خالد بن بندر من القاهرة: خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً بإعادة ترميم جامع الأزهر    القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينيين من الضفة الغربية    سمو أمير منطقة مكة المكرمة يدشن حملة رئاسة الحرمين "خدمة الحاج وسام فخر لنا"    الألعاب الآسيوية "إنشون 2014 " تنطلق تحت شعار "آسيا واحدة"    الجزائري ياسين براهيمي أول عربي يسجل "هاتريك" بدوري الابطال    أمير الرياض : محطة قصر الحكم ستكون معلماً بارزاً ورمزاً تاريخياً    أسهم أوروبا تصعد لأعلى مستوى في أسبوعين    "دوريات الخبر" تعثر على سيارة مواطن سُرقت منه وطفلته بداخلها    فصائل شيعية ترفض التدخل الأميركي في العراق وتهدد بالانسحاب من قتال «داعش»    الاسكتلنديون يصوتون على الاستقلال ومصير بريطانيا على المحك    الرئيس اليمني يعقد اجتماعا طارئا لكبار مسئولي الدوله والقادة العسكريين والامنيين ومصادر تؤكد اندحار الحوثيين    عقوبات صارمة للقضاء على التوظيف الوهمي للسعوديات    رئيس الاستخبارات ينقل للرئيس المصري رسالة من خادم الحرمين    تنفيذ حكم القتل تعزيراً في مهرب هيروين مخدر بالمنطقة الشرقية    بالصورة.. حب الوطن يجمع لاعبي الهلال والنصر    الخارجية الباكستانية تؤكد أن الرئيس الصيني سيزور باكستان قريباً    "الأخضر" يتقدم مرتبة واحدة في تصنيف "الفيفا" الشهري    رفع إنتاج المياه المحلَّاة بالطاقة الشمسية في الخفجي إلى 60 ألفاً    أمين الأحساء يلتقي أعضاء بلدية عنيزة ومجلسها البلدي    بلاغات المواطنين ساعدت في تطبيق منع العمل تحت الشمس    "الغذاء والدواء" تضبط أكثر من 1000 كيلو دجاج فاسد في مكة    المكتبة العامة بأبها تشارك في احتفالات اليوم الوطني ال 84    ارتفاع الوفيات ب "إيبولا" في غرب أفريقيا إلى 2622 شخصاً    مدني جازان يواصل مباشرته لحوادث الامطار والسيول‎    جوالة جامعة الجوف تختتم المعسكر الإعدادي للجوالة المشاركين في الحج    «الاستئناف» تقلص تعليق رخصة وكيل اللاعبين «الدهام» إلى «3» أشهر    الشيخ الجهني : بيان هيئة كبار العلماء يؤكد سعي المملكة لمحاربة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله    أمريكا والاتحاد الأوروبي يربطان الاتفاق النووي بتعاون إيران مع وكالة الطاقة الذرية    وزير الثقافة والإعلام يرعى احتفالية نادي مكة الثقافي الأدبي بالأديب أحمد عطار    تسليم سيارتين لذوي الاحتياجات الخاصة بمركز تأهيل ينبع    ينبع تستعد لاستقبال المتنزهين بالمخيمات الشاطئية    "فيفا" : "الهلال" يسير في الطريق السليم نحو الآسيوية والعالمية    مجلس منطقة تبوك: اعتماد خط سكة الحديد من حالة عمار إلى تبوك ومن ضباء إلى تبوك    القادسية يذيق النهضة الخسارة الأولى    «الصحة» تواصل تطعيم الحجاج بالعقار الوقائي عبر منافذ المملكة    "أنصار بيت المقدس" تتبنى تفجير مدرعة برفح    شقيق الطالبة المصابة بجامعة الطائف: أخي نقلها ولم يرافقها أحد    الخدمة المدنية : قبول تنازل الموظف عن ترقيته عائد لإدارته وفق شروط معينة    بيع دم الناجين من فيروس "إيبولا" في السوق السوداء    منطقة الجوف تحتفل بثلاثين فعالية بمناسبة اليوم الوطني    مدير عام صحة نجران يتفقد مركز المراقبة الصحية في منفذ الوديعة ومستشفى شرورة العام    اختيار المملكة عضواً في مجلس إدارة منظمة العمل العربية حتى 2016    ولي العهد يعزي أسرة "آل إكرام" في فقيدهم    محاضرة بحائل عن دور جمعية تحفيظ القرآن الكريم في حفظ النشء من التطرف    المفتي : الإخوان وداعش والنصرة مخالفون للحق ويجب محاربة فكرهم والتحذير منهم    «الهيئة» تشارك في الحج ب1050 عضواً ومترجماً    تهيئة 160 سريراً وغرف الولادة بمستشفى "منى الوادي" للحج    "الشورى".. انتقادات ل"تبرج" مذيعات التلفزيون    صحة عسير تنظم محاضرة عن مكافحة العدوى بمستشفى سراة عبيدة    الدفاع المدني يحقق في سبب حريق مستودع مدينة الملك عبدالله الرياضية    تطوير التعليم بطب الطائف بالتعاون مع جامعتي شيكاغو وبرلين    امير جازان يطلع على استعدادات المنطقه للاحتفال باليوم الوطني    ندوة في «فقه حج المريض» بمكة المكرمة    أمير تبوك يطّلع على تقرير جامعة فهد بن سلطان    مدير الجامعة الإلكترونية يفتتح معمل أبل وبرنامج الاتصال المرئي    أمير حائل يستقبل «العفنان»    التمديد للمجالس البلدية حتى 1437/1438ه    "محافظ المويه" يضع خطة عمل خاصة باحتفال اليوم الوطني ال84    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"العفو الملكي".. مساحة أمل للسجناء في شهر الرحمة
شكر لخادم الحرمين من المعفو عنهم.. ولجان العفو تواصل أعمالها

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بالعفو عن عدد من سجناء الحق العام، بمناسبة شهر رمضان المبارك، اطلق سراح عدد من المشمولين بقرار العفو في جميع سجون المملكة.
ففي أبها أنهت اللجنة المكونة من إمارة منطقة عسير وسجون وشرطة المنطقة إجراءات إطلاق 120سجيناً منذ صدور قرار خادم الحرمين -حفظه الله.
وقال مدير سجون منطقة عسير العقيد حمد الجعيد إن اللجنة تواصل عملها على مدار الساعة لإنهاء إجراءات الدفعات المتبقية بعد دراسة ملفاتهم سواء من المواطنين أو المقيمين.
وفيما تواصل اللجان المختصة دراسة ملفات بقية السجناء تعلق ذوو أسر سجناء الحق الخاص بحبل الأمل وهم يتحرقون شوقا لعودة الغائبين من أب أو أخ أو ابن أو زوج وغيرهم .
ونظرت اللجنة في العديد من قضايا النزلاء بصفة عامة والأحداث بصفة خاصة وشمل قرار العفو لهذا العام السجناء من كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 65عاما وكذا المصابين بأمراض مزمنة أو معدية لا يرجى خروجهم، كما شمل العفو الأحداث ممن ارتكبوا جرائم وأعمارهم دون ال 15عاما وإطلاق سراح الأحداث الذين تتراوح أعماره بين 15- 18عاما بعد قضاء نصف المحكومية.
وتحدث ل"الرياض" عدد من السجناء المشمولين بالعفو وذويهم رافعين عظيم شكرهم وامتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هذه المكرمة الغالية.
مكرمة الخير في شهر الخير
وذكروا ل "الرياض" كيف تورطوا في مشاكل مضاربات وتهريب ومخدرات لينتهي بهم الأمر في السجن كان غالبيتهم من الشباب العاطلين عن العمل.
ويقول أحمد محمد مفسراً وجوده في السجن ان شهامته هي السبب حيث تطوع بالتستر على زميله ليجد نفسه خلف القضبان نظراً لتستره . وعبر باسم زملائه عن عظيم شكره وتقديره للمليك المفدى على هذه المكرمة الغالية التي تتيح لهم فرصة العودة لممارسة حياته الطبيعية مجددا.
@ أما "م.ن" والذي ارتسمت على محياه ملامح فرح غامر وقال: كنت في قضية أخلاقية وحكم عليّ بالسجن شهراً والحمد لله فقد شملني العفو الملكي، في حين يقول "ح. ص" الذي قبض عليه في قضية نقل مجهولين بطريقة غير نظامية وحكم عليه بالسجن شهرا وأمضى منه 19يوما لقد شملني العفو ولن أكرر ما فعلته من جرم في حق الوطن ونفسي.
@ اما "ن. ع" والذي أفرج عنه ضمن العفو الملكي فعبر عن فرحته الغامرة بهذا العفو الذي كما يقول أسعده بلم الشمل وقضاء شهر رمضان المبارك مع أسرته وعن سبب دخوله السجن قال: غبت عن أهلي طويلا بسبب قضية ديون ولكن استفدت كثيرا من دخولي السجن وبعد هذه المكرمة الكريمة أعلن توبتي وبمشيئة الله سأعود شخصا آخر وأسأل الله التوفيق.
الجدير بالذكر أن نظام العفو يشمل سجناء الحق العام وهو المتحفظ عليهم في قضايا غير جنائية ولا تندرج قضاياهم تحت الجرائم الكبيرة ولا يعاقب عليها بحد شرعي، يطبق على السجناء السعوديين والمقيمين، ويشمل المدانين بقضايا مالية، وذلك بتنازل المدين له عن حقوقه المالية أو جزء منها، أو تقوم الدولة وأهل الخير بسداده وفق حدود معينة.
المكرمة تشمل الجميع
وفي مدينة الرياض أكد العميد سفر علي الشهراني بإدارة السجون ل"الرياض" أنه تم اطلاق عدد من سجناء الحق العام والذي بلغ عددهم (110) سجناء وسجينة حيث تم الإفراج عن (10) سعوديين و( 13)، غير سعودي من سجن الملز، وسجن الحاير ثم اطلاق( 15) سعودياً وغير سعودي وفي باقي الفروع تم الإفراج عن (50) سجيناً منهم (18) غير سعوديين والباقي سعوديون.
إما النساء فقد تم إطلاق سراح (4) سعوديات و(17) غير سعوديات.
وحول سجناء الحق الخاص قال لم يتم اطلاق سراح احد منهم وأكد العميد سفر بأن هناك شروطا معينة يجب أن تتوفر في السجين من اجل الإفراج عنه ومن تلك الشروط ألا يكون السجين محكوما في قضية جنائية أو قضية من القضايا المخلة بالأمن أو المخدرات وألا يكون سجنه مرتبطا بحق خاص وأضاف قائلا: ان العمل مازال جاريا للافراج عن المزيد من السجناء والذي يشمل المرأة والرجل والحدث واختتم حديثه قائلا: نرفع الشكر لخادم الحرمين على هذه المكرمة الملكية التي يترقبها السجناء كل عام
وفي اتصال بأحد السجناء الذي شملهم العفو اخبرنا (أبو محمد) وهو سجين في الثلاثين من العمر قائلا: أنا سجين منذ سنة وقد شملتني المكرمة الملكية بالعفو بعد تنازل الشخص الذي يطالبني بالدين عن نصف حقه وحقيقة اشكر خادم الحرمين على هذا العفو وكذلك اشكر القائمين في السجن على تسهيل كافة الإجراءات للعودة لذوينا.
@ إما (أبو سعود) وهو سجين منذ أربعة أشهر فيقول ان سبب سجني مشكلة مالية لم استطع السداد بسبب ظروفي الاقتصادية حيث حلت مشكلتي بتبرع احد فاعلي الخير وأرجو من الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله كل خير.
@ من جانبها تقول أم فهد لدي ولدان في الرعاية الاجتماعية بسبب مضاربة مع عدد من الأولاد اخبروني باحتمالية أن يشملهم العفو وأرجو من الله ذلك.
@ أما نورة السهلي وهي أرملة وأم لخمسة أبناء فتقول ابني مسجون منذ سبعة أشهر وقد سمعت بأن العفو شمله واشكر خادم الحرمين الشريفين الذي يهتم بشكل دائم بأمور المواطنين.
العفو في شهر الرحمة
ومع صدور العفو الملكي الكريم بإطلاق سراح السجناء عمت الفرحة عنابر سجون في مدينة جدة. وانطلقت زغاريد الفرح، فالغد في حياة هؤلاء يحمل كماً من الخوف والقلق والترقب، وخلف جدران السجون العالية يتلاشى الأمل وقد يغيب للحظات عن سماء المساجين بمختلف قضاياهم الصغيرة والكبيرة.
فالخطوات داخل السجن تسير بخطى متثاقلة متباعدة خائفة ولغة الحوار المباشر مع أهاليهم ومجتمعهم فقدت صفة التحاور الحميمي. لأنها لغة مغلفة بمشاعر متناقضة بين الإحساس بالندم على ارتكاب الأخطاء، وبين حاجة أسرهم إلى تواجدهم بجانبهم ليرافقوهم مشوار الحياة.
العفو الملكي يتجدد ميلاده سنويا في شهر رمضان.. وتشهد هذه الأيام المباركة خروج أعداد متفاوتة منهم كل يوم.. بمتابعة من اللجنة العليا لإطلاق سراح السجناء وفق الضوابط المحددة المعمول بها. والتي من أهمها ألا تندرج قضاياهم الجنائية فيما يخص المساس بأمن الوطن والمواطن.
من جانبها أعربت مديرة السجن النسائي بمقر السجن العام ببريمان الأستاذة فوزية عباس.. عن سعادتها بهذا العفو الكريم والذي يعتبر بمثابة الفرصة الذهبية للسجناء للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وقالت: استقبلت السجينات خبر العفو بالدعاء والابتهال لخادم الحرمين الشريفين والذي يلامس حاجات المواطنين من خلال مايصدره من قرارات تصب في مصلحتنا كمواطنين. مؤكدة.. على أن الإجراءات تتم بشكل منتظم وسريع للسجينات ليلحقن بأهاليهم للصوم معهم والاستعداد للاحتفال بالعيد، مؤكدة في سياق الحديث.. على أن السجينات المقيمات تتم إجراءات سفرهن لبلادهم في نفس يوم خروجهم.
وذكرت.. بأن إدارة السجن تعيش الفرحة مع خروج كل سجينة مثلما تشعر بالألم عند دخول إحداهن.
ومن داخل الفناء الواسع المحيط بالسجن التقت الرياض ببعض السجناء الذين شملهم العفو الملكي، حيث أعرب أبو عبدالرحمن وهو في العقد الثالث من عمره عن سعادته بالعفو ووصفه بالفرج الكبير، وقال أخبرتنا إدارة السجن بصدور القرار الملكي بالعفو وفرحنا به وتمنى كل منا أن تنطبق شروطه عليه، ورفع يديه حمدا وشكرا لله، وقال انه الآن في طريقه إلى بيته ليلحق بساعة الإفطار مع أسرته.
@ وتمازجت مشاعر الفرح بالندم لدى الشاب عبدالله والبالغ من العمر 25عاما والذي اعتبر العفو بمثابة الميلاد الجديد لحياته، بعد أن أخطأ في حق نفسه وعاش أياماً وليالي داخل السجن بسبب رفقة السوء.
وأضاف بمجرد ان أعود إلى أهلي سأعود شخصا آخر غير الذي كان يعيش هنا، فالعفو منحني فرصة جديدة لترتيب الأوراق وإعادة الحسابات.
@ وأخذت الفرحة شكلا آخر في حياة السجينات المشمولات بالعفو الملكي.. فالسيدة أم توفيق سعودية الجنسية كانت تسير برفقة أحد أقاربها في طريقها لأسرتها للحاق بهم قبل ان يتجهوا للمستشفى لإجراء عملية جراحية لوالدها المسن والذي لم تره منذ فترة طويلة.
قالت.. احمد الله ان سخر لي الظروف للحاق بوالدي قبل إن يدخل غرفة العمليات حتى اطلب منه ان يسامحني عما بدر مني من خطأ تسبب في دخولي للسجن. وفي سياق حديثها وصفت العفو الملكي عن السجينات باللفتة الأبوية الحانية والتي لامست مشاعرنا جميعا. فمنا الأمهات المشتاقات للعودة إلى أبنائهن ومنا الفتيات الصغيرات المحتاجات إلى هذا العفو الذي سيعطيها فرصة للعودة إلى الحياة. بعد انقضاء زمن الحكم بهذا العفو الإنساني.
@ ووصفت المقيمة فوزية العفو بالفرج من عند الله والذي تحقق على يد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقالت: انني سعيدة للعودة إلى أهلي في بلدي والذين سيفرحون بعودتي إليهم بعد ان منحني ملك الإنسانية الفرصة لذلك.
وقدمت شكرها لكل المسؤولين داخل السجن على حسن المعاملة وسرعة تنفيذ الإجراءات للسفر في توقيت سريع جدا.
وشاركتها مشاعر الفرحة السيدة سعده والتي كانت مشغولة بالسلام على أحد أقاربها بعد أن انتهت إجراءات تسليمها اليه.
وقالت: تأخر خروجي ليومين بسبب تأخر وصول أهلي لاستلامي ولكن الحمدلله انني سأبيت معهم الأيام القادمة.
ورفعت بالشكر لخادم الحرمين الشريفين عرفانا منها على هذه اللفتة الإنسانية والتي ليست بمستغربة وتأتي في سلسلة مكارمه علينا فتشعرنا بالسعادة.
الإصلاحيات بالشرقية
وفي المنطقة الشرقية اكد العقيد عبدالرحمن العقيل مدير إصلاحية الدمام ل "الرياض" أهمية حرص المعفو عنهم على عدم عودتهم للسجن مرة أخرى وذلك لضمان عدم إضافة العقوبة السابقة له دون إعفاء في المستقبل خاصة وأنه قد شملهم العفو مسبقاً.
وأضاف ان عدد المعفو عنهم بلغ 26سجيناً ثلاثة عشر منهم من سجن الدمام وثلاثة عشر من سجن وإصلاحية الخبر، وهم ممن تنطبق عليهم شروط العفو الذي نصت عليها شروط العفو التي حرصت اللجان على متابعتها وتطبيقها والتدقيق بها لمطابقة من يحق له العفو مع الشروط الصادرة.
وأكد العقيد العقيل أن خطوة العفو ما هي إلا مكرمة عهدناها من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود الذي لطالما يحرص على مثل هذه المبادرات الخيرية في التماسه احتياجات المواطنين والمقيمين في وطننا الغالي.
كما أكد على أن جميع المعفو عنهم من السجناء هم من السعوديين ولايزال التواصل معهم حتى بعد خروجهم من السجن، وقال: نتواصل حالياً مع النزلاء الذين خرجوا من السجن من خلال الرعايا اللاحقة التي حظوا بها بعد خروجهم من السجن لضمان سيرهم بالطريق السوي والصحيح ولمساعدتهم على الثبات، وليس ذلك فحسب بل ان جميع السجناء الذين شملهم العفو تم إعطاؤهم دورات ومحاضرات توعية مكثفة قبل خروجهم من السجن لتأهيلهم ولمساعدتهم للاندماج مع مجتمعهم بعد خروجهم ليخرجوا مؤهلين من الناحية النفسية للمجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.