اهتمامات الصحف الفلسطينية    اهتمامات الصحف الليبية    كلية الاتصالات والإلكترونيات بجدة تستقبل المتتدربين المستجدين وتكرم المتميزين    اختتام الدورة التخصصية لقادة الفرق الكشفية المرشحة لخدمة الحجاج    رغم نفي "العمل".. عضو بمجلس الغرف يؤكد سحب الوزارة لإجازة اليومين بالقطاع الخاص    جامعة سلمان بالخرج تطلق خدمة "المباشرة الإلكترونية"    مدير تعليم الباحة يلتقي بمسؤولي التوجيه والإرشاد في مدارس المنطقة    اهتمامات الصحف اليمنية    السيولة المتداولة بأسواق تمور الخرمة تصل إلى 2 مليون ريال يومياً    بمبادرة مصرية.. تكتل عربي لحصار داعش وإقصاء الأسد    ملك البحرين يؤكد أهمية استقرار المنطقة وإبعادها عن التوترات    رسمياً: أنور يقود الاتحاد بعد إقالة القروني    صحيفة رومانية : الهلال مع ريجيكامف سيحصد اللقب الغائب منذ سنوات    "الشروط" توقف خدمات مكاتب استقدام في الفلبين    الغذاء والدواء تحذر من مخللات "شان" الباكستانية    الأرصاد: توقعات بهطول أمطار رعدية على مناطق جازان وعسير والباحة    التحقيق في نشر صور جثة "سفاح الخادمات" بمغسلة الموتى بمحافظة ينبع    صرف بدل التعيين للبديلات المعينات حديثاً ب"عنيزة القصيم".. اليوم    لوبيز: "العنزي" لا يرغب بالمنتخب    بالصورة.. تغريدة لاعب الأهلي «الفهمي» تفجِّر قضية رشوة «العامري» من جديد    الصحف السعودية    الرئيس العام: بلاتر حريص على تعزيز التعاون المشترك بين اتحاد الكرة و«الفيفا»    مخاطر النشاط المفرط تتصاعد في سوق عقار دبي.. والأسعار أعلى حالياً من مستويات ما قبل الأزمة    4450 مصرياً من العاملين في دول الخليج يغادرون ميناء سفاجا    أكد أن ما تعيشه الشعوب «المضطربة» يجعلنا نتمسك بهويتنا الوطنية    أبوداوود: "سوكر سين" تحمل معاني العرفان لنجوم خدمت الوطن    الحمراء توقف ثمالي الفيصلي وصامويل الشعلة    القصيم: ضبط 2876 مخالفاً خلال شهر    المنيع يشدد على إحكام الرقابة لمحاربة الفكر المنحرف    «الجزائية» تدين 23 من خلية 67 الإرهابية    فهد بن سلطان: المملكة قادرة على إيقاف كل من يريد الإساءة لهذا البلد    لجنة لدراسة مشاريع جديدة للإسكان في المدينة المنورة    ولي العهد يعزي أسرة اليوسف بوفاة عميدها    (كييف) تستعرض قواتها في ذكرى الاستقلال .. بوتين وبورشينكو يبحثان الازمة الأوكرانية على وقع القتال شرقا    الأمم المتحدة: تنظيم «داعش» والنظام السوري يرتكبان جرائم ضد الإنسانية    مطار الملك عبدالعزيز يستقبل 20 رحلة حج.. و660 «كاونتر» لإنهاء الإجراءات    وادي حجر: نسبة إنجاز المشاريع البلدية 85%    معرض «أكسس 8» للسيارات الفاخرة أكتوبر القادم في جدة    وصول أول دفعة من حجاج بيت الله الحرام إلى المدينة المنورة    مكتب إرشاد الحافلات بالمدينة المنورة يستقبل طلبات التوظيف على 1000 وظيفة موسمية    وظائف محاضرات بمعهد الرميصاء لإعداد معلمات القرآن بالليث    سفارة المملكة بالقاهرة تؤكد سلامة مصحف المدينة النبوية من الأخطاء    المالكي يرفض دعوة بايدن إقامة 3 أقاليم.. ويعدها تقسيماً للعراق    «كورونا» و «إيبولا» يستنفران 720 موظفاً في مطار وميناء جدة    فريق طبي يُنهي معاناة مريضة قلب ثمانينية    وفد وزاري يتفقد المرافق الصحية بمنطقة المدينة المنورة    خبير الطب الياباني كاميتاني يزور جامعة الملك عبدالعزيز ويحاضر عن «فيروس كورونا»    القوات العراقية توسع سيطرتها في محيط تكريت    محافظ بلجرشي يبحث تذليل معوقات المشروعات التنموية    «محلي الأفلاج» يناقش مرور قطار الجنوب    إثراء المعرفة تقدم دورات فنية مجانية بأيدٍ سعودية    أمير تبوك: المملكة قادرة على إيقاف كل مَنْ يريد الإساءة لها    بن معمر: برنامج متكامل يشمل لقاءات وطنية في مناطق المملكة    «أدبي جدة» يرشح إصداراته لجائزة «أدبي الرياض»    «ثقافية المجمعة» تُدشن رسمياً    مصادر ل "الوطن": بقاء "حزب الله" في سورية مرتبط ب"رأس النظام"    أوليات محاربة داعش    هاشتاق مؤيد لقرار الفصل عن العمل لصاحب دعوة "التحرش بالكاشيرات"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.