الكسور ... كلما ازدادت كمية التلوث والجرح والتهتك ازدادت خطورة عدم التئام الكسر في المستقبل !    د.العلي: إدراج نظام الحكم الأساسي ضمن مادة تعليمية ضرورة ملحّة    هذا الولاء يا المليك القلب ينبعبه    شهدت المملكة منذ مبايعة المليك مزيداً من المنجزات    بلادنا تنعم اليوم بأبهى صور الولاء واللحمة الوطنية    الملك عبدالله : أنا خادم للصغير والكبير وللعالمين العربي والإسلامي    “ضمان المدينة”: بحث اجتماعي لدراسة مساعدة سجين العام ونصف    سبع سمان     محمد رياض ينتهي من «حجة الإسلام» أول يوليو المقبل    ثعبان في ثوب إنسان!!    أمانة الرياض تنظم احتفالية خاصة بذكرى البيعة في مهرجان التراث والأسر المنتجة    3 سعوديات يفزن بجوائز المعرض العالمي لاختراعات المرأة    البنى ل المدينة : “استقالة غليون” استجداء عطف بعد تزايد الانتقادات    اجتماع خليجي يناقش الارتقاء بسوق العمل    بدافع الفقر:باكستاني يلقي بناته الثلاث في النهر    المغرب متشبث برفض التعامل مع المبعوث الأممي حول ملف الصحراء    محافظ أبين: تطهير جعار من القاعدة بات وشيكًا    458 ألف مكتتب يغطون «الطيار للسفر» بنسبة 62% مع نهاية اليوم الخامس    اتقوا الله في مواردنا المائية وأمننا الغذائي    حياة المسافرين في خطر!    “جودتي سرّ تميّزي” في مهرجان “الابتدائية الستون” بطيبة    القراء يتضامنون مع صاحبة سيارة لم تستلمها    هدم وبناء    أفراح العصيمي    الدفاع المدني ينفذ حملات مفاجئة على (249) منشأة في الرياض    أمراء وأعيان جدة يؤدون واجب العزاء لآل ولي    محافظ حوطة بني تميم يدشن الأسبوع الثالث للتحصين    طريق المندسة بواط “مشلول” والأهالي يطالبون بسفلتة “الكيلو”     التحقيق في نفوق “5” رؤوس من الأغنام شمال رنية    الاتحاد يرفض مبالغة الإسماعيلي في عقد حسني     أساليبنا البدائية في رسم تصوراتنا الزراعية !    هل طموح إدارة الهلال الاستثمار أكثر من البطولات؟    القيادة تهنئ رئيس الكاميرون    عنبر وبصاص وعامر: خالد فك شفرة البطولات الأهلاوية    ضغوط أميركية تجبر باكستان على فتح المعابر    محامية تونسية: تعديل قانون بن علي لمحاكمة وزرائه الفاسدين    بحث التعاون في المجال السياحي بين المملكة والمكسيك    الأميرة عادلة تفتتح معرض من واشنطن إلى الرياض    مصطفى شعبان: لن أكون مثل "الحاج متولي"    تدمير حياة ريم الهلالي    إنجازات خادم الحرمين الشريفين تحلق في سماء الحوار بين الأديان    إنه الملكي    خالد بن عبدالله يلهب القلوب الخضراء ويعيد علاقته بالإستاد بعد غياب    الادارة العامة للتربية والتعليم بعسير تنهي استعداداتها ، لاجراء المقابلات الشخصية للمتقدمات للتدريس    مدير عام صحة عسير يتفقد عدداً من المراكز الصحية بعسير    السكريات تؤثر سلباً على التعلم والذاكرة    أمير الرياض يرعى الزواج الجماعي الثالث للمعاقين حركيا على مستوى المملكة    أمير القصيم يدشن الموقع الالكتروني لفريق القصيم الأول للسيارات الكلاسيكية    دعوة 351 مواطناً لقرعة منح وسيع بالإحساء    الدعوة لتأسيس هيئة تعنى بوضع المعايير الخاصة بالتعلم الإلكتروني والعمل على نشر ثقافته    الصحة العالمية تعتمد المختبر الوطني لشلل الأطفال    إعادة الإبصار إلى 3 في عسير    د.السويدان..من المحزن والمؤلم أن يتلقف بعض الدعاة والمشايخ هذاالمقطع دون تبين وبعضهم شكك في ديني رغم معرفتهم لي شخصيا    نيران موظف تخطيء جسد مدير الإشراف التربوي بمحافظة حفر الباطن والجهات الأمنية تبحث عن الجاني ..!!    الشيخ صالح السدلان يزور وقف جامع ابن باز بمحافظة عفيف    فتاةال( 20 )خريفا تستنجد و تشكي حالها مع زوجها ال(65)عاما    نواف بن فيصل يعلن العفو الشامل عن كل الرياضيين الموقوفين    سعودي يوظف الروبيان في تجنب بتر أطراف مرضى السكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أصدقاءك يقترحون

ماذا تنتظرون؟

منذ عقود ومنطقتنا حبلى بالأحداث والمتغيرات، وكلما طال الزمان كبر الحمل ونما إلى أن أتت هذه الأيام ليبدأ مخاض عسير للأمة ستلد من خلاله مستقبلاً جديداً وحياة مغايرة. ولكن ماذا عنا نحن أهل الأحواز؟ لماذا لا نزال بعيدين من السرب ونغرد خارجه؟ بل لماذا لا نزال نسياً منسياً الى درجة أننا نحن نسينا أنفسنا وهويتنا؟
أستغرب أن حرق البوعزيزي لنفسه لم يلهب مشاعرنا بل حتى انه لم يذب الجليد المتراكم على أعصابنا المدفونة في ثلاجات الموتى؟ أستغرب أن صخب ميدان التحرير وحماسة ثواره ونشوتهم بانتصاراتهم لم تحرك مشاعر الغيرة لدينا وكأننا صم عمي لا نسمع ولا نرى، بل ولا نعقل شيئاً مما يدور حولنا؟ أستغرب ألا نلقي بالاً لما يحصل في ليبيا من ثورة الدم على السيف والتصدي للظلم بما يجب أن يصد به؟ لقد كنا أولى بهذه الأحداث جميعاً، كنا أولى أن نصطلي بها قبل غيرنا، وذلك لما نلاقيه من عدو كشف عن قباحة وجهه في تعامله معنا في شتى نواحي حياتنا، هذا إن سمينا ما نكابده كل يوم حياة بل إنها والعدم سواء، إن لم يكن العدم خيراً منها.
إن كان كل ما يحصل لم يحرك فينا ساكناً، فمتى نتحرك؟ ومتى تهتز جوارحنا؟ ومتى نغضب؟ قتلونا فقلنا إن قتلنا شهادة وفرحنا بذلك ولم نغضب، سجنونا وقلنا إن سجننا وحدة وتفكر وفرحنا بذلك ولم نغضب، هجّرونا عن أرضنا ونعيش في التيه منذ 86 سنة وقلنا إن في الأسفار سبع فوائد وفرحنا بذلك التسفار في بلاد الغير ولم نغضب. أي ذل نرتجي فوق هذا الذل، وأي قيح وأي صديد سيخرج من ذلك الجرح.
إنها شمس جديدة تأتي بصبح جديد، فإن لم يكن لنا مكان تحتها سنظل قابعين تحت ظلال الخوف والنسيان، وإن هنّا الآن سيسهل الهوان علينا مرات ومرات، وإن ركعنا اليوم سنسجد غداً ولآلاف السنين. يجب علينا ألا ندفن الرؤوس في الرمال حتى تمر العاصفة، بل يجب أن نقف أمامها ونتحداها بطول النفس وقوة الصبر، أما الآن فقد آن لنا أن ننفض عن كواهلنا صمت عقود ونسعى لاستعادة أرض أجدادنا وأطفالنا وعندها لا أجمل من أن يفقد المرء حريته للدفاع عن حرية الآخرين، بل ما أعذب طعم الموت وما أحلاه عندما تكون فيه حياة أمة وانتصار لحق مهضوم، إن الموت ليس هو الخسارة الكبرى، بل إن الخسارة الأكبر هي ما يموت فينا ونحن أحياء ألا وهو حب الوطن، ولكن هل يكتفي الوطن بأن نمارس نرجسيتنا عليه بمزيد من الحب؟ أم أنه يطلب منا أن نترجم تلك المحبة الى دفاع عنه وذود عن كرامته؟ إنه في كل يوم ومع إشراقة كل صباح ينادي ويصرخ بأعلى صوته عسى أن يجد هذا كله أذناً صاغية لمعتصم في هذه الأمة فلا تقتلوا المعتصم الكامن في نفس كل واحد فيكم، فأنتم قادرون وتستحقون حياة أفضل إذا ما كان لكم الإقدام ركابا:
«وما نيل المطالب بالتمني/ ولكن تؤخذ الدنيا غلابَا
وما استعصى على قومٍ منالٌ/ إذا الإقدامُ كان لهم ركابا».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.



أبلغ عن إعلان غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.