السعودية: «4» وزارات تتولى دعم أو توفير سكن للمستأجر المتعثر    ترامب لكلينتون«السيد المهذب لم يعد موجوداً»    أردوغان ينتقد الغرب لعدم إظهاره التضامن مع تركيا بعد محاولة الانقلاب    العمراني يقدم مليوني ريال للنصر    خادم الحرمين يشيد بالعلاقات السعودية - المغربية    التعاون يغادر إلى قطر    وفاة عضو «الشورى» عبدالله العسكر في مصر    وزير بوسني ينوّه بمواقف الملك سلمان في خدمة الإسلام    الرئيس الإندونيسي يفتتح مؤتمر الإرهاب والطائفية.. وعرض تجربة المملكة    خاميس رودريغيز في ورطة بسبب لؤلؤة ريال مدريد    لاعب فقط من الاتحاد يعرفه العكايشي    «غرفة مكة» تدرب السيدات على خدمة العملاء    وكيل إمارة جازان ينقل تعازي القيادة إلى أسرة الشهيد المساوي    أمير القصيم يكرم «العثيم مول» بريدة لاستضافته حفل افتتاح مهرجان بريدة للتسوق والترفيه    قصفٌ جوي على الأتارب ومستشفى للولادة في إدلب .. وقلق أمريكي «عميق»    مورينيو يتخلَّى عن 9 لاعبين وينصح البقية بالانتقال إلى نادٍ آخر    9 ملايين ريال مساعدات للعرسان في جدة    «بلدي الخرج» يصوت على موقع مستشفى السيح    المملكة ومصر تتفقان على إبلاغ محاكمهما بتوحيد إجراءات التعاون القضائي    العالم يرفض الاستفزازات الحوثية    الأدباء يضعون خطط هيئة الثقافة    «رؤية المملكة 2030» لقاء في مركز رعاية الموهوبين بصبيا    جامعة تبوك تدفع ب 23 ألف خريج خلال 10 أعوام    الحوثيون وصالح فرُّوا إلى ساحة المؤامرات    إنتاج «أوبك» يتجه لمستوى قياسي مرتفع في يوليو    منبر الحرمين: تمسَّكوا بمثقلات الميزان.. واحذروا السباب فإنه لقاح الفتنة وزارع الضغائن    التعرُّض للضوء ليلاً يسبب السمنة    مخالطة غير مباشرة مع الإبل تصيب خمسينياً ب «كورونا»    «الصحة» تطلق جولات تفقدية على مستشفيات الباحة    تفعيل دور التمريض في التثقيف الصحي بمستشفى الملك فيصل بمكة    أول قافلة إغاثية تصل لقرية الصراري بتعز من مركز الملك سلمان    تشديد الرقابة على مواقع التعديات بمكة المكرمة    مدني الرياض يخمد حريقاً نشب بمحل مجوهرات    بدء اختبارات تحديد مستوى اللغة الإنجليزية للمقبولين بجامعة الملك عبدالعزيز    توقيف ثلاثة من كبار رجال الأعمال في تركيا بعد محاولة الانقلاب    أسواق المال السعودية    الذهب يستقر بعد قرار المركزي الياباني ويتجه لتحقيق مكسب شهري    قبول 7865 طالبًا وطالبة بجامعة الأمير سطام    المجالس البلدية.. الغائب الحاضر    انقلاب السحر على الساحر وصراع الخير والشر في مسرحية «مكران والسندباد»    جامعة الباحة تختتم دورات تدريبية صيفية    مسح ميداني لقياس رضا المستفيدين من الخدمات المرورية    سعود بن نايف يلتقي المدير الجديد لمرور المنطقة الشرقية    الأخضر الشاب يغادر غدا إلى سلوفينيا    «مطوفي جنوب آسيا» توظف 64 سعوديا بمراكز استقبال الحجاج    الرائد يغلق ملف الأجانب وحكاية «بنقورا»    استثناء سيارات الأجرة بالشرقية من قرار إيقاف التراخيص    القبض على المطلوب محسن مسبح في القطيف    جازان: قاتل مجهول يقطع جسد «موظف بلدية»!    مرابط ينهي «عسله» ويلبي نداء الوطن    تبوك: إنتاج 30 مليون طائر سمان سنوياً    موجز    دراسة تأهيلية ل الكشافة في «نيوجرسي»    تحذير من مخاطر محتملة للحوم المجمدة    مجلس شؤون الأسرة    تلاعب الأدوية يفتح تحقيقا    كتّاب: استحداث «عكاظ» جائزة الرواية سيرسخ حضور هذا الفن    تشكيل لجنة للطعون والمخالفات الانتخابية في منطقة القصيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مطالبات بإعادة النظر بقرار إيقاف مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة
نشر في جازان نيوز يوم 11 - 07 - 2012


والعمودي يصدر بياناً إثر مانشر عن إيقافه
يتبنى مجموعة من الناشطين الشباب والمثقفين توجيه نداء للمسؤولين بإعادة النظر بالقرار الخاص بايقاف الشيخ مالك العمودي عن إمامة المسجد وعن خطبة الجمعة بجامع الأميرة صيتة بجازان .
ووفقا لمصدرمقرب من الدكتور العمودي فإنه ينفي ما نشرته بعض الصحف وبخاصة أن ما قيل عن اسباب إيقافه هو ماقاله للمصلين الذي كانوا ينتظرونه مع تأخيره لدقيتين بصلاة العشاء قبل يومين لا علاقة له بذلك و أنه استسمح من المصلين ولايوجد بينه وبينهم أي خلافات وتمطي الموضوع .
من جهة أخرى يطالب مجموعة من المثقفين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة النظر بالقرار ا .
من جانبه عبر الأستاذ خالد الماربي عن أسفه لقرار إيقافه وأن جهودا تبذل للمطالبة بإعادة النظر بالقرار الذي وصفوه بغير المنطقي , وانهم يتبنون المطالبة بإعادته , مستدركا المأربي إلا إذا هنالك أمور أمنية لايعلمون عنها .
من جانبه نشر العمودي البيان التالي حسب الكرويتات وهذا نصه :
(
بيان وإيضاح
)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واﻻه .. وبعد
فقد كثر القيل والقال بشأن إقالتي عن الإمامة بجامع اﻷميرة صيتة والخطابة بجامع بابقي على إثر مقال تبنته صحيفة سبق اﻹلكترونية وتوسع كاتب المقال في تصوير المشهد ... ولإبراء الذمة ولكي يقف كل من يريد الحق على الحال أحب أن ألفت النظر إلى أمرين جديرين بالذكر:
اﻷول/ أن سبب اﻹيقاف ليس أكيدا كونه بشأن الاعتذار الموجه لمتعاطي القات ( المخازنة ) والتي كانت بعد صلاة المغرب ﻻ العشاء. حيث إن الحدث قد مضى عليه شهر تقريبا وقرار اﻹيقاف إنما صدر أمس الاثنين .
الثاني/ أن حكاية التعميم المشار إليه في الخبر ليس صحيحاً بتاتا فإن بالمسجد من أهل الفضل والصلاح ما ﻻ يمكن لعاقل أن يعمهم في المؤاخذة. والداعي لتأكيد حكاية التعميم من قبل محدثي الفوضى يومئذ في نظري أنه مجرد استهلاك داخلي واستدرار لعاطفة القراء الكرام والله الموعد. فهناك من هو من أفاضل الناس ولهم احترامهم وتقديرهم ومكانتهم وأخلاقهم ونعرف لهم ذلك جيدا.
ولكني نعم أخطأت بالتعريض ببعض من أثاروا الضوضاء التي لم تكن معهودة عن أهالي منطقتنا العزيزة في مساجدنا.وإنما تعجل بعض الشباب هداهم الله بصنيعهم الغير ﻻئق حقيقة.مما أثار حفيظتي طوال أداء الصلاة فلم أحسنها لشدة اﻷلم من الحدث الغير مبرر في نظري.
وبكل حال فأنا أستغفر الله العظيم من هذه الزلة وأسأله تعالى أن يلين قلوب من عنيتهم وأخطأت بحقهم فيسامحوني إن أرادوا العفو من الله فأولى الناس بعفوه من عفا عن عباده. وأقسم بالله العظيم لو أعرفهم ﻻعتذرت لهم واحدا واحدا.
والمقصود أنها كانت ساعة غضب والعياذ بالله. والذي أعلمه من نفسي أني ﻻ ولم أقصد إهانة أي إنسان. وهذا بعون الله يعرفه القريبون مني ،ولكني نعم أخطأت في إثارة نخوة إخواني وبني بلدي الدينية بكون الدين أبدى وأحق أن نضحي ﻷجله بالوقت من أي شيء آخر..وأعود فأذكر الجميع بأني لست متأكدا من سبب اﻹيقاف (إن نظن إﻻ ظنا وما نحن بمستيقنين). والثاني أن حكاية التعميم هذه لم تصدر مني إطﻻقا .. والله على ما أقول شهيد.
ولكن كما قيل:
وكم من عائب قوﻻ سليما ***وآفته من النقل السقيم
وأما مرادي بالتأخير دقيقتين فالمقصود ما بعد العشر دقائق المقننة وليس بعد اﻷذان مباشرة كما ظنه البعض فكذبني سامحه الله.
أود هنا أن أفصح عما في مكنون قلبي بأني أشهد الله وملائكته وعباده أني عفوت عن كل من تكلم في عرضي بغير تثبت عفوا شاملاً .. قبل حلول شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو والغفران والعتق من النيران.
واﻷمر كما قال اﻷول :
بلدي وإن جارت علي عزيزة ***أهلى وإن ضنوا علي كرام
الجميع مسموووووح..الكل منحتهم العفو دون قيد أو شرط فالناس للناس والكل بالله (والحمد لله رب العالمين .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
كتبه الفقير لعفو ربه /
مالك بن محمد العمودي
1


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.