"القيادة" تعزي رئيس وزراء أثيوبيا في وفاة والده    جامعة نجران تعلن مواعيد قبول خريجي الثانوية العامة    الأرصاد : تنبيه متقدم بنشاط لرياح سطحية مثيرة للأتربة على منطقة تبوك    إصابة 16 شخصًا جراء زلزال عنيف ضرب شمال غربي اليابان    الأرصاد: رياح نشطة وأتربة وغبار على الشرقية ويمتد تأثيرها الى نجران    "الحائلي" رئيسًا لمجلس إدارة نادي الاتحاد لأربع سنوات بالتزكية    بالصور.. أمير القصيم يزور الرس ويدشن مشاريع بقيمة 253 مليون ريال    الشركة السعودية للصناعات العسكرية و(3 تكنولوجيز) تؤسسان مشروعًا مشتركًا    مواطن يتبرّع بجزء من مزرعته لافتتاح طريق يخدم أسرة شهيد بمحايل    بالفيديو.. متحدث التعليم يوضح المقصود ب”تعديل المناهج”.. ويؤكد أن الكتب لن تتغير بصورة جذرية    النيابة تشكل فريقاً لدراسة حالات العنف والإهمال على مواقع التواصل    أكثر من ثلاثة ملايين مستخدم لتطبيق "مصحف المدينة النبوية"    مواطن يقاضي مستشفى بجازان ويطالب بتعويض مليون ريال بعد هروب طبيب أخطأ في علاجه    مرسي يوارى الثرى        المملكة: 2018 عام دعم وتمكين المرأة السعودية    أمير تبوك يلتقي أهالي المنطقة في جلسته الأسبوعية    أحمد المالكي مساعداً للعطوي    الحايلي يتسلم مفتاح الاتحاد من ناظر    عناوين صحف إسبانيا:    مونديال قطر يضع بلاتيني خلف القضبان    سموه يتسلم نسخة من التقرير وبجانبه الدهش    أمير منطقة عسير خلال الاستقبال    الناصر خلال تدشين المحطة    لقطات من الفعاليات    800 مليون ريال لدعم 824 منشأة صغيرة ومتوسطة    أكد على أهمية الاتفاقية لتسهم في تحقيق رؤية المملكة لعمل التطوع        صورة تذكارية للضباط مع مدير الدفاع المدني    وزير الثقافة خلال زيارته المبنى    إطلاق مشروع «شباب حيوي» لنشر الحوار وتعزيز الشخصية السعودية    شجون في «آي ويش».. كوميديا بيضاء تحاكي قيمة الكتاب    المحافظ يترأس الاجتماع        هيفاء وهبي من المستشفى: «ادعوا لي»    احذر.. «داء الآيفون».. ضمور مفاصل اليد    بنكرياس الفئران.. هل يقضي على مرض السكري؟    وزير الخارجية الأمريكي: حماية خطوط الملاحة مسؤولية دولية مشتركة    السعوديان الزغيبي والطريفي يقودان الصين وبلغاريا    الطلاق أكثر من الزواج !    هل رأيت هيكلا عظميا.. يحتضن تاريخا؟!    للناس فيما «يُقربعون» مذاهب!    ادعموا منصور ولا تجاملوه    الدراسات الاجتماعية.. الضرورة الغائبة    أبي.. اسمك لن يموت    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يفتتح مكتبا له في المحافظة رسمياً.. صعدة تنتقل من الدمار إلى التنمية والإعمار    سيرة الشاعر فتحي وجرن «الهلايلة»!    يا فرحان.. هل الضحك من الشيطان؟!    رئاسة الحرمين تبدأ في أعمال صيانة الكعبة المشرفة    “جود الإسكان” تسدد إيجار المنزل عن 319 أسرة مستحقة في 10 مناطق بالمملكة    “العقاري”: تحسين آلية الدعم لأصحاب الدخل الشهري أكثر من 14 ألفاً وتعويض المستفيدين بأثر رجعي    مقاتلات التحالف تدك مخازن أسلحة لميليشيا الحوثي شمال اليمن    “التجارة” تشهر بمواطنين ومقيم عربي لبيعهم دجاجاً مجمداً منتهي الصلاحية    "واتسون" رئيسة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" تتهم الحكومة المصرية بالتسبب في وفاة "مرسي"    بالأسماء .. الصحة تعلن المرشحين على وظائف برامج التشغيل الذاتي وتدعوهم للمراجعة    عسير لاند تفتح أبوابها للزوار مساء اليوم الثلاثاء    أدبي أبها يعلن عن 50 فعالية ثقافية في الصيف    سمو أمير منطقة تبوك يلتقي أهالي المنطقة في جلسة سموه الأسبوعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجزيرة يوم 19 - 05 - 2019

إننا نعرف الأطروحة المركزية في تاريخ إيران ونعرف أيضاً الدور الأساسي في سياسة نظامها المظلم الذي لا يستطيع الاستمرار دون صراعات وإثارة الفوضى، والأهم من ذلك تصريح بوتين الذي عبّر فيه عن أسفه لما يحصل لاتفاق إيران النووي، مشددا على أن روسيا ليس بإمكانها لعب دور «فرقة إنقاذ» على أساس دائم على الساحة العالمية.
وقال: «سنرى ماذا سيحدث. روسيا ليست فرقة إطفاء ونحن غير قادرين على إنقاذ كل شيء، خاصة ما لا يعتمد على إرادتنا بالكامل».
بناء عليه، فإن الأمر المفاجيء هو أن إيران أصبحت دون غطاء سياسي عالميًا من أي دولة كبرى، لأن روسيا ترى أن إيران تتخبط سياسيًا وتتحدى المجتمع الدولي، على الرغم من أن روسيا منذ عهد القياصرة تسمي إيران دولة الحاجز بالنسبة لها ومحور اهتمامها وكثيرًا ما دعمتها، لكن يبدو أن النظرة لنظام طهران تغيرت.
فقد جرى تصميم أزمة اقتصادية لاستخدامها إلى أبعد مدى كسلاح لتجميد النفط الإيراني ومعالجة النوازع العدائية من خلال ضغط العقوبات الأمريكية المفروضة، ومثل هذه التقديرات نجحت إلى حد كبير، ولكنه استثار الشر الكامن في صدورهم بمزيد من الأعمال التخريبية التي تضررت منها ناقلات النفط السعودية والإماراتية.
وبالعودة إلى موقف بوتين الواضح الذي نفض الأفق الضبابي عن السياسة الروسية هذه المرة وبلهجة مختلفة موجهه لطهران بأنها تتنصل من بعض بنود الاتفاق النووي الذي كانت قد أبرمته مع المجتمع الدولي حيز التنفيذ، وحذّر من تداعيات هذا الأمر، وقال: إن بلاده حضت طهران أكثر من مرة على التمسك بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
في بعض الأحيان تنعكس الحقائق إلى ضدها وتتضارب وتتناقض، بحسب الأدوار المساهمة في المهمة، فقد تجلت صورة المشروع الأمريكي لمرحلة جديدة و أدركها الرئيس الروسي، لذلك «أكد استعداد موسكو «للعب الدور الإيجابي نفسه الذي لعبته سابقًا، لكن الأمر كما قال: لا يعتمد علينا فقط، بل يعتمد على جميع الشركاء، جميع اللاعبين، بما فيهم الولايات المتحدة والدول الأوروبية وإيران».
جرى تلخيص وجهة النظر الأساسية لدولة عظمى مثل روسيا في المشهد السياسي الإيراني وهو الموقف الأقرب إلى الواقع لتحقيق الهدف، ويعد تطورًا آخر ذا أهمية تاريخية أفقد إيران حصة كبيرة من وجودها على الخريطة السياسة وتراجع مصالحها مع حلفائها، فهل المعركة لا تزال في بدايتها لإيقاف إرهاب إيران ودورها التخريبي في المنطقة؟ أم أن هناك أهدافًا مبهمة لا نعلمها؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.