بطولة استراليا لكرة المضرب : نادال يتأهل إلى ربع النهائي    "رونالدو" ل"إيدمار": أعتذر عن تصرفي الطائش    ارتفاع في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة    والدة الزميل هلال الحارثي في ذمة الله    «بيردمان» يفوز بجائزة منتجي هوليوود ويقترب من الأوسكار    البرلمان اليمني يؤجل جلسته الطارئة    نائب رئيس الوزراء السنغافوري يصل الرياض لتقديم العزاء في فقيد الوطن    إصابة ضابطي شرطة في انفجار عبوة ناسفة شرق القاهرة    محمد بن نايف: سأعمل بكل إخلاص في أداء المسؤولية الجسيمة وفق ما يتطلع إليه الملك والشعب    مدير تعليم نجران يعزي القيادة في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -    7 أطعمة تُسبب بُقع الأسنان.. احذرها وقلل منها    محافظ جدة يستقبل المعزّين في وفاة الملك عبدالله مساء اليوم    مجلس الشباب العربي: فَقَدْنا قائداً حكيماً كرّس حياته لخدمة شعبه وأمته    دراسة: التطعيم ضد الإنفلونزا يحمي حاستي الشم والتذوق    استقرار أسعار الذهب والعملات بالمملكة اليوم الأحد    شاهد.. خادم الحرمين يتلقى التعازي من زعماء وملوك العالم    اهتمامات الصحف المصرية    القوات الإسرائيلية تعتقل شابًا من بيت لحم    الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم يعزي القيادة في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله    مقتل 49 من مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق    الندوة العالمية توزع الحقيبة المدرسية على أيتام كوناكري    وفاة وإصابة 13 في حادثة تصادم على طريق "عفيف – ظلم"    رئيس جمهورية أذربيجان يعزي في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله    رئيس جمهورية النيجر يقدم عزاءه في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله    وزارة العمل: ترحيل المواعيد المحجوزة بمكاتب العمل من اليوم إلى غدٍ الإثنين    تمارين الصباح لتقوية عضلات الظهر والوقاية من الآلام    30 وظيفة "مُراقب أمن وسلامة" شاغرة بالبريد في مكة    صورة حزينة للطفل "الغامدي" صاحب هدية القلم من الملك عبد الله    نجم: في عهد الراحل تحققت الإنجازات التاريخية    مدافع عن حقوق الشعوب    لبنان لن تنساه    اليمن حزين على فقد أخيه    «مشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء».. رؤية تحديثية ب7 بلايين ريال    من أبرز منجزات الفقيد عبدالله بن عبدالعزيز    حصتان مدرسيتان لذكر مآثر الراحل    الملك سلمان بن عبدالعزيز.. جهود فاعلة في تبني مشاريع التراث.. ودعم التنمية السياحية    المعارضة السورية تؤكد على الحل السياسي وفق وثيقة جنيف    الشباب: حظينا باهتمام كبير في عهد الملك عبدالله ولن ننساه من دعائنا    اشتداد الصراع بين قوى البيع والشراء في السوق    الملك عبدالله جعل المرأة شريكاً أساسياً في اتخاذ القرارات ومسيرة التنمية    مؤسسة النقد: غداً الأحد إجازة للبنوك    تأجيل بطولة الخليج الأولمبية    العيبان:مبادرات الملك عبدالله الهادفة للتعايش بين أتباع الأديان والحضارات ستظل مصباح السلام والأمن    أجر وعافية : جراحة ناجحة لعميد ديبلوماسيي العالم    مكارم الأخلاق والمواقف الإنسانية تسبقان القيادة    اهتمام بالغ بالنهضة والعمل الخيري    آل هيازع لالوطن : الراحل أولى الصحة والمرضى بالغ الاهتمام    تعادل مالي و ساحل العاج بهدف لمثله    شاهد.. "الجمرات" تشهد أكبر توسعة في عهد خادم الحرمين الراحل    الضويحي ل«الحياة»: أول مشاريع الإسكان في عهد الملك سلمان    بالصور.. الملك الراحل ودّع أحفاده بطريقة مميزة    مرثية في الملك عبدالله رحمه الله للشاعر سعيد سعد بن عمر    خادمتان تشهران إسلامهما بمكتب الدعوة بالضبيعة    مرثية في الملك عبدالله رحمه الله للشاعر ناصرآل جمان    تحويل أسهم مؤسسات أرباب الطوائف من اعتبارية إلى أعمالية في الهيكلة الجديدة    مطالب بإنهاء دراسة جدوى وقف تمويل بنك التسليف    صحة حائل تخالف وعد نائب الوزير بتوفير أطباء للولادة    وكيل كيسيرو في رومانيا لمناقشة عرض النصر .. ولاعب الاتحاد ينصحه : لا تغادر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

كيف وصلت العلوم الإغريقية الى أوروبا عبر العالم الإسلامي؟
نشر في الحياة يوم 04 - 12 - 2010

كُتب الكثير عن فضل العرب والمسلمين في حفظ التراث الفلسفي والعلمي اليوناني وكيف انتقلت هذه العلوم إلى أوروبا عبر العالم الإسلامي ما أسهم في النهضة الفكرية والثورة العلمية فيها. لكن كتاب «مصباح علاء الدين» (دار الكتاب العربي - بيروت - طبعة أولى - 2009) لعالم الفيزياء والباحث الأميركي جون فريلي يكشف الكثير من الحقائق الآسرة والمجهولة حول تفاصيل نقل هذه العلوم وإسهامات العرب والمسلمين في تطويرها.
ترقى أصول العلم الحديث إلى بلاد اليونان القديمة في القرن السادس قبل الميلاد. فقد ازدهر العلم الإغريقي لأكثر من ألف سنة، انتهت بأفول نجمه مع بدايات التاريخ الميلادي، عندما حاق بمدن العالم الإغريقي - الروماني دمار ماحق، مؤّذناً ببداية العصور المظلمة في أوروبا الغربية. فعندما نشر كوبرنيكوس - عام 1543 – نظريته الكوكبية التي تتخذ من الشمس مركزاً من المنظومة الشمسية، كان في واقع الأمر يحيي نظرية فلكي إغريقي طرح الفكرة نفسها قبل ذلك بنحو ثمانية عشر قرناً.
كان طاليس (نحو 625- 547 ق.م) أحد الحكماء السبعة في بلاد اليونان القديمة، زار مصر، حيث يعتقد أنه تمكن من حساب ارتفاع أحد الأهرامات بقياس طول ظله. وينسب إليه الفضل في التنبؤ بحدوث كسوف شمسي كلي في وسط آسيا الصغرى بتاريخ 28 أيار (مايو) عام 585 قبل الميلاد. أما أناكسيمندر (نحو 610 -545 ق.م.) فكان أول من تجرأ من الإغريق على نشر رسالة بحثية في الطبيعة. وكان فيه أول من رسم خريطةً للعالم المأهول. وأما فيتاغورس (نحو 560 - 480 ق. م.) فوضع أسس الرياضيات الإغريقية، ولا سيما الهندسة ونظرية الأعداد ومبرهنة فيثاغورس الهندسية.
بعد وفاة الإسكندر الكبير عام 323 قبل الميلاد، استولى القائد بطليموس على مصر وحكم الاسكندرية أكثر من عشرين عاماً وما لبثت أن أصبحت مركزاً ثقافياً تحت حكمه. وتأسست مدرسة الرياضيات الكبرى فيها على يد أقليدس الذي صارت له شهرة عريضة بكتابه «أصول الهندسة»، وهو أقدم ما بقي من كتب دراسية في هذا الموضوع، وما زال يستعمل حتى اليوم. وبلغت الفيزياء الرياضية الإغريقية أوجها بظهور أعمال أرخميدس (نحو 287 212 قبل الميلاد)، الذي اشتهر باختراعاته، ومنها المبيان، الذي يظهر حركات الأجرام السماوية. وثمة اختراع آخر له هو الشادوف وما زال يستعمل في مصر حتى اليوم لرفع المياه في منظومات الري البدائية.
كما برز علم الفلك الإغريقي بظهور بطليموس (نحو 100 170 للميلاد). وأهم مؤلفاته كتاب التركيب الرياضي المشهور باسمه العربي «المجسطي»، الذي يعد أوسع عمل في الهندسة والفلك مما بقي من آثار الأقدمين. ألفه باللغة اليونانية وترجم إلى العربية في عهد المأمون، وفيه رؤيته في أن الأرض ثابتة وسط السماوات. أما جالينوس (130 - 204 ميلادية) فهو أشهر أعلام الطب قديماً، وما برحت مؤلفاته التي ترجمت إلى العربية ثم إلى اللاتينية، أساساً في تفسير وفهم التركيب التشريحي لجسم الإنسان ووظائف أعضائه حتى القرن السابع عشر، حتى أكسبه ذلك لقب «أمير الأطباء».
في عام 754م تولى أبو جعفر المنصور الحكم من أخيه أبي العباس، فبنى مدينة بغداد في الأعوام 762 - 765 وجعلها عاصمته الجديدة، وكانت هذه بداية أشهر حقبة في التاريخ الإسلامي. وأضحت بغداد أعظم صرح حضاري في عهد المنصور وثلاثة من الحكام العباسيين من بعده وهم المهدي وهارون الرشيد والمأمون. وكان المنصور أول خليفة ترجمت له الكتب من اللغات العجمية إلى العربية، ومن ضمنها كتب أرسطو وسائر الكتب القديمة من اليونانية والرومية والفارسية والسريانية. وثمة سبب آخر لترجمة الأعمال اليونانية إلى العربية يتمثل في تعليم الوزراء ما يحتاجونه في إدارة الدولة العباسية. وينسب إلى علي بن عيسى أنه أول من صنع أسطرلاباً في التاريخ الإسلامي، وهو أداة فلكية يونانية قديمة طالما استعملها علماء الفلك المسلمون. وعرف جابر بن حيان (721 - 815م) في الغرب ب «جابر الحكيم» واشتهر في العالم الإسلامي بأنه واضع علم الكيمياء، وكانت غايته تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب، واكتشاف علاج عام لجميع الأمراض.
قدم مدير مدرسة جنديسابور الطبية النسطوري جرجس بن بختيشوع إلى بغداد للعمل طبيباً شخصياً للمنصور. وأمره المنصور بترجمة العديد من الأعمال اليونانية. فنقل علماء نسطوريون هذه الأعمال من السريانية إلى العربية، ونقلوا مركزهم الطبي إلى بغداد. وكان أهم معهد فكري في بغداد بيت الحكمة الشهير، الذي بدأ كمكتبة أودعت فيها المخطوطات الفهلوية والفارسية وترجم بعضها إلى العربية. وكان الرياضي والفلكي ابن موسى الخوارزمي منقطعاً إلى مكتبة بيت الحكمة. ومن مصنفاته التي اشتهر بها «كتاب الجبر والمقابلة»، وهو العمل الذي اكتشفته لاحقاً أوروبا في علم الرياضيات. كما ألف الخوارزمي أول رسالة شاملة في الجغرافيا، نقح فيها كثيراً من آمال بطليموس ورسم فيها خرائط جديدة. وقد تابع المأمون حركة الترجمة. وتطور العلم في الدولة الإسلامية بسرعة مع حركة الترجمة، وشمل ذلك الفلاسفة والعلماء أيضاً.
والفيلسوف الكندي كان أول من وضع نظريات في الموسيقى في الإسلام متبعاً في ذلك تراث فيثاغورس، وأرست آراؤه في الإدراك البصري ودراساته في انعكاس الضوء قواعد ما أصبح يعرف في عصر النهضة الأوروبية بقوانين الرسم المنظوري. ويحكي ابن خلكان قصة تكليف المأمون بني موسى قياس محيط الأرض، وكانت الطريقة التي استعملها بنو موسى تقوم على أساس قياس المسافة بين نقطتين تقعان على خط طول واحد، أي من الشمال إلى الجنوب. وبلغت القيمة التي حصلوا عليها قياساً لمحيط الأرض 24 ألف ميل، علماً بأن مقدار المحيط المسلم بصحته اليوم هو 24,092.
واستمرت حركة الترجمة في الشرق والأندلس، فأضحت معظم الأعمال اليونانية المهمة في العلم والفلسفة متاحة في الترجمات العربية مع تعليقات عليها، إضافة إلى رسائل كان ألفها العلماء المسلمون في تلك الحقبة. وأبو بكر محمد بن زكريا الرازي (نحو854 930) هو أول مؤلف عظيم في الطب الإسلامي. عرف باسم «جالينوس العرب». كتابه «الحاوي»، هو أوسع عمل طبي عربي محفوظ. ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Continens كما ترجمت رسائله في الجدري والحصبة إلى اللغات الغربية. وتميزت كتاباته بحرصه الشديد على إجراء التشخيص بالمعاينة ثم المعالجة، بدلاً من الاعتماد على المعرفة النظرية للأمراض وعلاجها. ومن جملة كتبه كتاب «الطب الروحاني» الذي عرف بترجمته الإنكليزية Spiritual Physick، وهو يتعلق بتشخيص الأمراض الجسدية والنفسية ومعالجتها في آن معاً. أما أبو ريحان البيروني (937 - 1050) فمن مآثره إجراء قياس دقيق لمحيط الأرض، وصنع جهاز لعمل قياسات دقيقة للأوزان النوعية للسوائل، وصنع أداة ميكانيكية لقياس المسافات، وابتكر طريقة رياضية لتحديد اتجاه القبلة، وتخمين دوران الكرة الأرضية. أما ابن سينا (980 - 1037)، فقد أحيا نظرية القوة الدافعة المنسوبة إلى جون فيلوبونوس، وذلك في محاولة لتفسير سبب القذيفة في حركتها بعد إطلاقها. وكان له تأثير بالغ في التطور اللاحق للطب. أما أشهر علماء الرياضيات فهو عمر الخيام (بين 1048 و1130). وتمثل عمله الرئيس في كتابه «الجبر»، وتخطى فيه عمل الخوارزمي الذي تضمن المعادلات التكعيبية حيث استعمل الطرائق الحسابية والهندسية في حلها. كما اخترع الميزان المائي الذي ارتبط باسمه لمدة طويلة. واستمر موروث أرخميدس في الميكانيكا وعلم توازن الموائع بالنمو. وسطع نجم عبد الرحمن الخازني في القرن الثاني عشر. وأشهر مصنفاته موسوعة في الميكانيك وعلم توازن الموائع. وبلغ هذا الحقل أوجه بالاختراعات التي ابتكرها بديع الزمان الجزري، الذي ذاع صيته عام 1200 تقريباً.
وتمثل مخطوطة أبو علي الحسن بن الهيثم (965 تقريباً - 1041)، «كتاب في المناظر» Optics أي البصريات، تقدماً واضحاً لا يضاهى بما أنجزه قدماء الإغريق في دراستهم للضوء. وقد ترجم إلى اللاتينية أواخر القرن الثاني عشر تحت عنوان Perspectiva، وكانت هذه الترجمة محفزة على دراسة البصريات في الغرب. و-أنتجت نظرية ابن الهيثم في انكسار الضوء طريقة جديدة سميت بطريقة «متوازي الأضلاع» واستعملها الفيزيائيون الأوروبيون منذ القرن الثالث عشر في دراسة الضوء والحركة. وتعود شهرة ابن النفيس (1208 - 1288) لاكتشافه ما سمي بالدورة الدموية الصغرى، وهي دورة الدم بين القلب والرئتين. ففي كتابه «الموجز في قانون الطب»، اختصر ابن النفيس قانون ابن سينا، ووصف في أوله الدورة الدموية الصغرى. ومن المحتمل أن يكون الأطباء الأوروبيون عرفوا الدورة الدموية الصغرى من ترجمة أندريا الباجو البيلوني (توفي 1520) لكتاب ابن النفيس. وكان أول أوروبي كتب عن الدورة الدموية الصغرى هو ميكائيل سريتوس في القرن السادس عشر.
كان ابن باجه الفيلسوف الأندلسي أول عالم عربي في الأندلس يعارض نموذج بطليموس الكوكبي. واستمرت بحوث ابن طفيل في الفلك على يد تلميذه البطروجي الذي لم يعرف من مؤلفاته سوى «كتاب في الهيئة»، وهو أقر بأن نظرية بطليموس تعطي وصفاً رياضياً للحركة الكوكبية. لكنه يرى أن نموذج بطليموس غير مقنع لأنه لا يتلاءم مع نظرية أرسطو في حركة الكواكب. وأدت ترجمة كتابه إلى اللاتينية إلى انتشار آراء البطروجي في عموم أوروبا من القرن الثالث عشر وحتى القرن السابع عشر. ويبدو أن إسحاق الإسرائيلي كان يشير إلى مؤلفاته حين كتب عنه «الرجل الذي هزت نظريته العالم». كما أشار كوبرنيكوس إلى البطروجي في شأن ترتيب كوكبي عطارد والزهرة في نظريته الشمسية عام 1543.
وأقدم شاهد على الاكتساب الأوروبي للعلوم الإسلامية مخطوطة لاتينية تعود إلى القرن العاشر وهي تبدأ برسالة عن الأسطرلاب، وتتضمن جدولاً بأسطع النجوم السماوية، وهي مذكورة في أسمائها العربية. وتدفقت العلوم الإغريقية في مطلع القرن الثالث عشر، عبر الترجمات من العربية، في الجامعات الجديدة التي أنشئت في جميع أرجاء أوروبا، والتي وصلت إلى 80 جامعة بحلول 1500م، وكانت شاهدة على حصول نهضة فكرية هائلة في الغرب، مبتدئة بالاكتساب الأولي لهذه العلوم في القرن الثاني عشر. ويؤكد الباحث جون فريلي أن إعادة تفسير أعمال أرسطو في القرن الثالث عشر أدت إلى نشأة العلم الأوروبي، إذ بدأت الدراسات في علوم الميكانيك والفيزياء والبصريات والكيمياء والطب والرياضيات وغيرها بناء على هذه الترجمات. فمثلاً، أخذ الأوروبيون نظريات ابن الهيثم في انتشار الضوء وانعكاسه وانكساره. كما توصل كوبرنيكوس إلى تفسير حركة الكواكب بناء على دراسته للأعمال الإغريقية - والإسلامية المترجمة فضلاً عن اكتشافاته في الرصد الفلكي. وأتى كوبرنيكوس على ذكر بعض الفلكيين العرب والمسلمين الذين أفاد من أرصادهم ونظرياتهم منهم: البتاني والبطروجي والزرقالة وابن رشد وثابت بن قرة. غير أنه لم يذكر نصير الدين الطوسي ولا ابن الشاطر، علماً بأن البحث الحديث أظهر أن كوبرنيكوس أفاد من طريقة رياضية للطوسي تسمى مزدوجة الطوسي، والرأي السائد أنه كان مطلعاً على أعمالهما.
* كاتب لبناني


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.