الاتحاد الأفريقي يطالب بالحل السياسي في ليبيا    “الوزراء” يعقد جلسته بقصر السلام ويجري تعديلات على بعض أنظمة “التجارة”    الدكتور منزلاوي يلتقي المشرف العام على العلاقات الدولية بوزارة الثقافة    مقتل مقيم سودانى بطلق ناري قبيل الإفطار إثر خلاف مع مواطن.. والجاني يسلم نفسه    خادم الحرمين يستقبل أمراء المناطق.. ويوجههم بالاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين (صور )    وليد الفراج يقدم برنامجاً رياضياً على شاشة SBC بداية من الموسم الكروي المقبل    حرس قوش يمنع القبض عليه ويشهر السلاح    الاتحاد يخسر الصدارة بأداء باهت    سمو المجيدية والسعد يواجهان جمعية الرياضيين والجزيرة    أداء يقيس رضا المعتمرين عن الخدمات ب 8 معايير    «حوكمة» مخططات الأراضي خلال 60 يوما    خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 100 قاض ب «العدل»    فيضان 4 سدود في الباحة جراء الأمطار    نائب أمير جازان يطلع على الخطة الأمنية والمرورية    نائب أمير الجوف يستقبل المواطنين وشيوخ القبائل    بومبيو: «ممكن جدا» أن تكون إيران وراء اعتداءات الخليج    الدفاع المدني: إنقاذ وإسعاف (1986) حالة بالحرم    القيادة تهنئ رئيس إندونيسيا بمناسبة إعادة انتخابه لفترة جديدة    بعد 8 سنوات كانت حافلة بالإنجازات    لامين دياك    وقت اللياقة تختتم بطولة التحدي الرمضانية للسباحة    الأخضر الشاب يفتتح تدريباته في بولندا استعدادًا للمونديال        نائب وزير المالية يدشن معرض «سكني» في الرياض    المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن يؤكد:            6 إصابات في حريقين ب«صبيا» بينهم عناصر من الدفاع المدني (صور)    فيما دشّن الإصدار الأول من الدليل الإجرائي للائحة الأسر المنتجة            الأمير سلطان بن سلمان يلتقي الموهوبين والموهوبات    جراحة ناجحة لمحمد سالم في ميونخ        بتكلفة 7.5 ملايين على نفقة مؤسسة الشيخ عبدالعزيز المسند الخيرية:    سلطان.. لا يخلف موعدا معهم    أمين «سلطان الخيرية»: حققنا نتائج قياسية في المسارات ال5.. وماضون في توسعة البرامج    37 % تراجعًا في شراء السعوديين للعقارات بتركيا    قطيعة «قوقل».. هل تقضي على هواتف هواوي؟    أمير نجران: توجيهات الملك سلمان نبراس نستمد منه الدعم لرعاية شؤون المواطنين    مشاط: هكذا سيتم تحويل مؤسسات أرباب الطوائف إلى شركات مساهمة مقفلة    نائب أمير جازان يشارك أبناء الشهداء الإفطار    أجواء مكة تدفع الأهالي للتنزه.. وأمطار غزيرة على الطائف    7 فوائد ل «طبق الشوربة» على مائدة رمضان    قُل لا أدري.. لا تَفتي !    «الكهرباء»: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهراً    استشاري الغدد الصماء ل«عكاظ»: عصائر الإفطار لا تسبب السكري    الخارجية الأمريكية تحذّر نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية    «سيدات القمر» للعمانية جوخة الحارثي تفوز ب«مان بوكر»    ترحيب إماراتي بورشة «السلام» الاقتصادية في البحرين    مبادرة جديدة لأمير المبادرات    الحقول تفسر.. لماذا يبدع أبناء الريف!    معالي مدير الأمن العام يقلد العقيد أحمد بن سعد الأحمدي رتبته الجديدة    تحذير.. مرضى السكري معرضون للإصابة ب«تليف الكبد والسرطان»    المصلح يذكر حكم استناد المصلي قاعدا والقراءة من المصحف في الصلاة    نائب وزير الحج: لم ولن نمنع أحداً من العمرة.. وقدمنا أسهل الطرق لقدوم المعتمرين القطريين    حساب المواطن يعلن الأرقام التفصيلية للدفعة ال18.. ويحدد موعد صرف دعم شهر يونيو    المنشد محمد البدر ضيف هذا المساء على مسرح البحيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العيسى: محاضن التربية والتعليم في طليعة معززات «روح المواطنة»
نشر في المدينة يوم 14 - 11 - 2018

أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن حاضن التربية والتعليم تأتي في طليعة معززات روح المواطنة، مؤكدًا أن مؤسسات الاندماج تعاني التفرد في برامجها.
وأضاف أن المواطنة عَقْدٌ سياسي واجتماعي نجد تفاصيله الآمرة في أحكام الدستور والنظام، كما نجد رُوحه الوجدانية المُلهمة (طواعيةً) في محاضن الأُسرة والتعليم التي عليها الرهان الكبير في تحقيق قيم المواطنة.
وقال في كلمته الرئيسة في ملتقى المواطنة الشاملة المنعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي بمشاركة شخصيات دينية وفكرية وسياسية، إنه عندما تعتمدُ برامجُ المواطنة ترسيخَ مبادئها العليا كقيمة أخلاقية داخل نسيج المجتمع الواحد فإنها تأتي بالنتائج المنشودة في مواجهة تحدي الفجوات والفوارق في مجتمعات التنوع الديني والثقافي والعرقي، وكذلك في مواجهة حملات التمييز والكراهية بسطحية *تفكيرها* ومجازفاتها باستقرار أوطانها في زمن يُفترض أن يكون قد تجاوز بوعيه الديني والمدني تلك التصرفات الهمجية.
وقال: إننا من هذا المكان نُقَدِّرُ فكرة وزارات الاندماج الوطني في دول التنوع الديني والعرقي لكن لا بد من المصارحة بأن بعضها يعاني ثغرات؛ بسبب عدم المشاركة الكافية لجميع التنوع الوطني في صياغة برامجها؛ حيث ينفرد بعض تلك الوزارات مستقلةً بوجهة نظرها الخاصة لتفرضها على الآخرين، ومن ثم يأتي اتهامها أحيانًا بالفشل أو الانحياز السلبي والعنصرية، وأيضًا ربما غاب بعض هذه الوزارات عن الحضور المجتمعي بالفعّاليات المعزِّزة للاندماج الحقيقي على حين كان يُفترض أن تُعْطِي باستمرار رسائل جادة وعملية تؤكد على افتخارها بتنوعها الوطني، وأن تؤكد دومًا على اعتباره عاملَ بناء وازدهار للمستقبل.
واعتبر أن من الثغرات التي يجب سدها عدم إتاحة الفرصة للإعلام المزايد؛ من أجل مصالحه الحزبية أو الفكرية أو العرقية أو المادية على حساب تلك القيم الوطنية الحاضنة والحارسة للجميع؛ حيث ضحَّى أبناءُ الأقليات الدينية والعرقية وفاء لأوطانهم التي فتحت لهم ولآبائهم أبوابها، ثم يأتي التطرفُ في أقصى يمينه ليُثير النعرات على حساب تلك التضحيات، وعلى حساب تلك الوحدة بسِلْمِها الاجتماعي الذي يُمَثِّل المساس به مخاطرةً بحماية أهم ركائز المصلحة الوطنية العليا.
ودعا برامج الاندماج الوطني لمعالجة أي عزلة ذات جوانب سلبية، سواء أكانت تعليمية أو دينية أو عرقية أو غيرها ولاسيما ما كان منها، متبنيًا لرفع شعارات تدعو للكراهية والعنف أو تطلب سن القوانين ذات التمييز والإقصاء، أو التساهل في ممارسات التمييز الوظيفي أو فرض ثقافة الأكثرية على الأقلية؛ بهدف صهرها بما يحمله ذلك كله من إنذارات مبكرة على مستقبل انسجام وقوة الوحدة الوطنية، وهذا لا يعني التدخل في الخصوصيات والحريات المشروعة لكن من المهم أن ندرك بأن الحرية تقف عند حدود أحكام الدستور والنظام والمصلحة العليا للدولة الوطنية في سِلْمها ووئامها.
العيسى.. وحديث عن «الحملات الصليبية»
قال أمين عام رابطة العالم الإسلامي: إن التاريخ الإسلامي تحدث بالمنطق الصحيح عندما وصف ثلة من مؤرخيه ما يُسَمَّى بالحملات الصليبية على الشرق بحملات الإفرنج، بل إن اسم الإفرنج تولد بعد تلك الحروب، وهي نسبةٌ عرقيةٌ لا دينية؛ حيث امتنعت تلك الثلة التاريخية عن نسبتها للدين المسيحي؛ لكونها لا تُمثل أصل القيم الدينية لأهل الكتاب من جهة، ولأنها من جانب آخر أول ما بدأت بقرى أرثوذكسية أبادتها بالكامل.
ومن جهة ثالثة فإن المسيحيين العرب كانوا جنبًا إلى جنب مع المسلمين العرب في مواجهة تلك الحملات، التي نقطع يقينًا بأن الخالق سبحانه لم يرض بما حصل فيها من مجازرَ ومآس أخرى مع أنها رفعت زورًا راية الرب لتبرير توسعها وهيمنتها السياسية والدينية في إطارها المذهبي.
الأمين العام يشيد ب «اعتذار البابا»
أشاد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بالموقف التاريخي والشجاع للبابا يوحنا بولس الثاني عندما اعتذر علنًا عن أخطاء الكنيسة الكاثوليكية في الماضي، مضيفًا أن السؤال اليوم هو هل نعادي الكنيسة لتلك الأخطاء، والجواب في سياقه العادل والمنصف مختصر في قول الخالق سبحانه في الآية السابقة، وهذا يشمل الجميع في تاريخ الأديان كافة؛ حيث مارس بعض أتباعها عبر امتداد زمني طويل أخطاء فادحة لحمل الناس على اعتناق عقيدتهم مع السماح بتمرير المصالح السياسية من خلال مظلتهم الدينية.
ثم استعرض الشيخ د. محمد العيسى أهم معالم خريطة طريق المواطنة المشتركة في دول التنوع من تسعة محاور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.