جدة – البلاد يفضل الكثير من محبي الأجهزة الذكية عدم تركها ومتابعتها حتى دقائق قبل النوم. إحصائية حديثة ذكرت أن نحو 25 بالمائة من الشباب ينام معهم هاتفهم الذكي في نفس السرير. باحثتان ألمانيتان درستا هذه الحالة وتوصلتا إلى نتائج مثيرة. فإدمان استعمال الهواتف والأجهزة الذكية له أشكال متعددة، منها استعمال الهاتف الذكي في كل مكان وزمان وحتى في السرير قبل الخلود للنوم. بعضهم يفضل إرسال رسالة نصية قصيرة آخرون يفضلون مشاهدة بعض المواقع أو التحدث مع بعض الأصدقاء قبل النوم. وذكرت إحصائيات حديثة أن 70 بالمائة من الشباب واليافعين بسن 14 إلى 19 عاما لا يمكنهم العيش دون هاتف ذكي. كما أن استعمال التطبيقات المختلفة خاصة، مثل واتس أب وفيسبوك وانستغرام وسناب شات، تكون في المعدل نحو 100 مرة في اليوم، أي مرة واحدة كل 10 دقائق. وبعض الشباب واليافعين يستعمل التطبيقات حتى ساعات متأخرة في الليل. وهذا ما دفع علماء من جامعة كوبلينتس لانداو لدراسة هذه الحالة ومعرفة نتائجها على المستخدمين. وقامت الباحثتان تانيا بيانكا شتروبه وتينا إن-ألبون المتخصصتان في علم النفس بسؤال 148 من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عاما، ومعرفة مدى علاقة استعمال الهواتف الذكية بحالتهم النفسية وأرق النوم والكآبة والقلق والخوف. وكان 40 بالمائة من الأشخاص المستطلعة آرائهم من الطلبة و 38 بالمائة من طلاب المدارس و 19 بالمائة من المتدربين على الأعمال المهنية وواحد بالمائة تقريبا دون عمل أو دراسة. أما الرجال فشكلوا 41 بالمائة منهم. وذكرت الدراسة أن الشباب الذين يستعملون هواتفهم الذكية لساعات متأخرة في الليل يعانون من عدم الشعور بالراحة خلال ساعات النهار، وذلك بسبب عدم نومهم الكافي. واغلب الأشخاص الذين يستيقظون لمتابعة هواتفهم، سواء رغبوا في ذلك أم لا، يعانون من التعب والإرهاق في ساعات النهار. وذكرت الدراسة السابقة أن المتابعة الكبيرة لوسائل الإعلام تؤثر بصورة سلبية على فعالية الشخص ونومه اليومي.