تفقَّد منفذ الوديعة.. وأكد أن المملكة بلادٌ أعزَّها الله بخدمة الإسلام والمسلمين    دشن الزي الرسمي الجديد للقوة في المنطقة    ولي ولي العهد زفَّ البشرى أمس خلال لقاءٍ مع مجموعةٍ من الطلاب    مسؤول صيني: دور المملكة مهم في مبادرة الحزام الاقتصادي.. و«رؤية 2030» نقطة التقاء    6 قرارات لتعزيز أمن الطيران العربي في «إعلان الرياض»    الفالح: الصين قد تفتح أسواق الأسهم فيها أمام «أرامكو»    طائرات التحالف تستهدف مواقعهم في حجة    مصدر مسؤول: 37 برنامجاً صحياً.. وبعض التصريحات الإعلامية تُعطي رسائل مغلوطة    تركيا لن تقبل هدنة مع الأكراد رغم انزعاج أمريكا    القيادة تهنئ رئيسَي أوزبكستان وسلوفاكيا    منصور ويحيى: لن نفرط في العلامة الكاملة    الأخضر يطمح في العودة إلى المونديال والبداية اليوم أمام تايلاند    اكتمال الخطط الأمنية في الحج.. وورش عمل لمعالجة ملاحظات «مركزية الحرمين»    عمَّم على محاكم ودوائر التنفيذ بتفهُّم صعوبة حضور الجنود للمراجعة    مسح وقائي ل 637 منشأة فندقية وسكنية في المدينة    موهوبو الشرقية يبتكرون سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية    محافظ الأحساء يستقبل الفريدة    الفالح يدشن حملة «زيارة واعية بسلوك حضاري»    أعمال حصر أعداد الحجاج تبدأ غُرة ذي الحجة حتى مغيب شمس عرفة    رئيس «خدمات الحج» في جامعة طيبة يتفقد لجانها    التغذية السليمة أثناء أداء مناسك الحج    بالفن والتكتكة.. كأس الخليج للمملكة    مارفيك: يهمني فريقي ولا شأن لي بالمنتخبات الأخرى..!!    المواطن بين الحج ومسؤولية الأمن.. !!    تخطيط المدن ورسوم النفايات    وزير التجارة يبحث مع مؤسس شركة ZTE الصينية تصنيع أجهزة ذكية بالمملكة    «الحرارة» خلال الحج تصل ل42 درجة مئوية    تحري رؤية هلال «ذي الحجة» الليلة    إطلاق سراح 36 نزيلاً بسجون القصيم    8.1 مليون ريال مكافآت لطلاب الجوف    الشحنة الأخيرة للأسلحة الكيميائية تغادر ليبيا لتدميرها بألمانيا    توقعات بعزل روسيف في تصويت بمجلس الشيوخ البرازيلي    «حرية التعبير في عالم مفتوح»    معهد البترول الأمريكي: ارتفاع مخزونات الخام..وانخفاض مخزون البنزين    وزير العدل يوجه محاكم التنفيذ بمراعاة «ظروف المرابطين»    16 ألف حافلة لنقل 1.3 مليون حاج في الحرمين الشريفين    الجبرين: التركيز طريقنا للفوز    الصحة: إنشاء مراكز لضربات الشمس والإجهاد الحراري لخدمة ضيوف الرحمن    إناث البعوض تنقل زيكا إلى بيضها وسلالتها    «جَدِّدوا الآمال»    المملكة تدين الهجوم الذي تعرضت له سفارة الصين في قرغيزستان    وفاة رقيب أول أثناء محاولته إنقاذ «كلب» من بئر مهجورة    «الرئيس الأهلاوي الذهبي» يرحل!    شرورة عروس الربع الخالي    فهد بن سلطان يبحث إيجاد حلول لعوائق المشاريع    أمير القصيم يرعى اليوم الذهبي لصيف عنيزة    مصر ضيف شرف الجنادرية 31    أمير عسير يطلع على خطة العام الدراسي    مقتل جنرال إيراني بارز في معارك حلب السورية    «المياه والزراعة» تبرم عقودا ً ب233 مليون ريال    المغنية اللبنانية باسمة في الأسواق ب«جرحك عندي»    الحياة بلا رجال لمدة يوم    «الشؤون الإسلامية» بالحدود الشمالية تحدد مصليات عيد الأضحى في «عرعر»    الشلهوب يكرم منسوبي القناة الثقافية المشاركين بدورة "مهارات الإعداد وكتابة السيناريو"    المعارضة قرب حماة... والمعضمية والوعر على خطى داريا    سعدية مفرح: دور النشر الخليجية فكت الحصار عن الكاتب المحلي إلا أنها وقعت في الرداءة    صحة عسير تتصدر جراحة اليوم الواحد    بالصور حولى حذائك إلى حذاء سندريلا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"العفو الملكي".. مساحة أمل للسجناء في شهر الرحمة
شكر لخادم الحرمين من المعفو عنهم.. ولجان العفو تواصل أعمالها

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بالعفو عن عدد من سجناء الحق العام، بمناسبة شهر رمضان المبارك، اطلق سراح عدد من المشمولين بقرار العفو في جميع سجون المملكة.
ففي أبها أنهت اللجنة المكونة من إمارة منطقة عسير وسجون وشرطة المنطقة إجراءات إطلاق 120سجيناً منذ صدور قرار خادم الحرمين -حفظه الله.
وقال مدير سجون منطقة عسير العقيد حمد الجعيد إن اللجنة تواصل عملها على مدار الساعة لإنهاء إجراءات الدفعات المتبقية بعد دراسة ملفاتهم سواء من المواطنين أو المقيمين.
وفيما تواصل اللجان المختصة دراسة ملفات بقية السجناء تعلق ذوو أسر سجناء الحق الخاص بحبل الأمل وهم يتحرقون شوقا لعودة الغائبين من أب أو أخ أو ابن أو زوج وغيرهم .
ونظرت اللجنة في العديد من قضايا النزلاء بصفة عامة والأحداث بصفة خاصة وشمل قرار العفو لهذا العام السجناء من كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 65عاما وكذا المصابين بأمراض مزمنة أو معدية لا يرجى خروجهم، كما شمل العفو الأحداث ممن ارتكبوا جرائم وأعمارهم دون ال 15عاما وإطلاق سراح الأحداث الذين تتراوح أعماره بين 15- 18عاما بعد قضاء نصف المحكومية.
وتحدث ل"الرياض" عدد من السجناء المشمولين بالعفو وذويهم رافعين عظيم شكرهم وامتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هذه المكرمة الغالية.
مكرمة الخير في شهر الخير
وذكروا ل "الرياض" كيف تورطوا في مشاكل مضاربات وتهريب ومخدرات لينتهي بهم الأمر في السجن كان غالبيتهم من الشباب العاطلين عن العمل.
ويقول أحمد محمد مفسراً وجوده في السجن ان شهامته هي السبب حيث تطوع بالتستر على زميله ليجد نفسه خلف القضبان نظراً لتستره . وعبر باسم زملائه عن عظيم شكره وتقديره للمليك المفدى على هذه المكرمة الغالية التي تتيح لهم فرصة العودة لممارسة حياته الطبيعية مجددا.
@ أما "م.ن" والذي ارتسمت على محياه ملامح فرح غامر وقال: كنت في قضية أخلاقية وحكم عليّ بالسجن شهراً والحمد لله فقد شملني العفو الملكي، في حين يقول "ح. ص" الذي قبض عليه في قضية نقل مجهولين بطريقة غير نظامية وحكم عليه بالسجن شهرا وأمضى منه 19يوما لقد شملني العفو ولن أكرر ما فعلته من جرم في حق الوطن ونفسي.
@ اما "ن. ع" والذي أفرج عنه ضمن العفو الملكي فعبر عن فرحته الغامرة بهذا العفو الذي كما يقول أسعده بلم الشمل وقضاء شهر رمضان المبارك مع أسرته وعن سبب دخوله السجن قال: غبت عن أهلي طويلا بسبب قضية ديون ولكن استفدت كثيرا من دخولي السجن وبعد هذه المكرمة الكريمة أعلن توبتي وبمشيئة الله سأعود شخصا آخر وأسأل الله التوفيق.
الجدير بالذكر أن نظام العفو يشمل سجناء الحق العام وهو المتحفظ عليهم في قضايا غير جنائية ولا تندرج قضاياهم تحت الجرائم الكبيرة ولا يعاقب عليها بحد شرعي، يطبق على السجناء السعوديين والمقيمين، ويشمل المدانين بقضايا مالية، وذلك بتنازل المدين له عن حقوقه المالية أو جزء منها، أو تقوم الدولة وأهل الخير بسداده وفق حدود معينة.
المكرمة تشمل الجميع
وفي مدينة الرياض أكد العميد سفر علي الشهراني بإدارة السجون ل"الرياض" أنه تم اطلاق عدد من سجناء الحق العام والذي بلغ عددهم (110) سجناء وسجينة حيث تم الإفراج عن (10) سعوديين و( 13)، غير سعودي من سجن الملز، وسجن الحاير ثم اطلاق( 15) سعودياً وغير سعودي وفي باقي الفروع تم الإفراج عن (50) سجيناً منهم (18) غير سعوديين والباقي سعوديون.
إما النساء فقد تم إطلاق سراح (4) سعوديات و(17) غير سعوديات.
وحول سجناء الحق الخاص قال لم يتم اطلاق سراح احد منهم وأكد العميد سفر بأن هناك شروطا معينة يجب أن تتوفر في السجين من اجل الإفراج عنه ومن تلك الشروط ألا يكون السجين محكوما في قضية جنائية أو قضية من القضايا المخلة بالأمن أو المخدرات وألا يكون سجنه مرتبطا بحق خاص وأضاف قائلا: ان العمل مازال جاريا للافراج عن المزيد من السجناء والذي يشمل المرأة والرجل والحدث واختتم حديثه قائلا: نرفع الشكر لخادم الحرمين على هذه المكرمة الملكية التي يترقبها السجناء كل عام
وفي اتصال بأحد السجناء الذي شملهم العفو اخبرنا (أبو محمد) وهو سجين في الثلاثين من العمر قائلا: أنا سجين منذ سنة وقد شملتني المكرمة الملكية بالعفو بعد تنازل الشخص الذي يطالبني بالدين عن نصف حقه وحقيقة اشكر خادم الحرمين على هذا العفو وكذلك اشكر القائمين في السجن على تسهيل كافة الإجراءات للعودة لذوينا.
@ إما (أبو سعود) وهو سجين منذ أربعة أشهر فيقول ان سبب سجني مشكلة مالية لم استطع السداد بسبب ظروفي الاقتصادية حيث حلت مشكلتي بتبرع احد فاعلي الخير وأرجو من الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله كل خير.
@ من جانبها تقول أم فهد لدي ولدان في الرعاية الاجتماعية بسبب مضاربة مع عدد من الأولاد اخبروني باحتمالية أن يشملهم العفو وأرجو من الله ذلك.
@ أما نورة السهلي وهي أرملة وأم لخمسة أبناء فتقول ابني مسجون منذ سبعة أشهر وقد سمعت بأن العفو شمله واشكر خادم الحرمين الشريفين الذي يهتم بشكل دائم بأمور المواطنين.
العفو في شهر الرحمة
ومع صدور العفو الملكي الكريم بإطلاق سراح السجناء عمت الفرحة عنابر سجون في مدينة جدة. وانطلقت زغاريد الفرح، فالغد في حياة هؤلاء يحمل كماً من الخوف والقلق والترقب، وخلف جدران السجون العالية يتلاشى الأمل وقد يغيب للحظات عن سماء المساجين بمختلف قضاياهم الصغيرة والكبيرة.
فالخطوات داخل السجن تسير بخطى متثاقلة متباعدة خائفة ولغة الحوار المباشر مع أهاليهم ومجتمعهم فقدت صفة التحاور الحميمي. لأنها لغة مغلفة بمشاعر متناقضة بين الإحساس بالندم على ارتكاب الأخطاء، وبين حاجة أسرهم إلى تواجدهم بجانبهم ليرافقوهم مشوار الحياة.
العفو الملكي يتجدد ميلاده سنويا في شهر رمضان.. وتشهد هذه الأيام المباركة خروج أعداد متفاوتة منهم كل يوم.. بمتابعة من اللجنة العليا لإطلاق سراح السجناء وفق الضوابط المحددة المعمول بها. والتي من أهمها ألا تندرج قضاياهم الجنائية فيما يخص المساس بأمن الوطن والمواطن.
من جانبها أعربت مديرة السجن النسائي بمقر السجن العام ببريمان الأستاذة فوزية عباس.. عن سعادتها بهذا العفو الكريم والذي يعتبر بمثابة الفرصة الذهبية للسجناء للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وقالت: استقبلت السجينات خبر العفو بالدعاء والابتهال لخادم الحرمين الشريفين والذي يلامس حاجات المواطنين من خلال مايصدره من قرارات تصب في مصلحتنا كمواطنين. مؤكدة.. على أن الإجراءات تتم بشكل منتظم وسريع للسجينات ليلحقن بأهاليهم للصوم معهم والاستعداد للاحتفال بالعيد، مؤكدة في سياق الحديث.. على أن السجينات المقيمات تتم إجراءات سفرهن لبلادهم في نفس يوم خروجهم.
وذكرت.. بأن إدارة السجن تعيش الفرحة مع خروج كل سجينة مثلما تشعر بالألم عند دخول إحداهن.
ومن داخل الفناء الواسع المحيط بالسجن التقت الرياض ببعض السجناء الذين شملهم العفو الملكي، حيث أعرب أبو عبدالرحمن وهو في العقد الثالث من عمره عن سعادته بالعفو ووصفه بالفرج الكبير، وقال أخبرتنا إدارة السجن بصدور القرار الملكي بالعفو وفرحنا به وتمنى كل منا أن تنطبق شروطه عليه، ورفع يديه حمدا وشكرا لله، وقال انه الآن في طريقه إلى بيته ليلحق بساعة الإفطار مع أسرته.
@ وتمازجت مشاعر الفرح بالندم لدى الشاب عبدالله والبالغ من العمر 25عاما والذي اعتبر العفو بمثابة الميلاد الجديد لحياته، بعد أن أخطأ في حق نفسه وعاش أياماً وليالي داخل السجن بسبب رفقة السوء.
وأضاف بمجرد ان أعود إلى أهلي سأعود شخصا آخر غير الذي كان يعيش هنا، فالعفو منحني فرصة جديدة لترتيب الأوراق وإعادة الحسابات.
@ وأخذت الفرحة شكلا آخر في حياة السجينات المشمولات بالعفو الملكي.. فالسيدة أم توفيق سعودية الجنسية كانت تسير برفقة أحد أقاربها في طريقها لأسرتها للحاق بهم قبل ان يتجهوا للمستشفى لإجراء عملية جراحية لوالدها المسن والذي لم تره منذ فترة طويلة.
قالت.. احمد الله ان سخر لي الظروف للحاق بوالدي قبل إن يدخل غرفة العمليات حتى اطلب منه ان يسامحني عما بدر مني من خطأ تسبب في دخولي للسجن. وفي سياق حديثها وصفت العفو الملكي عن السجينات باللفتة الأبوية الحانية والتي لامست مشاعرنا جميعا. فمنا الأمهات المشتاقات للعودة إلى أبنائهن ومنا الفتيات الصغيرات المحتاجات إلى هذا العفو الذي سيعطيها فرصة للعودة إلى الحياة. بعد انقضاء زمن الحكم بهذا العفو الإنساني.
@ ووصفت المقيمة فوزية العفو بالفرج من عند الله والذي تحقق على يد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقالت: انني سعيدة للعودة إلى أهلي في بلدي والذين سيفرحون بعودتي إليهم بعد ان منحني ملك الإنسانية الفرصة لذلك.
وقدمت شكرها لكل المسؤولين داخل السجن على حسن المعاملة وسرعة تنفيذ الإجراءات للسفر في توقيت سريع جدا.
وشاركتها مشاعر الفرحة السيدة سعده والتي كانت مشغولة بالسلام على أحد أقاربها بعد أن انتهت إجراءات تسليمها اليه.
وقالت: تأخر خروجي ليومين بسبب تأخر وصول أهلي لاستلامي ولكن الحمدلله انني سأبيت معهم الأيام القادمة.
ورفعت بالشكر لخادم الحرمين الشريفين عرفانا منها على هذه اللفتة الإنسانية والتي ليست بمستغربة وتأتي في سلسلة مكارمه علينا فتشعرنا بالسعادة.
الإصلاحيات بالشرقية
وفي المنطقة الشرقية اكد العقيد عبدالرحمن العقيل مدير إصلاحية الدمام ل "الرياض" أهمية حرص المعفو عنهم على عدم عودتهم للسجن مرة أخرى وذلك لضمان عدم إضافة العقوبة السابقة له دون إعفاء في المستقبل خاصة وأنه قد شملهم العفو مسبقاً.
وأضاف ان عدد المعفو عنهم بلغ 26سجيناً ثلاثة عشر منهم من سجن الدمام وثلاثة عشر من سجن وإصلاحية الخبر، وهم ممن تنطبق عليهم شروط العفو الذي نصت عليها شروط العفو التي حرصت اللجان على متابعتها وتطبيقها والتدقيق بها لمطابقة من يحق له العفو مع الشروط الصادرة.
وأكد العقيد العقيل أن خطوة العفو ما هي إلا مكرمة عهدناها من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود الذي لطالما يحرص على مثل هذه المبادرات الخيرية في التماسه احتياجات المواطنين والمقيمين في وطننا الغالي.
كما أكد على أن جميع المعفو عنهم من السجناء هم من السعوديين ولايزال التواصل معهم حتى بعد خروجهم من السجن، وقال: نتواصل حالياً مع النزلاء الذين خرجوا من السجن من خلال الرعايا اللاحقة التي حظوا بها بعد خروجهم من السجن لضمان سيرهم بالطريق السوي والصحيح ولمساعدتهم على الثبات، وليس ذلك فحسب بل ان جميع السجناء الذين شملهم العفو تم إعطاؤهم دورات ومحاضرات توعية مكثفة قبل خروجهم من السجن لتأهيلهم ولمساعدتهم للاندماج مع مجتمعهم بعد خروجهم ليخرجوا مؤهلين من الناحية النفسية للمجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.