بالفيديو.. وزير الصحة الجديد يهرب من أمام الإعلاميين بالقصيم    عمر السومة..انتظروني هداف لأكبر قارات العالم    فهد بن خالد : الشكر لمن حضروا فقط    غالب النصر..إصابتي كشفت عمق المحبة والأخوة في وسطنا الرياضي    إزالة مسجد أثري في المدينة يثير غضب الباحثين    الأمن الفكري .. ندوة بمحافظة أبوعريش غداً    وزير المالية يعلن قرب دخول المملكة مجال تصنيع السيارات    إحصائية: 90% من سيارات السعودية جديدة.. والمفضّلة "5 مقاعد"    حملة " بكيفك " تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت    الأرصاد: سماء غائمة جزئياً على جنوب ووسط المملكة    حقيبة تعليمية للسلامة المرورية لطلاب الرياض    الأردن يُعيد هيكلة الجيش الليبي    الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الخميس    اختصاصية تغذية: 60% من سُمنة الطلاب بسبب مقاصف المدارس    الرئيس اليمني يؤكد أن 5 أقاليم من أصل 6 رفضت انقلاب الحوثيين    الصحف السعودية    8 مدارس جديدة في الأحساء    بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك مع وزير الخارجية الإماراتي    ديسلفا يعيد الجبرين للواجهة.. ورئيس النصر يتكفل بعلاج غالب    كريري : المنطق تعادل    القوات العراقية تحاصر تكريت لليوم الثالث    دي ميستورا فشل وعليه الاستقالة    محمود عباس: موقف المملكة من القضية الفلسطينية ثابت لم يتغير    العيبان يؤكد تمسك المملكة بحقها السيادي في تطبيق حد القصاص.. بأقصى معايير العدالة    تأكيد «حجوزات العودة لجميل»    محافظ جدة يكرم عدداً من منسوبي الأمن والجوازات    قدرات أمنية متأهبة لحماية المواطنين والدفاع عنهم    .. ويوجّه بتسريع تحول خدمات الداخلية للتعاملات الإلكترونية    النعيمي : استقرار الأسواق الركيزة الأساسية للسياسة النفطية السعودية    الفهيد: حل قضايا لمستثمرين بمليار ريال ومركز لإدارة الأزمات    ملتقى الأنظمة العقارية يشدد على أهمية وضع آلية للفصل في المنازعات    معرض الكتاب لهذا العام يواكب التطور التقني بكافة مساراته وتأثيراته    المقرن: «رائدات التعلم الإلكتروني» لتطوير المعلمات    اختتام «التراث الثقافي» السعودي الفنلندي    سقوط برج ضغط عال يصرع ويصيب 5 عمال    ملاحظات إدارية على قتل «النمر»    أمير الشرقية يتقدم المصلين على الإعلامي الثبيتي    «الحج» تحدد مواعيد الانتخابات الداخلية ل 9 مؤسسات أرباب طوائف    مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض مؤشرات الأداء الحكومي    فريق طبي سعودي ينجح في إجراء 5 عمليات باستخدام «الروبوت»    فرضيات للوقوف على جاهزية مستشفيات المدينة    العاصمة المقدسة تتزين لاستقبال قائد الامة    محافظ القنفذة يزرع أول شجرة    هزيمة المشروع الفارسي تبدأ من الأحواز    «الحوار الإلكتروني» يرفع عدد المسلمين عَبْرَ دُعاتِه إلى 5 آلاف    أهالي بريدة يحتفلون بتعيين فيصل بن مشعل أميراً للقصيم    الودائع المصرفية في البنوك المحلية ترتفع إلى 1.636.1 مليار    ترقية 12 ضابطاً في «الحرس الوطني» إلى رتبة لواء    مفهوم الزواج الصحي في ندوة تثقيف    محافظ محايل يكرم 140 حافظاً للقرآن الكريم    فيغو متفائل بفوزه برئاسة «فيفا»    «محتسبون» يهاجمون «برامج الواقع» في قناة «محافظة»    مأذون ل«الحياة»: رفْض الأولياء «الخُطاب» دفع نساء ل«الفجور»!    الملتقى الدولي السادس للرواية العربيّة    «الشؤون الاجتماعية»: لجان التنمية ملزمة بتسجيل موظفاتها في «التأمينات»    «التعليم» توقف «ترقية البعثة» إلكترونياً    مدير شرطة نجران يعزي ذوي الشهيد آل صوان    سمّ العناكب... مسكّن؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ملتقى الباحة الأدبي الخامس للرواية العربية يختتم جلساته
نشر في المدينة يوم 22 - 09 - 2012

أكمل ملتقى الرواية العربية الخامس الذي نظمه النادي الأدبي بالباحة، جلساته بجلسة الشهادات والتي رأسها الدكتور صالح معيض سابي، وبداية الحديث كان مع جميلة خياط وتحدثت فيها عن تجربة زوجها الراحل عبدالله الزهراني الروائية وبيّنت أن الباحة هي دار قيس بالنسبة لها فلا تلوموا محبًا لديار حبيبه حيث موطن زوجي، وقالت جميلة: «إن زوجها ولد ونشأ روائيًا فقد ولد خديجًا سباعيًا لم يكمل 9 أشهر فلقي من الرعاية ما جعله يولد حنونًا ثم حدثت له رواية حيث تحكي لي والدتي (عمته) أن الجمّالة خطفوه بمكة فخرجت الأم ملهوفة وعادت به» وقد نشأ عبدالله الزهراني في أسرة متعلمة وكان والده يحب العلم حيث ذهب لطلب العلم بمكة المكرمة وتعلم هناك والتحق بالجيش وعشق فن التصوير الفوتوغرافي واهتم بتربية أبنائه وكان عبدالله الزهراني مبدعًا في مدرسته بخاصة في التعبير والقراءة، وأضافت جميلة: «إن زوجها نزل بالكاميرا التي استعارها من والده وصوّر مراحل العمل بالهدا بالطائف دون تكليف من صحيفته وإنما لهواية». وذكرت أن عميدة كلية الآداب بإحدى كليات الكويت قالت عنه: «لم أجد أحدًا كتب حبًا في وطنه وأرضه كعبدالله الزهراني». واشارت إلى أن شعف زوجها وحبه للثقافة والقراءة والاطلاع كان يشكل حِملاً عليها وعلى أبنائه فكان يعطي جل وقته للنادي الأدبي والأمسيات الثقافية إلا أنني كنت أرتب أوراقه وأعماله الأدبية وهو واجبي كزوجة.
فيما ذكر أحمد الدويحي عن تجربته الروائية في ربوع قريته الصغيرة وعلى روابي جبال الباحة الشامخة، مضيفًا أن القصة شكلت حضورًا مذهلا في الثمانينيات والتسعينيات الميلادية وحظي نتاج ذلك الجيل بالمتابعة والقراءة وتعدّد فضاء القصة في تلك الحقبة وتنوّعت في انتمائها للمدارس السردية المنوعه ثم أتت الرواية كفن شامل لكل الفنون، مؤكدًا أن التقنية الحديثة أحدثت تطورًا هائلا في الرواية الحديثة.
عقب ذلك تناول علي الشدوي تجربته في كتابة الرواية التاريخية موضحًا أن هناك علاقة بين التاريخ والرواية يوحي بها نوع من أنواع الرواية يسمى «الرواية التاريخية» التي تضع أحداثها وشخصياتها في سياق تاريخي معين وتمتاز في أشكالها بالوصف المقنع للسلوك، وبيّن أن البحث التاريخي ينتج عن المؤرخ من حيث هو باحث وينتج عن الخطاب التاريخي عن المؤرخ من حيث هو كاتب.
وقد شهدت جلسة الشهادات عدة مداخلات منها مداخلة لرئيس أدبي الطائف عطا الله الجعيد والذي طلب من جملية خياط زوجة الروائي عبدالله الزهراني الموافقة على طباعة مؤلفات زوجها الرحل.
بعد ذلك قدم رئيس النادي الأدبي بالباحة حسن الزهراني شكره للحضور الذين أتوا من أقصى المغرب إلى اليمن ولكل من شارك من داخل المملكة ولأبناء الباحة. كما ألقى مدير الأندية الأدبية عبدالله الكناني كلمة شكر الباحثين والباحثات الذين قدموا تجاربهم في ملتقى الرواية العربي الخامس مؤكدًا أنها ستضيف إلى المكتبة العربية وستثري الأندية الأدبية.
بعدها تم تكريم عددًا من الباحثين والباحثات وتسليم الدروع والهدايا التذكارية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.