علماء: مركز المناصحة يعزز الأمن الفكري    لا اتفاق حول إرسال جنودالحر إلى كوباني    الإرهاب يغتال 29 جنديا مصريا في سيناء    الإسلام بريء من بربرية داعش    رعب البارسا يهزّ البرنابيو    الشباب أول جميل «حتى إشعار»    ولي العهد يعزي أبناء الشيبي وفارس اليامي    توزيع 277 مليون إصدار    المفتي يطالب بتشجيع المعوقين وإبراز مواهبهم    «الشورى» يطلع على إنجاز وعقبات قطار الحرمين ميدانيا    الهاشل: دول الخليج حريصة على استقرار أسعار النفط    «إيبولا» يخفض النفط إلى 86 دولارا    وفاة طفلة في حريق بحي الصفا    تعليم الطائف يستقبل طلبات النقل الخارجي    القتل تعزيرا لمهرب مخدرات    مجموعة بوسطن للاستشارات تزور مستشفيات عسير    إصابة خمسيني ب «كورونا»    بحث مستجدات أبحاث تخصصات طب الأسنان    فريق تطوعي لتأهيل المبتعثين    تشيلسي يواجه مانشستر يونايتد بدون مهاجمين.. ومورينهو يفكر بطريقة لتجاوز أزمة خط الهجوم    الحقباني يتأهل لنهائي دولية الكويت (ITF) ويسجل أرقاماً جديدة    أمير منطقة الرياض يشرّف حفل سفارة مملكة إسبانيا    الربيعة ينقل شكر أمير الرياض لكل من ساهم في نجاح موسم الحج    "كفى" تكرم المتعاونين والمتطوعين في توعية الحجاج    مقتل ستة حوثيين في اشتباكات مع الحراك التهامي    الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تتحمل مسؤولية التوتر .. ونتنياهو رئيس «الداعشية اليهودية»    أوكرانيا تختتم حملتها الانتخابية على خلفية نزاع مسلح    هل تنجح البورصة السعودية في أن ترتقي بالسوق الخليجية بعد تهيئة السوق السعودي لدخول الأجانب؟    وظائف إدارية شاغرة بجامعة سلمان بن عبدالعزيز في الخرج    نجران تستضيف ملتقى مديري فروع «ريادة»    فيصل بن أحمد يكرّم «مدن» لدعمها برامج المسؤولية الاجتماعية    مصر: ضبط عنصر من تنظيم «بيت المقدس» الإرهابي أثناء سحبه أموالاً من بنك في العريش    رئيس مجلس النواب الأفغاني يصل إلى الرياض اليوم    لجان نسائية متخصصة لمناصحة «المتطرفات»داخل السجون وفي المنازل    «تنمية سكاكا» تقيم احتفالا للمسنين في يومهم العالمي    أمانة منطقة الرياض تضبط 4 منازل شعبية لتخزين الأدوية والسكراب في منفوحة    مدير جوازات مكة المكرمة يقلد النقيب الزهراني رتبته الجديدة    وصول جثمان الطالب «القاضي» من أمريكا بعد 14 ساعة طيران.. ودفنه في البقيع فجرا    وفد من مجلس الشورى يعبِّر عن فخره بالمدينة الجامعية بالجوف    الإيجابية ودورها في تعزيز القيم الوطنية    1.5 مليون طفل يموتون سنوياً في العالم من الحليب الصناعي «غير الآمن»    مركز صحي دخنة يبدأ حملة تطعيم المدارس    قوة الاتحاد في مواجهة سعي النصر إلى استعادة الصدارة    صافرة يونانية تقود مواجهة الأصفرين    مدير جامعة سلمان يتسلم التقرير السنوي لعمادة شئون الطلاب    «سبيماكو» الدوائية ترعى مؤتمر أعباء السرطان    معرض مشكاة يقدم عرضاً للأطفال عن «الطاقة»    د. صالح زياد: اخترت لكتابي روايات عالجت التطرف والطائفية والاستبداد والتغول الذكوري تجاه المرأة    خطاب شكر لفوزية النعيم    د. العمر يحذر من ممارسة عضو هيئة التدريس دوراً تقليدياً داخل مؤسسة حديثة    السديس: دعوة ابن عبدالوهاب ليست ديناً جديداً.. وهي بعيدة عن التكفير    حب الوطن لا يأتي إلا بالأفعال لا الأقوال    تدريب 120 معلمة على خطط الإخلاء وأجهزة الإنذار في «تعليم نجران»    «الدفاع الجوي» تعلن نتائج القبول المبدئي    وفد «الشورى» يختتم جولته في الجوف بزيارة آثار «القريات»    الأهلي يرفض قرار الرابطة باعتمادها حجز أجنحة كبار الشخصيات    (لماذا تهتم الصحف بمثل هذا؟)    مستشفى الصحة نفسية بالأحساء تختتم برنامج لنتعايش مع المرض النفسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.