3568 فرصة وظيفية لخريجات الكليات التقنية للبنات    المجلس البلدي في محافظة القطيف يعقد اجتماعه الثالث عشر    الأمير سعود بن نايف يقوم بتكريم رواد الرياضة في المنطقة الشرقية خلال ستينات القرن الماضي    الذهب ينخفض مع صعود الدولار    ردًا على الهجوم الروسي.. أسلحة جديدة لثوار حلب    62 جمعية خيرية عربية تتنافس على جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل اداء خيري    أمير عسير يرعى احتفال التعليم باليوم الوطني ويكرم أبناء الشهداء    الشرقية .. إطلاق أول جائزة لتكريم رواد الرياضه    الصين "تحلم" باستضافة مونديال 2030    ميليشيات الحوثي والمخلوع تتخذ 600 مدني دروعًا بشرية    "عمل القصيم" يحقق مع مديرة مدرسة تجبر المعلمات على تحويل مبالغ لحسابها    إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين بمطار جدة    هزازي يعيد ناصر !!    هيئة الاتصالات: إيقاف الإنترنت اللامحدود خاص بعملاء «مسبق الدفع» وتحديده بالمفوتر    إغلاق المجال الجوي لمطار دبي يؤخر رحلات الطيران 65 دقيقة    سمو أمير الباحة يرأس الجلسة الختامية لجلسات المنطقة    الجهات العليا توافق على إضافة خانة برخصة القيادة تحدد موافقة حاملها على التبرع بأعضائه    الدوري الأوروبي: مانشستر يونايتد وإنتر ميلان للتعويض    "هيئة أموال القاصرين" تبدأ استلام اختصاص بيوت المال بالمحاكم غرة محرم    زيدان: ريال مدريد "محطّم" بعد التعادل مع دورتموند    الشورى يصوت على تعديلات لنظام التقاعد المدني الأسبوع القادم    الليث يضرب موعدا مع الزعيم والسومة ينقذ جوميز    اختيار 26 لاعبا لأخضر الشباب    وفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز    15 ألف امرأة يتنافسن على الوظائف بمعرض الرياض    الضغوط على الين تهبط ب«نيكاي»    الشرق الأوسط يشعل أول مناظرة بين كلينتون وترامب    حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاربعاء في جميع انحاء المملكة    326 مدرسة بنات مشمولة بالنقل    تشييع الطفلة الثانية ضحية حادث العقير    المملكة تدين تفجيرات دريسدن    تجفيف 85 مستنقعا بالطائف    وصول 26319 حاجا إلى المدينة المنورة    سعودي أوجيه تنهي عقود موظفي مجمع طباعة المصحف بالمدينة    المقاومة تنتشر بمواقع التماس في صنعاء    تحريض إيراني لتمرير قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب»        خفض مكافآت «الشورى» ورواتب الوزراء يوفر 29 مليون سنويا    تدشين أكبر لوحة بورتريه في العالم    الحسين يؤكد حرص وكالة الأنباء السعودية على تنويع منصات نشر الأخبار وقوالب الصحافة الرقمية    محافظ ينبع يترأس اجتماعاً لحل مشكلة طفح المياه    أمير المنطقة الشرقية في المجلس الأسبوعي: الحج عبادة.. وليس «سياسة»    أمير منطقة القصيم: مخرجات التعليم تقدم الصورة الحقيقية للمواطن البار بوطنه    السعودية وطن الأمن والاستقرار والذكرى الغالية    «هيبة وطن»..فخر بملحمة التوحيد وتمجيد لبطولات الحد الجنوبي    الشنيبر: المملكة الأقل في نسب الإصابة بسرطان الثدي في الخليج    معرض للكتاب والصور النادرة في احتفال «ملتقى أبابطين» باليوم الوطني    «يوم في الرياض» بمقر الأمم المتحدة في نيويورك    يوم التوحيد والنصر    العاقبة الأخلاقية    رابطة المحترفين تكرم البطل النخلي    أدبي الرياض يكرّم أبناء الشهداء في «يوم الوطن»    عملية جراحية لمواطن أصيب بمسمار استقر بكليته اليمنى    .. وترشيد «بدلات» يصل بعضها إلى 5 آلاف شهريا    أكاد أشك فيك وأنت مني!    مجمع الملك فهد يقدِّم مليوني نسخة من القرآن خلال ذي القعدة    أمير تبوك يلتقي الأهالي ويؤكد أهمية التدريب التقني    بالصور 3 وصفات للبيتزا مناسبة للحمية (الرجيم)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.