إزالة تعديات عشوائية على أكثر من 12 ألف متر مربع بالطائف    ميسي يثبت ولاءه لبرشلونة    رسالة من فهد بن نافل إلى جماهير الهلال    رئيس بايرن ميونيخ يمدح ساني    "واس" ترصد التزام أهالي محافظة محايل عسير بتطبيق منع التجول    أمانة جدة تنفذ حملة ميدانية على المراكز والمحال التجارية المسموح لها بالعمل    مطالب في «الشورى» بإنشاء مركز وطني للتأهيل البصري بتخصصي العيون    أقل من 750 وفاة بكورونا في أمريكا خلال 24 ساعة    جمعية الطائف الخيرية تطلق مبادرة “وطهر بيتي”    بدعم تركي.. 11 ألف مرتزق سوري للقتال في ليبيا    د. السديري مستقبلا اللجنة الأمنية الدائمة بالرياض        أمير منطقة تبوك        المجال لا يزال مفتوحاً حتى 30 يونيو    بنمو بلغ 24 % عن ذات الفترة في العام الماضي.. «ساما»:                    التقى بفريق العمل                    د. آل الشيخ    أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط    بطاقة استيعابية كاملة تصل إلى 10 آلاف عينة تحليل يومياً    نائب الرئيس اليمني: "مؤتمر المانحين" امتداد لمواقف المملكة    مسجد قباء‬⁩ يغمر المصلين بروحانيته    أمر ملكي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق    كيف شاهد الريحاني بيوت أهل الرياض عام 1922؟    التآزر الدولي لمجابهة الأزمات والعنصرية!    خبراء عرب ل «البلاد» :    منح المعارض والوكالات صلاحية نقل ملكية المركبات    الكاتب المتحلطم !    تسول في زمن «الشتيمة»    ترمب: بايدن يمول المخربين    كورونا.. سطوة الدولة ونفوذ النظام الدولي    استيطان الذاكرة في قصائد الصلهبي    ترجمة عربية لمجموعة الأمريكية سونتاج    قرقاش: تحركات إسرائيل تقوض حق تقرير المصير    فيصل بن مشعل: نعود بحذر في هذه الفترة    الفيصل يلتقي مدير الدفاع المدني ويقلد مدير السجون رتبته الجديدة    الالتزام السعودي !    أمين الشمالية ل عكاظ: نرحب بالمهندسات .. وتقليص المتعثرة 4%    الهيئة العامة للمنشآت توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء    الشريد يدرس عروض الأندية    تشريح مستقل يؤكد وفاة جورج فلويد بالاختناق ووفاته جريمة قتل    ذهبا للتنزه.. فغرقا في مستنقع «وادي القرحان» في الداير    أمير الرياض يستقبل مديرِي التعليم والشؤون الإسلامية والنقل    الفريق العمرو ينقل تهنئة القيادة لرجال الدفاع المدني    شهادة شكر وتقدير ل"حسن القاضي" من مبادرة «نشامى عسير» لتبرعه بعمارة سكنية لوزارة الصحة    الغذاء والدواء تحذر من معقم لليدين لا يحتوي على النسب المطلوبة    التأمينات الاجتماعية تودع نحو 1.22 مليار ريال في حسابات مستفيدي برنامج "ساند"    جامعة الملك خالد تنظم معسكرها الصيفي للطلاب والطالبات افتراضيًّا    جامعة الملك خالد تبدأ في استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا للمرحلة الثانية غدًا    حكم المسح على "لصقة الجروح أو الجبائر" أثناء الوضوء أو الاغتسال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الجزيرة يوم 14 - 04 - 2019

ابني فهد ومثله مئات الآلاف من طلاب السنة النهائية في المرحلة الثانوية أو خريجي المرحلة الجامعية الراغبين في مواصلة الدراسات العليا؛ يشغل بالهم كثيرًا مستقبلهم الدراسي في المرحلة الجامعية واختيار التخصص والكلية المناسبة. هم يعتمدون في قرارهم على تأثير المقربين منهم وما يسمعونه من آراء مختلفة وقد لا تكون كافية لهم لاتخاذ القرار المناسب لمواصلة الدراسة. وبسبب عدم تبنى الجامعات لفكرة وجود أسبوع تدريبي لتهيئة طلاب الثانوية لاختيار التخصص المناسب فيبقى القرار بالنسبة للطالب صعبًا.
ولعل من محاسن الصدف هو انعقاد المؤتمر الدولي للتعليم العالي في المملكة في الرياض، ووجدته فرصة رائعة لأذهب مع ابني للتعرف على الجامعات وتخصصاتها والحديث بشكل مباشر مع ما نريد من الجامعات ومسؤوليها على حدة. بالنسبة لي ليست أول مرة أزور هذا المعرض وخصوصًا أنه يأتي في نسخته الثامنة، ولكن لابني كانت المرة الأولى ووجدت ارتياحًا كبيرًا لديه بعد زيارته ومناقشته لعدد من الجامعات المحلية والعالمية مما سهل عليه التفكير في حسم موضوع الاختيار من بين الجامعات.
ومن باب إعطاء أهل الحق حقهم فكلمة شكرًا لوزارة التعليم ممثلة بوزيرها والقائمين على اللجنة المنظمة للمؤتمر والمعرض المصاحب لا توفيهم حقهم، فالتنظيم كان رائعًا ومميزًا وحجم المعلومات المتاح كان وفيرًا للزوار، ومن الواضح أن التحديات كانت كبيرة جدًا في إحضار ومشاركة 372 جامعة محلية وعالمية وحضور 70 عضوًا من هيئة التدريس من 40 دولة، وتقديم 75 ورشة عمل و5 جلسات. كل ذلك يعد انجازًا كبيرًا يحسب للوزارة، فكيف بالزائر أن يأتي ويلتقي بجميع الجامعات السعودية والكثير من الجامعات الأجنبية فهذا أمر ليس بالهين. ومما سمعت أن هذا المؤتمر لم يكلف الوزارة أي مبلغ مالي، بل أدخل عليها موردًا إضافيًا من خلال المشاركين في المعرض، وجميع ما صرف عليه كان من الموارد الذاتية للمؤتمر.
ولعل حضور ومشاركة معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ وبرفقته عدد من الوزراء في المملكة وبعض الدول في افتتاح المؤتمر وفي إحدى جلسات المؤتمر الرئيسة ودعمه للمؤتمر والمعرض كانت رائعة، ومباركته لتوقيع عدد من الاتفاقيات بين جامعات محلية ودولية، وتأكيده على أهمية الدور القادم على الجامعات على اعتبار أنها مؤسسات حيوية حضارية للنهوض بالنمو والتنمية الاقتصادية، مع أهمية أن تكون هناك حوكمة داخلية فاعلة للجامعات، وعلى أهمية مواكبة الجامعات المحلية لمرحلة التغيير والتطور التقني بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
أختم بالقول إن مثل هذه المؤتمرات وبهذه القوة والكفاءة هي أحد أنجع الطرق لاستخدام القوة الناعمة والدبلوماسية الشعبية لنصل للعالم الخارجي من خلال من حضر وشارك من سفراء وأعضاء هيئة تدريس ومنظمين وزوار من الدول الأخرى. كما أن ايصال نتائج المؤتمر وتوصياته لعدد 94 ألف مبتعث سعودي في 40 دولة سيسهم في نقل الصورة الحقيقية المطلوب ايصالها عن المملكة للعالم الخارجي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.