السفير خياط يسلم أوراق اعتماده لرئيس كينيا    تماس كهربائي يتسبب باختناق سيدة وطفلها بالمدينة    مدير تعليم مكة يدشن رابط زمزم للتدريب عن بُعد    "الطريق للحصول على الدكتوراه" ورشة عمل بجامعة الملك فيصل    "الدروس المهمة لعامة الأمة" دورة أولية بتعاوني ريم    الصحة: نجاح نقل عظم لتعويض ٢٢ سم في عظم مفقود لساق مصاب في حادث مروري    "حساب المواطن" يطالب بضرورة الإفصاح عن دخل أوبر وكريم    جامعة نجران تدشن أسبوع الشجرة ال 40    مقتل نائب رئيس الأركان اليمني في المخا    الأمير سلطان بن سلمان: تخصيص 110 نزل فندقية وقفاً لأبحاث الإعاقة    أمانة العاصمة المقدسة تصدر أول رخصة فورية إلكترونياً    العاصم : حرصنا أن يكون معرض الكتاب مكانا للسياحة الثقافية والمتعة العائلية    أمانة الطائف تطلق فعاليات أسبوع الشجرة    «نيكاي» يستقر مع توقف تراجع الين    اهتمامات الصحف العراقية    فرصة لتكون سحب رعدية ممطرة    اهتمامات الصحف اللبنانية    قلّص الوقت من شهرين إلى لحظات..    دورة دبي: خروج ثلاث من المصنفات الخمس الأوائل من الدور الثاني    برنامج إرشادي عن أضرار التدخين بتقنية الطائف    رفع ملف تعيين ابن الوزير للمقام السام    29 فرقة ميدانية للمسح الصحي السكاني بصحة نجران    رئيس وزراء الدنمارك يلتقي وزير الخارجية الإماراتي    دوري أبطال آسيا: تعادل العين وذوب أهن وفوز الأهلي على بونيودكور    جدة: تأييد حكم بحبس معقب «6» أعوام وتغريمه 3 ملايين ريال    «جراحة تكميم» ناجحة لمريض وزنه 265 كيلوغراماً في مكة    اكتشاف وظيفة جديدة للقلب.. تعرّف عليها    ثقافية ألمع تقيم دورة عن الإخراج المسرحي    مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف ينهي معاناة أربعينية    محمد بن سلمان يبحث التعاون العسكري مع بريطانيا    الأمم المتحدة: مفاوضات جنيف 4 تركز على عملية الانتقال في سوريا    لجنة في المجلس توصي ديوان المراقبة العامة بتحديد معايير لبرنامج الخصخصة    الأمير سعود بن عبدالمحسن يحتفي بإنجاز «تعليم حائل».. و«جائزة تنمية الشيحية»    8 آلاف كويتي يؤدون الحج المقبل .. وإشادة هولندية وكازاخية بجهود المملكة    «تحفيظ الشرقية» تدعو لتوظيف الكوادر السعودية المتميزة في الحلقات    مبادرة للحد من السُّمنة في المدارس    «الشؤون السياسية والأمنية» يستمع إلى إيجاز ويتخذ توصيات    «التجارة»: تفتيش 730 مخبزاً وضبط 128 مخالفة    بعثة الفريق تعود من مسقط    أبرزهم الشربتلي والعيد وباحمدان والراجحي    الملك عبد العزيز والرئيس روزفلت أسسا العلاقات التاريخية السعودية الأمريكية    إنشاء منطقة اقتصادية حرة بين المملكة واليمن بعد اكتمال التحرير وبدء إعادة الإعمار    فنان العرب وراشد الماجد في حفل غنائي بالرياض    أمير منطقة تبوك يعزي أسرة الأيداء    إلكو يرسم تكتيك الاتفاق لمواجهة الفتح    الأوقاف تباشر صيانة مسجد معاوية ببقيق    اليجري: علينا الحذر في الدراجاو    خطة جديدة للوصول بسوق عكاظ إلى العالمية    أمير الشرقية: حصول ولي العهد على ميدالية مكافحة الإرهاب أصدق دليل على نجاح الأمن    الأمير سعود بن نايف: مبادرات بلادنا في التعايش لا يحجبها «غربال المشككين»    بالفيديو.. هكذا ردت رئاسة الحرمين على "فتوى داعشية"    الهلال يظفر بنقطة من بيروزي    المسلم بين الفضيلة والرذيلة    عون لسيناتور أميركي: نتمنى استمرار دعمكم ليصبح الجيش قادراً وحده على الدفاع عن لبنان    أمير المدينة يستقبل الرحالة العتيبي تفاعلًا مع مبادرة "كيف نكون قدوة؟"    الفيصل يرعى حفل تخرج 16 ألف طالب من جامعة المؤسس    الرافضون والمنتكسون والمستفيدون في مركز المناصحة    لوبن تفتعل أزمة مع مفتي لبنان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملتقى الباحة الأدبي الخامس للرواية العربية يختتم جلساته
نشر في المدينة يوم 22 - 09 - 2012

أكمل ملتقى الرواية العربية الخامس الذي نظمه النادي الأدبي بالباحة، جلساته بجلسة الشهادات والتي رأسها الدكتور صالح معيض سابي، وبداية الحديث كان مع جميلة خياط وتحدثت فيها عن تجربة زوجها الراحل عبدالله الزهراني الروائية وبيّنت أن الباحة هي دار قيس بالنسبة لها فلا تلوموا محبًا لديار حبيبه حيث موطن زوجي، وقالت جميلة: «إن زوجها ولد ونشأ روائيًا فقد ولد خديجًا سباعيًا لم يكمل 9 أشهر فلقي من الرعاية ما جعله يولد حنونًا ثم حدثت له رواية حيث تحكي لي والدتي (عمته) أن الجمّالة خطفوه بمكة فخرجت الأم ملهوفة وعادت به» وقد نشأ عبدالله الزهراني في أسرة متعلمة وكان والده يحب العلم حيث ذهب لطلب العلم بمكة المكرمة وتعلم هناك والتحق بالجيش وعشق فن التصوير الفوتوغرافي واهتم بتربية أبنائه وكان عبدالله الزهراني مبدعًا في مدرسته بخاصة في التعبير والقراءة، وأضافت جميلة: «إن زوجها نزل بالكاميرا التي استعارها من والده وصوّر مراحل العمل بالهدا بالطائف دون تكليف من صحيفته وإنما لهواية». وذكرت أن عميدة كلية الآداب بإحدى كليات الكويت قالت عنه: «لم أجد أحدًا كتب حبًا في وطنه وأرضه كعبدالله الزهراني». واشارت إلى أن شعف زوجها وحبه للثقافة والقراءة والاطلاع كان يشكل حِملاً عليها وعلى أبنائه فكان يعطي جل وقته للنادي الأدبي والأمسيات الثقافية إلا أنني كنت أرتب أوراقه وأعماله الأدبية وهو واجبي كزوجة.
فيما ذكر أحمد الدويحي عن تجربته الروائية في ربوع قريته الصغيرة وعلى روابي جبال الباحة الشامخة، مضيفًا أن القصة شكلت حضورًا مذهلا في الثمانينيات والتسعينيات الميلادية وحظي نتاج ذلك الجيل بالمتابعة والقراءة وتعدّد فضاء القصة في تلك الحقبة وتنوّعت في انتمائها للمدارس السردية المنوعه ثم أتت الرواية كفن شامل لكل الفنون، مؤكدًا أن التقنية الحديثة أحدثت تطورًا هائلا في الرواية الحديثة.
عقب ذلك تناول علي الشدوي تجربته في كتابة الرواية التاريخية موضحًا أن هناك علاقة بين التاريخ والرواية يوحي بها نوع من أنواع الرواية يسمى «الرواية التاريخية» التي تضع أحداثها وشخصياتها في سياق تاريخي معين وتمتاز في أشكالها بالوصف المقنع للسلوك، وبيّن أن البحث التاريخي ينتج عن المؤرخ من حيث هو باحث وينتج عن الخطاب التاريخي عن المؤرخ من حيث هو كاتب.
وقد شهدت جلسة الشهادات عدة مداخلات منها مداخلة لرئيس أدبي الطائف عطا الله الجعيد والذي طلب من جملية خياط زوجة الروائي عبدالله الزهراني الموافقة على طباعة مؤلفات زوجها الرحل.
بعد ذلك قدم رئيس النادي الأدبي بالباحة حسن الزهراني شكره للحضور الذين أتوا من أقصى المغرب إلى اليمن ولكل من شارك من داخل المملكة ولأبناء الباحة. كما ألقى مدير الأندية الأدبية عبدالله الكناني كلمة شكر الباحثين والباحثات الذين قدموا تجاربهم في ملتقى الرواية العربي الخامس مؤكدًا أنها ستضيف إلى المكتبة العربية وستثري الأندية الأدبية.
بعدها تم تكريم عددًا من الباحثين والباحثات وتسليم الدروع والهدايا التذكارية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.