فريق الشباب يصل الرياض .. ويستأنف تدريباته الليلة    وفاة شخصين وإصابة 6 في حادث انقلاب سيارة بتثليث    خادم الحرمين يبحث مع الأمين العام للأمم المتحدة الأوضاع في غزة    "تطوير المدينة" تناقش توسعة مسجد قباء    "مسرح البلد" يعزز حضور المنطقة التاريخية    مساعي وقف النار ب"غزة" تتواصل.. وإسرائيل تلوح بتوسيع الحرب    مدرب الأهلي يصحح أخطاء لاعبيه عبر "الفيديو"    «السياحة» تكثف جولاتها الرقابية خلال «العيد»    نمو نشاط المصانع... ومشروع سكك حديد    بنك البلاد يدشن أول فرع بنكي لخدمة ذوي الإعاقة البصرية والسمعية والحركية    مدرب الفتح يقوي عضلات لاعبيه في صالة الحديد    جامعة محمد بن فهد تنهي تسجيل المستجدين    «تطوير المدينة» تناقش توسعة «مسجد قباء» وتطوير المنطقة المحيطة به    تحديد 40 ريال كحد أقصى لاسعار تذاكر المباريات    صغار يسابقون العيد لاقتناء عيدياتهم من أقاربهم    4 أفلام من أندريه زفياغنتسيف: سينما العائلة في «روسيا المقدسة»    «لفياتان»: عن تنين يلتهم السعادة والسكينة    جامعة الملك عبدالعزيز تسعى لتحسين الصحة المهنية في الجامعات    الاتفاق والرائد في «نهائي إماراتي»    معارك تدشن «الطلاق» بين النظام و «داعش»    كارثة عائلات في تحطم «الجزائرية»    لماذا عاقب الاتحاد الأوروبي «نمر» النظام؟    سؤال المعلم يفتح ل"راميس البلجيكي" آفاق الإسلام.. و"سورة العصر" تقنعه بنطق الشهادتين    الجيارديا مرض التلوث في الصيف... أطرده بالنظافة    مستشفى الملك فهد بجدة ينقذ يد عامل بنجلاديشي    اختبر معلوماتك    إسلام 20 عاملاً فلبينياً بدعوي "التنعيم" بمكة المكرمة    «مكة»: توفير عربات «غولف» لنقل المعتمرين    السوق «تُعايد» المتعاملين بصعود مؤشرها فوق 10200 نقطة    توجه لإلغاء عقوبة الجلد على «متحرشي مجمع الظهران»    «الداخلية» و«البريد» تبحثان آليات تسليم «الهوية الوطنية»    «الشؤون الاجتماعية» تحذر من الجمعيات «المشبوهة» التي تتولى إخراج الزكاة    13441 بلاغًا باشرها الهلال الأحمر السعودي بمنطقه مكة خلال 20 يومًا    صحة الباحة تنظم حملة للتبرع بالدم في مستشفى الحجرة    تركي بن عبدالله يؤدي صلاة الجنازة على الأميرة جواهر بنت ناصر    "الشريم" ينفي ثبوت ليلة القدر في ليلة الجمعة إذا وافقت أحد الأوتار    أمانة تبوك تكشف الحقيقة الكاملة لمحاولة موظف قتل رئيس بلدية "أشواق"    العثور على "امرأة متزوجة "اختفت من أحد أسواق جدة الثلاثاء الماضي    9 نصائح لصحة عيون مستخدمي النظارات الطبية    الخدمة المدنية .. نتعامل مع تخصصات كليات التميز مثل الجامعات    الخطوط الجوية السعودية تعلن عن توفر وظائف "مضيف جوي"    بالصورة.. شؤون الحرمين توجه الزائرات بالتزام الحشمة والابتعاد عن التبرج والزينة    بالفيديو.. أقدم إمام بالقصيم.. يؤم المصلين منذ 70 عامًا    مشروع أمريكي لتخزين الطاقة الشمسية في رمال المملكة    بريطانيا تستعين بقناة "بي بي سي" للقبض على قاتل مبتعثة الجوف "ناهد"    البرقان : سنسمح ل5 اندية فقط بتسجيل محترفيها    دراسة : الإكثار من الدهون يضر بحاسة الشم    صرف إعانة «حافز» لشهر رمضان للمستفيدين اليوم    237 ألف مشترك نقلوا أرقامهم إلى موبايلي استجابة لدعوة رئيس نادي النصر    "إمام بالطائف": اللهم اجعل نساء اليهود سبايا بأسواقنا    "انتقاما لغزة" .. جمهور نادي فرنسي يضرب لاعبي فريق إسرائيلي ويبصق عليهم    الجامعة تستضيف أبناء جمعية إنسان في مائدة إفطار رمضاني    بالفيديو.. فهد الروقي يعتزم مقاضاة "واي فاي"    عصابة تعتدي بالضرب على "زوجة مبتعث" وتطرحها أرضاً لإرتدائها الحجاب الشرعي بأمريكا    بالصور: أبو ساق يؤدي القسم أمام خادم الحرمين وزيراً للدولة وعضواً بمجلس الوزراء    وفاة الأميرة جواهر بنت ناصر بن عبدالعزيز.. والصلاة عليها عصر اليوم (الخميس)    إمام مسجد بوسط الرياض يهدد بضرب أبناء المصلين    أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل مدير فرع هيئة التحقيق بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.