القبض على سفاح "الداير"    الذهب لأعلى مستوي في 9 أشهر        ولي ولي العهد يترأس وفد المملكة في اجتماع دول التحالف لمحاربة داعش ببروكسل    منح الكويت فرصة أخرى لاستضافة "خليجي 23"    «العمل» توقع اتفاقية مع كمبوديا لاستقدام العمالة المنزلية    في ثاني حادثة هذا الأسبوع.. وفاة مبتعثة سعودية دماغياً في أمريكا    "الصحة" تبدأ حملات واسعة لمكافحة البعوض الناقل لفيروس "زيكا" في جدة وجازان    مفتي المملكة يدشن حساب اللجنة الدائمة للفتوى على «تويتر»    أردوغان: قوات مدعومة من إيران تنفذ «مذابح شرسة» في سوريا    أمير عسير يستقبل أمين العاصمة عمان‏    خمسة مخاوف تهدد القطاع المصرفي في العالم    160 منظمة إنسانية تطالب بوقف القتال في سوريا "فوراً"    زعيم كوريا الشمالية توجه بطائرة خاصة للإشراف على إطلاق صاروخ    تنفيذ حكم القتل في عراقي قتل إماراتياً وسرق سيارته بحفر الباطن    وزير التعليم يصدر قراراً بإنشاء إدارة للأمن المدرسي ونقل تبعية حراس المدارس لها    «الجوازات» تصدر 49 قراراً إدارياً بحق مخالفين لنظامي الإقامة والعمل‎    إصابة 70 شخصاً إثر انقلاب قطار بمحافظة بني سويف المصرية    وزير التعليم: الإلحاق مستمر وفق الضوابط الجديدة والتخصصات النوعية مطلب التنمية    اجتماع خليجي في الكويت لمناقشة «زيكا»    الفائزين حصدو جوائز بمليون و875 ألف ريال 15 فائزاً في جائزة التميز في العمل الخيري    11 مليون ريال قيمة مخالفات بناء مدرسة في حائل    إغلاق مركز نسائي فتح مسبحًا غير مرخص بالطائف    معسكر دولي قبل إنطلاق البطولة وأجتماع تنسيقي مع البحرين المنطقة الشرقية تستضيف المبارزة الآسيوية بمشاركة 32 دولة    «الحملة الوطنية» توزع القطع الشتوية على اللاجئين السوريين في منطقة عكار اللبنانية    "التسليف" يخصص 3.5 مليار ريال لدعم مشاريع الأسر المحتاجة والمنتجة    فنلندا تعلن اكتشاف حالتي إصابة بفيروس زيكا    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    جازان تودع الشهيدين علي حمزة ومحمد المعيني    أمير عسير يطلق الهوية الجديدة للدوريات الأمنية بالمنطقة    انسحاب كريس كريستي من سباق «الجمهوري»    الحرس الوطني في «الشرقية» يحتفل بتخريج دورات الفرد الأساسي    مركز «إكرام الموتى» بالخبر.. إمكانيات وخدمة تليق بالمتوفى وذويه    متعب بن عبدالله يستقبل سفير الولايات المتحدة    فابيوس قبل مغادرته «الخارجية»: روسيا وإيران شريكتان في وحشية نظام الأسد    أعضاء «التحقيق والادعاء العام» في المنطقة: لا مسَّ بمواطن إلا بأحكام شرعية    مساعد رئيس «تطوير حائل»: الملاحم البطولية لجنودنا امتداد لبطولات الآباء    بيتوركا يفاجئ اللاعبين بمعسكر 3 أيام للفيصلي    تنفيذ تمرين الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية    خادم الحرمين يستقبل المواطنين    الشباب يعبر الخليج في نصف ساعة    صاروخ السومة يعيد الأهلي إلى الصدارة    الاتفاق يستضيف الشعلة    بصمة وطن تستقطب 10 آلاف يوميا    «البوكر» تعلن القائمة القصيرة للرواية العربية 2016    الزوري: لا مجال للتفريط في النقاط    القمر المتحدة تثمن دور المملكة في خدمة الإسلام    إمام الحرم المكي: إغفال المعرفة الصحيحة سبب فوضى فكرية    إلغاء اشتراط الحد الأدنى لرأس مال المنشآت الصناعية    زيادة الطاقة السريرية ب «طوارئ القطيف» 60 % والطاقم الطبي 100 %    ..ومغردون: تتيح الرئاسة لغير الأدباء    «سعودي» يقص شريط شاعر المليون    هدية ال 120 ألفاً لمدير صحة الطائف تثير الجدل    أكّد أنّ ولاة الأمر قمة الوفاء .. العُمري : تكريم الشهداء وأسرهم منهج شرعي له أصوله المستمدة من دستور بلادنا    عيادات وتخصصات بمستشفى شرق جدة    بسبب هذه الألفاظ أصبحت غريباً في بلدي    الجزائريات ... و «النار العكسية»    غيرة الزوج من زوجته... طريق إلى العنف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف وصلت العلوم الإغريقية الى أوروبا عبر العالم الإسلامي؟
نشر في الحياة يوم 04 - 12 - 2010

كُتب الكثير عن فضل العرب والمسلمين في حفظ التراث الفلسفي والعلمي اليوناني وكيف انتقلت هذه العلوم إلى أوروبا عبر العالم الإسلامي ما أسهم في النهضة الفكرية والثورة العلمية فيها. لكن كتاب «مصباح علاء الدين» (دار الكتاب العربي - بيروت - طبعة أولى - 2009) لعالم الفيزياء والباحث الأميركي جون فريلي يكشف الكثير من الحقائق الآسرة والمجهولة حول تفاصيل نقل هذه العلوم وإسهامات العرب والمسلمين في تطويرها.
ترقى أصول العلم الحديث إلى بلاد اليونان القديمة في القرن السادس قبل الميلاد. فقد ازدهر العلم الإغريقي لأكثر من ألف سنة، انتهت بأفول نجمه مع بدايات التاريخ الميلادي، عندما حاق بمدن العالم الإغريقي - الروماني دمار ماحق، مؤّذناً ببداية العصور المظلمة في أوروبا الغربية. فعندما نشر كوبرنيكوس - عام 1543 – نظريته الكوكبية التي تتخذ من الشمس مركزاً من المنظومة الشمسية، كان في واقع الأمر يحيي نظرية فلكي إغريقي طرح الفكرة نفسها قبل ذلك بنحو ثمانية عشر قرناً.
كان طاليس (نحو 625- 547 ق.م) أحد الحكماء السبعة في بلاد اليونان القديمة، زار مصر، حيث يعتقد أنه تمكن من حساب ارتفاع أحد الأهرامات بقياس طول ظله. وينسب إليه الفضل في التنبؤ بحدوث كسوف شمسي كلي في وسط آسيا الصغرى بتاريخ 28 أيار (مايو) عام 585 قبل الميلاد. أما أناكسيمندر (نحو 610 -545 ق.م.) فكان أول من تجرأ من الإغريق على نشر رسالة بحثية في الطبيعة. وكان فيه أول من رسم خريطةً للعالم المأهول. وأما فيتاغورس (نحو 560 - 480 ق. م.) فوضع أسس الرياضيات الإغريقية، ولا سيما الهندسة ونظرية الأعداد ومبرهنة فيثاغورس الهندسية.
بعد وفاة الإسكندر الكبير عام 323 قبل الميلاد، استولى القائد بطليموس على مصر وحكم الاسكندرية أكثر من عشرين عاماً وما لبثت أن أصبحت مركزاً ثقافياً تحت حكمه. وتأسست مدرسة الرياضيات الكبرى فيها على يد أقليدس الذي صارت له شهرة عريضة بكتابه «أصول الهندسة»، وهو أقدم ما بقي من كتب دراسية في هذا الموضوع، وما زال يستعمل حتى اليوم. وبلغت الفيزياء الرياضية الإغريقية أوجها بظهور أعمال أرخميدس (نحو 287 212 قبل الميلاد)، الذي اشتهر باختراعاته، ومنها المبيان، الذي يظهر حركات الأجرام السماوية. وثمة اختراع آخر له هو الشادوف وما زال يستعمل في مصر حتى اليوم لرفع المياه في منظومات الري البدائية.
كما برز علم الفلك الإغريقي بظهور بطليموس (نحو 100 170 للميلاد). وأهم مؤلفاته كتاب التركيب الرياضي المشهور باسمه العربي «المجسطي»، الذي يعد أوسع عمل في الهندسة والفلك مما بقي من آثار الأقدمين. ألفه باللغة اليونانية وترجم إلى العربية في عهد المأمون، وفيه رؤيته في أن الأرض ثابتة وسط السماوات. أما جالينوس (130 - 204 ميلادية) فهو أشهر أعلام الطب قديماً، وما برحت مؤلفاته التي ترجمت إلى العربية ثم إلى اللاتينية، أساساً في تفسير وفهم التركيب التشريحي لجسم الإنسان ووظائف أعضائه حتى القرن السابع عشر، حتى أكسبه ذلك لقب «أمير الأطباء».
في عام 754م تولى أبو جعفر المنصور الحكم من أخيه أبي العباس، فبنى مدينة بغداد في الأعوام 762 - 765 وجعلها عاصمته الجديدة، وكانت هذه بداية أشهر حقبة في التاريخ الإسلامي. وأضحت بغداد أعظم صرح حضاري في عهد المنصور وثلاثة من الحكام العباسيين من بعده وهم المهدي وهارون الرشيد والمأمون. وكان المنصور أول خليفة ترجمت له الكتب من اللغات العجمية إلى العربية، ومن ضمنها كتب أرسطو وسائر الكتب القديمة من اليونانية والرومية والفارسية والسريانية. وثمة سبب آخر لترجمة الأعمال اليونانية إلى العربية يتمثل في تعليم الوزراء ما يحتاجونه في إدارة الدولة العباسية. وينسب إلى علي بن عيسى أنه أول من صنع أسطرلاباً في التاريخ الإسلامي، وهو أداة فلكية يونانية قديمة طالما استعملها علماء الفلك المسلمون. وعرف جابر بن حيان (721 - 815م) في الغرب ب «جابر الحكيم» واشتهر في العالم الإسلامي بأنه واضع علم الكيمياء، وكانت غايته تحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب، واكتشاف علاج عام لجميع الأمراض.
قدم مدير مدرسة جنديسابور الطبية النسطوري جرجس بن بختيشوع إلى بغداد للعمل طبيباً شخصياً للمنصور. وأمره المنصور بترجمة العديد من الأعمال اليونانية. فنقل علماء نسطوريون هذه الأعمال من السريانية إلى العربية، ونقلوا مركزهم الطبي إلى بغداد. وكان أهم معهد فكري في بغداد بيت الحكمة الشهير، الذي بدأ كمكتبة أودعت فيها المخطوطات الفهلوية والفارسية وترجم بعضها إلى العربية. وكان الرياضي والفلكي ابن موسى الخوارزمي منقطعاً إلى مكتبة بيت الحكمة. ومن مصنفاته التي اشتهر بها «كتاب الجبر والمقابلة»، وهو العمل الذي اكتشفته لاحقاً أوروبا في علم الرياضيات. كما ألف الخوارزمي أول رسالة شاملة في الجغرافيا، نقح فيها كثيراً من آمال بطليموس ورسم فيها خرائط جديدة. وقد تابع المأمون حركة الترجمة. وتطور العلم في الدولة الإسلامية بسرعة مع حركة الترجمة، وشمل ذلك الفلاسفة والعلماء أيضاً.
والفيلسوف الكندي كان أول من وضع نظريات في الموسيقى في الإسلام متبعاً في ذلك تراث فيثاغورس، وأرست آراؤه في الإدراك البصري ودراساته في انعكاس الضوء قواعد ما أصبح يعرف في عصر النهضة الأوروبية بقوانين الرسم المنظوري. ويحكي ابن خلكان قصة تكليف المأمون بني موسى قياس محيط الأرض، وكانت الطريقة التي استعملها بنو موسى تقوم على أساس قياس المسافة بين نقطتين تقعان على خط طول واحد، أي من الشمال إلى الجنوب. وبلغت القيمة التي حصلوا عليها قياساً لمحيط الأرض 24 ألف ميل، علماً بأن مقدار المحيط المسلم بصحته اليوم هو 24,092.
واستمرت حركة الترجمة في الشرق والأندلس، فأضحت معظم الأعمال اليونانية المهمة في العلم والفلسفة متاحة في الترجمات العربية مع تعليقات عليها، إضافة إلى رسائل كان ألفها العلماء المسلمون في تلك الحقبة. وأبو بكر محمد بن زكريا الرازي (نحو854 930) هو أول مؤلف عظيم في الطب الإسلامي. عرف باسم «جالينوس العرب». كتابه «الحاوي»، هو أوسع عمل طبي عربي محفوظ. ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Continens كما ترجمت رسائله في الجدري والحصبة إلى اللغات الغربية. وتميزت كتاباته بحرصه الشديد على إجراء التشخيص بالمعاينة ثم المعالجة، بدلاً من الاعتماد على المعرفة النظرية للأمراض وعلاجها. ومن جملة كتبه كتاب «الطب الروحاني» الذي عرف بترجمته الإنكليزية Spiritual Physick، وهو يتعلق بتشخيص الأمراض الجسدية والنفسية ومعالجتها في آن معاً. أما أبو ريحان البيروني (937 - 1050) فمن مآثره إجراء قياس دقيق لمحيط الأرض، وصنع جهاز لعمل قياسات دقيقة للأوزان النوعية للسوائل، وصنع أداة ميكانيكية لقياس المسافات، وابتكر طريقة رياضية لتحديد اتجاه القبلة، وتخمين دوران الكرة الأرضية. أما ابن سينا (980 - 1037)، فقد أحيا نظرية القوة الدافعة المنسوبة إلى جون فيلوبونوس، وذلك في محاولة لتفسير سبب القذيفة في حركتها بعد إطلاقها. وكان له تأثير بالغ في التطور اللاحق للطب. أما أشهر علماء الرياضيات فهو عمر الخيام (بين 1048 و1130). وتمثل عمله الرئيس في كتابه «الجبر»، وتخطى فيه عمل الخوارزمي الذي تضمن المعادلات التكعيبية حيث استعمل الطرائق الحسابية والهندسية في حلها. كما اخترع الميزان المائي الذي ارتبط باسمه لمدة طويلة. واستمر موروث أرخميدس في الميكانيكا وعلم توازن الموائع بالنمو. وسطع نجم عبد الرحمن الخازني في القرن الثاني عشر. وأشهر مصنفاته موسوعة في الميكانيك وعلم توازن الموائع. وبلغ هذا الحقل أوجه بالاختراعات التي ابتكرها بديع الزمان الجزري، الذي ذاع صيته عام 1200 تقريباً.
وتمثل مخطوطة أبو علي الحسن بن الهيثم (965 تقريباً - 1041)، «كتاب في المناظر» Optics أي البصريات، تقدماً واضحاً لا يضاهى بما أنجزه قدماء الإغريق في دراستهم للضوء. وقد ترجم إلى اللاتينية أواخر القرن الثاني عشر تحت عنوان Perspectiva، وكانت هذه الترجمة محفزة على دراسة البصريات في الغرب. و-أنتجت نظرية ابن الهيثم في انكسار الضوء طريقة جديدة سميت بطريقة «متوازي الأضلاع» واستعملها الفيزيائيون الأوروبيون منذ القرن الثالث عشر في دراسة الضوء والحركة. وتعود شهرة ابن النفيس (1208 - 1288) لاكتشافه ما سمي بالدورة الدموية الصغرى، وهي دورة الدم بين القلب والرئتين. ففي كتابه «الموجز في قانون الطب»، اختصر ابن النفيس قانون ابن سينا، ووصف في أوله الدورة الدموية الصغرى. ومن المحتمل أن يكون الأطباء الأوروبيون عرفوا الدورة الدموية الصغرى من ترجمة أندريا الباجو البيلوني (توفي 1520) لكتاب ابن النفيس. وكان أول أوروبي كتب عن الدورة الدموية الصغرى هو ميكائيل سريتوس في القرن السادس عشر.
كان ابن باجه الفيلسوف الأندلسي أول عالم عربي في الأندلس يعارض نموذج بطليموس الكوكبي. واستمرت بحوث ابن طفيل في الفلك على يد تلميذه البطروجي الذي لم يعرف من مؤلفاته سوى «كتاب في الهيئة»، وهو أقر بأن نظرية بطليموس تعطي وصفاً رياضياً للحركة الكوكبية. لكنه يرى أن نموذج بطليموس غير مقنع لأنه لا يتلاءم مع نظرية أرسطو في حركة الكواكب. وأدت ترجمة كتابه إلى اللاتينية إلى انتشار آراء البطروجي في عموم أوروبا من القرن الثالث عشر وحتى القرن السابع عشر. ويبدو أن إسحاق الإسرائيلي كان يشير إلى مؤلفاته حين كتب عنه «الرجل الذي هزت نظريته العالم». كما أشار كوبرنيكوس إلى البطروجي في شأن ترتيب كوكبي عطارد والزهرة في نظريته الشمسية عام 1543.
وأقدم شاهد على الاكتساب الأوروبي للعلوم الإسلامية مخطوطة لاتينية تعود إلى القرن العاشر وهي تبدأ برسالة عن الأسطرلاب، وتتضمن جدولاً بأسطع النجوم السماوية، وهي مذكورة في أسمائها العربية. وتدفقت العلوم الإغريقية في مطلع القرن الثالث عشر، عبر الترجمات من العربية، في الجامعات الجديدة التي أنشئت في جميع أرجاء أوروبا، والتي وصلت إلى 80 جامعة بحلول 1500م، وكانت شاهدة على حصول نهضة فكرية هائلة في الغرب، مبتدئة بالاكتساب الأولي لهذه العلوم في القرن الثاني عشر. ويؤكد الباحث جون فريلي أن إعادة تفسير أعمال أرسطو في القرن الثالث عشر أدت إلى نشأة العلم الأوروبي، إذ بدأت الدراسات في علوم الميكانيك والفيزياء والبصريات والكيمياء والطب والرياضيات وغيرها بناء على هذه الترجمات. فمثلاً، أخذ الأوروبيون نظريات ابن الهيثم في انتشار الضوء وانعكاسه وانكساره. كما توصل كوبرنيكوس إلى تفسير حركة الكواكب بناء على دراسته للأعمال الإغريقية - والإسلامية المترجمة فضلاً عن اكتشافاته في الرصد الفلكي. وأتى كوبرنيكوس على ذكر بعض الفلكيين العرب والمسلمين الذين أفاد من أرصادهم ونظرياتهم منهم: البتاني والبطروجي والزرقالة وابن رشد وثابت بن قرة. غير أنه لم يذكر نصير الدين الطوسي ولا ابن الشاطر، علماً بأن البحث الحديث أظهر أن كوبرنيكوس أفاد من طريقة رياضية للطوسي تسمى مزدوجة الطوسي، والرأي السائد أنه كان مطلعاً على أعمالهما.
* كاتب لبناني


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.