طلائع قوات الحرس الوطني تصل إلى نجران    ‫النصر يدك شباك الفيصلي بخماسية.. ويقول جايك يا هلال‬    الدخيّل يشارك بورشتي عمل لمناقشة حقوق المعلمين وواجباتهم    تحذيرات من خطورة استعانة مستشفى "ضباء" بمياه مالحة        محمد بن زايد: خيارنا الانتصار في امتحان اليمن    الشريف بطلاً لخليجية الجولف.. والملا ينتزع فضية فردي العموم    الأهلي يواصل تحضيراته للفتح بمشاركة هوساوي وحضور الرئيس    تعليمات الداخلية لممارسي الصيد في الخارج    "المخدرات": نستقبل 3 حالات أسبوعية من تويتر للتعافي من الإدمان    الجوازات تصدر أكثر من 4300 قرار في حق مخالفين بعقوبات متنوعة    "أمير نجران" يشيد بسباق الجري الخيري    السعودية تجدد تحذيرها للمواطنين من السفر إلى اليمن    "تعليم بيشة" تعلن استئناف الدراسة غداً بعد تعليقها    افتتاح معرض الكتاب الثاني "نحو جيل قارئ" بجامعة الملك سعود    مقتل 22 على الأقل في تفجيرات انتحارية وانفجار سيارات ملغومة في العراق    عمال الانقاذ في نيبال يحفرون بأياديهم بحثا عن ناجين من الزلزال    خطط لمواجهة تغير الظروف المناخية تضعها الخطوط    الجيش الليبي يدمر أربعة مخازن للذخيرة في بنغازي    محافظو منطقة جازان : عاصفة الحزم أعادت لليمن شرعيته وأمن مواطنيه    رئيس الوزراء البريطاني يجتمع مع رئيس الوزراء الباكستاني    النفط يرفع أسواق الأسهم الخليجية.. ودبي والسعودية عند أعلى مستوى للعام    60% من استشارات زوار معرض شباب الأعمال بجدة حول تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة    تسلم درع التميز الذي حاز عليه فريق الكشافة من رسل السلام    الحفل السنوي الثاني لتدشين إصدارات نادي مكة الثقافي الأدبي    إنقاذ مولود يعاني من بزوغ بالكبد في الجوف    ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال نيبال إلى أكثر من 2350 قتيلاً    17 جامعة تدفع ب 136 طالب وطالبة في أول مسابقة على مستوى الجامعات السعودية    أمير مكة يؤكد أهمية الاستعداد المبكر لموسم الحج    انطلاق النسخة الثانية من رالي جدة الصحراوي الثاني في 30 أبريل الحالي    الأردن يسلم السعودية شخصين مطلوبين في قضية اختلاس بقيمة 9 ملايين ريال    مصرع شخص في حادث تصادم على طريق الخرج - الدلم    صدور لائحة عقوبات جديدة لمعذبي الحيوانات في المملكة    خادم الحرمين يستقبل وزير خارجية ليتوانيا    أمير الباحة يحضر حفل تخريج الدفعة التاسعة من الجامعة    فيصل بن بندر يستقبل أمين عام هيئة السياحة بالرياض    "صحة جازان" تنفذ أكبر حركة نقل للكوادر التمريضية    شاهد.. ضبط أكثر من 58 ألف منتج عزل حراري وإغلاق خطوط إنتاج    "الصحة": انخفاض حالات "كورونا" للأسبوع الخامس على التوالي    "وزارة الصحة": لا وفيات ولا إصابات جديدة ب "كورونا"    مؤتمر طب الطوارئ يواصل جلساته العلمية في يومه الثاني بالمدينة المنورة    إصابة نجم الاتحاد تعصف أوراق بيتوركا قبل مواجهة التعاون    برنامج "كفالة" يشارك في ملتقى ريادة الأعمال بحائل    الأمير عبدالله بن مساعد يستقبل الأمير فيصل بن سيف الإسلام    جامعة أم القرى تستقبل المراجعين الخارجين لتطوير برامجها الأكاديمية    أمانة الأحساء تُلزم المطاعمَ بتغليف المواد الغذائية الساخنة بالكرتون    إصابة فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة    وزارة الشؤون الإسلامية تُخصص وحدة للبرامج المتخصصة في المكاتب التعاونية    177 نزاعا على «أوقاف» استقبلتها المحاكم السعودية منذ بداية العام    هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك تختتم أنشطتها التوجيهية غداً    الشورى يطالب المالية ب 734 مليونا لاحتساب خدمات المجاهدين    سيدة ترفع دعوى خلع لاختبار مشاعر زوجها فطلقها أمام القاضي    اللجنة المحلية للانتخابات البلدية بالطائف تعقد اجتماعها الأول    الشعراء ينعون مغني أفريقيا وعازف ألحان الدراويش الفيتوري    «البلاد» يرعى حفل تخريج الدفعة (36) من جامعة الملك فيصل    السديس يدعو إلى لزوم راية الجماعة واللُّحمة بين أبناء الوطن    الأحساء: نقل مريض يزن 450 كيلوجراماً    بين كسر «العود» في مخيم واستعراض «الكلاشنكوف».. مأساة سعودية مكررة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.