خادم الحرمين الشريفين يستقبل وزير التعليم ومديري الجامعات المعينين في مناصبهم الجديدة    أمير منطقة تبوك يدشن معرض رؤية أمانة منطقة تبوك 2020م.. اليوم    الفيصل يؤكد أهمية تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن    5 وزارات تتابع المرحلة الثانية لتوطين الاتصالات مطلع ذي الحجة    البريد: 645 موظفاً و33 مكتباً يدعمون الخطة السنوية في الحج    تراجع قيمة الصادرات غير البترولية بالمملكة 10 %    مقتل 4 أشخاص بحوادث أمنية في العراق    المعارضة السورية تنتزع قريتين من قبضة الأكراد    ترحيب مبدئي من الحكومة اليمنية بمبادرة كيري    النصر يواصل تديباته... وأنفلونزا تغيب عبدالغني    الرائد يريح لاعبيه ستة أيام ويبحث عن وديات    فيصل بن خالد: عزِّزوا الوحدة والتلاحم بين أبناء الخليج وفعِّلوا الجانب الأخلاقي والمهني في الإعلام الرياضي    وفاة طفلتين في نجران إثر سقوط مقذوف من الأراضي اليمنية    إيداع مخصصات الميزانية التشغيلية لمدارس حائل    العثور على «مفقودة» شاطئ نصف القمر    150 ألف زائر يتوجون «حكايا مسك» بنجاح باهر    مركز الاستقبال والتفويج بمطار المدينة المنورة يستقبل 1682 رحلة    وزير الحج والعمرة يفتتح ندوة الحج الكبرى في الثالث من ذي الحجة    مدير الأمن العام يقف على جاهزية أجهزة الأمن العام بالمدينة المنورة    البعثة الطبية الإندونيسية تزور مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة    السبكي: تطعيمات ما قبل الحج خير وقاية لأداء الفريضة    تقلبات في السوق بعد كلمة يلين التي أثارت الكثير من اللبس    إصابة 15 في» فرضية»    «المدني» يدعو مؤسسات الحج والطوافة لتوفير خدمات حراسة مخيمات المشاعر    «التجارة» تعرض 3 مساهمات عقارية في المزاد    مركز الحوار يطلق أول لقاءات «التلاحم الوطني» محرم المقبل    «عيش السعودية» ينظم رحلة لطلاب من الدمام إلى تبوك    «فنون جدة» تكرّم الإعلامي سعود الشيخي    ولي ولي العهد يبعث برقية شكر لنواز شريف    بعثة تايلند تصل للرياض اليوم    الاتحاد يكتسح «سافانجا» بنصف درزن.. والمسعود يحتفي باللاعبين    كلينتون تتلقى أول تقرير أمني.. وترامب يتوعد بترحيل آلاف المهاجرين حال فوزه    السعودية دولة مؤثرة في الاقتصاد العالمي    11 برنامجا توفر 220 فرصة تدريبية لكوادر مستشفى الجبيل العام    القوات الليبية تضيق الخناق على «دواعش» سرت    جواو ماريو ب45 مليون يورو    «تقنية جدة»: قبول أبناء الشهداء بلا شروط.. وضم 2000 متدرب    تقديرات بتراجع طفيف لأسعار النفط وتقارير تكشف خسائر جديدة للشركات    حنان القحطاني: «مكياج» والدتي.. كان انطلاقي إلى التشكيل    العيسى ل«عكاظ» :المخالفات الدراسية وراء أغلب التأشيرات الملغاة    تعاون بين مركز الملك سلمان للشباب والملحقية الثقافية في أمريكا    أمير نجران ينقل تعازي القيادة لأسرة الطفل آل عباس    2400 سلة غذائية سعودية إلى تعز    محمد بن سلمان في آسيا.. السعودية تمد أجنحتها شرقاً    830 ألف زائر يسدلون الستار على «صيف الشرقية»    الإطاحة بمروجي مخدرات يستهدفون الفتيات الصغيرات عبر «سناب شات»    احتراق مزرعتي نخيل في العلا    المملكة تبدأ إنشاء 12 مسجداً بمخيم الزعتري الأردني    أمير تبوك يدشن الزي الرسمي ل «أمن المنشآت»    نظرة ثاقبة    متسلسلة التقديس والتبعية    (نفع وبر) في خدمة ضيوف الرحمن    43 ألف مكالمة لعمليات 911    5 مسارات لتطوير 120 موهوباً في «الشرقية»    مانشستر سيتي يحسم الصدارة في 20 دقيقة    علماء يطورون حبوب الإنسولين لتحل مكان الحقن    مساج وزيوت عطرية لراحة وإسترخاء طفلك    أمير تبوك يتفقد خدمات مدينة الحجاج بعد غد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التشهير علاج الابتزاز
نشر في عكاظ يوم 19 - 01 - 2010

لا أعتقد أن هناك يوما ما يمر علينا دون أن تطالعنا الصحف بخبر القبض على مبتز، بل أصبحت أخبار المبتزين مثل أخبار سوق الأسهم تتداول في المجالس بشتى أنواعها، والملاحظ تزايد حالات الابتزاز بشكل مخيف، لدرجة أن مسمى ظاهرة لم يعد يجدي نفعا، فالأولى أن نسميها الوباء. وباء الابتزاز الذي سقط فيه عدد غير قليل من الشباب والفتيات، وحتى تتضح الصورة أكثر عن حقيقة الابتزاز، الذي ارتبط دوما في أذهان الكثيرين بالتهديد بصور وتسجيلات صوتية، لكن الابتزاز ما هو إلا استغلال لظروف الآخرين وضعفهم لتحقيق مكاسب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة.
والابتزاز إشباع لرغبات طرف قوي على حساب طرف ضعيف، وإرغامه على إتيان ما يكره من أقوال وأفعال، وعلى ضوء ذلك لا يكون الابتزاز إلا باستغلال فقر الناس أو مرضهم أو جهلهم أو حاجتهم لتحسين أوضاعهم أو التلاعب بمشاعرهم والدندنة على وتر الحب الذي يفتقده الكثيرون، والمصيبة إذا أصاب هذا التلاعب قلبا محروما، فيعيد للأذهان شبح الفراغ العاطفي الذي تعيشه بعض بيوتنا، وهو الأمر الذي إذا لم نشبعه على مستوى الأسرة فسيتحول إلى استغلال عاطفي قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وليس هناك عبرة أكثر من قصة الشاب الذي استغلته إحدى الفتيات ولعبت بعواطفه، حتى يقال إن فستان زفافها ورحلة شهر عسلها مع عريسها كانت على حساب هذا المتيم، وقصة الفتاة التي وقعت ضحية شاب أوهمها بالحب حتى استطاع إيقاعها في مصيدته، ثم أخذ يساومها بل ويعرضها حتى على أصحابه لينالوا نصيبهم منها وكل ذلك حتى لا تفضح. لن أتكلم عن دور الأهل في التربية، ولا دور المدارس في التوجيه، ولا دور المساجد في التوعية الدينية، ولا خطر أصدقاء السوء، ولكني أناشد الضمير الإنساني في قلوبنا، والعدالة المتيقظة التي تسري في دمائنا، فما دام المبتز رضى على نفسه أن يحكم على ضحيته بالتشهير بها، سواء كانت الضحية رجلا أو مرأة أو من المراهقين، فمن واجبنا أن نذيقه من الكأس نفسها بأن يشهر بالمبتز في الصحف والأماكن العامة والإدارات الخدمية، ولو بوضع صورته دون اسمه فقط.
أنس الحازمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.