داسيلفا قبل كأس ولي العهد : الشعلة فريق صعب    تعاوني غرب الدمام يقيم برنامج بعنوان " أيام النور " للجالية البنغالية    الإقامة والانتظام شرطان لمعادلة الشهادات الخارجية.. والتعليم عن بعد إشكالية    جمعية البر الخيرية بالباحة تعقد جمعيتها العمومية    المرزوقي يهنئ السبسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية    الذهب يستقر مع تراجع الدولار ومشتريات قوية تحد من مكاسبه    أعضاء مجلس الطيران المدني يطلعون على مشروع مطار الملك عبدالعزيز الجديد    التوت البري يقاوم الآثار السلبية للدهون    الباجي قائد السبسي رئيساً لتونس    استقالة جماعية تثبت مباريات كأس ولي العهد    مستشفى أبها للولادة والأطفال يحتفل باليوم العالمي للإيدز    المساهمات العقارية تبيع أرض مساهمة شذا القنفذة بأكثر من «12.7» مليون ريال    "الشورى" يعيد تكوين لجانه.. ويؤجل إقرار وثيقة السياسة السكانية    مايكروسوفت تحدد موعداً لحل مشكلة "اللمس" بهواتف لوميا 535    "الغذاء والدواء" تحذر من استخدام مستحضر "قوة الحصان" المعالج للضعف الجنسي    تفاصيل استشهاد الجندي رايد المطيري غدراً في العوامية    أمير الباحة يتسلم التقرير السنوي لشرطة المنطقة    ندوة عن الاتجاهات الحديثة للكيمياء بجامعة طيبة بالمدينة المنورة    جامعة تبوك تستضيف الملتقى الأول لعمداء شؤون الطلاب    الأمير مقرن بن عبدالعزيز يكرّم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي    رئيس الوزراء البحريني يلتقي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان    الأمير تركي بن عبدالله يستقبل أمين مبادرة خادم الحرمين الشريفين للأبنية الخضراء    أمانة الطائف تزيل 35 حوشًا واستراحة غير نظامية بجليل والقيم ومثملة    محافظ ينبع يدشّن حملة التبرع بالدم    أمير الشرقية يستقبل المدير التنفيذي لهيئة السياحة بالمنطقة    الرائد يواصل انتصاراته ويسقط نجران    الأهلي يحسم مصير الكبير وداني بعد الاتفاق    الشباب يقصي مدربه.. ويعيد ترتيب بيته    الجامعة الإسلامية تحتفي بالخط والشعر    أدبي مكةينظم ندوة عن المسرح    لجنة مكافحة جرائم الإتجار بالأشخاص تناقش واقع الاستقدام    المسحل يجتمع بوزير الشباب والرياضة الجيبوتي    ضعف المفاوض الخليجي يرفع تكاليف استقدام العمالة 400%    جامعة الملك فهد تطلق يوم التوظيف    الأشقاء السوريون يشيدون بتوجيه سمو وزير الداخلية بتكفل الحملة الوطنية السعودية بمصاريف الدراسة للأطفال السوريين اللاجئين في لبنان    رئاسة المسجد الحرام تكمل استعداداتها لموسم العمرة    جامعة الملك عبدالعزيز تستبدل طرق طرق التدريس والتدريب التقليدية بالمحاكاة الصحية المتقدمة    الصين تبلغ أمريكا معارضتها لكل أشكال الهجمات والإرهاب الإلكتروني    سقوط طائرة إسرائيلية بلا طيار في القنيطرة    بدء القبول في برنامج التعليم الموازي بجامعة سلمان بالخرج    القتل تعزيراً بحق جان خطف طفلاً وفعل الفاحشة به في بريدة    نظام تخطيط موحد للموارد البشرية للأجهزة الحكومية    مؤسسة الأمير محمد بن فهد تدشن المشروع التجاري الخامس لشاب في الخبر ضمن برنامج "مشروعي"    سمو ولي ولي العهد يستقبل سفير المملكة المغربية لدى المملكة    افتتاح مركز الأمير سلطان التخصُّصي للأطراف الصناعية .. اليوم    CNN : جدل حول تعليقات لمفتي السعودية أجاز فيها زواج القاصرات ما دون 15 عاماً    سمو أمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة ومديري الإدارات الحكومية في المنطقة    تطبيق دوام «النائية» على المعلمين ومشروع نقل المعلمات قريبا    بالصور...هوساوي يزور المشجع الزهراني    دراسة: مستويات السعوديين أقل من المتوسط في المعرفة المالية وادخار المال    «الأعلى للقضاء»: الملك أدرك حاجة الأمة إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات    سحب البساط من رونالدو وكاسياس    وزير "الشؤون الإسلامية" يستقبل مفتي لبنان    التمارين الرياضية قد تؤذي أقدام الأطفال البدناء    خطة لتحسين مستوى خطباء المساجد    أمير الشرقية يعزي والد شهيد الواجب رائد المطيري    هذه الجائزة تعد رافداً من روافد التربية والتعليم    آل هيازع يستعد لتحديات الصحة بقيادات جديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«إيتيدا» المصرية ترعى نمو المعلوماتية بالتعهيد
نشر في الحياة يوم 19 - 03 - 2010

يصعب على الداخل الى «القرية الذكية» Smart Village ألا يتذكر مدينة الإنترنت في دبي. وبعد خمس سنوات على انطلاقة «هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلوماتية» (إيتيدا)، لا يخفي مسؤولوها أنها أصبحت المحطة الأبرز إقليمياً في ميدان «تعهيد عمليات الأعمال» أو ال «أوت سورسينغ» Out Sourcing. ويشيرون الى تمتعها بمزايا متنوّعة مثل البنية التحتية الإلكترونية المتطورة، الدعم الحكومي، التعدّد اللغوي، الموقع الجغرافي والموارد البشرية المؤهلة. ويتردد في دبي كلام مماثل عن مزاياها في المعلوماتية، بل تتكرر تلك المواصفات على الألسن في غير بلد عربي أيضاً. وفي كلمته أمام وفد إعلامي دولي وعربي بتلك المناسبة، قدّر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات طارق كامل قيمة سوق ال «أوت سورسينغ» بقرابة بليون دولار سنوياً. وشدّد على أن ما يُصدّر معلوماتياً هو الأفكار، «ما يجعل مصر جزءاً من خريطة قوانين المُلكيّة الفكريّة عالمياً». ولاحظ ان المعلوماتية المحلية تنمو بمعدل 14 في المئة سنوياً، موضحاً ان مصر تضم 3 شبكات متطوّرة للخليوي، يقدّر عدد مستخدميها بقرابة 25 مليون شخص. وكذلك قدّر عدد مستخدمي الإنترنت مصرياً بقرابة 11 مليون مستخدم.
جغرافيا الأعمال وأساطيرها
مع انطلاق المحاضرة الأولى عن تجربة «إيتيدا»، التي قدّمها حازم عبد العظيم، لاحظ صحافي بريطاني أن شركات المعلوماتية تفعل ما تقول للناس ان قوتها الأساسية تكمن في شيء معاكس له تماماً، إذ تميل شركات الكومبيوتر والإنترنت الى التجمّع في مساحة جغرافية محدّدة، وتعتبر ذلك مسألة أساسية في عملها وتطوّرها، كالحال في «وادي السيليكون» (الولايات المتحدة) و «مدينة دبي للإنترنت» (دبي) و «القرية الذكية» (مصر) وغيرها. ويعاكس ذلك خطابها الأكثر شيوعاً عن تحرير البشر من قيد الجغرافيا، وإعطائهم المقدرة على العمل ونقله وإيصاله، بغض النظر عن المكان الجغرافي، بمعنى المقدرة على اختراق تباعد المسافات وتجاوز حدود الدول والقارات. والحال كذلك، لماذا تصرّ الشركات على التجاور اللصيق جغرافياً، بل تعتبره استثماراً مهماً ومؤشراً بارزاً إلى تقدّم صناعة ال «هاي تيك» في أي بلد ودولة؟
بدا كلام الصحافي البريطاني، بوجهه المُشرّب بالحمرة، متلاعباً على حدود ناعمة بين المرح والنقد. إذ يكتسب الكلام حدّ الجد، إذا أُخذ في الاعتبار التشديد الهائل على «تعهيد عمليات الأعمال» Business Process Outsourcing، التي تستند الى التصدير، انطلاقاً من المركز الغربي للمعلوماتية، والتعامل معها عبر الإنترنت. وفي اليوم التالي، بدا الكلام أكثر تلاعباً على ذينك الحدّين، مع الزيارة الى «مركز مكالمات فودافون»، الذي يتعامل مع مكالمات خليوية في ألمانيا وقطر، على سبيل المثال، كما يخبر مركز ألماني متخصص يتعامل مع أنواع الاضطرابات التي تطرأ على عمل شبكات «فودافون» في أوروبا، والتي يراقب المركز المصري حركتها على شاشاته في «القرية الذكية». والمفارقة ان الزيارة تخللها كلام كثير عن الطاقة التي تستهلكها آلات تخزين المعلومات، وكذلك الحرارة التي تصدر منها، بالمقارنة بالمركز الإنكليزي لتلك الشركة. وأعلن مهندس في الشركة ان القدرة التخزينية للآلات التي بدت ضخمة ومنتشرة في مساحات واسعة، تصل إلى 700 تيرابايت، أي 700 ألف ميغابايت. ربما كان الرقم كبيراً قبل سنوات. لكن أحد الصحافيين كان قد زار في الليلة التي سبقت الزيارة، دكان «راديو شاك» الذي لا يبعد كثيراً عن «ساقية الصاوي» الشهيرة في شارع 26 يوليو، وقد عرض الدكان أداة تخزين رقمية «فلاش» سعتها تيرابايت Terabyte، ولا يزيد سعرها عن 230 دولاراً! بقول آخر، فإن السعة التخزينية لهذا ال «كول سنتر» لا تزيد على 700 جهاز بحجم كف اليد، يمكن رصفها على طاولة مائدة عائلية، ولا يتجاوز ثمنها 162 ألف دولار، ولا تستهلك كهرباء (لأنها تعمل بتقنية ال «فلاش»)، كما لا تصدر حرارة عنها! ترى ما هي السعة التخزينية فعلياً للمركز الإنكليزي، إن صحّ أنه يستهلك الكهرباء بشراهة كبيرة، كما تصدر عنه كميات كبيرة من الحرارة؟
والحق ان معظم الوفد الإعلامي أعجب، ولو بتفاوت، بالعرض التفصيلي الذي قدّمه عبد العظيم عن «إيتيدا»، وتضمن مراجعة لتجربتها بين 2005 وحتى نهاية العام 2009. وأوضح ان عملها يشمل 13 برنامجاً مثل «أي تاك» و«الحاضنات» و«التوقيع الإلكتروني» و«التعليم الرقمي» وغيرها.
وتعتمد تلك البرامج على تفاعل قوي مع الأكاديميا في مصر، كما تغترف من القاعدة الواسعة لخريجي المعاهد والكليات فيها. وأشار الى ان قاعدة بيانات «إيتيدا» تحتوي معلومات عما يزيد على ألف شركة، ذلك ان التسجيل فيها شرط أساسي لمشاركة الشركة في برامج تلك المؤسسة. وأعلن انها استطاعت تنمية القدرات التقنية لأكثر من مئة شركة مصرية تعمل في تصدير المعلوماتية واستيرادها. وبدا واضحاً في كلامه ان «إيتيدا» لا تعطي أهمية كبيرة للبرامج المفتوحة المصدر ونُظُم التشغيل المفتوحة أيضاً، على رغم أن «القمة العالمية لمجتمع المعلومات» وتقارير الأمم المتحدة عن حوكمة الإنترنت، شدّدت على أهمية النُظُم المفتوحة وبرامجها لدول العالم الثالث، خصوصاً في جهود ردم الهوة الرقمية وكذلك في العمل على إدماج المعلوماتية في التنمية في العالم الثالث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.