الأمم المتحدة تعلن عن إجراء تحقيق في هجوم على قافلة مساعدات بسوريا    "تطوير الرياض": المترو سينقل مليون راكب يومياً في مرحلته الأولى.. وتكشف العائد المتوقع من المشروع    الربيعة يؤكد حرص المملكة على إغاثة المنكوبين بحياد و دون تمييز    اتفاقان للتعاون الثقافي والإعلامي بين الرياض وأنقرة    خطيب «الحرم»: التوجيهات المالية الجديدة ليست تقشفاً بل لتنمية روح المسؤولية    ترجمة خطبة الجمعة في المسجد النبوي إلى سبع لغات    "السعودية للكهرباء" توضح أسباب انقطاع الخدمة بجازان    "شرطة الشرقية": المواطن المعتدى عليه في القطيف ليس له علاقة ب "داعش"    "كبار العلماء" تنشر فتوى بخصوص حكم التهنئة بالعام الجديد    المعمر يدشن احتفالية مدارس «خليص» بيوم الوطن    كيال: هذا ليس وقت شوشرة    « يو إس إيه توداي» تنصح قراءها بعدم انتخاب ترامب    «الايكاو» تعتمد «الأكاديمية السعودية للطيران» كمركز تدريب أمني    أسهم أوروبا ترتفع والأمريكية تفتح على ارتفاع    أسعار النفط تقترب من 50 دولاراً.. وروسيا ستثبت إنتاجها بعد الاتفاق مع «أوبك»    مورينيو يشتكي من «روزنامة مسمومة»    الدبل يطمئن على المعسكر    «الآسيوي» يعتمد مبادرة عبدالحكيم بن مساعد    التعليم يسير بخطوات ثابتة لتعزيز «رؤية 2030»    الداير بني مالك تحتفل باليوم الوطني    بحث إمكانية توقيع مذكرة تفاهم في مجال التنمية الاجتماعية والأسرة    «الطوارئ الخاصة» في جازان تشارك نزلاء التأهيل الفرحة بيوم الوطن    العثور على لوحتين لفان جوخ سُرقتا قبل 14 عاماً    مركز مكة الدولي للتحكيم: «جاستا» سيؤثر سلباً على مجالات التعاون الدولية    استشهاد عريف في حرس الحدود ب «شظية حوثية»    شراكة شاملة بين الرياض وأنقرة    «شؤون الحرمين» تكرم الجهات الحكومية العاملة في الحج    «زمزم» توظف الإعلام الجديد لتوعية المجتمع في «يوم القلب»    إحباط 3 محاولات لتهريب أكثر من 9 آلاف حبة كبتاجون و140 حبة ترامادول    «خيرية صبيا» تنفذ عددا من المشاريع الخيرية    قراقع يدعو المجتمع الدولي إلى وقف الاعتقالات اليومية بحق أطفال فلسطين    تعليم الزلفي يقيم حفل اليوم الوطني.. ومعرض (رؤية وطن)    مركز خدمة اللغة العربية ينظم ندوة «اللغة العربية في إسبانيا»    سرد بصري يحكي سيرة الجموع ويكتب موروث المكان    صدارة أحد في اختبار النهضة.. والفيحاء يواجه العروبة.. القيصومة يلتقي وج.. وظروف الشعلة تغري الجيل    اليوم الوطني يوم عزّة وفخر لنا في الداخل والخارج    نفاخر بأن هذه البلاد قامت على سواعد أبطالها..ولم تخضع لمستعمر تستجدي منه تواقيع استقلالها    مناقشة دراسات تطوير المشاعر المقدسة الأسبوع المقبل    فرنسا تشن غارات جوية على مواقع داعش في العراق    اعتماد حكام إضافيين في دوري أبطال آسيا و كأس الأمم    اللحوم المبردة تتراجع 20 % والسوق تترقب انخفاضاً    تشييع 3 شهداء في صبيا وخميس مشيط    يوم الفرح    حكاية بطولة يتصدر احتفال الثقافة والإعلام    المملكة تشارك العالم التوعية بسرطان الثدي    العباس: الرواية العربية غير قابلة للتصدير!    ذكرى يوم الفخر    ملتقى لكشف مواصفات ومقاييس الصناعة    غوميز «Bye Bye».. وحجز غروس «Ok»    مرور عسير: عقوبات قاسية لمخالفي أنظمة السير    طلاب المعهد العلمي يزورون مصنع «الكسوة»    القريات: إخماد حريق بقاعة للأفراح    الإفراط في استخدام سماعات الأذن يُفقد السمع    مسكنات لها علاقة بقصور القلب    أطعمة تساعد على التخلص من النيكوتين    فرقة «إيلومينيت» من نيويورك إلى السعودية على مسرح «جامعة نورة»    ورشة عمل عن دراسات تطوير المشاعر المقدسة    بالصور أفكار متعددة للضيافة (ج2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.