جنوب افريقيا تتهم اسرائيل بتحدي العالم وتدعوها الى وقف الاستيطان    ولي العهد يهنئ آل خليفة بنجاح الفحوصات الطبية    القتل تعزيرًا بأحد مهربي الهيروين المخدر    إحباط تهريب 70 نوعا من الأدوية إلى الخارج .. رجال الجمارك بالمرصاد    صحيفة: استقدام الخادمات السريلانكيات الأعلى تكلفة.. والمغربيات الأقل    البطاقات تحرم 5 لاعبين من الجولة العاشرة لدوري "جميل"    الباحثون يناقشون: حوسبة القراءات القرآنية واستخدام التقنية في نشر كتاب الله    بدء الدورة ال 17 لمجلس وزراء السياحة العرب برئاسة العراق    أمير منطقة عسير ورئيس هيئة السياحة يطلقان ملتقى التراث العمراني الاثنين القادم    "ساسكو" توصي بزيادة رأس مالها بمنحة مجانية    رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يشيد بحكمة خادم الحرمين الشريفين واهتمامه بضرورة لم الشمل وتوحيد الصف    اوبك تبت اليوم في مسالة خفض انتاجها    "نمر النمر" يتقدم باعتراضٍ على حكم القتل الصادر بحقه    أمانة نجران تصدر 1259 رخصة في عام واحد    إدارة الموهوبات بتعليم البنات في حائل تنظم "مسابقة مهرجان التسجيل"    كلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود تكُرم متقاعديها    ابن مساعد ل«عيد»: استقيلوا.. اتحادكم ضعيف    حملة " خلونا نحييها " تنطلق غداً على واجهة الخبر البحرية    بعد "أحداث فيرجسون".. روسيا لأمريكا: ركّزوا في مشاكلكم واتركوا الوعظ    هزازي غاضباً: لوبيز ظلمني    "أمانة جدة" تُكَثّف حملتها لمكافحة الأوبئة والحشرات بعد موسم الأمطار    "مشعل بن ماجد" يطلق النسخة الثالثة لجائزة جدة للمعلم المتميز    150 شابة يشاركن في قافلة تسويق ملتقى شباب مكة المكرمة    مشاهدات من نهائي كأس خليجي 22    العابد أفضل لاعب خليجي وبرهان أفضل حارس    أمير الباحة: مجلس المنطقة رفع 1000 قرار للوزارات لتنفيذ مشاريع    إصدار إعلامي متميّز عن «ندوة طباعة القرآن الكريم»    الأمير تركي بن عبدالله: المدينة الطبية حققت إستراتيجية الملك وأكدت أن المملكة مرجع طبي إقليمي    هنيئاً لمن خدم القرآن و حفظه    قوات برية وجوية وبحرية وأمن وحرس حدود تنفذ تمارين قتالية نهارية وليلية بمشاركة قوات فرنسية    اللجنة الإعلامية لدورة الخليج ال(22) تكرم طلاب جامعة الملك سعود    الجماهير نجم النهائي    سمو وزير الحرس الوطني يصل إلى الرياض بعد زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية    18 مليوناً لإنشاء 5 مبان مدرسية بالجوف    د. الفوزان: 200 جامعة متميزة لمبتعثي «العاشرة»    فيصل بن مقرن يعتمد المجلس الفخري لمودة    أمير منطقة الرياض يستقبل وزير الدولة الإسباني والسفير المصري    حضور سموها الكريم أكبر حافز للجميع    الشلاش: إنشاء هيئة عليا لتطوير المنطقة الشرقية نقطة مهمة تحاكي نظيرتها بمدينة الرياض    وزير الحج يعلن إطلاق موسم العمرة لهذا العام وطلبات التأشيرات إلكترونياً    «الفاينينشيال تايمز»: قضية «موبايلي» .. أول اختبار حقيقي للسوق المالية السعودية    استخدام التقنية الحديثة للتقريب لا التفريق .. والمسؤولية عظيمة على المختصين في الإعلام    اليوم في المدينة المنورة .. (الحوار الوطني) خيار المجتمع لصد التطرف والتشدد    الكلية الصحية العسكرية بالرياض جاهزة وننتظر قرار مجلس التعليم العالي لتدشينها    100 مليون لإنشاء 300 وحدة سكنية خيرية بجازان    فيصل بن سلمان يفتتح ندوة «المسجد النبوي فضائله وأحكامه وآدابه»    إيران .. كفى عبثا في المنطقة    التحذير من قراءات خاطئة لجهاز توليد نبضات قلب    20 ألف مقاتل لتحرير الموصل من داعش    خبراء حزب الله في صنعاء تحضيرا للهجوم على مأرب    واشنطن: توجيه الاتهام لشابين أميركيين بدعم «داعش»    محافظ الأحساء يستقبل السفير البريطاني    تقرير عن مهرجانات صيف عسير    ابنة شقيقتها: وصية صباح لا تحزنوا على موتي    الاجتماع الأول للجنة الصحية والاجتماعية بنجران    نصف مليون إصابة بالسرطان سنوياً بسبب البدانة    الداخلية تدرس دوافع انتكاس بعض المناصحين وعودتهم إلى التطرف    "رُبَّ درهم".. مريض سرطان يتبرع ب"تحويشة عمره" قبل وفاته بأيام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"العفو الملكي".. مساحة أمل للسجناء في شهر الرحمة
شكر لخادم الحرمين من المعفو عنهم.. ولجان العفو تواصل أعمالها

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بالعفو عن عدد من سجناء الحق العام، بمناسبة شهر رمضان المبارك، اطلق سراح عدد من المشمولين بقرار العفو في جميع سجون المملكة.
ففي أبها أنهت اللجنة المكونة من إمارة منطقة عسير وسجون وشرطة المنطقة إجراءات إطلاق 120سجيناً منذ صدور قرار خادم الحرمين -حفظه الله.
وقال مدير سجون منطقة عسير العقيد حمد الجعيد إن اللجنة تواصل عملها على مدار الساعة لإنهاء إجراءات الدفعات المتبقية بعد دراسة ملفاتهم سواء من المواطنين أو المقيمين.
وفيما تواصل اللجان المختصة دراسة ملفات بقية السجناء تعلق ذوو أسر سجناء الحق الخاص بحبل الأمل وهم يتحرقون شوقا لعودة الغائبين من أب أو أخ أو ابن أو زوج وغيرهم .
ونظرت اللجنة في العديد من قضايا النزلاء بصفة عامة والأحداث بصفة خاصة وشمل قرار العفو لهذا العام السجناء من كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 65عاما وكذا المصابين بأمراض مزمنة أو معدية لا يرجى خروجهم، كما شمل العفو الأحداث ممن ارتكبوا جرائم وأعمارهم دون ال 15عاما وإطلاق سراح الأحداث الذين تتراوح أعماره بين 15- 18عاما بعد قضاء نصف المحكومية.
وتحدث ل"الرياض" عدد من السجناء المشمولين بالعفو وذويهم رافعين عظيم شكرهم وامتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هذه المكرمة الغالية.
مكرمة الخير في شهر الخير
وذكروا ل "الرياض" كيف تورطوا في مشاكل مضاربات وتهريب ومخدرات لينتهي بهم الأمر في السجن كان غالبيتهم من الشباب العاطلين عن العمل.
ويقول أحمد محمد مفسراً وجوده في السجن ان شهامته هي السبب حيث تطوع بالتستر على زميله ليجد نفسه خلف القضبان نظراً لتستره . وعبر باسم زملائه عن عظيم شكره وتقديره للمليك المفدى على هذه المكرمة الغالية التي تتيح لهم فرصة العودة لممارسة حياته الطبيعية مجددا.
@ أما "م.ن" والذي ارتسمت على محياه ملامح فرح غامر وقال: كنت في قضية أخلاقية وحكم عليّ بالسجن شهراً والحمد لله فقد شملني العفو الملكي، في حين يقول "ح. ص" الذي قبض عليه في قضية نقل مجهولين بطريقة غير نظامية وحكم عليه بالسجن شهرا وأمضى منه 19يوما لقد شملني العفو ولن أكرر ما فعلته من جرم في حق الوطن ونفسي.
@ اما "ن. ع" والذي أفرج عنه ضمن العفو الملكي فعبر عن فرحته الغامرة بهذا العفو الذي كما يقول أسعده بلم الشمل وقضاء شهر رمضان المبارك مع أسرته وعن سبب دخوله السجن قال: غبت عن أهلي طويلا بسبب قضية ديون ولكن استفدت كثيرا من دخولي السجن وبعد هذه المكرمة الكريمة أعلن توبتي وبمشيئة الله سأعود شخصا آخر وأسأل الله التوفيق.
الجدير بالذكر أن نظام العفو يشمل سجناء الحق العام وهو المتحفظ عليهم في قضايا غير جنائية ولا تندرج قضاياهم تحت الجرائم الكبيرة ولا يعاقب عليها بحد شرعي، يطبق على السجناء السعوديين والمقيمين، ويشمل المدانين بقضايا مالية، وذلك بتنازل المدين له عن حقوقه المالية أو جزء منها، أو تقوم الدولة وأهل الخير بسداده وفق حدود معينة.
المكرمة تشمل الجميع
وفي مدينة الرياض أكد العميد سفر علي الشهراني بإدارة السجون ل"الرياض" أنه تم اطلاق عدد من سجناء الحق العام والذي بلغ عددهم (110) سجناء وسجينة حيث تم الإفراج عن (10) سعوديين و( 13)، غير سعودي من سجن الملز، وسجن الحاير ثم اطلاق( 15) سعودياً وغير سعودي وفي باقي الفروع تم الإفراج عن (50) سجيناً منهم (18) غير سعوديين والباقي سعوديون.
إما النساء فقد تم إطلاق سراح (4) سعوديات و(17) غير سعوديات.
وحول سجناء الحق الخاص قال لم يتم اطلاق سراح احد منهم وأكد العميد سفر بأن هناك شروطا معينة يجب أن تتوفر في السجين من اجل الإفراج عنه ومن تلك الشروط ألا يكون السجين محكوما في قضية جنائية أو قضية من القضايا المخلة بالأمن أو المخدرات وألا يكون سجنه مرتبطا بحق خاص وأضاف قائلا: ان العمل مازال جاريا للافراج عن المزيد من السجناء والذي يشمل المرأة والرجل والحدث واختتم حديثه قائلا: نرفع الشكر لخادم الحرمين على هذه المكرمة الملكية التي يترقبها السجناء كل عام
وفي اتصال بأحد السجناء الذي شملهم العفو اخبرنا (أبو محمد) وهو سجين في الثلاثين من العمر قائلا: أنا سجين منذ سنة وقد شملتني المكرمة الملكية بالعفو بعد تنازل الشخص الذي يطالبني بالدين عن نصف حقه وحقيقة اشكر خادم الحرمين على هذا العفو وكذلك اشكر القائمين في السجن على تسهيل كافة الإجراءات للعودة لذوينا.
@ إما (أبو سعود) وهو سجين منذ أربعة أشهر فيقول ان سبب سجني مشكلة مالية لم استطع السداد بسبب ظروفي الاقتصادية حيث حلت مشكلتي بتبرع احد فاعلي الخير وأرجو من الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله كل خير.
@ من جانبها تقول أم فهد لدي ولدان في الرعاية الاجتماعية بسبب مضاربة مع عدد من الأولاد اخبروني باحتمالية أن يشملهم العفو وأرجو من الله ذلك.
@ أما نورة السهلي وهي أرملة وأم لخمسة أبناء فتقول ابني مسجون منذ سبعة أشهر وقد سمعت بأن العفو شمله واشكر خادم الحرمين الشريفين الذي يهتم بشكل دائم بأمور المواطنين.
العفو في شهر الرحمة
ومع صدور العفو الملكي الكريم بإطلاق سراح السجناء عمت الفرحة عنابر سجون في مدينة جدة. وانطلقت زغاريد الفرح، فالغد في حياة هؤلاء يحمل كماً من الخوف والقلق والترقب، وخلف جدران السجون العالية يتلاشى الأمل وقد يغيب للحظات عن سماء المساجين بمختلف قضاياهم الصغيرة والكبيرة.
فالخطوات داخل السجن تسير بخطى متثاقلة متباعدة خائفة ولغة الحوار المباشر مع أهاليهم ومجتمعهم فقدت صفة التحاور الحميمي. لأنها لغة مغلفة بمشاعر متناقضة بين الإحساس بالندم على ارتكاب الأخطاء، وبين حاجة أسرهم إلى تواجدهم بجانبهم ليرافقوهم مشوار الحياة.
العفو الملكي يتجدد ميلاده سنويا في شهر رمضان.. وتشهد هذه الأيام المباركة خروج أعداد متفاوتة منهم كل يوم.. بمتابعة من اللجنة العليا لإطلاق سراح السجناء وفق الضوابط المحددة المعمول بها. والتي من أهمها ألا تندرج قضاياهم الجنائية فيما يخص المساس بأمن الوطن والمواطن.
من جانبها أعربت مديرة السجن النسائي بمقر السجن العام ببريمان الأستاذة فوزية عباس.. عن سعادتها بهذا العفو الكريم والذي يعتبر بمثابة الفرصة الذهبية للسجناء للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وقالت: استقبلت السجينات خبر العفو بالدعاء والابتهال لخادم الحرمين الشريفين والذي يلامس حاجات المواطنين من خلال مايصدره من قرارات تصب في مصلحتنا كمواطنين. مؤكدة.. على أن الإجراءات تتم بشكل منتظم وسريع للسجينات ليلحقن بأهاليهم للصوم معهم والاستعداد للاحتفال بالعيد، مؤكدة في سياق الحديث.. على أن السجينات المقيمات تتم إجراءات سفرهن لبلادهم في نفس يوم خروجهم.
وذكرت.. بأن إدارة السجن تعيش الفرحة مع خروج كل سجينة مثلما تشعر بالألم عند دخول إحداهن.
ومن داخل الفناء الواسع المحيط بالسجن التقت الرياض ببعض السجناء الذين شملهم العفو الملكي، حيث أعرب أبو عبدالرحمن وهو في العقد الثالث من عمره عن سعادته بالعفو ووصفه بالفرج الكبير، وقال أخبرتنا إدارة السجن بصدور القرار الملكي بالعفو وفرحنا به وتمنى كل منا أن تنطبق شروطه عليه، ورفع يديه حمدا وشكرا لله، وقال انه الآن في طريقه إلى بيته ليلحق بساعة الإفطار مع أسرته.
@ وتمازجت مشاعر الفرح بالندم لدى الشاب عبدالله والبالغ من العمر 25عاما والذي اعتبر العفو بمثابة الميلاد الجديد لحياته، بعد أن أخطأ في حق نفسه وعاش أياماً وليالي داخل السجن بسبب رفقة السوء.
وأضاف بمجرد ان أعود إلى أهلي سأعود شخصا آخر غير الذي كان يعيش هنا، فالعفو منحني فرصة جديدة لترتيب الأوراق وإعادة الحسابات.
@ وأخذت الفرحة شكلا آخر في حياة السجينات المشمولات بالعفو الملكي.. فالسيدة أم توفيق سعودية الجنسية كانت تسير برفقة أحد أقاربها في طريقها لأسرتها للحاق بهم قبل ان يتجهوا للمستشفى لإجراء عملية جراحية لوالدها المسن والذي لم تره منذ فترة طويلة.
قالت.. احمد الله ان سخر لي الظروف للحاق بوالدي قبل إن يدخل غرفة العمليات حتى اطلب منه ان يسامحني عما بدر مني من خطأ تسبب في دخولي للسجن. وفي سياق حديثها وصفت العفو الملكي عن السجينات باللفتة الأبوية الحانية والتي لامست مشاعرنا جميعا. فمنا الأمهات المشتاقات للعودة إلى أبنائهن ومنا الفتيات الصغيرات المحتاجات إلى هذا العفو الذي سيعطيها فرصة للعودة إلى الحياة. بعد انقضاء زمن الحكم بهذا العفو الإنساني.
@ ووصفت المقيمة فوزية العفو بالفرج من عند الله والذي تحقق على يد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقالت: انني سعيدة للعودة إلى أهلي في بلدي والذين سيفرحون بعودتي إليهم بعد ان منحني ملك الإنسانية الفرصة لذلك.
وقدمت شكرها لكل المسؤولين داخل السجن على حسن المعاملة وسرعة تنفيذ الإجراءات للسفر في توقيت سريع جدا.
وشاركتها مشاعر الفرحة السيدة سعده والتي كانت مشغولة بالسلام على أحد أقاربها بعد أن انتهت إجراءات تسليمها اليه.
وقالت: تأخر خروجي ليومين بسبب تأخر وصول أهلي لاستلامي ولكن الحمدلله انني سأبيت معهم الأيام القادمة.
ورفعت بالشكر لخادم الحرمين الشريفين عرفانا منها على هذه اللفتة الإنسانية والتي ليست بمستغربة وتأتي في سلسلة مكارمه علينا فتشعرنا بالسعادة.
الإصلاحيات بالشرقية
وفي المنطقة الشرقية اكد العقيد عبدالرحمن العقيل مدير إصلاحية الدمام ل "الرياض" أهمية حرص المعفو عنهم على عدم عودتهم للسجن مرة أخرى وذلك لضمان عدم إضافة العقوبة السابقة له دون إعفاء في المستقبل خاصة وأنه قد شملهم العفو مسبقاً.
وأضاف ان عدد المعفو عنهم بلغ 26سجيناً ثلاثة عشر منهم من سجن الدمام وثلاثة عشر من سجن وإصلاحية الخبر، وهم ممن تنطبق عليهم شروط العفو الذي نصت عليها شروط العفو التي حرصت اللجان على متابعتها وتطبيقها والتدقيق بها لمطابقة من يحق له العفو مع الشروط الصادرة.
وأكد العقيد العقيل أن خطوة العفو ما هي إلا مكرمة عهدناها من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود الذي لطالما يحرص على مثل هذه المبادرات الخيرية في التماسه احتياجات المواطنين والمقيمين في وطننا الغالي.
كما أكد على أن جميع المعفو عنهم من السجناء هم من السعوديين ولايزال التواصل معهم حتى بعد خروجهم من السجن، وقال: نتواصل حالياً مع النزلاء الذين خرجوا من السجن من خلال الرعايا اللاحقة التي حظوا بها بعد خروجهم من السجن لضمان سيرهم بالطريق السوي والصحيح ولمساعدتهم على الثبات، وليس ذلك فحسب بل ان جميع السجناء الذين شملهم العفو تم إعطاؤهم دورات ومحاضرات توعية مكثفة قبل خروجهم من السجن لتأهيلهم ولمساعدتهم للاندماج مع مجتمعهم بعد خروجهم ليخرجوا مؤهلين من الناحية النفسية للمجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.