جمعية "نتدبره" تختتم برنامج "غراس" القرآني لطلاب المرحلة الابتدائية    وفد من غرفة جدة يزور الكلية التقنية    بحضور (25) خبيراً رياضياً .. جدة تشهد إطلاق لقاء الاستثمار الرياضي في نسخته الثانية بمعايشة رؤية 2030    ارتفاع مؤشر تكلفة المعيشة 0.2%    مصدر: الوفد الإيراني طالب بتغيير صياغة «اتفاق الحج» وخرج بنسخة ولم يعد    531 طنًا من التمور لموريتانيا و( الأغذية العالمي) بهندوراس    قوات التحالف تؤكد التقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني في جميع عملياتها العسكرية    اتحاد القدم يطلق الهوية الرسمية لكأس الملك    الطفل الأهلاوى المعجزة الذي خطف الانظار عمار الغامدي يفتح قلبه للبلاد : حلمي تحقق بمقابلة الأمير خالد بن عبدالله وسعدت بإشادته بي    سحبت أمس في مدينة غوا الهندية .. قرعة تصفيات آسيا تضع منتخبنا للناشئين في المجموعة الأولى بجانب الهند وايران والامارات    رئيس نبراس:الوقاية من المخدرات توفر 50 % من الجهود الأمنية    وزير الثقافة والإعلام : قدمت "واس" عملاً إعلامياً مميزاً وفق السياسة الإعلامية للمملكة    السمر في ليل الأهازيج    أمير الشرقية يدشن تقرير حالة المدنية وتطبيق المرصد الحضري    أمير مكة المكرمة يشهد توقيع شراكة السقاية وتعليم مكة    فريق طبي بمستشفى عسير يمكن شابا من المشي    ترامب ينتزع بطاقة الحزب الجمهوري للرئاسة    السفير السبهان: المملكة تقف مع العراق في الحرب ضد الإرهاب    بالفيديو.. موقف ضاحك للعريفي مع مترجم إحدى محاضراته ينتهي بتقبيل يده    الطيبون لا يدومون    أمير القصيم: المجالس البلدية تلعب دورا كبيرا في التنمية    أعرض جسر في العالم للقطار.. والمسار 447 كيلومترا    الرائد سنة ثانية «جميل»    الاتحاد يحقق 15 بطولة دوري    أحمد جميل للاعبين: حقكم مضمون    تعليمات خاصة لجماهير الأهلي والنصر في نهائي كأس الملك    تسجيل حجاج الداخل منتصف شوال    إطلاق نار على طبيب في حديقة المستشفى    تكليف 8 موظفين بإمارة جازان    إصابة 16 عاملا في انقلاب سيارة بطريق حائل – المدينة    منسوبو شؤون الحرمين يتصدون للحرائق    الشورى:بدء جلسات «رمضان» بمناقشة تقرير «الداخلية»    نصرالله ل«عكاظ»: هيمنة «التسليع والاستهلاك» في الشورى غيبت الشأن الثقافي    رغم الخسارة ..«الطاقة » تقود مكاسب السوق المحلي    آل نوح نموذج خيري استثنائي    الحفظي يستعيد «التزوير».. وطالع يرد: إشكال نفسي    الدراما ترفيه أم استثمار وصناعة؟    «عيش السعودية».. مشروع حضاري يعزز القيم التاريخية والأثرية    مثقفون: يطالبون بإستراتيجية لتطوير المؤسسات الثقافية    وجهة سفر    الحياة الفطرية: صيد المفترسات ممارسات سلبية تتنافى مع التشريعات والأنظمة الوطنية    خادم الحرمين يقود المملكة إلى «العالمية» بدعم التعليم    «مكفوفون» من مصر والسودان: المملكة حققت لنا حلم العمر    ما هو رأي هيئة كبار العلماء؟    الوزاري «الخليجي الروسي».. اتفاق على تعزيز التعاون    «سعودية» في عقدها السادس ترزق بطفلة    الضويلع: نرفض الاعتداءات على الأطقم الطبية    التقرير الطبي يؤكد: «طفل المساعدية» رحل ب«إنفلونزا الخنازير»    قال باستغراب ابنه يحب اكل الصابون والتراب والورق    «المالكي».. كابتن المنتخب للكاراتيه يتصدر العالم لعام 2016    لأور مرة.. رئيس أمريكي يزور هيروشيما    أهداه كفنه قبل عامين.. وفاة «الكرشمي» منسق الشيخ بتاوي    هيكلة قطاعات الرعاية الصحية بجازان وتكليفات قيادية    الطريفي: مبنى "واس" الجديد يوفر بيئة عمل أفضل لمنسوبيها    بفعل مخاوف الامدادات    تقنية وصناعي بلقرن يدشنان رؤية المملكة 2030    خادم الحرمين: أبناؤنا المتعلمون يضاهون أقرانهم بالدول الخارجية وسيسهمون في النهضة    افتتاح كلية للشريعة والقانون في حفر الباطن.. واعتماد مخططات سوق الخضار في العقربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.