أمير مكة يسمح لعربات الغذاء المتنقلة بالعمل داخل المشاعر المقدسة    البرلمان العربي يطالب 3 دول تعتزم نقل سفارتها للقدس بمراجعة مواقفها والالتزام بالشرعية الدولية    البيان الختامي لندوة الحج الكبرى : قيادة المملكة تبذل جهوداً عظيمة لتحقيق السلم وجمع كلمة المسلمين    وزارة الصحة تجهز 4 مستشفيات و46 مركزاً صحياً في مشعر عرفات    أمير نجران يواسي قبيلة الأشراف    سفير المملكة لدى روسيا ينفى الإدلاء بأية تصريحات صحفية حول الأكراد    «اتحاد الماء»: إحالة الجهازين الفني والإداري للتحقيق وتعليق المشاركة في البطولات القادمة    دورة الألعاب الآسيوية : أخضر اليد يلتقي إندونيسيا .. ومنتخب القدم يسعى للمحافظة على حظوظه أمام ميانمار    الدفاع المدني يدخل خدمات وتطبيقات إلكترونية جديدة للتعامل مع الحالات الانسانية والإسعافية في الحج    تكليف عدد من الموظفين المؤهلين للعمل على فترتين صباحاً ومساءً    22 ألف مواطن تقدموا للإعفاء من «القيمة المضافة» عن المسكن    المملكة ترفع حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 165 مليار دولار    دورة الألعاب الآسيوية : رفع علم المملكة في قرية الرياضيين بجاكرتا    الأونروا : لاجئو فلسطين هم الأكثر عرضة للمخاطر في سوريا    أمانة نجران: إغلاق محل غذائي مخالف للاشتراطات الصحية    الجوازات : نجاح مرحلة قدوم حجاج الخارج إلى المملكة    مركز الملك سلمان يدشن "مهارتي بيدي" في شبوة وحضرموت    «التجارة» تؤكد وفرة السلع والمنتجات والمخزون في المشاعر المقدسة    قائد وحدات القوات المسلحة المشاركة بالحج يقف على جاهزية الوحدات    البلدية والقروية: نظام ذكي لمتابعة عمليات النظافة في موسم الحج    نائب وزير الصحة يتفقد المرافق الصحية بجدة و يلتقي الطبيبة المعتدى عليها    مصدر مسؤول : ندين وتستنكر بشدة التفجير الذي استهدف مركزاً تعليمياً بافغانستان    مليون و658 ألف حاج يصلون الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج    وصول 1300 حاج وحاجة من ضيوف خادم الحرمين    الكشافة السعودية تختتم مشاركتها بالمخيم الكشفي في بولندا    صرف معاشات شهر أغسطس في مؤسسة التقاعد .. اليوم    لأول مرة.. إطلاق وحدة الطب النووي لتشخيص الأمراض الدقيقة ب «الطائف»    الداخلية :القبض على مواطن يتبنى فكر "داعش" حاول تنفيذ عمل إرهابي بالبكيرية    «أمانة المدينة» تصرح للمطابخ بذبح الأضاحي    هيئة تطوير مكة المكرمة و"واس" تطلقان رسائل إرشادية وتوعوية لمستخدمي قطار المشاعر المقدسة بثلاث لغات    «الصحة»: نسبة توطين الوظائف في المختبرات وصلت إلى 95%    «الأرصاد» تُنبِّه: توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة عسير    الجيش الوطني اليمني يسيطر على مديرية باقم ويدحر الانقلابيين    الشؤون الإسلامية بنجران تحدد 33 جامعاً ومصلى للعيد    تزويد المسجد الحرام بمليون نسخة من المصحف الشريف    إنقاذ حاجة تركية من مرض نادر بالقلب    كاسيميرو: رحيل رونالدو ليس عذرا لخسارة ريال مدريد    المقاومة الإيرانية: الحرس الثوري حاول إسقاط الحكومة البحرينية بمساعدة "الأشتر"    الشئون الإسلامية تنظم محاضرات مكثفة بمسجد حجاج البر بمنى لتوعية حجاج بيت الله الحرام    خادم الحرمين وولي عهده يعزيان أسرة الأديب ابن حميد    اختتام ملتقى نور الهدى الحادي عشر بمركز معشوقة    أمير القصيم يقود زيارة تفقدية لمدينة الحجاج (صور)    تسليم شيكات ال5 آلاف ريال التي منحها ولي العهد لأسر الشهداء    تقارير.. ليما ضربة جديدة للنصراوية    وزير الطاقة: استثمارات مدينة جازان ستتجاوز 100 مليار ريال    المقيرن يقف بنفسه على سير التحضيرات ويتكفل بحضور أعداد من الجماهير    سموه خلال الاستقبال            «الاتحاد للطيران» ترعى النصر.. وكارينيو يجرّب راموس وماثيوس أمام نجد!    مركز التواصل الحكومي يوفر المعلومات والإحصاءات عن الحج    مسؤولون ومثقفون ووجهاء في عزاء ابن حميد    أمير المدينة يعزي أهل الشيخ «أبوبكر الجزائري» (صور)    «الصحة»: تشغيل مركز القلب بعسير قريبا    القتل تعزيراً بجانٍ قتل والده وقام بإحراقه    أزمة القس الأميركي تجلب المزيد من التعنت التركي..    كيف تقرأ كتاباً؟    مجلس الشورى يعلق ظاهرة " سهر الشباب على المقاهي "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاحمر يؤكد ل "الحياة" ان صحته جيدة : نكسة بين اليمن والسعودية لكن الامور قابلة للاصلاح
نشر في الحياة يوم 24 - 01 - 1998

قال الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب اليمني ان ما حصل بين بلاده والمملكة العربية السعودية على صعيد قضية ترسيم الحدود بينهما كان "نكسة"، لكنه أعرب عن أمله بعودة الامور الى طبيعتها إذ أن "كل شيء يمكن اصلاحه"، مشيراً الى انه "فوجئ" بهذه النكسة، بعدما كانت الامور وصلت الى مرحلة متقدمة وبعدما ادلى الرئيس علي عبدالله صالح بتصريحات متكررة اكد فيها ان المفاوضات في شأن الحدود "تكاد ان تكون منتهية".
وكان الشيخ عبدالله وهو رئيس اللجنة العليا للتجمع اليمني للاصلاح ثاني اكبر حزب في اليمن، وشيخ مشائخ قبائل حاشد يتحدث الى "الحياة" بعد الجراحة الناجحة في القلب التي اجريت له في "كليفلاند كلينيك" في الولايات المتحدة، وهي المرة الاولى التي يدلي فيها بتصريحات منذ خروجه من المستشفى. وقال رئيس مجلس النواب اليمني الذي انتقل قبل ايام الى باريس التي سافر منها الى القاهرة امس حيث سيمضي عيد الفطر المبارك انه سيعود الى ممارسة نشاطه السياسي كما في السابق: "لا يثنيني شيء الا الصحة، وأنا الحمدلله صحتي جيدة".
ولم يحدد الشيخ عبدالله، الذي بدا بصحة جيدة في جناح الفندق الذي نزل فيه في باريس، موعداً نهائياً لعودته الى صنعاء التي غادرها في شهر كانون الاول ديسمبر الماضي، لكنه توقع ان يتم ذلك في غضون اسبوعين، اي في منتصف شهر شوال.
وهنا نص التصريحات التي ادلى بها الشيخ عبدالله الى "الحياة" وركز فيها على ان حاله الصحية جيدة، وعلى ان العلاقات "ماشية على ما يرام" بين حزبه وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني:
كيف تشعر الآن بعد الجراحة التي اجريتها؟
- الحمدلله، انا في حال طيبة، ولهذا غادرت اميركا بعدما نصحني الطبيب الذي عالجني بالسفر او بالاحرى اذن لي بالسفر، وأبلغني ان لا لزوم لعودتي الى كليفلاند الا بعد سنة عندما سأزوره للتثبت من ان كل شيء على ما يرام. الحمدلله انا في صحة طيبة.
متى ستعود الى اليمن؟
- يمكن ان امضي فترة نقاهة اخرى قد تستغرق نحو اسبوعين. ربما عدت الى اليمن في منصف شوال.
وبعد ذلك ستعودون الى ممارسة نشاطكم السياسي العادي؟
- حتماً. ان الطبيب نفسه قال لي: مارس ما كنت تمارسه من اعمال، لكنه لا يعرف ما هي اعمالنا، قال لي مارس كل مهماتك وأعمالك التي كنت تمارسها قبل العملية.
كيف وجدت الاوضاع في اليمن في غيابك، هل تابعت الامور عن كثب ام لا؟
- انا في الحقيقة حاولت ان ابتعد، حتى الصحف لم اقرأها الا نادراً، حتى الاولاد والاخوان في صنعاء، ورئيس الجمهورية نفسه، عندما يتصلون بنا يبتعدون عن اي شيء سياسي.
ولكن حصلت تطورات على صعيد العلاقات مع المملكة العربية السعودية بالنسبة الى قضية ترسيم الحدود، كيف تنظر الى الامر؟
- هذا هو الشيء الذي يؤسف له. يؤسف كثيراً ان يحدث في الوقت الذي كنا ننتظر حسم الامور، ورئيس الجمهورية يصرح اكثر من مرة بأن قضية المفاوضات في شأن الحدود تكاد تكون منتهية وانه توضع اللمسات الاخيرة عليها وان الاتفاق تام على كل شيء. حصلت تصريحات متكررة في هذا الشأن ثم نفاجأ بهذه النكسة، اذا سميناها نكسة. هذا شيء يؤسف له.
هل لديك امل بعودة الامور الى مجراها الطبيعي؟
- في كل الاحوال ان الامل موجود، وكل شيء يمكن اصلاحه... لكن المرحلة كانت متقدمة كثيراً.
هل ستبذل شيئاً انت شخصياً في هذا الاتجاه؟
- والله، انا في الوقت الحاضر في طور النقاهة.
ماذا عن العلاقة بين حزبي المؤتمر والاصلاح، هل طرأ جديد على هذه العلاقة؟
- لا جديد في العلاقة، ان الاخوان في الاصلاح عندما يتصلون بي يطمئنون على حالتي ويخبروني ان الامور ماشية على ما يرام.
ما في مشكلة؟
- ما في أي مشكلة...
ما رأيك في الاوضاع في المنطقة الشرق الاوسط في شكل عام في ضوء رحلتك الطويلة الى اميركا؟
- ما يجري في المنطقة لا يسر صديقاً ولا يغضب عدواً. الاحوال السيئة والقضية الكبرى، قضية فلسطين تحتضر. ان الاتفاقات وقرارات الامم المتحدة لا تنفذ، وبدل ذلك ان رئيس وزراء اسرائيل ينسف كل شيء ويصول ويجول في المنطقة ويضطهد الفلسطينيين ويأخذ ما بقي للفلسطينيين من اراض ويقيم المستعمرات ويعمل، لكن المسؤولية تتحملها الولايات المتحدة الاميركية لأنها الداعمة لاسرائيل وهي التي تقول انها راعية السلام، لكنها تشجع في الوقت نفسه اسرائيل على ذبح السلام وتدعمها.
انها المرة الاولى التي تمضي مثل هذه الفترة الطويلة في الولايات المتحدة، ما هي الانطباعات التي خرجت بها عن هذا البلد؟
- طبعاً، انها المرة الاولى التي امضي فيها كل هذا الوقت، لكني لم استطع الاضطلاع على مجريات الامور، شعب الولايات المتحدة شعب عظيم وشعب علم وحضارة ورخاء، الديموقراطية هي داخل بلاده، لكن مع الآخرين لا، هناك ديموقراطية بقدر ما يراعي الامر مصالحهم.
هل نستطيع القول انك ستعود الى ممارسة مهماتك كما في السابق.
- انشاءالله. لا يثنيني شيء الا الصحة، والحمدلله صحتي جيدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.