"التعليم": نسبة الغياب أثرت في حركة النقل الخارجي.. ولا حركة إلحاقية    هيئة خميس مشيط تخلص طالبات من سائقهن المبتز    "الجزائية": السجن لمواطن 10 سنوات حرّض على التظاهر أمام "الداخلية"    الجهات الأمنية تباشر إصابة عامل ملقى في شارعٍ زراعي "بالدواسر"    ابن مساعد بعد 7 سنوات كرئيس للهلال: كل مدرب سباك حتى يثبت العكس    رسام "وين رايح": جهزت 10 آلاف لوحة وفوجئت بالجناح الضيق    بالصورة.. الفراج يهاجم رئيس الاتفاق ويصفه بأنه عديم احساس!    رئيس الأهلي: قرار اتحاد كرة بإلزام "المولد" باللعب للاتحاد (يبلوه ويشربوا مويته)    حضور كبير لمحاضر الداعية "ذاكر نايك" بالرياض.. وشاشات خارجية لمتابعتها (صور)    نجاة موظف بالقنصلية السعودية بكراتشي من الموت    المملكة تنتقد تقييم مفوضية حقوق الإنسان.. وتؤكد عدم منهجيته واستناده على أسس غير واقعية    8 نصائح للوقاية من أمراض القلب القاتلة    "التجارة" تطرح استبيانا حول تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر    سعود الفيصل: إيران تحتل أراضي عربية وتشجع الإرهاب    فيلم "ثلاثي الأبعاد" يحكي قصة الصحابي "بلال بن رباح" للعالم    حظر سفر الممارسين الصحيين إلى الدول المصابة ب«إيبولا»    حوافز إضافية لاستقطاب «الملازمين القضائيين»    الاتحاد يستضيف نجران .. والرائد يسعى لغسل أحزانه أمام هجر    الأندية السعودية بعد جولتين من دوري أبطال آسيا .. ظهور محبط !    تنصير عائلات روهنجية بمخيمات اللاجئين في بنجلاديش    إضراب معتقلين أحوازيين في سجن "رجائي" سيئ السمعة بإيران    "بر القريات" تُرمِّم منازل 3 أسر مستفيدة    عائلة تحتفل بإسلام عاملتها الإثيوبية.. وتتكفل بعُمرتها الأولى    مدير صحة جدة يشدد على أهمية تعريف المريض بكافة حقوقه    طلاب يفاجئون زميلهم بحفلة بعد خروجه من المستشفى    «التعليم»: لا مجال لاجتهادات المعلمين في «أعمال السنة»    حقوق الطفل»    مبتعثون صغار    بوسكيتس يغيب عن مواجهة رايو بسبب الإصابة    خليلودزيتش يوافق على تدريب اليابان    تكثيف حملة «البراميل» على حلب    تركيا لن تشارك في معركة تحرير الموصل    "الفيصل": لا نضمر لإيران أي عداء وعليها الاستماع للنصيحة قبل تطور الوضع    «الأوروبي» يحرم «كييف» من نصف جماهيره    خادم الحرمين يستعرض مجمل الأحداث مع وزير الخارجية الأمريكي    شكراً لمدرستي    تجار الذهب لترخيص أسلحتهم ومنها «أميري»    خليل: تراجع سعر النفط سيفيد الاقتصاد    توظيف 450 شاباً في حفر الباطن    تراجع أسعار النفط تحت ضغط من صعود الدولار    كلية الملك فهد الأمنية تشارك بجملة من الإصدارات الأمنية بمعرض الكتاب    جراحات «روبوت» في مستشفى الملك فهد بجدة    تسجيل حالة وفاة و 3 حالات إصابة بفيروس "كورونا"    رئيس مجلس التنمية يطلع على خطط «الصحة»و«الشؤون الاجتماعية»    ما مصدر تمويل الخزانة قبل اكتشاف النفط؟    "تجربة فرضية" لحالة كورونا بمستشفى الصحة النفسية في الجوف    "السليم" يناقش تطوير خدمات رصيف السفن وقوارب النزهة بميناء ينبع    وزارة العمل: احتفاظ الوافد بوثائقه الرسمية حق مثبت له خلال عمله بالمملكة    وزيرالحج يلتقي روساء وفود حج دول بنغلاديش والأردن ومالي    معهد طيران القوات البرية بالقصيم يخرج عدداً من الدورات    وكيل أمير منطقة نجران يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد آل صوان    محافظ محايل عسير يُكرِّم 140 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم    وزير الزراعة يستقبل السفير السوداني    تزويد المساحات المتاحة بتوسعة الملك عبدالله ب 152 ألف مصحف    عملية جراحية ناجحة للأمير سلطان بن تركي    بالفيديو.. وزير الصحة الجديد يهرب من أمام الإعلاميين بالقصيم    بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك مع وزير الخارجية الإماراتي    قدرات أمنية متأهبة لحماية المواطنين والدفاع عنهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.