اهتمامات الصحف المصرية    إطلاق الاتصال الصوتي عبر "واتساب" مطلع 2015    ( جسفت عسير ) تُطلق المسابقة الأولى لاستلهام التراث العمراني في الفن التشكيلي    "لائحة مراقبة الأراضي والتعديات" على مائدة "الشورى".. الثلاثاء    مدير "شرطة مكة" يقلّد "البقمي" رتبة "مقدم"    فرضية مفاجئة لحالة إصابة ب"كورونا" في مستشفى جازان العام    السديس يلقي خطبة الجمعة بجامع الاستقلال بجاكرتا    الهلال يستضيف سيدني الاسترالي في اياب نهائي آسيا    اهتمامات الصحف الفلسطينية    "الأرصاد": انخفاض في درجات الحرارة مصحوبة برياح متربة    مبادرة انسانية «بيدي أعطي» تنفذها 100 كف صغيرة    نهائي آسيا: بدأ ب"صدقة" رئيس الهلال.. وتوقف عند "التهديد "بالطلاق    تحطم مركبة فضاء أمريكية ومصرع طيار وإصابة الآخر    المفتي: لنأمر أبناءنا وبناتنا ونرغبهم في صيام عاشوراء    رئيس نادي النصر يعلن إقالة المدرب "كانيدا"    تباطؤ معدل نمو الاقتصاد اليمني خلال عام 2013م    «الإسكان» تمدد فترة اختيار المنتجات ل 10 أيام بسبب «الضغط»!    وزير التجارة والصناعة يلتقي نظيره الكوري    الكافيين يمنح الأمل لتطوير علاج لمرض الزهايمر    «الصحة العالمية»: لا نعرف إن كانت «الصحة السعودية» قد أبلغت المنظمة بتطورات «كورونا» الأخيرة    سوق سوداء تضرب تذاكر الهلال وسيدني    "العمل" تمنع تجديد رخص العمالة الوافدة في النطاق الأصفر    بالصور.. تصادم شنيع ل3 أجانب و9 من عائلة سعودية بطريق العقير    بالصورة.. "عبدالرحمن بن مساعد" يَعِدُ بأن يهدي «عبود» الآسيوية    الجابر: اعتذرت ل (بي ان سبورت) من أجل الهلال    قائد بالحرس الجمهوري يعلن توليه السلطة في بوركينا فاسو    سعر سهم "البنك الأهلي" في مستوى "60 ريالا"    التربية والتعليم بالشرقية تنفذ برنامج للقيادات المدرسية    المفتي يدعو المتلوثين بالأفكار الضالة إلى التوبة النصوح    ملتقى للأئمة في بلجيكا نظمته الشؤون الإسلامية    نقد شفاف وسط الضباط والجنود: لماذا تتركز الدورات الحتمية في المدن الكبيرة؟    «نبض الجامعة» تصدر عدداً بالتزامن مع افتتاح فرع جامعة العلوم الصحية في الأحساء    أسهم أوروبا تصعد بعد تيسير مفاجئ للسياسة النقدية اليابانية    النفط يسجل أضعف أداء منذ 2012    وكيل وزارة العمل يقود حملة تفتيش على المحلات النسائية    ولي العهد للسفراء: اهتموا بخدمة المواطنين في الخارج    تونس .. انتصار الخيار المدني    مقتل ضابط وجندي يمنيين برصاص عناصر القاعدة في جنوب اليمن    رئيس الاستخبارات يعزي أبناء إبراهيم بن سعد الشنيفي في ضرماء    والد العامري في ذمة الله    أفراح العواجي والحميّد    الاتي يعاني .. خسر ثاني    سعود كريري: المواجهة حاسمة وستضاف لمسيرتنا نحن اللاعبين ولن أبخل في تحفيز زملائي    سلمان بن إبراهيم: قمة الهلال وسيدني تمثل واجهة للكرة الآسيوية    ود الخيرية تقيم برنامج التوعية بسرطان الثدي .. ومصابة تروي قصة علاجها    انطلاق فعاليات مهرجان الأسرة بالعيص    مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري يشمل إنشاء متاحف جديدة في كافة المناطق    الروائية رحاب أبو زيد: أعترف أني مرتبطة وجدانياً بجَدّة عزيز ضياء! وتعاطفتُ مع اليتيم «هيثكليف»!    أمير منطقة الباحة يتفقد مشاريع محافظة العقيق وإداراتها الحكومية    طلاب متوسطة ابن عثيمين في زيارة لتعليم الرس    العساف محافظاً للرس بالمرتبة الخامسة عشرة    تكريم طلاب جامعة الجوف المشاركين مع الهلال الأحمر في الحج    ليبيا: نداءات لإنقاذ 150 معتقلاً في سجن «بوهديمة»    10 آلاف سعودي استفادوا من الخدمات الطبية بألمانيا    الهند تدرس حظر بيع السجائر الإلكترونية    رؤى حول الالتقاء والتعايش    (دايماً معاك دايماً)    فككنا الحرف الهجائي ولم نفك الحرف الأخلاقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"العفو الملكي".. مساحة أمل للسجناء في شهر الرحمة
شكر لخادم الحرمين من المعفو عنهم.. ولجان العفو تواصل أعمالها

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بالعفو عن عدد من سجناء الحق العام، بمناسبة شهر رمضان المبارك، اطلق سراح عدد من المشمولين بقرار العفو في جميع سجون المملكة.
ففي أبها أنهت اللجنة المكونة من إمارة منطقة عسير وسجون وشرطة المنطقة إجراءات إطلاق 120سجيناً منذ صدور قرار خادم الحرمين -حفظه الله.
وقال مدير سجون منطقة عسير العقيد حمد الجعيد إن اللجنة تواصل عملها على مدار الساعة لإنهاء إجراءات الدفعات المتبقية بعد دراسة ملفاتهم سواء من المواطنين أو المقيمين.
وفيما تواصل اللجان المختصة دراسة ملفات بقية السجناء تعلق ذوو أسر سجناء الحق الخاص بحبل الأمل وهم يتحرقون شوقا لعودة الغائبين من أب أو أخ أو ابن أو زوج وغيرهم .
ونظرت اللجنة في العديد من قضايا النزلاء بصفة عامة والأحداث بصفة خاصة وشمل قرار العفو لهذا العام السجناء من كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 65عاما وكذا المصابين بأمراض مزمنة أو معدية لا يرجى خروجهم، كما شمل العفو الأحداث ممن ارتكبوا جرائم وأعمارهم دون ال 15عاما وإطلاق سراح الأحداث الذين تتراوح أعماره بين 15- 18عاما بعد قضاء نصف المحكومية.
وتحدث ل"الرياض" عدد من السجناء المشمولين بالعفو وذويهم رافعين عظيم شكرهم وامتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هذه المكرمة الغالية.
مكرمة الخير في شهر الخير
وذكروا ل "الرياض" كيف تورطوا في مشاكل مضاربات وتهريب ومخدرات لينتهي بهم الأمر في السجن كان غالبيتهم من الشباب العاطلين عن العمل.
ويقول أحمد محمد مفسراً وجوده في السجن ان شهامته هي السبب حيث تطوع بالتستر على زميله ليجد نفسه خلف القضبان نظراً لتستره . وعبر باسم زملائه عن عظيم شكره وتقديره للمليك المفدى على هذه المكرمة الغالية التي تتيح لهم فرصة العودة لممارسة حياته الطبيعية مجددا.
@ أما "م.ن" والذي ارتسمت على محياه ملامح فرح غامر وقال: كنت في قضية أخلاقية وحكم عليّ بالسجن شهراً والحمد لله فقد شملني العفو الملكي، في حين يقول "ح. ص" الذي قبض عليه في قضية نقل مجهولين بطريقة غير نظامية وحكم عليه بالسجن شهرا وأمضى منه 19يوما لقد شملني العفو ولن أكرر ما فعلته من جرم في حق الوطن ونفسي.
@ اما "ن. ع" والذي أفرج عنه ضمن العفو الملكي فعبر عن فرحته الغامرة بهذا العفو الذي كما يقول أسعده بلم الشمل وقضاء شهر رمضان المبارك مع أسرته وعن سبب دخوله السجن قال: غبت عن أهلي طويلا بسبب قضية ديون ولكن استفدت كثيرا من دخولي السجن وبعد هذه المكرمة الكريمة أعلن توبتي وبمشيئة الله سأعود شخصا آخر وأسأل الله التوفيق.
الجدير بالذكر أن نظام العفو يشمل سجناء الحق العام وهو المتحفظ عليهم في قضايا غير جنائية ولا تندرج قضاياهم تحت الجرائم الكبيرة ولا يعاقب عليها بحد شرعي، يطبق على السجناء السعوديين والمقيمين، ويشمل المدانين بقضايا مالية، وذلك بتنازل المدين له عن حقوقه المالية أو جزء منها، أو تقوم الدولة وأهل الخير بسداده وفق حدود معينة.
المكرمة تشمل الجميع
وفي مدينة الرياض أكد العميد سفر علي الشهراني بإدارة السجون ل"الرياض" أنه تم اطلاق عدد من سجناء الحق العام والذي بلغ عددهم (110) سجناء وسجينة حيث تم الإفراج عن (10) سعوديين و( 13)، غير سعودي من سجن الملز، وسجن الحاير ثم اطلاق( 15) سعودياً وغير سعودي وفي باقي الفروع تم الإفراج عن (50) سجيناً منهم (18) غير سعوديين والباقي سعوديون.
إما النساء فقد تم إطلاق سراح (4) سعوديات و(17) غير سعوديات.
وحول سجناء الحق الخاص قال لم يتم اطلاق سراح احد منهم وأكد العميد سفر بأن هناك شروطا معينة يجب أن تتوفر في السجين من اجل الإفراج عنه ومن تلك الشروط ألا يكون السجين محكوما في قضية جنائية أو قضية من القضايا المخلة بالأمن أو المخدرات وألا يكون سجنه مرتبطا بحق خاص وأضاف قائلا: ان العمل مازال جاريا للافراج عن المزيد من السجناء والذي يشمل المرأة والرجل والحدث واختتم حديثه قائلا: نرفع الشكر لخادم الحرمين على هذه المكرمة الملكية التي يترقبها السجناء كل عام
وفي اتصال بأحد السجناء الذي شملهم العفو اخبرنا (أبو محمد) وهو سجين في الثلاثين من العمر قائلا: أنا سجين منذ سنة وقد شملتني المكرمة الملكية بالعفو بعد تنازل الشخص الذي يطالبني بالدين عن نصف حقه وحقيقة اشكر خادم الحرمين على هذا العفو وكذلك اشكر القائمين في السجن على تسهيل كافة الإجراءات للعودة لذوينا.
@ إما (أبو سعود) وهو سجين منذ أربعة أشهر فيقول ان سبب سجني مشكلة مالية لم استطع السداد بسبب ظروفي الاقتصادية حيث حلت مشكلتي بتبرع احد فاعلي الخير وأرجو من الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله كل خير.
@ من جانبها تقول أم فهد لدي ولدان في الرعاية الاجتماعية بسبب مضاربة مع عدد من الأولاد اخبروني باحتمالية أن يشملهم العفو وأرجو من الله ذلك.
@ أما نورة السهلي وهي أرملة وأم لخمسة أبناء فتقول ابني مسجون منذ سبعة أشهر وقد سمعت بأن العفو شمله واشكر خادم الحرمين الشريفين الذي يهتم بشكل دائم بأمور المواطنين.
العفو في شهر الرحمة
ومع صدور العفو الملكي الكريم بإطلاق سراح السجناء عمت الفرحة عنابر سجون في مدينة جدة. وانطلقت زغاريد الفرح، فالغد في حياة هؤلاء يحمل كماً من الخوف والقلق والترقب، وخلف جدران السجون العالية يتلاشى الأمل وقد يغيب للحظات عن سماء المساجين بمختلف قضاياهم الصغيرة والكبيرة.
فالخطوات داخل السجن تسير بخطى متثاقلة متباعدة خائفة ولغة الحوار المباشر مع أهاليهم ومجتمعهم فقدت صفة التحاور الحميمي. لأنها لغة مغلفة بمشاعر متناقضة بين الإحساس بالندم على ارتكاب الأخطاء، وبين حاجة أسرهم إلى تواجدهم بجانبهم ليرافقوهم مشوار الحياة.
العفو الملكي يتجدد ميلاده سنويا في شهر رمضان.. وتشهد هذه الأيام المباركة خروج أعداد متفاوتة منهم كل يوم.. بمتابعة من اللجنة العليا لإطلاق سراح السجناء وفق الضوابط المحددة المعمول بها. والتي من أهمها ألا تندرج قضاياهم الجنائية فيما يخص المساس بأمن الوطن والمواطن.
من جانبها أعربت مديرة السجن النسائي بمقر السجن العام ببريمان الأستاذة فوزية عباس.. عن سعادتها بهذا العفو الكريم والذي يعتبر بمثابة الفرصة الذهبية للسجناء للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وقالت: استقبلت السجينات خبر العفو بالدعاء والابتهال لخادم الحرمين الشريفين والذي يلامس حاجات المواطنين من خلال مايصدره من قرارات تصب في مصلحتنا كمواطنين. مؤكدة.. على أن الإجراءات تتم بشكل منتظم وسريع للسجينات ليلحقن بأهاليهم للصوم معهم والاستعداد للاحتفال بالعيد، مؤكدة في سياق الحديث.. على أن السجينات المقيمات تتم إجراءات سفرهن لبلادهم في نفس يوم خروجهم.
وذكرت.. بأن إدارة السجن تعيش الفرحة مع خروج كل سجينة مثلما تشعر بالألم عند دخول إحداهن.
ومن داخل الفناء الواسع المحيط بالسجن التقت الرياض ببعض السجناء الذين شملهم العفو الملكي، حيث أعرب أبو عبدالرحمن وهو في العقد الثالث من عمره عن سعادته بالعفو ووصفه بالفرج الكبير، وقال أخبرتنا إدارة السجن بصدور القرار الملكي بالعفو وفرحنا به وتمنى كل منا أن تنطبق شروطه عليه، ورفع يديه حمدا وشكرا لله، وقال انه الآن في طريقه إلى بيته ليلحق بساعة الإفطار مع أسرته.
@ وتمازجت مشاعر الفرح بالندم لدى الشاب عبدالله والبالغ من العمر 25عاما والذي اعتبر العفو بمثابة الميلاد الجديد لحياته، بعد أن أخطأ في حق نفسه وعاش أياماً وليالي داخل السجن بسبب رفقة السوء.
وأضاف بمجرد ان أعود إلى أهلي سأعود شخصا آخر غير الذي كان يعيش هنا، فالعفو منحني فرصة جديدة لترتيب الأوراق وإعادة الحسابات.
@ وأخذت الفرحة شكلا آخر في حياة السجينات المشمولات بالعفو الملكي.. فالسيدة أم توفيق سعودية الجنسية كانت تسير برفقة أحد أقاربها في طريقها لأسرتها للحاق بهم قبل ان يتجهوا للمستشفى لإجراء عملية جراحية لوالدها المسن والذي لم تره منذ فترة طويلة.
قالت.. احمد الله ان سخر لي الظروف للحاق بوالدي قبل إن يدخل غرفة العمليات حتى اطلب منه ان يسامحني عما بدر مني من خطأ تسبب في دخولي للسجن. وفي سياق حديثها وصفت العفو الملكي عن السجينات باللفتة الأبوية الحانية والتي لامست مشاعرنا جميعا. فمنا الأمهات المشتاقات للعودة إلى أبنائهن ومنا الفتيات الصغيرات المحتاجات إلى هذا العفو الذي سيعطيها فرصة للعودة إلى الحياة. بعد انقضاء زمن الحكم بهذا العفو الإنساني.
@ ووصفت المقيمة فوزية العفو بالفرج من عند الله والذي تحقق على يد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقالت: انني سعيدة للعودة إلى أهلي في بلدي والذين سيفرحون بعودتي إليهم بعد ان منحني ملك الإنسانية الفرصة لذلك.
وقدمت شكرها لكل المسؤولين داخل السجن على حسن المعاملة وسرعة تنفيذ الإجراءات للسفر في توقيت سريع جدا.
وشاركتها مشاعر الفرحة السيدة سعده والتي كانت مشغولة بالسلام على أحد أقاربها بعد أن انتهت إجراءات تسليمها اليه.
وقالت: تأخر خروجي ليومين بسبب تأخر وصول أهلي لاستلامي ولكن الحمدلله انني سأبيت معهم الأيام القادمة.
ورفعت بالشكر لخادم الحرمين الشريفين عرفانا منها على هذه اللفتة الإنسانية والتي ليست بمستغربة وتأتي في سلسلة مكارمه علينا فتشعرنا بالسعادة.
الإصلاحيات بالشرقية
وفي المنطقة الشرقية اكد العقيد عبدالرحمن العقيل مدير إصلاحية الدمام ل "الرياض" أهمية حرص المعفو عنهم على عدم عودتهم للسجن مرة أخرى وذلك لضمان عدم إضافة العقوبة السابقة له دون إعفاء في المستقبل خاصة وأنه قد شملهم العفو مسبقاً.
وأضاف ان عدد المعفو عنهم بلغ 26سجيناً ثلاثة عشر منهم من سجن الدمام وثلاثة عشر من سجن وإصلاحية الخبر، وهم ممن تنطبق عليهم شروط العفو الذي نصت عليها شروط العفو التي حرصت اللجان على متابعتها وتطبيقها والتدقيق بها لمطابقة من يحق له العفو مع الشروط الصادرة.
وأكد العقيد العقيل أن خطوة العفو ما هي إلا مكرمة عهدناها من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود الذي لطالما يحرص على مثل هذه المبادرات الخيرية في التماسه احتياجات المواطنين والمقيمين في وطننا الغالي.
كما أكد على أن جميع المعفو عنهم من السجناء هم من السعوديين ولايزال التواصل معهم حتى بعد خروجهم من السجن، وقال: نتواصل حالياً مع النزلاء الذين خرجوا من السجن من خلال الرعايا اللاحقة التي حظوا بها بعد خروجهم من السجن لضمان سيرهم بالطريق السوي والصحيح ولمساعدتهم على الثبات، وليس ذلك فحسب بل ان جميع السجناء الذين شملهم العفو تم إعطاؤهم دورات ومحاضرات توعية مكثفة قبل خروجهم من السجن لتأهيلهم ولمساعدتهم للاندماج مع مجتمعهم بعد خروجهم ليخرجوا مؤهلين من الناحية النفسية للمجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.