أمير عسير يرعى حفل أوبريت "عاد عيدك يا وطن " بالساحة الشعبية    صوتنا    إعلان 3813 وظيفة تعليمية نسوية والتقديم الأحد المقبل    النفط دون 106 دولارات مع زيادة المعروض وضعف الطلب    الصنيع: تنمية متوازنة وشاملة وعادلة للمناطق    النويصر: شعبية الأندية رفعت قيمة الدوري    لومونت يفسد أفضلية الأهلي    العليوي يقود الشعلة من الباطن    بيلاي: إسرائيل تتحدى القانون ولن تفلت من العقاب    المطلوبون خارج القوائم المعلنة.. والمرأة لم يسبق الإعلان عنها    قوات حفتر تستعيد بنغازي.. والقصف يطال طرابلس    ملاحقة 45 أفريقيا هربوا من «التوقيف»    ملاهي الأطفال داخل المولات.. فرح ومتعة ب«سعر مرتفع»    إخماد حريق بمطعم في الناصرية    أول مصحف مرتل كامل لمعالي الشيخ الدكتورعبد الرحمن بن عبد العزيز السديس    جراحة نادرة لمريض خمسيني في مستشفى النور    الملك:نسأل الله التوفيق في خدمة الوطن والمواطنين    75 فعالية تسعد أهالي العاصمة المقدسة في العيد    تمديد فعاليات «عيدكم عيدنا» 48 ساعة    اختتام مهرجان «عيدنا كدا» بإيقاع «حجازي»    الأجور تعجل بحركة تغييرات في البنوك المصرية    كيري: نتنياهو رجل عنيد لا يفهم شيئاً ويضر بالمصالح الأمريكية    استشهاد ثمانية صحافيين منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة    تل أبيب تُعرب عن «خيبة أمل عميقة» بعد استدعاء سفرائها في «تشيلي والسلفادور والبيرو»    الأمير محمد بن نواف ل ديفيد هيرست: اتهامنا بدعم إسرائيل وقاحة بشعة    مصر تستقبل 8500 طن غاز من المملكة    محمد بن نايف يناقش الاستعدادات الأمنية وفق المستجدات الحالية بالمنطقة    أهالي البرود يقيمون احتفالهم السنوي بعيد الفطر المبارك    STC تعايد المرضى ومنسوبي جمعية إنسان    الدوريات البحرية بمكة تنقذ 3 فتيات من الغرق    أهالي محافظة الشماسية يحتفلون بعيد الفطر    من أوجب الواجبات وألزم المهمات أن يتعلم المسلم أصول دينه    فيوضات في شوارع جدة    الهلال يتأهب لإعلان 4 رعاة جدد .. والفضل محترفاً ل 3 سنوات    إدارة الاتحاد تنهي أزمة الديون الأسبوع المقبل .. والبلوي يغيب عن العيدية    المليك وولي العهد يهنئان رئيس الاتحاد السويسري ورئيس جمهورية بنين بذكرى اليوم الوطني لبلديهما    بين عيدي الفطر«2013 و2014»..مؤشر السوق السعودي يغلق على مكاسب ب(26.5%)    خريجات التريبة : إعلان الوظائف التعليمية مخيب للآمال    العثور على أقدم مخطوطة عربية تعود الى القرن الخامس الميلادي في السعودية    برنامج الإثراء المعرفي يشهد إقبالاً كبيرًا من الزوار    محافظ الخرج يشارك الأهالي فرحتهم بعيد الفطر المبارك    محافظ القويعية يحضر حفل رئيس وأهالي مركز جزيل    ولي العهد يعايد منسوبي القوات المسلحة بالحدود الشمالية‎    شاعر يتفاعل مع الأمير متعب ومحبته لرجال الحرس    المساجد ومسؤولية الأئمة    عسير.. انهيارات صخرية بسبب أمطار "الأيام الخمسة"    "عبدالكريم المريع" يحتفل بزواجه بالرياض    إعادة 11 مليون ريال للبلوي عقب براءة ابنه من تهمة اغتصاب بأمريكا    بلدية الخرج تغرم 10 مطابخ مخالفة أيام عيدالفطر المبارك    امرأة مدخنة" تتسبّب في تجمهر المارة أمام سوق تجاري شهير    فارس عوض وعامر عبدالله يعلقان على الدوري السعودي    نسخ محرفة من القرآن في أسواق جدة.. وأمير مكة يأمر بسحبها فوراً    تنفيذ مشروع تقاطع طريقي الملك فهد والملك عبد الله بالأحساء    الآباء يستطيعون القيام بدور الأمهات    تناول الكعك مع المشروبات الغازية يُسبب تآكل الأسنان    إسلام ( 16) شخص بمكتب الدعوة بالدلم    وفاة نائب رئيس "الفيفا".. ورئيس الاتحاد الأرجنتني    الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة يحد من خطر الموت المبكر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.