بيشة تتطلع لإنتاج 120 ألف طن من الذهب الأسود    زوارق الاحتلال الإسرائيلي تستهدف مراكب الصيادين شمال ووسط قطاع غزة    «مسيرات إلكترونية» تندد بحرق الرضيع الفلسطيني... «قتلوه حرقاً وقتلناه صمتاً»    شاهد.. طيران الأمن ينقل جثماني شهيدي الواجب "المجايشي" و"العمري"    طائرة سعودية تقل نائب الرئيس اليمني تهبط بمطار عدن    نجوم الأولمبياد الخاص يصدحون بالذهب    سمو الأمير بندر بن عبدالله يزور الوفد الكشفي السعودي المشارك بالمخيم العالمي في اليابان    انخفاض سعر برميل النفط الكويتي 77 سنتاً ليبلغ 50.42 دولار    النصر يقرر اعارة الزيلعي إلى التعاون    اهتمامات الصحف المصرية    الزوري يغيب عن تدريبات الهلال للاصابة    البيت الأبيض : وفاة زعيم طالبان الملا عمر مازالت غامضة    سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على جنوب وغرب المملكة    نقل 27 مصابا و9 جثث في حادث خريص الى سلطنة عمان جواً    اليوم .. انطلاق برنامج الشباب "اصنع مهارة" برعاية أمير الشرقية    هبوط أسعار النفط يقلص أرباح إكسون موبيل وشيفرون بشدة    ستة طلاب يختصرون سنة دراسية من عمرهم في ينبع    كورنيش الضباب يخطف أنظار زوار أبها    برامج منوعة بملتقى المدينة الشبابية بجدة غدًا    مدير صحة تبوك يفتتح وحدة العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بتبوك    دراسة : الكليات الصحية بالمملكة تتجاهل تخصّص "الطب البديل"    قبول استقالة الزميل تركي السديري من رئاسة التحرير وترشيح راشد الراشد    الصحة العالمية تكشف النقاب عن لقاح فعال لمنع انتشار مرض الإيبولا    «سوق عكاظ» ينطلق ب 16 معرضاً ومشاركات حرفية متنوعة    سفير المملكة ببريطانيا: نتابع ملابسات تحطم الطائرة وسرعة نقل الجثامين لدفنها    الكويت تستذكر مواقف «الفهد» في الذكرى ال25 ل«الغزو العراقي»    القادسية يطير إلى أبوظبي    بريطانيا: وفاة 4 أشخاص إثر تحطم طائرة سعودية خاصة    إصلاح تلفيات حريق جسر طريق الملك عبدالله بالسيح    المسابقات تستنجد بالأندية لإرضاء الأهلي    البلوي: واكاسو اتحادي وفحصه اليوم    كأس الأبطال بين أمراء باريس وليون    العساف وكيلاً لمحافظ الرس    تشكيل لجنة الطعون والمخالفات الانتخابية بعسير والقصيم    أمير الرياض يشرف حفل سفارة المغرب    «أمانة حائل»: رؤساء وأعضاء اللجان الانتخابية جاهزون للانتخابات البلدية    متوسطة تحفيظ القرآن بأبها تبارك لطالبها أمجدعتال    حفر الباطن: مقتل وافد والجهات الأمنية تحقق مع 3 مشتبهين    تعزير باكستاني حاول تهريب هيروين في أحشائه    ردع التحرش وإن كان استثناءً    تجهيز 43 مصلى وتوزيع 20 ألف حقيبة للمرابطين    رؤيتنا كما عبّر عنها الملك    إعلان القاهرة.. إعلان للأمن العربي    كيف يخرج الأسد ونصر الله من «فيتنام» اليرموك؟!    جائزة الباحة للإبداع تطرح فئات جديدة ل «الأداء المتميز»    الأحساء: برنامج موهبة الصيفي يحتفل بيوم التهيئة للطالبات    القطيف: إطلاق مئات القوارب في مياه الخليج    انطلاق فعاليات مهرجان «بريدة عاصمة التمور»    251 قضية «عقوق» استقبلتها محاكم المملكة في 9 أشهر    نقل آمن لأكثر من 26 مليون مصلٍّ ومعتمر في رمضان    خطيب المسجد الحرام: الفكر التكفيري يغزو الشباب.. وعدم تحصينهم جريمة    المفتي: الإسلام وضع مبادئ المجتمع الفاضل.. والأحكام الشرعية ضمانته    وزير «الشؤون الاجتماعية» يقر إعادة هيكلة «تقنية المعلومات»    عروض الليزر والإضاءة التفاعلية جذبت زوار«متحف المصمك»    «الجوازات»: تصحيح أوضاع 400 ألف يمني    استقطاب 4 آلاف طبيب وطبيبة من الخريجين    سؤال المكان ... مقاربة فقهية لأنسنة العمران    (بالصور) المدير العام لصحة القصيم يتفقد مركز القلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.