القطاعات القيادية تدعم ارتفاع الأسهم    وكيل وزارة التجارة يزور مهرجان تمور عنيزة ويشيد بالتنظيم والرقابة الصحية    السواحه يطلع على استعدادات "زين السعودية" لدعم موسم الحج    أهمية وفائدة ضريبة القيمة المضافة    حدث في صورة    انطلاق معركة الجرود    تدمير أوكار إرهابية في سيناء    .. وجماعته تمهد لإعلان حالة الطوارئ في صنعاء    الكسار.. روح وثقة    «سفير الشباب العربي» يشيد بمهرجان القرية بأبها    وزارة الحج تطلق مراكز لخدمات الحجاج والمعتمرين    خادم الحرمين الشريفين يعزي ملك إسبانيا    «الداخلية» و«العمل» تقران برنامج التوطين بالمناطق    منع شركات تأمين ووكلاء من إصدار وبيع الوثائق    عبدالله بن علي آل ثاني: شكراً يا خادم الحرمين.. وهذا طبع إخوان نورة    المستشار الربيعة: المنظمات الإنسانية مهمتها مساعدة المتضررين في العالم    إتلاف «أغذية حجاج» مخالفة    العميد «يعدّل» مزاجه في دبي    القيادة تهنئ رئيسي أفغانستان وهنغاريا بذكرى الاستقلال    الهلال وصل والعين «دلّع» الشقردية    لأداء الحج .. 9 بريطانيين يقطعون 3 آلاف كيلو بالدراجات    سانشيز «الأغلى» في تاريخ توتنهام    إعادة 120 ألف شخص لا يحملون تصاريح حج    تحري رؤية هلال ذي الحجة مساء غد    194 مخالفة بيئية لمصادر المياه    إزالة 124 سيارة مهملة بالخبر والظهران    مؤسسة النقد تنفي وقف التعامل بالريال القطري    حذفت صورها وتغريداتها.. تيلور تحيّر الملايين!    كاتب إماراتي يطالب بتحويل الأدب الخليجي إلى أفلام قصيرة    أمير منطقة مكة المكرمة يطلع على مبادرة الإسكان التنموي    وصول آخر دفعة حجاج عراقيين عبر «جديدة عرعر»    الفالح: مواءمة بين الطريق الصينية ورؤية 2030    نائب أمير الجوف يطمئن على المصاب الفهيقي    الشيخ عبدالله آل ثاني : ماذكره الشيخ محمد بن عبدالرحمن مجانب للصواب    محافظ المخواة ينقل تعازي أمير الباحة لأسرة الشهيد الغامدي    «التعليم» تناقش عدة محاور لإشراك أولياء الأمور في أنشطة المدرسة    «السجن» و«الغرامة» للمسيئين إلى الجهات الحكومية عبر «تويتر»    مساحة الإرهاب    الحملة السعودية تواصل تدريباتها للاجئين السوريين    إلى الأهلي قبل الهلال    ( زوغان) شاعر القلطة وملاعب الرفيحي    قالت هلا ثم انتشا جوي أزهور    احتكار الجنّة    «الليث» يعود من بوابة القادسية.. «العميد» يقلبها على الفيحاء بخماسية    ابن معمر: المملكة تبنت مبادرات عالمية لتعزيز التعايش والسلام    جبل النور    السكري والحج    نصائح لمرضى الكلى والمسالك البولية أثناء الحج    بريد القراء    بريطانيا تثقف حجاجها بالتواصل الاجتماعي    «الصحة» تنصح الحجاج: ابتعدوا عن الشمس وغطوا أفواهكم أثناء العطس    3 ظواهر فلكية في أغسطس آخرها «كسوف كلي للشمس»    «الشياطين» يقضون على سوانسي في 3 دقائق    تنديد أممي بتعطيل الحوثيين الإغاثة في مناطق سيطرتهم    سؤال «مُغرِض» عن عادات القراءة مع تنامي الميل إلى مزج الوسائط    المعلوماتيّة تستظل الألسنيّة لفهم الاتصال الرقمي المعاصر    «للعشق جنون» و «يغمرني الشوق» على «MBC Bollywood»    خالد بو صخر في لقطة مؤثرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التراث المعماري لأثينا مهدّد
نشر في الحياة يوم 13 - 08 - 2017

تُعرف أثينا في كل العالم بمعالمها التاريخية الضاربة في القدم، لكنها أيضاً تتمتع بتراث معماري يعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين لم يتبق منه سوى قليل يوشك أن يزول بسبب الأزمة الاقتصادية وغياب سياسات الحماية اللازمة.
تملك ماريا دانيل منزلاً مشيداً عام 1936 في حي كوكاكي قرب الأكروبوليس، وهي حصلت في ثمانينات القرن الماضي على قرض مصرفي ومساعدات حكومية لترميم المنزل المؤلف من ثلاث طبقات.
وتقول هذه المهندسة المختصة في المباني من القرنين التاسع عشر والعشرين: «مع الأزمة الحالية، من الصعب ترميم هذا النوع من المباني، لم تعد هناك مساعدات من الدولة، الناس يفضلون أن يهجروها أو يزيلوها».
وعلى غرار المنازل العائدة إلى تلك الحقبة، شيّد منزل ماريا من الصخر والإسمنت المسلّح، وهو ذو سقف مرتفع وشرفات مغلقة ورسوم جدارية تعلو السلم عند المدخل.
ما زالت أثينا تضم عشرة آلاف و600 منزل من هذا النوع، وفق مؤسسة «مونومنتا» التي تسعى إلى «حض السلطات والمالكين على الحفاظ على التراث الحديث».
وتقول إيريني غراتسيا المختصة في ترميم المعالم الأثرية وأحد مؤسسي هذه المنظمة: «معظم المباني التراثية مهجورة أو مهدمّة أو مزالة، لقد اختفى 80 في المئة منها». عدد من هذه المباني زال تماماً، وحلّت محله مبانٍ من الإسمنت المسلّح شيّدت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حين اجتاحت العاصمةَ اليونانية موجة عمران فوضوي.
عام 1983، صدر قانون يرمي إلى الحفاظ على المباني التراثية يلزم المالكين بترميمها، لكن الأزمة الاقتصادية التي تعصف باليونان منذ عام 2010 وارتفاع الضرائب وغياب المساعدات الحكومية بددت هذا التوّجه. قبل عامين، ورغم كل الجهود التي بذلتها «مونومنتا»، أزيل مبنى يعود إلى عام 1875 في أحد أقدم أحياء أثينا. وكان من الشواهد الأخيرة على اتساع أثينا في القرن التاسع عشر، حين كانت المدينة تضم 15 ألف نسمة فقط، قبل أن يقفز العدد إلى نصف مليون في النصف الأول من القرن العشرين، ثم إلى أكثر من أربعة ملايين في العقود الأخيرة، وفقاً لغراتسيا.
ووفق «مونومنتا»، فإن العاصمة اليونانية «يمكن أن تبرز أهمية هذه الجواهر المعمارية وجعلها عوامل جذب سياحية».
وتقول ماريا دانيل: «الحفاظ على المباني القديمة يتيح لنا إظهار التدرج التاريخي لأثينا من العصور القديمة إلى اليوم». لكن المالكين والمقيمين في هذه المنازل يشكون التكاليف المرتفعة لأعمال ترميمها والحفاظ عليها. ويقول ديميتريس يواكيم المقيم منذ أربعين عاماً في مبنى مشيّد عام 1935 في حي باتيسيا: «نفقات التصليح مرتفعة» ومالك المنزل لا يبدي أي استعداد للمساهمة فيها. ويضيف: «معظم مالكي المنازل القديمة باعوها في التسعينات وانتقلوا إلى الضواحي، أو أجّروها إلى مهاجرين».
في المقابل، فتح ازدهار تأجير المنازل لأيام معدودة للسياح خصوصاً، على غرار خدمة موقع «آر بي أن بي»، أفقاً جديداً لبعض هذه المباني، إذ صارت مطلوبة من مستثمرين يشترونها ويعيدون تأهيلها لتأجيرها.
وتقول ماريا «إنه شكل من أشكال الحلول، لكننا في حاجة إلى حلول على المدى الطويل».
This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.