أكدت إحسان يونس هوساوي -من أوائل الفتيات المكيات اللاتي أنشأن فريقًا تطوعيًا للأطفال الأيتام- أن فريق "لأجلك يا وطن التطوعي" عبارة عن فريق تطوعي غير ربحي أنشئ لتقديم العون و المساعدة للأيتام و أبناء الأربطة ودمجهم بالمجتمع الخارجي والمشاركة في المبادرات المجتمعية، وأشارت الهوساوي بأن أبرز ما قدمه الفريق منذ تأسيسه القيام بالأعمال التي تهدف لتطوير ذات الطفل وأسرته كالدورات التدريبية وتحويل الأسرة من محتاجة إلى منتجة وإقامة وتنظيم رحلات وبرامج تطويرية للأطفال ومتطوعات الفريق واحتفالات بالأيام العالمية الخاصة بالأطفال والمبادرات المجتمعية، وأوضحت الهوساوي بأن عدد أعضاء الفريق من المتطوعين والمتطوعات وصل إلى 250 بمكةالمكرمة وبعدها تم وضع المتطوعين كمتعاونين وبلغ عدد العضوات الرسميات 50 متطوعة يحملن مؤهلات دراسية وتخصصية متنوعة ومختلفة من فتيات الوطن بالإضافة إلى وجود متطوعات في بعض المناطق الأخرى حول المملكة. وعن أبرز المعوقات التي واجهتها في بدايات تأسيسها الفريق أكدت بأن أهم المعوقات التي واجهتها أنها كانت ليست لديها فكرة عن التطوع المؤسسي بالإضافة إلى عدم معرفتها بالجهات المختصة بالعمل التطوعي عكس الآن تماما وعدم وجود الخبرة الكافية في إدارة وتنظيم الفعاليات التي نقوم بها، وأكدت الهوساوي بأنه بعد إثبات المرأة والفتاة السعودية نجاحها في مختلف المجالات وأبدعت في العمل التطوعي من خلال تقديم الخدمات لأفراد المجتمع في عدة قطاعات ومن أهمها قطاع التعليم والاستثمار في الطلاب والطالبات منذ الصغر، مشيرة بأن فريقها حصل على تصريح من خلال وظيفتها الخاصة التي كانت تعمل فيها مسؤولة البرامج والفعاليات حيث لقاء مسؤول الانضمام لإحدى الجمعيات وتم تقديم الملف لهم وتم الرد بقبول انضمام الفريق لهم. وعن الرسائل التي تقدمها إلى جهات المعنية بالعمل التطوعي أود أن أوجه أول رسائلي إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حيث نريد منهم الاستعجال لطرح الأنظمة الخاصة بالفرق التطوعية والاهتمام و التركيز على جانب الفرق من النواحي الأمنية والحقوق والواجبات كما أوجه الرسالة الثانية إلى جمعية مراكز الأحياء على ضرورة التعاون والتكاتف مع الفرق التطوعية من خلال البرامج التي تقدمها الفرق ودعمهم من جميع الجوانب.