3 جهات تتقاذف هروب اليمنيين بعد التصحيح    قتل حوثيين في كمين للمقاومة بأبين    الرمز يطوي ملفات الأهلي ب40 مليونًا    طالبة تشتكي جامعة بيشة: بياناتي في متناول الشباب    حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء    اهتمامات الصحف الباكستانية    قادة منطقة اليورو يعقدون قمة استثنائية لمناقشة أزمة اليونان    المتحدث الأمني لوزارة الداخلية : القبض على ثلاثة من المشتبه بعلاقتهم بجريمة مسجد الإمام الصادق    أسهم اليابان تتعافى في التعاملات الصباحية    ممثلو إيران والدول الست يتفاوضون في اليوم الأخير    رسالة لنبذ التعصب بين عنزي النصر وقحطاني الهلال    الأهلي يكشف مفاجأة جديد بخصوص الهولندي "شيري"    إعفاء المستفيدين من "حافز" من التسجيل الأسبوعي خلال إجازة العيد    بالفيديو .. منصور البلوي .. سداد 80% من ديون الاتحاد.. وإعلان الشركات الراعية في رمضان    تنفيذي الاهلي يعلن عن ترشح "الزويهري" لرئاسة "الملكي"    بالصورة.. حمامة تشرب من يد رجل أمن سعودي في اطمئنان.. وزميله يتابع الموقف مبتسماً    إنقاذ شابين احتجزا بقمة جبل في تبوك    أمين عسير : لاتهاون مع المخالفات    تطوير مهرجان جدة 36 ليكون واجهة سياحية عالمية    قائد حرس الحدود بعسير يهنئ أسرة أول شهداء عاصفة الحزم بقدوم «عبدالرحمن»    استعراض إنجازات إصلاح ذات البين بتبوك    شخصية رياضية كبيرة تضخ الملايين في الأهلي والزويهري رئيساً    343 دائرة انتخابية في 284 مجلسا بلديا    مجلس الشؤون الاقتصادية يبحث تنمية الموارد البشرية    تدشين المرحلة الرابعة من حملة الأمل لإغاثة اليمن    تعنت الحوثي يهدد بإفشال مهمة ولد الشيخ    إزالة حي النواة بينبع خلال 540 يوما    كلمات الملك ستظل خالدة في قلبي    إدانة مواطن انضم ل «داعش»    جامعة الجوف تدعو المرشحين لتثبيت قبولهم إلكترونياً    تراثنا بين العالمية والإبادة    تعاون في الأبحاث بين جامعة نورة ومدينة الملك فهد الطبية    37 منشأة مخالفة لنظام منع العمل تحت الشمس    10 إدارات تعلن الجاهزية للعشر الأواخر بالمدينة المنورة    1130 متطوعا ومتطوعة بالهلال الأحمر في «النبوي»    415 مصلى وجامعا للعيد بالمدينة ومحافظاتها    منع تأشيرات الدخول للقادمين من غينيا وسيراليون    الكشف المبكر يخفف خطورة «السكري»    تحذيرات من قصف الفلوجة بالبراميل المتفجرة    التشهير بالإعلاميين مثيري التعصب    الحارثي: العودة لرؤية الفيصل ستنقذ عكاظ من عباءة الماضي    صحف أوروجواي: شكرًا تشيلي ما زلنا الأوائل    «أصالة الشرق» وتميز الفتاة السعودية    مواساة القيادة للشهداء تثمين لأعمالهم البطولية    تعاون جمركي سعودي كويتي    كيف نحمي شبابنا من الوقوع في الشبكات الارهابية؟    56 فنانا وفنانة تشكيليين يزينون جمعية الثقافة والفنون    استحداث 20 قاعة ذكية بجامعة الملك خالد    تعافي %55,4 من الإصابات بالفيروس وآخر حالة شفاء بالدمام    ولي عهد البحرين يعزي ولي العهد    خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على أمير منطقة الحدود الشمالية    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء إضافة أولى    السدحان يتساءل عبر "سبق": "أين ذهبت (عِشْرة العُمْر) يا القصبي"؟!    وثائقي يسأل عن أحوال الناجين من الكوارث    ذكريات المفاعل النووي    أمين الزاوي: الكتاب العربي ليس في المستوى الحضاري المطلوب    قصة حيرة روح    دعوى قضائيّة على «فوستر فارمز» الأميركيّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.