أمير نجران يدشن ويؤسس لمشاريع تنموية بشرورة بتكلفة 4 مليارات    تغيير مسمى جامعة سلمان إلى جامعة الأمير سطام    محمد بن سلمان يبحث مع وزير الدفاع البريطاني التعاون العسكري    غالب: خصمنا عنيد لكننا جاهزون    «السيف البتار» يخطف كأس سعود بن محمد بن عبدالعزيز    باتشيكو: مجموعة الشباب صعبة    الاتفاق يكسب الوادي الأخضر    سائقون يطالبون بتخصيص جائزة للسيارات المحلية    الحربي: ثقة القيادة وسام فخر يدفعني لمزيد من العمل    التحقيق مع رجل مرور أطلق النار على زميليه    إغلاق 38 منشأة صحية ورصد 302 مخالفة في شهر    تيسير الوهاب في علاج الإرهاب    الفيصل يشدد على إيصال الخدمات الطبية للمحافظات دون تعثر    العمر للمختبرات والضويلع مستشاراً والفاخري للمتعثرة    افتتاح يوم الجودة على مستوى المؤسسات الصحية    معالجة إشكاليات المياه في الأحياء بأقصى سرعة    يجب ألا يقتصر التعليم على المقررات والقاعات الدراسية    إزالة 4 مبان لتطوير سوق النساء بالهفوف    ارتفاع طفيف لمؤشر الأسهم    «المواصفات» تعتمد الشكل الجديد لبطاقات كفاءة الطاقة للثلاجات والمجمدات    توزيع أرقام أراضي أبو معن الصناعية    أمير الشرقية : الدبلوماس يونيعملون بإخلاص ويواجهون المخاطر    عملية عسكرية عراقية لاستعادة تكريت    المملكة تطالب بمضاعفة الجهود للتصدي لظاهرة ازدراء الأديان والمعتقدات ورموزها    هادي يثمن حرص دول الخليج على أمن واستقرار اليمن    نجران: ورشة عمل عن «الدراسات الوبائية»    «منتدى الثلاثاء» يستضيف الفائزين بمهرجان «أفلام السعودية»    الاتحاد الآسيوي يمنع التيفو الشبابي    هنري: البلوز سيفوز بالثلاثية    حائل وعسير تُفعِّلان «يوم الدفاع المدني» ب «حزمة فعاليات»    أمير المدينة المنورة يوجه بحل مشكلة «تأخر المياه»    «الراجحي للتأمين» تحصل على موافقة ل 4 منتجات    البحرين تنهي ملف المشاريع العقارية المتعثرة    «هيرميس» ترصد 100 مليون دولار للاستثمار بالطاقة المتجددة    جامعة الدمام تطلق مؤتمر «المخ والأعصاب» اليوم    إغلاق مطبخ عشوائي مخالف داخل أحد المساكن الشعبية في مكة    أعضاء الشورى يطالبون «الإسكان» بمواجهة الطلب المتزايد على منتجاتها    يرأس اجتماع مجلس المنطقة    السعودية: لا بد من مضاعفة جهود التصدي لازدراء الأديان والمعتقدات    أمير الرياض يستقبل رئيس مؤسسة البريد    حريق يُخلي 144 طالبة ومعلمة من مجمع بالبعايث    حجر ل الشرق: تكلفة جهاز زراعة القوقعة تصل إلى 300 ألف ريال    أمن الطرق يكرم مواطناً لتعاونه في الإبلاغ عن قضية أمنية    الهويش للاتحاد ونجران.. وطاقم أجنبي للفتح والتعاون    الشثري يحاضر عن وسطية أهل السنة.. والغنام حول جهود المملكة في الدعوة    الجمارك: 652 مليار ريال قيمة السلع الواردة وضبط 15 مليون لتر من الديزل المهرب    صمت فقالوا كليل اللسان.. نطقت فقالوا كثير الكلم    المدينة تحتضن ملتقى يضم قيادات المكاتب التعاونية النسائية بالمملكة    أمير عسير يكرّم الطلاب المتفوقين بجائزة «الحويزي».. ويدشّن مؤسسة العطاءات الخيرية    د.الموسى يحذر المبتعثين من الوقوع في فخ الجامعات الوهميّة والجماعات والجهات المشبوهة    واشنطن تؤكد التزامها بمنع إيران من امتلاك سلاح ذري    بعثة أممية تتوجه إلى حلب في مسعى لتطبيق خطة دي ميستورا    الرئيسة الكورية ل «الرياض»: سنتعاون مع المملكة لإنشاء معمل للطاقة النووية ومفاعل «سمارت»    «كتاب الرياض»: مخاوف من خسارة المكتسبات .. ومثقفون يطالبون بالتريث قبل الحكم    إصابة 3 طالبات في حادث بالمدينة المنورة    الجيش المصري يواصل تصفية أنصار المقدس    النقلي: لا صحة لاستقالة "سعود الفيصل" من منصبه    صحة جازان: أجرينا عمليات ناجحة للنجعي وسيُعالج بالداخل أو الخارج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.