أمير نجران: القيادة حريصة على منح تعويضات مجزية للمتضررين    «السعودية للكهرباء» تطلب 6 توربينات غازية إضافية من «جنرال إلكتريك»    «مجموعة الجميح» تشارك في فعالية أسبوع المهنة والخريج والملتقى    «الاقتصادية والتنمية» يطلع على تقارير «تكلفة المعيشة»    توزيع 4000 سلة غذائية في مديرية الوازعية بتعز    النقاش يجري من أجل إدخال قوات برية إلى سوريا ضمن إطار التحالف الدولي    أوغلو: 30 ألف مدني سوري يحتشدون على الحدود التركية    الاتحاد يواجه الوحدات الأردني بحثاً عن المقعد الآسيوي    الأردن يحتضن «السوبر العربي» لكرة اليد    رانييري: الضغوط الآن على منافسي ليستر سيتي    معرض صحي يوعي بأضرار المخدرات بجدة    "السجون" ووكالة الأفواج تبحثان سبل التعاون المشترك    وفاة الفنان بخش.. بطل «أبناء دهشان»    معرض القاهرة الدولي للكتاب    الشرق الأوسط خال من «زيكا».. وأوروبا تبحث عن لقاحات    «سنوي أورام الثدي» بجدة يختتم فعالياته بمناقشة آخر مستجدات العلاج    الحارثي يرفع الشكر للقيادة    اغلاق 3 مستودعات لمعامل الإسفنج الملوث    الدفاع عن النفس    الفتح يرسم تكتيك ديربي الأحساء    صافرة «شكرالله» تضبط إيقاع اللقاء    أمير عسير يطلع على مشاريع في تنومة قيمتها 586 مليونا    محافظ الأحساء يهنئ «ذوي الإعاقة» لفوزها بجائزة الأميرة صيتة    أمير الشمالية ينوه بجهود رجال الأمر بالمعروف    جمعية «أسرتي» تنظم مهرجان «غرس القيم» وبرنامج «الحوار الأسري»    «الإحصاء» تبدأ غدا عملها بعد تحولها إلى هيئة    انفجار سيارة مواطن أمام منزله بالرياض    داعش يعدم صحفيا عراقيا ويفجر 11منزلا لمسيحيين شرقي الموصل    نيو هامبشاير.. المحطة التالية لمرشحي الانتخابات التمهيدية الأمريكية    المؤشر يرتد مرتفعا إلى مستوى 5906 نقاط    مختصون : الأسرة دورها كبير في تعزيز الانتماء والمواطنة    زوار جناح المملكة في معرض القاهرة للكتاب يشيدون بثرائه الفكري والمعرفي    «الصحة العالمية»: خلو الشرق الأوسط من «زيكا"    مختصون ل اليوم : المملكة تسابق عالميا في رفع الطاقة التكريرية    افتتاح ورشة «تصوير القلب» بمستشفى الملك فهد بجدة    تحديد «مورِّثة» مسؤولة عن اعتلال «عضلة القلب» ل 4 أشقاء    600 وظيفة لسيدات مكة    فيفاء تشيع شهيدها المشنوي    رئيس لبنان شاغر بأمر حزب الله    ندوة بالجنادرية حول عاصفة الحزم    أكاديميون وباحثون: الجامعات عزلت مخرجاتها عن المجتمع وسوق العمل    جائزة للعناية بمساجد محطات الطرق    كان من الممكن جدا    مهربون يحرقون مليوني قرص إمفيتامين    جدارية لأسماء شهداء الواجب    أمير المدينة يدشن مشروعات تنموية وخيرية بمحافظة خيبر    مدير الخدمات الطبية بالداخلية يتفقد عيادات غرب الرياض    2218 حالة فحص قبل الزواج بمكة    كلمات من ذهب    لا، لعقوبة الجلد    عيون لا يرتد طرفها رغم الصقيع    اليكس يرفع معدل التفاؤل في الرائد    مجلس «الاقتصادية» يطلع على تقرير الصادرات غير البترولية    30 ألف نازح سوري على قارعة الطريق    البارسا والريال يلعبان في الرياض    6 فلبينيين يشهرون إسلامهم بمركز حلي بالقنفذة    أخبار السوق    جولييت غريكو تحتفل على المسرح بعيد ميلادها التاسع والثمانين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.