"كرونا" ومخاوف عالمية من تحول “كورونا" لوباء عالمي بعد الحج    وزير التعليم العالي يرعى حفل جائزة التميز العلمي بجامعة "سعود"    هل تبحث عن السعادة ؟    وفاة عاشق القرآن وحافظه وتغريداته الأخيرة قبيل الحادث    اختفاء طفلة بجازان والشرطة تطلب من عائلتها إرجاء البلاغ 24 ساعة    تونسيان يتزوجان في الثمانين بعد قصة حب ومسن يصيح في الوزيرةوانا احب لمياء    عرض الثقافة الصينية في البلدان العربية عبر طريق الحرير" في الصين    منصور بن متعب: استنساخ حملات أمانة الرياض بجميع المناطق    قطر :مليار دولار للاستثمار في الطاقة بالخارج    سكان "ابن عقيل" بالرس يطالبون ب"مخفر" منذ 30 عاماً    "أمن ومرور ينبع" تستعد بخطة مُحكمة لفترة اختبارات الطلاب    خطط لمشاريع تجارية على سطح القمر    تلفزيون تونسي يبث "اعترافات" حول جهاد النكاح    نجم نادي برشلونة الإسباني اللاعب ميسي مبادرة انسانية لرعاية مليوني طفل صحيا    صحيفة مصرية: "متعب" يرغب في العودة للدوري السعودي    برنامج الملف الاحمر والدكتور عثمان البريك    ختام حملة "مكافحة السرطان" بتوعية أكثر من 1280سيدة بحائل    أهالي القصيم ينتظرون استكمال مشروع برج مستشفى بريدة الطبي    الصفع لتكبير الثديين والمؤخرات    14 في المئة مكاسب سهم «إعمار» منذ مطلع العام    تشكيل فريق متخص لمعالجة واستيعاب خريجي الدبلومات الصحية يبدأ أعماله السبت    «Gc السعودية» تحتل المركز الثاني عالمياً    قزاز يقدم .. الإبداع الجديد من ديلما    في الذكر32 لتأسيس الإتحاد طالبا المجلس العالمي للصحافة في تهنئته قادات دول الخليج لإستثناء العمالة اليمنية    «كورونا».. خمسة أسماء في أقل من عام.. وتسمية جديدة «مثيرة للجدل»    لجنة مشتركة من الصحة والمخدرات لدراسة الإدمان على العقاقير النفسية    إمام وخطيب المسجد الحرام يحذّر من مغبَّة «التمسك بالباطل»    صحة الرياض تغلق 13 منشاة طبية خاصة لمخالفتها أنظمة مزاولة المهن الصحية    الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام جهاز قياس نسبة السكر في الدم طراز فري ستايل أنسولين إكس (FreeStyle InsuLinx) للاستخدام المنزلي    الحكومة العراقية تستعد لمقاضاة تركيا دولياً لإبرامها اتفاقاً سرياً للتنقيب عن النفط مع كردستان    أمين «الحياة الفطرية»: لم نرصد أية طيور حاملة أجهزة «تجسسية».. وإمكان استغلالها «ضئيل»    الأردن: مساعدات من البنك الدولي لمواجهة تبعات تدفق اللاجئين السوريين    آلاف العراقيين يعاودون التظاهر ضد حكومة المالكي    "الجريس": 76 معتقلاً سعودياً بالعراق وعودة 11 للمملكة    سفارة المملكة بلندن تدعو المواطنين لأخذ الحيطة والحذر من الإستفزازات    أمير «مكة» يطلق منافسات جوائز «سوق عكاظ» ب 1.5 مليون ريال    ندى كنعو تصوغ مسرحية «الجميلة والوحش» عرضاً راقصاً    أغنية جديدة للفنانة البحرينية سلوى عمر    النصر يتعاقد مع هداف كأس البرازيل    «العميد» يبصم على تأهله ب «الأربعة»    رسميا.. ماتزاري مدربا لإنتر ميلان    صحوة تنظيف أم صحوة رسوم؟    في تطاول جديد .. الليبرالية حصة آل الشيخ تطعن في صحيح البخاري دفاعًا عن ابن عمها    الهلال وآسيا «علاقة معلقة»!    في خطبة الجمعة تناول فضيلته وقائع غزوة الأحزاب .. إمام المسجد النبوي يدعو المسلمين بالثبات عند الشدائد والتوكل على الله عند الابتلاء والمصائب    هيئة الطيران المدني :مشروع تطوير مطار الملك خالد رفعاً لطاقته الاستيعابية    الإهمال الجارح    شورى أم «ردح»...؟    مكالمات «عابثة» !    القوات الجوية السعودية تنفذ غد السبت في الرياض تمريناً فرضياً للطوارئ    الأمير منصور بن متعب يوجه بمتابعة تنفيذ تعديلات الاشتراطات البلدية لمحلات بيع وتوزيع الغاز    خريجو كلية المجتمع يشكرون أمير المنطقة الشرقية    جامعة شقراء تزف أكثر من 2900 طالبة    ظ...ط­ط§ظپط ̧ ط§ظ„ط®ط±ط¬ ظ8ط±ط1ظ‰ طهظƒط±ظ8ظ... ط§ظ„ظ...ط1ظ„ظ...ظ8ظ† ط§ظ„ظ...طهظ...ظ8ط2ظ8ظ† ظˆط§ظ„ظ...طهظ‚ط§ط1ط ̄ظ8ظ†    أمير نجران يطلع على نماذج مركبات الدوريات الأمنية    فرصة الحديث مع الملك فهد ما بين المراسم وقناعة رئيس التحرير    زيارة تاريخية للأمير نواف للأحساء    وزير الداخلية يأمر بمعاملة "الثبيتي" شهيداً للواجب وتسديد ديونه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«إيتيدا» المصرية ترعى نمو المعلوماتية بالتعهيد
نشر في الحياة يوم 19 - 03 - 2010

يصعب على الداخل الى «القرية الذكية» Smart Village ألا يتذكر مدينة الإنترنت في دبي. وبعد خمس سنوات على انطلاقة «هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلوماتية» (إيتيدا)، لا يخفي مسؤولوها أنها أصبحت المحطة الأبرز إقليمياً في ميدان «تعهيد عمليات الأعمال» أو ال «أوت سورسينغ» Out Sourcing. ويشيرون الى تمتعها بمزايا متنوّعة مثل البنية التحتية الإلكترونية المتطورة، الدعم الحكومي، التعدّد اللغوي، الموقع الجغرافي والموارد البشرية المؤهلة. ويتردد في دبي كلام مماثل عن مزاياها في المعلوماتية، بل تتكرر تلك المواصفات على الألسن في غير بلد عربي أيضاً. وفي كلمته أمام وفد إعلامي دولي وعربي بتلك المناسبة، قدّر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات طارق كامل قيمة سوق ال «أوت سورسينغ» بقرابة بليون دولار سنوياً. وشدّد على أن ما يُصدّر معلوماتياً هو الأفكار، «ما يجعل مصر جزءاً من خريطة قوانين المُلكيّة الفكريّة عالمياً». ولاحظ ان المعلوماتية المحلية تنمو بمعدل 14 في المئة سنوياً، موضحاً ان مصر تضم 3 شبكات متطوّرة للخليوي، يقدّر عدد مستخدميها بقرابة 25 مليون شخص. وكذلك قدّر عدد مستخدمي الإنترنت مصرياً بقرابة 11 مليون مستخدم.
جغرافيا الأعمال وأساطيرها
مع انطلاق المحاضرة الأولى عن تجربة «إيتيدا»، التي قدّمها حازم عبد العظيم، لاحظ صحافي بريطاني أن شركات المعلوماتية تفعل ما تقول للناس ان قوتها الأساسية تكمن في شيء معاكس له تماماً، إذ تميل شركات الكومبيوتر والإنترنت الى التجمّع في مساحة جغرافية محدّدة، وتعتبر ذلك مسألة أساسية في عملها وتطوّرها، كالحال في «وادي السيليكون» (الولايات المتحدة) و «مدينة دبي للإنترنت» (دبي) و «القرية الذكية» (مصر) وغيرها. ويعاكس ذلك خطابها الأكثر شيوعاً عن تحرير البشر من قيد الجغرافيا، وإعطائهم المقدرة على العمل ونقله وإيصاله، بغض النظر عن المكان الجغرافي، بمعنى المقدرة على اختراق تباعد المسافات وتجاوز حدود الدول والقارات. والحال كذلك، لماذا تصرّ الشركات على التجاور اللصيق جغرافياً، بل تعتبره استثماراً مهماً ومؤشراً بارزاً إلى تقدّم صناعة ال «هاي تيك» في أي بلد ودولة؟
بدا كلام الصحافي البريطاني، بوجهه المُشرّب بالحمرة، متلاعباً على حدود ناعمة بين المرح والنقد. إذ يكتسب الكلام حدّ الجد، إذا أُخذ في الاعتبار التشديد الهائل على «تعهيد عمليات الأعمال» Business Process Outsourcing، التي تستند الى التصدير، انطلاقاً من المركز الغربي للمعلوماتية، والتعامل معها عبر الإنترنت. وفي اليوم التالي، بدا الكلام أكثر تلاعباً على ذينك الحدّين، مع الزيارة الى «مركز مكالمات فودافون»، الذي يتعامل مع مكالمات خليوية في ألمانيا وقطر، على سبيل المثال، كما يخبر مركز ألماني متخصص يتعامل مع أنواع الاضطرابات التي تطرأ على عمل شبكات «فودافون» في أوروبا، والتي يراقب المركز المصري حركتها على شاشاته في «القرية الذكية». والمفارقة ان الزيارة تخللها كلام كثير عن الطاقة التي تستهلكها آلات تخزين المعلومات، وكذلك الحرارة التي تصدر منها، بالمقارنة بالمركز الإنكليزي لتلك الشركة. وأعلن مهندس في الشركة ان القدرة التخزينية للآلات التي بدت ضخمة ومنتشرة في مساحات واسعة، تصل إلى 700 تيرابايت، أي 700 ألف ميغابايت. ربما كان الرقم كبيراً قبل سنوات. لكن أحد الصحافيين كان قد زار في الليلة التي سبقت الزيارة، دكان «راديو شاك» الذي لا يبعد كثيراً عن «ساقية الصاوي» الشهيرة في شارع 26 يوليو، وقد عرض الدكان أداة تخزين رقمية «فلاش» سعتها تيرابايت Terabyte، ولا يزيد سعرها عن 230 دولاراً! بقول آخر، فإن السعة التخزينية لهذا ال «كول سنتر» لا تزيد على 700 جهاز بحجم كف اليد، يمكن رصفها على طاولة مائدة عائلية، ولا يتجاوز ثمنها 162 ألف دولار، ولا تستهلك كهرباء (لأنها تعمل بتقنية ال «فلاش»)، كما لا تصدر حرارة عنها! ترى ما هي السعة التخزينية فعلياً للمركز الإنكليزي، إن صحّ أنه يستهلك الكهرباء بشراهة كبيرة، كما تصدر عنه كميات كبيرة من الحرارة؟
والحق ان معظم الوفد الإعلامي أعجب، ولو بتفاوت، بالعرض التفصيلي الذي قدّمه عبد العظيم عن «إيتيدا»، وتضمن مراجعة لتجربتها بين 2005 وحتى نهاية العام 2009. وأوضح ان عملها يشمل 13 برنامجاً مثل «أي تاك» و«الحاضنات» و«التوقيع الإلكتروني» و«التعليم الرقمي» وغيرها.
وتعتمد تلك البرامج على تفاعل قوي مع الأكاديميا في مصر، كما تغترف من القاعدة الواسعة لخريجي المعاهد والكليات فيها. وأشار الى ان قاعدة بيانات «إيتيدا» تحتوي معلومات عما يزيد على ألف شركة، ذلك ان التسجيل فيها شرط أساسي لمشاركة الشركة في برامج تلك المؤسسة. وأعلن انها استطاعت تنمية القدرات التقنية لأكثر من مئة شركة مصرية تعمل في تصدير المعلوماتية واستيرادها. وبدا واضحاً في كلامه ان «إيتيدا» لا تعطي أهمية كبيرة للبرامج المفتوحة المصدر ونُظُم التشغيل المفتوحة أيضاً، على رغم أن «القمة العالمية لمجتمع المعلومات» وتقارير الأمم المتحدة عن حوكمة الإنترنت، شدّدت على أهمية النُظُم المفتوحة وبرامجها لدول العالم الثالث، خصوصاً في جهود ردم الهوة الرقمية وكذلك في العمل على إدماج المعلوماتية في التنمية في العالم الثالث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.