المنيع :ارتفاع أرباح جازان للتنمية بنسبة 205 بالمئة    بدء عملية فصل التوأم السوري بمستشفى الملك عبدالله التخصصي    "التأمينات": لا رسوم على العمالة الوافدة عند قضاء إجازاتهم    الحريري في بيروت لإحياء ذكرى اغتيال والده    اليمن: قبائل تنضم للشرعية وانشقاقات بين المتمردين    اصابات مستمرة في الأهلي قبل لقاء النصر    إخلاء ستة أطفال من حضانة مستشفى أبو عريش بسبب التماس كهربائي    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    الأرصاد ومدني الطائف ينبهان من سحب رعدية ممطرة    الإطاحة بأكثر من ثلاثة آلاف مخالفاً لنظام الإقامة والعمل بالقصيم    بالصور.. إصابة زوجين وطفلهما في حادث سير على طريق عسيلان شرق بريدة    دورة نسائية في الإسعافات الأولية بخيرية بني كبير في الباحة    «السياحة»: على المنشآت السياحية موائمة أوضاعها قبل انتهاء مهلة «النظام الجديد»    مجاهدو عسير تضبط 548 حبة “كبتاجون” مهرب لمجهولي الهوية    مطار جدة ينفي صحة مقطع فيديو ذوي الاحتياجات الخاصة    "الراعي" : من المحتمل انتقال "زيكا" إلى دول الشرق الأوسط    التدريب التقني: «36» معهدًا صناعيًا تؤهل النزلاء في «12» تخصصًا مهنيًا    الصحف الفنزويلية تنهال بالمديح لريفاس    أنصار الصدر يتظاهرون ببغداد وزعيمهم يمهل العبادي    أمير الرياض: استمتعنا بالسباقات المثيرة    رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يزور المملكة.. اليوم    رصاصة تؤخر دفن المالكي أحد ضحايا جريمة الدائر    السيسي: مصر تواجه تحديات تثير القلق    «التعاون الإسلامي» ترفض ربط التطرف بالدين أو العرق    الزامل يبحث مع سفير كوريا في المملكة تنمية الاقتصاد بين البلدين    طلاب «الغزالي» في ضيافة معرض التمور    أمير المدينة المنورة يتابع سير العمل في مشاريع المنطقة.. ويوجه بسرعة إنجازها    قمة ثأرية بين السيتي وتوتنهام    إحباط إرسالية «زنجبيل» تحوي 20.376 زجاجة خمر    أخضر المبارزة يبدأ استعداداته ل «الآسيوية»    قبول استقالة 5 إداريين    «الحوار الوطني» يختتم برنامجاً للوقاية من التطرف    جامعة الملك خالد تنظِّم المؤتمر السعودي الأول للبيئة    إسلام 53 مقيماً في القطيف    مفتي المملكة يطلق حملة «كلها غالية» ل «دعوي الروضة» في الرياض    إيران والحوثيون وصالح مسؤولون عن إعاقة الإغاثة في اليمن    192 ألف مراجع ومراجعة زاروا 45 مركزًا صحياً في جدة خلال شهر    أمير الرياض يفتتح توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي.. الثلاثاء    وفد تركي يطلع على خدمات مدينة الملك فهد الطبية    أمير جازان ينقل تعازي القيادة لذوي المتوفين بحادثة مكتب تعليم الداير    اعتقال صبي اخترق حسابات للمخابرات الأميركية    إقلاع 48 شاباً عن التدخين في حملة «كفى» التوعوية    زكريا سامي: فريقنا باق    قياسي فريد.. الطاولة مالها إلا العميد    1,2 مليون زائر وزائرة ل «الجنادرية» في يوم    بدء المؤتمر العلمي للطلاب السعوديين في بريطانيا    «الغذاء والدواء» تحظر عبوات المياه المصنعة من البولي كربونات    بلدي أبها والخذلان    المباني الجديدة والخلافات الداخلية تعرقلان أنشطة أندية أدبية    15 ورقة عمل ترسم خريطة طريق للأوقاف    السعودية.. بلد السلم والعلم    التميمي ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد حمزة    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين .. أمير الرياض يرعى حفل سباق نادي الفروسية السنوي الكبير    الفريق العمرو يجتمع بوكيل الداخلية لشؤون الأفواج    خطة مرورية بديلة لنفق نجران    أمير الرياض يفتتح توسعة مستشفى الملك خالد الجامعي.. الثلاثاء    اختتام برنامج إعداد القيادات الصحية بصحة جازان    (الحج والعمرة) تستعيد ذكرى البيعة في عامها الأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.