الجبير: نطالب الحوثيين بفك الحصار عن المدن اليمنية وإدخال المساعدات    تعليم الليث يعتمد حركة القيادات المدرسية    مجلس النواب العراقي يقيل وزير الدفاع العبيدي    وزيرا العمل والتجارة يتفقان على تقديم الدعم الكامل والاستثنائي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة    الأسهم السعودية تسجل تراجعاً إلى مستوى 5976 نقطة    بالأسماء.. الخدمة المدنية تدعو 4882 مرشحاً على الوظائف التعليمية    محرقة البخاري …!    رئيس وزراء تركيا: ليس لنا أطماع في سوريا من عملية «درع الفرات»    شرطة الرياض تكشف لغز جريمة قتل الفيصلية.. القاتل أحرق مكان الجريمة لإبعاد الشبهات عنه    "الأرصاد": طقس حار نهاراً معتدل ليلاً بمكة والمدينة خلال موسم الحج‬    وفاة وإصابة 18 عاملاً مصرياً داخل حفرية بمكة    «الحج بلا تصريح».. حُرمة شرعية وأضرار صحية واضطرابات أمنية    الجهات المعنية تدرس إضافة كشف المخدرات لقائمة الفحص للمقبلين على الزواج    ولي العهد يوجه باستضافة أسر شهداء الواجب لأداء مناسك الحج هذا العام    الاخضر يختتم المرحلة الثانية من البرنامج الإعدادي    القنصل الفلبيني : “زفيف ” حببني في المملكة أكثر    أمين العاصمة المقدسة يتفقد مشروع السليمانية    "السياحة" تغلق فندقًا شهيرًا بمدينة الرياض    247 قتيلا حصيلة ضحايا زلزال ايطاليا واستمرار عمليات البحث عن ناجين    مجلس علماء باكستان يثمن إحباط العمل الإرهابي بمسجد المصطفى بأم الحمام    خادم الحرمين الشريفين يستقبل وزير الخارجية الأمريكي    «السمحان» يتفقد المخابز المتنقلة في تركيا ضمن مشروع الحملة الوطنية السعودية    "الإسكان": اعتماد المخططات السكنية خلال 120 يوماً فقط لرفع نسبة التملك    جماهير سيتي تطالب هارت بالبقاء    "الداخلية" تنفذ حكم القتل بحق مواطن قتل آخر بطلق ناري في الرياض    محاكمة "داعشي مصري" تستر على عسكريين مؤيدين للإرهاب    مسؤولو وأهالي القطيف يثمنون الجهود الأمنية    القيادة تعزي الرئيس الإيطالي في ضحايا الزلزال    قوات التحالف تقصف مواقع عسكرية للحوثيين وصالح في صنعاء    150 ريالا غرامة إغلاق الطريق للمناسبات    الأمن السعودي يحبط عمليتين إرهابيتين في «أم الحمام» و«تاروت»    بعد 24 عاماً إعفاء نواف بن محمد وحل مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى    بوبا يحرج الخلجاويين    «الأولمبية السعودية» تجدد 17 اتحاداً ب«الانتخاب»    الفالح: شعار «حملة الحج» يعكس جهود المملكة في «السلام»    وزارة الحرس الوطني تجند طاقاتها المادية والبشرية لخدمة حجاج بيت الله الحرام    رئيس بعثة الحج المصرية: ننسق مع المملكة لتذليل عقبات الحجاج    «البيك» يحتفي بتخريج «أبطال البيت»    اللجنة الأمنية للحج تناقش خطط الطوارئ    3 مواجهات «غامضة» في كأس ولي العهد    باسم الغدير يدعم خزينة هجر    حكايا مسك.. لعبة البوكيمون تقود للبحث عنه في المواقع التراثية    الملحقية الثقافية للمبتعثين:لا تحتفظوا بمقاطع العنف    4 أفلام سعودية في إيطاليا    دي نيرو يعود لحلبة الملاكمة في فيلم جديد    الأفيال والديناصورات في جزيرة العرب تدهش الموهوبات في متحف الملك عبدالعزيز التاريخي    مكتبة «المؤسس» المتنقلة تحط رحالها في «صيف الشرقية»    فلسطين تطالب بوقف التصعيد الإسرائيلي    السديري: برامج توعية الحجاج لهذا العام مختلفة ونوعية ومتجددة    تطبيق إلكتروني للتفويج إلى الجمرات    الهلال الأحمر يطلق قافلة توعوية من الرياض إلى مكة المكرمة مروراً بالمدينة المنورة    بيشة تشيّع الشهيد مبارك الأكلبي    1500 مطوف لحجاج الدول العربية    «بازار روّح» لطالبات جامعة الملك فيصل    «إحالتي» يسهم في إنقاذ حياة 199 مريضًا خلال أسبوع    البروتين النباتي يساعد في تعويض العادات غير الصحية    صحة جدة تطلق حملة التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية    حمية «البحر المتوسط» تحافظ على قوة الإدراك وصحة الدماغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.