    ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي    فدا: إزالة 30 حيا ضمن «تطوير العشوائيات» بمكة    وزير الخدمة المدنية: ندعم كل القيادات النسائية    الأزواج التوائم: حمل وإنجاب في يوم واحد    «تعليم صبيا» تكشف آخر تطورات حادث حريق سيارة المعلمات    "من أوتي الحكمة.. فقد أوتي خيرًا عظيمًا"    منصور بن محمد ومواكبة الرؤية    ندوة الأمن والاستقرار بأبها    جامعة الملك خالد تستضيف عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق غدًا    دراسات متنوعة في المؤتمر الدولي "الإعلام والأزمات" بجامعة الملك خالد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«مدائن صالح».. والسؤال الصعب!
نشر في المدينة يوم 17 - 02 - 2019

«ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادي القرى إني إذًا لسعيد»
هذا البيت الغزلي لشاعر العشق «جميل بثينة» متأكدة أنه أكثر شهرة في ذاكرة السعوديين، نتيجة اهتمام مناهج التعليم «أدبًا» به لكن نسيته «جغرافيًا»، فوادي القرى هو «العُلا» والتي لم يعرفها أبناء جيلي ومن قبلي تباعًا إلى الجيل الحالي؛ لكنهم عرفوا جيدًا نتيجة اجتهاد «فولاذي» لمعلمي الدين عن «مدائن صالح» وتخويفهم من زيارتها كمنطقة عذاب؛ كلما قصوا قصة قوم نبي الله صالح «الثموديين»؛ ومثلما عرفتُها من أبلة «خديجة» -الله يذكرها بالخير- وتوصيتنا بالتباكي وعدم زيارتها؛ لتكون قصتها أول نقطة تعارف بيني وبين المدينة الوارفة كعروس وسط الجبال الحُمر.
أتذكر أني سألتها: «أبلة.. إبراهيم أبو الأنبياء عليهم السلام هو من أقام الكعبة المُشرفة وبناها مع ابنه إسماعيل، والنبي صالح بعثه الله تعالى قبل النبي إبراهيم، فهل الجبال المنحوتة في مدائن صالح سبقت بناء الكعبة المُشرفة يا أبلة؟!!»
فتحت عينها كأني أحرجتها، وأجابت بحدة: الله أعلم يا حليمة!!
حينها أحسستُ بفضول، وبقي السؤال برأسي سنوات، وفي عام 2006 جاء الوقت المناسب كنتُ حينها صحفية في جريدة الشرق الأوسط؛ فتحدثتُ مع مسؤول التحرير الأخ العزيز عمر المضواحي -رحمه الله- وأخبرته أن عندي قصة لم تُكتب بعد عن «مدائن صالح»، وأتذكر قوله: لا أحد يذهب هناك يا حليمة!! وما الجديد الذي ستكتبينه عن ديار المعذبين؟ لم يقتنع في البداية، لأنه استصعب الرحلة على صحفية شابة، ولكنه اقتنع أني عنيدة وسأكتبُ قصة لم تُكتب بعد كعادتي.
بعد الموافقة السريعة من رئاسة التحرير؛ أعددتُ للرحلة مدة ستة أشهر لمنطقة بقيت حقائقها وأسرارها مغمورة في أبحاث الأكاديميين والآثاريين؛ بسبب فتوى قديمة اعتمدت حكايات شعبية متداولة كمنطقة عذاب شبه مُحرمة، مما عطل استغلالها؛ بينما هي كنز حضاري ينبغي استثماره تمامًا كالنفط الذي أنعم الله به علينا.
ووفقني الله إلى مرافقة وفد من علماء الآثار بجامعة الملك سعود حتى أستطيع دخول مدائن صالح والمحميات الأثرية التي ينقبون فيها ك»المبايات»، و»الخريبة» الرائعة التي سكنها الدادانيون واللحيانيون قبل الميلاد.
كان ذلك عام 2006م، وكانت رحلة قاسية عليّ كفتاة سعودية، لكن شغف المعرفة ونقلها كافٍ لأتحمل، إذ لم يكن في العُلا مطار، واستغرب وجودي بعض الأهالي وحيدة تتجول مع أساتذة جامعة وطلابهم، ففي العادة قلة من الأجنبيات يأتين هناك؛ الرحلة بدأت من جدة إلى الوجه بالطيران؛ ثم برًا من الوجه إلى العلا ساعتين ونصف تقريبًا؛ وأعدتُ زيارتها 2010م لتسجيل حلقة تلفزيونية مع فريق برنامج «4 على الخط» الذي أشرفتُ عليه لأوصل رسالة ما عرفتُه في 2006م عن «مدائن صالح» عبر قناة الثقافية السعودية، حينها اخترت الطيران للمدينة المنورة، ومنها للعلا برًا حيث تبعد 300 كم تقريبًا.
وبدأتُ التنقيب كصحفية مهتمة بالسؤال الصعب!؟
والأحد المقبل نعرف إجابته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.