"بايرن ميونخ" يحلّ ضيفاً ثقيلاً على "ريال مدريد" في السنتياجو    "فيرجسون" يُرشّح "أنشيلوتي" بديلاً ل"مويس" في تدريب ال"مان يونايتد"    عباس: إسرائيل يجب أن تتولى حكم الأراضي الفلسطينية إذا انهارت المحادثات    الأرصاد : توقعات بطول أمطار على عسير والباحة والطائف    حفل الزواج الجماعي التاسع بالطائف يضم 600 شاب وفتاة    فيصل بن تركي: شكراً لجماهير الشمس ومستقبلنا لا يدعو إلى القلق    سعود الفيصل يناقش مع وزير خارجية منغوليا العلاقات بين البلدين    «المدينة»: «مؤتمر مكافحة الإرهاب» يدعو إلى التأكد من منهج لجان« المناصحة»    اهتمامات الصحف اللبنانية    فقيه يصف «المهمّة» ب «التحدي الصعب»... ويتعهد بتطبيق سياسة «الشفافية والإفصاح»    «كورونا»: 12 إصابة جديدة و5 حالات مخالطة... ونسبة الوفيات 31 في المئة    "تشيلسي" يفرض التعادل على "أتليتكو" في ملعب "الكالديرون"    خالد بن عبدالله يساند الأهلي قبل «الدربي»    الأمير مقرن: موقف المملكة ثابت من ضرورة منع إبادة وتجويع السوريين    «الشورى» يؤجل التصويت على توصية تمنح مميزات للقاضي المحال إلى التقاعد «تأديبياً» !    جريمة قتل بأحد الشقق السكنية بحي الثغر جنوب محافظة جدة    الجاسر: اجتماع عربي - أميركي يبحث «مستقبل الحوار»    ولي العهد يفتتح (الأربعاء) الملتقى العلمي الرابع عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة    وزير الإسكان: سنتسلم عددا من مشاريع الإسكان قبل رمضان المقبل    التربية: تطبيق النظام الفصلي للثانوية العام المقبل    انطلاق أعمال المنتدى السعودي الثالث للملكية الفكرية 2014    بايدن يزور أوكرانيا ويدعو لانتخابات «تاريخية» خلال شهر    المهنا: لا أجانب للاتحاد والأهلي    البلطان ممنوع من الملاعب    ترصد نبض الشارع: نرفض مرحلة الفراغ .. ونريد رئيساً يحفظ لبنان    141 مليون ريال لمشاريع الصرف بالجبيل    «جدة غير» يستقطب مليون زائر أول شعبان    مطالبة بمنح «الصغيرة» 30 % من «الحكومية»    ما صدر عن رئيس السلم والأمن الأفريقي لا يعكس توصية    صنعاء: مصرع ضابطين والسجن 4 و15 سنة لمتهمين من القاعدة    تدشين دورات تعزيز الأمن الفكري في جازان غداً    أمير الشرقية ونائبه يستقبلان مدير جمعية الثقافة    أمير تبوك يشهد توقيع عقود لدراسة قضايا الشباب    دورة لسلامة المرضى ومكافحة العدوى    تهور بعض السائقين سبب الحوادث المؤلمة في «عقبة ضلع»    عزوف المعلمين عن التدريب    العنزي: حفر الباطن بحاجة لمركز لجراحة القلب    أمير عسير يرعى تخريج 12 ألف طالب بجامعة الملك خالد    حقائق علمية عن فايروس كورونا    انتخابات الأندية الأدبية ستبقى ودور الوزارة سيقتصر على الإشراف    خادم الحرمين الشريفين شخصية العام الثقافية    سعود بن نايف ل 203 «حُفَّاظ»: عليكم واجب عظيم.. وحافظ القرآن لابد أن يكون قدوة    الأمير مشعل يستقبل أعضاء اللجنة التنسيقية لمدينة الملك عبد الله الرياضية    الأمير مشاري بن سعود يرعى حفل تخريج الدفعة الثامنة من طلاب جامعة الباحة    بنك الجزيرة يدعو مساهميه لاجتماع الجمعية العامة غير العادية    «المساهمات العقارية» تصرف مستحقات «الرابية» وتحذر من الشراء في «الحسينية»    عدد اللاجئين السوريين في تركيا يبلغ عتبة المليون    سعي تونسي حثيث لإطلاق سراح الدبلوماسيين المخطوفين بليبيا    أمير القصيم يناقش مشاريع «العمل و الصحة والزراعة والطرق» في المنطقة    «الشئون الإسلامية» ترسي مشروعات بأكثر من 7 ملايين ريال للعناية ببيوت الله        تفاصيل المؤتمر العلمي الخامس لطلاب وطالبات التعليم العالي في مؤتمر صحفي    افتتاح معرض «روائع الآثار السعودية» في كنساس الأمريكية.. اليوم    محافظ البدائع: عهد خادم الحرمين يشكل ملحمة لبناء وطن وقيادة أمة    آل معيقل: إطلاق برنامج جديد لصالح الشباب السعودي الباحث عن عمل ..الفترة المقبلة    الإشعاعي الجراحي.. يعالج الأورام الحميدة!    باحثات:على الداعيات التحرك لمكافحة الإرهاب وعدم الصمت    رئاسة الحرمين تقيم حلقات المتون في رحاب المسجد الحرام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.