تقنية وصناعي بلقرن يدشنان رؤية المملكة 2030    سعوديات يتجهن للعمل في صيانة السباكة والكهرباء    توافق الرؤى الخليجية – الروسية حيال مكافحة الإرهاب    إبراهيموفيتش اختار ناديه الجديد    أميرعسير يكرم الخطباء المتميزين ويفتتح مبنى إدارة المساجد بخميس مشيط الإجراءات الشئون الإعلامية بإمارة منطقة عسير مرفق 18/08/37 الاحتفاظ بهذه الرسالة في الجزء العلوي من علبة الوارد الخاصة بك الصور Outlook.com طريقة عرض نشطة 9 مرفق (الإجمال    فيصل بن خالد: برنامج “عيش السعودية” يعزز القيم التاريخية    جمعية "زمزم" تعالج 671 مريضاً ومريضة بعدد من قرى ومحافظات مكة المكرمة    صحة عسير تقيم ورشة عمل عن برنامج رعاية المسنين بقطاع صحي سراة عبيدة‎    الربيعة: سلامة الأطباء تمثل أولوية للوزارة    مصادرة (20) طن مواد غذائية تالفة بمكة المكرمة    العمل: توفير منظومة متكاملة من التشريعات لتمكين ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص لهم    إلغاء بلاغ تغيب العمالة المنزلية خلال 15 يومًا من التسجيل    ننتظر البيانين الأهم !!    انهيار بعقبة ضلع في عسير يتسبب في تحويل حركة السير    حادث يُخلّف وفاة شخص وإصابتين على طريق أبو حدرية    "بر أبها " تنهي تجهيز وجبات إفطار صائم الباردة    وفد الحوثيين في مشاورات الكويت يعلِّق مشاركته في لجنة التهدئة    افتتاح جسر طريق الملك فهد في سكاكا بتكلفة 59 مليون ريال    بالصور.. أسعار الذهب والعملات في المملكة اليوم الخميس    الهلال يقايض ناصر الشمراني بوليد عبدالله    الحربي: الاستشارة الطبية لمرضى السكري تقيهم مخاطر الصيام    تعليم عسير يكرم شركاء النجاح في البينالي الدولي    مجلس جامعة الملك خالد يوافق على إنشاء جمعية علمية للمعلم    خادم الحرمين: أبناؤنا المتعلمون يضاهون أقرانهم بالدول الخارجية وسيسهمون في النهضة    بالصور.. خادم الحرمين يرعى احتفال جامعة الملك عبدالعزيز بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها    السيستاني يدعو الميليشيات لضبط النفس وعدم قتل النساء والأطفال إلاّ عند الضرورة    «الحريري» مهاجمًا نصر الله «شر البلية ما يضحك»    وكيل أمارة مكة للتنمية يرعى حفل التنمية الاجتماعية بالشرايع    «أرامكو» تخطط لزيادة إنتاج حقل «شيبة» النفطي إلى مليون برميل يومياً    الجبير ممازحاً نظيره الألماني : "لغتكم العربية جيدة ولكن تحتاج بعض الجهود"    أخوند زاده زعيماً جديداً لحركة طالبان الأفغانية    برامج تأهيل سعودية لنحو 1000 طالب سوري في «الزعتري»    «صحة الشرقية» تكرِّم 90 ممرضاً وممرضة خدموا في الحد الجنوبي    لا مسيرات ولا نشرات.. والمملكة ترحّب بكل الحجاج دون استثناء    92 وحدة موزعة على مساحة 100 ألف متر مربع    افتتاح كلية للشريعة والقانون في حفر الباطن.. واعتماد مخططات سوق الخضار في العقربية    دشن نظام «باشر».. وبارك تعيين الجلعود والقروي في شرطة المنطقة    قائمة ب 28 مستحضراً مخالفاً بينها خلطات تخسيس وتسمين    إطلاق أول تطبيق جوال لتوظيف ذوي الاحتياجات    ظهران الجنوب تشيع الشهيد الوادعي    الرائد يتطلع إلى فك شفرة الباطن    استثمار القادسية بيد الهاجري    سلامة: 80 % من حوادث الطيران أخطاء بشرية    7 مهرجانات في صيف تبوك    ولي ولي العهد يرعى حفلات تخرج بالكليات العسكرية    برعاية الملك.. وزير الثقافة والإعلام يدشّن مبنى «واس» اليوم    محققو المخدرات في ماليزيا يستطلعون تجربة «نبراس»    ماذا يحدث في المنتزهات؟!    القيادة تهنئ رئيس جورجيا بذكرى استقلال بلاده    العين يقلب الطاولة على ذوب آهان..     «خالدية» مكة تستضيف «الفيصل.. شاهد وشهيد»    «أدبي» الباحة يستضيف «جوالة» أم القرى في ليلة ثقافية    فاطمة الزهراني واجهت «التصلب» ونجحت في الانتصار عليه    مدير حرس الحدود ينقل تعازي ولي العهد لذوي الشهيد الحلوي    الفرار الى الدوحة    الحركة الترددية.. تسهل تنقل الزوار وتخفف الازدحام    الولي المتسلط    آل الشيخ ل «عكاظ»: الإمكانات شرط تعميم مراقبة المساجد بالكاميرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.