جامعة الملك سعود تدعو المرشحات لاستكمال إجراءات التوظيف    الملك سلمان يكشف عن سبب تسمية مطار المدينة بإسم الأمير محمد بن عبدالعزيز    تخصيص مواقع داخل أسواق مكة للحملة الانتخابية البلدية    الأسهم الأوروبية تتراجع في بداية تعاملاتها وتتجه لتكبد أكبر خسارة أسبوعية في شهرين    "العمل": بدأنا إصدار تأشيرات عمالة جيبوتي بتكاليف استقدام ألف دولار وأجر شهري 800 ريال    مقتل فلسطيني في صدامات مع جنود اسرائيليين قرب رام الله    بالصورة.. الأمير نواف بن سعد يمنح الاستاذ " محمد السويلم"العضوية الشرفية لنادي الهلال    سوريا.. قوات «فتح حلب» تتقدم وتسيطر على نقاط استراتيجية (صور)    لاعبو الاتحاد يهددون بالانتقال بسبب متأخرات 6 أشهر    إزالة أحواش مخالفة في أم دخان بمكة المكرمة    معالي مدير جامعة أم القرى يفتتح اللقاء السنوي للباحثين في موسم رمضان بمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة    " إبصار" تشهد زيادة في طاقتها الاستيعابية وخدماتها    50 تشكيليًا يشاركون غدًا في معرض "العيدية" بجدة    إيقاف محسن العواجي وعبدالله المديفر وإحالتهما إلى التحقيق    استئصال كيس حنجري ضخم لرضيعة بجازان    الجوازات: تصحيح أوضاع أكثر من ألفي يمني في القصيم    الأرصاد: عوالق ترابية تؤدي إلى تدني في مدى الرؤية على شمال شرق ووسط المملكة    مواطن يعثر على مفقود الجوف متوفى قرب سيارته في حائل    دعوي الضبيعه يطلق قافلة لأداء العمرة    اهتمامات الصحف اللبنانية    مجمع "فيصل الطبي" بالطائف يحصل على شهادة "سباهي"    2935 مراجعًا لمستشفى أملج العام في الثلث الأول من رمضان    وزراء داخلية «التعاون» يبحثون في الكويت الأعمال الإرهابية التي استهدفت المساجد    أنصار «نعم» يتقدمون قليلاً على أنصار «لا» في استفتاء اليونان    الحيلة ..المولد برتغالي    طلال والمرزوقي الأقرب لكرسي الأهلي    «صحة الشرقية « تتيح الفرصة للمرضى للتعرف على خدماتها عبر «اعرف حقك»    إعلان نتائج القبول الموحد للطالبات بجامعات الرياض    إفطار جماعي ب "نفسية أبها"    معرض يحفظ تاريخ "قرن ونصف" لعسير    الجريش يقدم التعازي لأسرة الشهيد العسيري    إلغاء فكرة إقامة «السوبر» خارج السعودية    فيينا: الجمود يسيطر على محادثات الملف النووي الإيراني    تحديات عملية إعادة الأمل    الخدمة المدنية تدعو (5256) متقدماً على الوظائف التعليمية للمطابقة النهائية    شكر لخادم الحرمين من أمير المدينة لاعتماده مشروع تصميم وتنفيذ مسار درب السنة    خادم الحرمين افتتح مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة    آلية عمل مستدامة لمشروعات المدينة تباركها زيارة الملك سلمان ل«نماء المنورة»    خادم الحرمين يبعث رسالة إلى العاهل الأردني    الخليج يدشن استعداداته والتأشيرة تؤجل وصول قادري    انقلاب يودي بحياة 4 من عائلة واحدة    72 وظيفة فني تمريض    العمرو يتفقد إجراءات السلامة بتوسعة الحرم    الشباب في رمضان بين الرياضة والقرآن    «مقيمون أجانب» يروون تجاربهم عن نهارات جدة    تونس تعلن توقيف 8 مشتبهين بهجوم سوسة    كسبنا فهد وخسرنا فهد..!!    أهالي تبوك يشيعون والدة العميد النزاوي    احتفالات «القرقيعان»    اتفقوا على إنشاء مركز إعلامي موحد    "وزراء داخلية التعاون": اللحمة الوطنية لأبناء الخليج لن تتأثر بالأعمال الإرهابية    «صحة الطائف» ترفع جاهزيتها لخدمة المصطافين    باراجواي تحذر تشيلي من بأس الأرجنتين    تتويج «الحفظة» الفائزين بمسابقة نادي الدمام القرآنية    خطورة القبول بواقع فاسد    مدير جامعة طيبة ووكلاؤها ينوهون بتدشين الملك المفدى مشروع المدينة الطبية    العيسى: مخالفات 122 ألف مبتعث بأمريكا لا تتجاوز 1%.. ولا علاقة لها بالإرهاب    زايد الخير .. افتقدناك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.