«دانة غاز» يهبط مع استئناف نظر قضية الصكوك في لندن    الاشتراكيون الديموقرطيون في ألمانيا يرفضون الاستمرار في الحكم مع ميركل    “هيئة الترفيه” ترسم فرحة الوطن على وجوه أسر الشهداء بالرياض    مطار الملك عبدالله بجازان يحتفل باليوم الوطني مع المسافرين    وزير النقل يستقبل أمين عام المنظمة البحرية الدولية    القائم بأعمال سفارة المملكة في أستراليا يُهنئ القيادة بذكرى اليوم الوطني ال 87    برنامج «مليكي ووطني في القمة» يحتفي بيوم الوطن من أعلى برج خليفة    40 ألف زائر يشهدون احتفالات الدرعية في البجيري باليوم الوطني    وزير الخزانة الأمريكي: ترمب «سيفعل ما في وسعه» لتجنب حرب كوريا الشمالية    وزير الخارجية الليبي يلتقي نظيره الجزائري    قوات الدفاع الجوي تعرض «قاهر الحوثي» في احتفال اليوم الوطني بالجبيل    التمزق يبعد «غالي» عن النصر    برزاني: العراق دولة طائفية.. والعبادي: لن نعترف باستقلال كردستان    المدير العام المساعد للألكسو يهنئ المملكة بذكرى اليوم الوطني ال 87    دياز يستبعد الشلهوب ومختار ويضم ياسر القحطاني وكنو ومجاهد    "التعليم" تعلن موعد مقابلة المرشحات لوظائفها    "التعليم" تستحدث معادلة للشهادة الثانوية الأجنبية    أبطالنا المرابطون على الشريط الحدودي بجازان يرفعون التهنئة للقيادة بيوم الوطن    «سعادة مدريدية» بالحكم كويبرس    نتائج «مواهب في حب الوطن» تفتح النار على اللجنة    مركز الملك سلمان للإغاثة يزور مخيمات الروهينجا ببنجلاديش    هيئة "الترفيه" تستعرض ماضي وحاضر ومستقبل المملكة في "ملحمة وطن"    وكلاء ورؤساء البلديات بأمانة الشرقية : ذكرى اليوم الوطني للمملكة ال 87 يحمل تناغم البطولات والتضحيات التي قدمها المؤسس لتوحيد هذه البلاد    وزير التعليم يرعى احتفالية الوزارة باليوم الوطني ال87 للمملكة    رئيس بلدية وسط الدمام: المملكة تحقق أرقاما قياسية في مختلف المجالات    أوروغواي تلغي مباريات اليوم كافة بعد اعتداء على حكام    «الاتصالات» تجري تعديلات على مواد معالجة الشكاوى والفواتير    أكثر من 50 ألف زائر يشاركون باحتفال اليوم الوطني في صيف الشرقية    شيخ الأزهر يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى اليوم الوطني    عروض جوية وبحرية ومعارض للقوات المسلحة تثري فعاليات اليوم الوطني ٨٧ بالجبيل    الوداد المغربي يقلب الطاولة على ماميلودي    "التعليم" تبدأ تفعيل مشروع "ثقافة الحوار والاتصال"    "الإسكان": الانتهاء من 53 ألف منتج سكني قريبا.. وتسليم المستحقين بعد 3 سنوات من تاريخ العقد    "جدارية الوطن " تستلهم مشاعر أبناء منطقة تبوك في حفل اليوم الوطني السابع والثمانين    100 صورة تحكي اهتمام الحكومة الرشيدة بخدمات الحجاج    الدوري السعودي: «جولة الوطن» تشهد غزارة تهديفية وتغيير مراكز وإقالات    القتل قصاصا لمواطن دهس آخر عمدا بالقنقذة    تعليق الدراسة في مدارس العارضة 4 أيام    مطار وادي الدواسر يحتفي باليوم الوطني    الأمير نايف بن ثنيان: اليوم الوطني ال87 ذكرى عز المملكة    حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الاحد في جميع انحاء المملكة    العبادي يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأمريكي استفتاء إقليم كردستان    عضو بالشورى: متحدث المجلس مرتبك وغير دقيق    هيئة الأمر بالمعروف بعسير تشارك في فعاليات اليوم الوطني للمملكة    منسوبو مطار القريات يحتفلون باليوم الوطني    مركزا صوير وزلوم يرسمان الفرحة على وجوه الأهالي ابتهاجاً باليوم الوطني    «الهفوف» تسجل أول إصابة ووفاة ب«كورونا» في العام الجديد    إنجازات تنموية تُجسّد الانتماء    الوطن حصن قوي    ربع امرأة.. «فين الباقي»؟    السديس: تحقيق الوحدة واستثمار وسائل العصر    الغناء ينحني للوطن.. «كلنا سلمان كلنا محمد»    الطائف: مستشفى كلاخ متعثر منذ 12 عاماً    «الصحة» تُطلق حملة «دمي لوطني»    مسلسل التأمين الصحي    بين «إسماعيلين» وهزازي .. «دربي بريدة» بلا فائز    شجاعة مسعف.. نزل إلى بئر عميق لإنقاذ مصاب بالطائف    المهمات المنزلية مفيدة للصحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معهد طلال مداح للموسيقى
نشر في الرياض يوم 13 - 08 - 2017

قبل يومين، وتحديداً في 11 أغسطس، مرت الذكرى ال 17 على رحيل "صوت الأرض" الفنان السعودي الشهير طلال مداح. ورغم مرور كل هذه السنوات على غياب هذا الرمز الوطني الملهم الذي رحل في الحادي عشر من شهر أغسطس لعام 2000، إلا أن ذكراه مازالت عالقة في قلوب عشاقه وحاضرة بقوة في المشهد الثقافي الوطني، وكأن "صرخة" ريشته الذهبية ترفض النسيان والانزواء، ليبقى صاحب "الحنجرة الذهبية" عصياً على "زمان الصمت" ومردداً بكل ألق وثقة "إلا أنا".
ولد طلال مداح في مكة في 5 أغسطس من عام 1940م، وتولى تربيته منذ ولادته زوج خالته علي مداح الذي حمل اسمه طيلة حياته التي امتدت لستة عقود. منذ طفولته المبكرة، عشق طلال مداح الغناء والموسيقى، وبدأ الغناء مبكراً في الحفلات البسيطة التي تُقام في المدرسة أو في الحارات الشعبية.
لم يتردد طلال مداح وهو في مقتبل العمر بترك وظيفته في بريد الطائف ليتفرغ للفن الذي وجد فيه كل حياته وأحلامه وطموحاته، لتبدأ "مقادير" هذا المطرب الشاب تأخذه للأضواء والشهرة والمجد. كانت أغنية "وردك يا زارع الورد" التي تُعدّ التحفة الغنائية الأبرز في تاريخ الفن السعودي، هي الانطلاقة الأولى والحقيقية ل"زرياب الغناء السعودي"، وهو اللقب الذي منحه له موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب.
ثم توالت الأغنيات والنجاحات والإبداعات، ويُصبح "قيثارة الشرق" أحد أهم صنّاع الأغنية السعودية، بل والعربية. ولم يكتف طلال مداح بالغناء الذي وضعه في صدارة المطربين العرب، ولكن شهرته الطاغية في التلحين والتأليف الموسيقي توجته على عرش ريادة الأغنية السعودية الحديثة.
لقد أثرى طلال مداح الأغنية العربية بأرشيف غنائي ضخم وفريد، وأصبحت الكثير من أغنياته الشهيرة من كلاسيكيات الغناء العربي، كما شدا ببعضها العديد من المطربين والمطربات على امتداد الوطن العربي. وفي عام 1962 قام ببطولة الفيلم السينمائي الوحيد في مشواره الفني "شارع الضباب" مع المطربة صباح، كما قام ببطولة المسلسل التلفزيوني "الأصيل" مع لطفي زيني وحسن دردير وشارك فيه الممثل الكبير محسن سرحان.
لم يحظ مطرب سعودي بالإعجاب والإشادة والتقدير من قبل كبار الفنانين والمثقفين العرب، كما حصل لطلال مداح. واقترن اسم هذا الرمز الوطني الملهم بالكثير من الفعاليات والمهرجانات الوطنية، لعل أهمها "الجنادرية"، وهو المهرجان السعودي الأبرز الذي شهد تألق وتعملق طلال مداح.
في المفتاحة، وبعد خمس دقائق من التصفيق الحاد من "جمهور طلال"، وقبل أن يُغني "الله يرد خطاك" سقط فارس الأغنية السعودية و"خلصت القصة".
تلك هي حكاية طلال مداح الذي لم ولن يرحل عن الذاكرة الوطنية والوجدان الشعبي، فما قدمه من عطاء وإبداع وفن خلال أكثر من أربعة عقود، لن يبرح سجلات الخلود، مهما طال الزمن.
طلال مداح وكل الأيقونات الوطنية الملهمة التي شكلّت وصاغت مشاعرنا وذائقتنا وفكرنا ووعينا، تستحق التكريم والتقدير والاهتمام من كل الجهات والمستويات.
والفنون بمختلف أشكالها وألوانها، فضاءات ثرية ومساحات واسعة، تُحرّض على الفرح والبهجة والمتعة، وتصنع الجمال والتسامح والذوق، وهي تفاصيل نحتاجها الآن أكثر من أي وقت مضى.
ألا يستحق فنان ملهم كطلال مداح، زرع فينا "عز الوطن"، وعزف على قلوبنا "وطني الحبيب"، وألهب مشاعرنا ب "جتني تقول" و"أغراب" و"قصت ضفايرها"، ألا يستحق أن يوضع اسمه على أول معهد سعودي للموسيقى؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.