بعد توجيهه أمس.. مغردون يتداولون كلمة ولي العهد: "مصلحتي أن يكون المواطن راضيًا"    "الزكاة والضريبة والجمارك" تدعو المكلفين الخاضعين لضريبة الاستقطاع إلى تقديم إقراراتهم عن شهر يونيو الماضي    مصر: ارتفاع جديد للدولار أمام الجنيه    ميناء جدة الإسلامي يستقبل 1.1 مليون رأس ماشية لتغطية احتياجات موسم الحج    الأهلي يرفض رحيل لاعبيه المحليين    دياز: الهلال منحني كل شيء.. وأبحث عن مزيد من الألقاب    9000 عملٍ دعوي نفذتها "الشؤون الإسلامية" خلال موسم الحج بلغات عالمية    كورونا في المملكة.. انخفاض الإصابات وتراجع كبير في الحالات الحرجة    "معارض ومبادرات" لإثراء تجربة ضيوف الرحمن بالمشاعر المقدسة    "الشؤون الإسلامية" تفّعل خدمة الرد الألي لاستفسارات الحجاج ب 10 لغات عالمية    الكرملين: ليس هناك مطالبة بسداد ثمن صادرات الغاز بالروبل    بيئة الخفجي تطلق خطتها التشغيلية لأسواق الأنعام والمسالخ خلال عيد الأضحى    الرئيس التونسي يلتقي نظيره الجزائري    القيادة تهنئ رئيس جمهورية ملاوي بذكرى يوم الجمهورية لبلاده    إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بحقل تهيئ 5 جوامع لإقامة صلاة عيد الأضحى المبارك    نونو سانتو يبدأ مشواره مع الاتحاد بتصريحات نارية    قصيدة " عنقود العنب" للشاعر " محمد سعد العجلان "    الرئيس الموريتاني يصل إلى المدينة المنورة    المؤتمر الصحفي الدوري للتواصل الحكومي يستضيف القصبي    إطلاق خدمات مركز الاتصال 937 في موسم الحج    الصحة تُعلن مواقع المراكز الصحية التي تُقدم خدمة تطعيمات الحج    نشاط في الرياح يؤدي إلى شبه نعدام في الرؤية بعدة مناطق    "الصحة" تصعد الحجاج المنومين في مستشفيات المدينة المنورة إلى المشاعر المقدسة    اهتمامات الصحف المصرية    إطلاق نار على ضابطين في ولاية فيلادلفيا الأمريكية    الجبير يشكر "دول الكاريبي" على دعمهم طلب المملكة لاستضافة "إكسبو 2030"    الصحة تطلق" دليلاً توعوياً يحتوي على الارشادات الصحية للحاج    صورة تاريخية للملك عبدالعزيز وابنه الملك سعود بلباس الإحرام خلال مناسك الحج    بالصور.. رئيس هيئة الطيران المدني يقف على جاهزية مطار عبدالعزيز الدولي بجدة    "الأرصاد": استمرار الرياحِ النشطة والأتربة المثارة على منطقة نجران    3 طرق للتحقق من عمرك على «إنستغرام»    «سلمان للإغاثة»: كفالة 1000 يتيم في مالي    في البدء كان الشعر!    أطفال ذوي الاحتياجات.. بكاء.. فرح.. وصوت دارج: «احنا طاقة مو إعاقة»    300 مخطوطة تجمع بين رسائل كتاب مشاهير ومطبوعات نادرة في مزاد بفرنسا    مساع متواصلة لآمبر هيرد    إنقاذ 97 مهاجراً غير شرعي في المياه التونسية    القوة الزرقاء.. كيف تعمل ؟    قطر تستضيف ورشة عمل لممثلي المنتخبات المشاركة في المونديال    التضخم في تركيا لأعلى مستوى في ربع قرن    يومٌ مشهودٌ في تاريخ الولايات المتحدة    مصر.. فبرك صوراً عارية لزميلته لأنها رفضت الزواج    سريان نظام الإثبات أمام المحاكم على المعاملات المدنية والتجارية.. اليوم    20 نيابة متخصصة تعمل على مدار الساعة في «المشاعر»    والدة شيماء جمال: بنتي دفنت حية    صيف أمريكا يعلن «انهزام» كوفيد؟    تدشين الحساب الرسمي لمهرجان ولي العهد للهجن على منصة "تويتر"    ابن حثلين يثمن دعم القيادة لقطاع المواشي    قائد قوات أمن المنشآت يؤكد جاهزية القوات لخدمة ضيوف الرحمن    توضيح حدود وملكيات المواقع التاريخية بمكة والمدينة    كشافة شباب مكة تستقبل حجاج بيت الله الحرام من كافة الجنسيات    رئيس جمهورية المالديف يصل إلى المدينة المنورة    ثقة ملكية غالية    افتتاح التقاطعات السطحية لنفق تقاطع «التحلية» مع «المدينة»            القنصلية المصرية تحتفل بذكرى العيد ال70    الدكتور الظاهر يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائباً لمحافظ البنك المركزي السعودي للرقابة والتقنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في البلاد يوم 23 - 05 - 2022

مصطلح الضفدع البرتقالي "Orange Frog" هو من بنات أفكار (شون آكور) خبير علم النفس الإيجابي والأستاذ بجامعة هارفارد، ويوميء المصطلح إلى السلوك الإيجابي الذي يضطلع به فرد ما وسط مجموعة سلبية متشائمة، حيث تعزى التسمية إلى قصة رمزية، أوردها شون آكور في أحد مؤلفاته عام 2013، وتتمحور القصة حول ضفدع له بقعة برتقالية اللون على جلده، خلافاً عن باقي ألوان أقرانه من الضفادع الأخرى، وتسبب له هذه البقعة البرتقالية حرجاً؛ كونه مختلفاً عن بقية الضفادع الأخرى.
ويلاحظ الضفدع تمدد البقعة البرتقالية على جلده كل ما قام بعمل يجعله أكثر عطاء وسعادة، لتضع تلك البقعة اللونية أمام وضع صعب، فإما أن يتوقف عن القيام بأعماله السعيدة الإيجابية وبالتالي توقف تمدد البقعة البرتقالية في جلده والعودة لمجموعته السلبية المتشائمة من الضفادع، أو أن يستمر في القيام بالأعمال الإيجابية ويضحي لونه برتقالياً مع الوقت، وفي هذا الصدد يغلب الضفدع قراره بإرضاء ذاته غير عابئ بالآخرين من الضفادع الأخرى، وينتهج حياة برتقالية كلها سعادة وإنتاجية، ويلاحظ بعد ذلك أن الضفادع الأخرى بدأت تحذو حذو أسلوب حياته الإيجابية، وبالتالي تأخذ هي الأخرى اللون البرتقالي.
ومغذى قصة الضفدع البرتقالي تكمن في أهمية استصحاب الفرد عنصر الإيجابية والتفاؤل في كل جوانب حياته، فالإيجابية مهارة مكتسبة بالتعلم والتطوير ومعتمدة على طريقة التفكير وطريقة تصرف الفرد في حياته، حيث تدفع الأفراد لتقديم أفضل ما لديهم في كل في مجاله، وفي هذا الجانب يحثنا ديننا الحنيف على استصحاب الإيجابية والتفاؤل دوماً، حيث يقول تعالى: "إن مع العسر يسرا" ويقول رسولنا الكريم: " يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"… كما يقول أحد الحكماء: " أن تضيء شمعة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام".
إن الإيجابية هي عطاء غير محدود، بل هي ثورة داخل النفس البشرية وبإمكانها تفجير كل القدرات الكامنة التي تمكن الفرد من تقديم عطاء خلاق مبدع في مجاله، وفي هذا الصدد هنالك أهمية لنشر السلوك الإيجابي في أوساط العاملين والموظفين في كافة المنشآت بغية الوصول إلى استنباط طاقاتهم وقدراتهم التي تجعلهم يبدعون ويبتكرون في أدائهم وإنتاجهم، وحري على المديرين في تلك المنشآت الحث على خلق وتوطيد السلوكيات الإيجابية داخل بيئات العمل في منشآتهم .
وأخلص إلى أن الإيجابية هي "إكسير" النجاح في كل الأعمال؛ بل في كل جوانب الحياة، وأن المجتمع كله محتاج إلى تلوين حياته بعنصر الإيجابية، فتلك السمة المحمودة لها خاصية العطر في الوصول إلى كل المحيطين بالفرد الإيجابي، فما أحرانا أن نكون ناشرين لذلك العطر البديع الذي يكسبنا الأمل والهمة والحياة السعيدة.
باحثة وكاتبة سعودية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.