سعود الفيصل: موقف المملكة من الإرهاب ثابت وحازم    "الخليجي": إدعاءات المالكي بحق السعودية تغطية على إخفاقه داخلياً    نورة بنت محمد: 78 مريضاً بالسرطان يستفيدون من خدمات جمعية بلسم    «ملتقى المرصد الحضري» يستعرض مؤشرات التنمية في الرياض    الزياني: ادعاءات المالكي بحق المملكة للتغطية على إخفاقه السياسي    سعود الفيصل يستقبل المبعوث الخاص الأمريكي    الأهلي فرض أسلوبه وعزل خطوط الاتحاد    الهلال يحسم دوري كأس فيصل    فهد بن خالد: الحكم تجاهل خشونة الاتحاد.. والمهنا يتفرج وليت عيد يستجيب    السويح : قوة شخصية الشباب قادته لإدراك التعادل    نمو أرباح «نادك» بنسبة 11.2% للربع الأول    عادلة بنت عبدالله ترعى افتتاح صالون المجوهرات الدولي    نشاط «غير نظامي» في مكاتب تأجير العمالة مع قرب رمضان    «الصحة» تستعين بشركة عالمية لتصنيع لقاح مضاد ل«كورونا»    سرطان القولون والمستقيم يغزو صغار السن بالمملكة    ندوتان عن نشأة التلفزيون وبدء بث الإذاعة    خادم الحرمين يفوز بجائزة شخصية العام الثقافية    معرض التعليم العالي: تخصصات جامعية متنوعة وتسجيل عمليات قبول دون وسطاء    2797 قضية تحرش في محاكم المملكة.. خلال العام الماضي    السيدة حسن الصادق في ذمة الله    إزالة تعدٍ على عشرة آلاف متر في مكة المكرمة    مصرع امرأة دهساً تحت عجلات مركبة بأسواق "قبة رشيد" ببريدة    وفد من جمهورية تركيا يزور معرض عمارة الحرمين الشريفين    كونا القدوة الصالحة لهما!    مكافحة الفساد تحاضر في أمانة العاصمه المقدسه    المزاد الأخير في تفليسة الأجهوري .. بيع آخر قطع أرض في مخطط الشاطئ ومخطط هشام بأبحر    فعاليات لقاء الجودة الأول تقيمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي    قادة " رسل السلام " بالمدينة المنورة يزورون محافظة المجمعة    خادم الحرمين يستقبل مدير «جامعة الجوف»    لاعبو الاتحاد بلا راحة ... والبلوي: المباراة سلبت منا    لاءات أوباما و «سياسة الانزلاق» في سورية    انطلاق فعاليات أسبوع العلوم والتقنية في المنطقة الشرقية    «حكاية قمر» ترشح سعودية لحضور «قمة ال20» في أستراليا    الرياض: القتل ل5 من «قائمة ال85».. أحدهم جندي «خان الأمانة»    أمير عسير يستقبل المتنازل عن قاتل ابنه آل الذيبة    المفتي ل"الزيدان": لا نرضى لنسائنا إلا العفاف والحشمة.. ولن نقبل بتخطي ثوابت البلاد    سابهان يصل إلى الرياض قبل المواجهة الحاسمة مع الهلال    عسير.. "خطة استصلاح المدرجات الزراعية" و"تهيئة منتجعات"    بالصور.. تشييع "ابن شايق" و3 من أبناء عمومته بالمزاحمية    بالفيديو.. مداهمة مستودع يُصنّع "المخدات" من إسفنج حاويات المنازل المُلوَّث    سمو أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلاب الجامعة    الشؤون الإسلامية: توكيل "الأجانب" للصلاة مخالف شرعاً ونظاماً    تجميع مصابي "كورونا" بمستشفى الملك سعود للحميات وإلزام شركات التأمين بالعلاج    أوضاع "الفارس".. تغري "الليث"    "الخارجية": حل مشكلات 180 ألف مواطن بالخارج    إعفاء المنشآت الصغيرة من رسوم 2400 ريال.. قريباً    الشورى يناقش مقترحاً بسجن المتسولين سنتين وحرمان الأجانب من دخول المملكة    فيديو: سعوديون عائدون من داعش يروون حقيقة التنظيم    أمانة الطائف تطرح 13 موقعاً للاستثمار داخل متنزه الردف العام    العمل: تنظيم "رعاية المولود" يعطي المرأة العاملة ساعة راحة يومياً مدفوعة الأجر لمدة سنتين    بالفيديو.. اللحظات الأخيرة قبل حادث وفاة الشاعر عبدالله بن شايق    تحذير من تناول اللحوم المصنعة    الرياض تدخل موسوعة جينيس بأكبر هرم بسكويت    40 ورقة علمية في ملتقى أبحاث الحج والعمرة والزيارة    تحفيظ الدمام يحتفل بتخريج 210 حافظا للقرآن    12 حالة جديدة لفيروس "كورونا" في الإمارات    المملكة ثاني دول الشرق الأوسط في التعرض للهجمات الألكترونية المالية    "فقد بن شايق" للشاعر ناصر آل جمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.