بالفيديو.. جمهور الهلال يهتف بملعب هزاع وخارجه: "العين يبكي لعيون الإتي"    ولي العهد يبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس السوداني    إغلاق "سوق التمور" يثير جدلا بين أمانة وبلدي حائل    بسمة بنت سعود تهدد باللجوء للقضاء بعد نفي حافز رسالة إيداع الإعانة بحسابها    "موبايلي" توفر للحجاج هواتف مع باقة ب65 ريالا    "تحجيج" مستفيدين ب"مركز المناصحة" وإجازة 17 يوما لزملائهم    مؤشر "الخطط الأولية"يرتفع بالنجاح    الرئيس السوداني يصل جدة    إعادة 1256 حاجا من رابغ    إصابة رجل أمن بطلق ناري في "العوامية"    وفاة 3 سعوديين ب"الأردن"    نجاة سائق بعد نشوب حريق في محطة بترول بطريق الدمام - الرياض    فرق طبية متحركة على "طرقات مكة"    الألمعيون يحتفون ب"رواد التميز"    أكاديميون للجامعات: تجاوزوا "الاستعراض" إلى "النقد" الجاد    عقد الاهلي (لاغي) بعد 24 ساعه    الهلال يتأهل إلى نهائي آسيا رغم خسارته من العين    أبو مازن يتعهد بالانضمام إلى "الجنايات الدولية" إذا فشل في مجلس الأمن    رئيس اتحاد القدم: الهلال شرف الكرة آسيويا    وزارة الخدمة المدنية تعلن انتهاء التقديم على الوظائف الصحية والإدارية    القادةُ والشعوب..بين (علمٍ) و(إدراكٍ)    الهلال الأحمر يطور مركز الإتصال لتحسين الخدمات الإسعافية خلال موسم الحج    الأدلاء النسائية تعتني بالمريضات من ضيفات الرحمن    الأمير خالد بن فيصل يتفقد قوات الحرس الوطني المشاركة في الحج    تدريب الأطباء في مستشفى منى الطوارئ على استخدام القلم الرقمي    منح المستفيدين من مركز محمد بن نايف للمناصحة إجازة عيد الأضحى    ولي العهد يستقبل سفير الولايات المتحدة    فنان العرب يشعل سماء الإمارات طرباً    صحة عسير تكلف 1890 موظفًا للعمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك    معرض توعوي عن سرطان الثدي بمستشفى الأمير متعب بسكاكا    وزير خارجية الإمارات يغرّد على "تويتر" مفتخراً بمبتعثة سعوديّة    ابيات وطنية بمناسبة اليوم الوطني/لشاعر مبارك بن حاضر    الشريم يؤم المصلين جمعة عرفة وفي صلاة العيد بالمسجد الحرام    تعرف على قصة باب الكعبة الذي صنعه المؤسس منذ 72 عاماً    وزير الداخلية يعزي أسرة "آل دعيلج" في وفاة عميد أسرتهم    فطر عش الغراب المعرض للضوء يوفر فيتامين"د"    حصر مواليد 1376ه لإحالتهم إلى التقاعد    البحرين تنفي زيادة رسوم عبور جسر الملك فهد    كينيا تقرر وقف تصدير العمالة المنزلية للمملكة    سعودية تضرب زوجها لرفضه إيصالها للسوق!    بالصور.. أغلى بلاي ستيشن 4 و إكس بوكس في العالم    هل تنقذ بهارات الكركم الدماغ؟    إغلاق أطول شارع في الرياض لمدة عامين للبدء في تنفيذ المترو    الثنيان: ريجكامب قارئ مميز.. وخبرة كريري مطلوبة    سفير المملكة في الأردن: نقل جثمان المعتقل الدوسري للدمام .. غداً    الكويت تسحب الجنسية من مدير مكتب "العربية" السابق سعد العجمي    فيروس «الترميش» ينتقل للمدينة ب"تاجر ومستثمر" استوليا على 50 مليون ريال من المواطنين    بالفيديو.. قائد أمن الطرق: سنعاقب أي حملة حج تطلق على خدماتها 5 نجوم أو VIP    سامبا تطرح 13,5 مليون سهم في الصناعات الكهربائية    رئيس بلدي الدلم: المملكة قوية في إيمانها وعقيدتها غنية برجالها وعطائها    الجاسوسية البريطانية «المطلوب الأول».. الوداع الأخير لفيليب سيمور هوفمان    الجمعية الخيرية بالدلم تكمل استعداداتها لاستقبال لحوم الأضاحي    سامسونج تطلق تلفزيونها الذكي "Signage"    فريق التتابع السعودي يتأهل لنهائي 400م في إنشون    سوني تعلن عن نظام تركيز رباعي الأبعاد في كاميراتها    الرياضة تمنع القلق والاكتئاب    وزير الصحة: لم تسجل أي أمراض وبائية بين الحجاج    منتخبات السعودية تشارك اليوم في 7 منافسات بإنشون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«إيتيدا» المصرية ترعى نمو المعلوماتية بالتعهيد
نشر في الحياة يوم 19 - 03 - 2010

يصعب على الداخل الى «القرية الذكية» Smart Village ألا يتذكر مدينة الإنترنت في دبي. وبعد خمس سنوات على انطلاقة «هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلوماتية» (إيتيدا)، لا يخفي مسؤولوها أنها أصبحت المحطة الأبرز إقليمياً في ميدان «تعهيد عمليات الأعمال» أو ال «أوت سورسينغ» Out Sourcing. ويشيرون الى تمتعها بمزايا متنوّعة مثل البنية التحتية الإلكترونية المتطورة، الدعم الحكومي، التعدّد اللغوي، الموقع الجغرافي والموارد البشرية المؤهلة. ويتردد في دبي كلام مماثل عن مزاياها في المعلوماتية، بل تتكرر تلك المواصفات على الألسن في غير بلد عربي أيضاً. وفي كلمته أمام وفد إعلامي دولي وعربي بتلك المناسبة، قدّر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات طارق كامل قيمة سوق ال «أوت سورسينغ» بقرابة بليون دولار سنوياً. وشدّد على أن ما يُصدّر معلوماتياً هو الأفكار، «ما يجعل مصر جزءاً من خريطة قوانين المُلكيّة الفكريّة عالمياً». ولاحظ ان المعلوماتية المحلية تنمو بمعدل 14 في المئة سنوياً، موضحاً ان مصر تضم 3 شبكات متطوّرة للخليوي، يقدّر عدد مستخدميها بقرابة 25 مليون شخص. وكذلك قدّر عدد مستخدمي الإنترنت مصرياً بقرابة 11 مليون مستخدم.
جغرافيا الأعمال وأساطيرها
مع انطلاق المحاضرة الأولى عن تجربة «إيتيدا»، التي قدّمها حازم عبد العظيم، لاحظ صحافي بريطاني أن شركات المعلوماتية تفعل ما تقول للناس ان قوتها الأساسية تكمن في شيء معاكس له تماماً، إذ تميل شركات الكومبيوتر والإنترنت الى التجمّع في مساحة جغرافية محدّدة، وتعتبر ذلك مسألة أساسية في عملها وتطوّرها، كالحال في «وادي السيليكون» (الولايات المتحدة) و «مدينة دبي للإنترنت» (دبي) و «القرية الذكية» (مصر) وغيرها. ويعاكس ذلك خطابها الأكثر شيوعاً عن تحرير البشر من قيد الجغرافيا، وإعطائهم المقدرة على العمل ونقله وإيصاله، بغض النظر عن المكان الجغرافي، بمعنى المقدرة على اختراق تباعد المسافات وتجاوز حدود الدول والقارات. والحال كذلك، لماذا تصرّ الشركات على التجاور اللصيق جغرافياً، بل تعتبره استثماراً مهماً ومؤشراً بارزاً إلى تقدّم صناعة ال «هاي تيك» في أي بلد ودولة؟
بدا كلام الصحافي البريطاني، بوجهه المُشرّب بالحمرة، متلاعباً على حدود ناعمة بين المرح والنقد. إذ يكتسب الكلام حدّ الجد، إذا أُخذ في الاعتبار التشديد الهائل على «تعهيد عمليات الأعمال» Business Process Outsourcing، التي تستند الى التصدير، انطلاقاً من المركز الغربي للمعلوماتية، والتعامل معها عبر الإنترنت. وفي اليوم التالي، بدا الكلام أكثر تلاعباً على ذينك الحدّين، مع الزيارة الى «مركز مكالمات فودافون»، الذي يتعامل مع مكالمات خليوية في ألمانيا وقطر، على سبيل المثال، كما يخبر مركز ألماني متخصص يتعامل مع أنواع الاضطرابات التي تطرأ على عمل شبكات «فودافون» في أوروبا، والتي يراقب المركز المصري حركتها على شاشاته في «القرية الذكية». والمفارقة ان الزيارة تخللها كلام كثير عن الطاقة التي تستهلكها آلات تخزين المعلومات، وكذلك الحرارة التي تصدر منها، بالمقارنة بالمركز الإنكليزي لتلك الشركة. وأعلن مهندس في الشركة ان القدرة التخزينية للآلات التي بدت ضخمة ومنتشرة في مساحات واسعة، تصل إلى 700 تيرابايت، أي 700 ألف ميغابايت. ربما كان الرقم كبيراً قبل سنوات. لكن أحد الصحافيين كان قد زار في الليلة التي سبقت الزيارة، دكان «راديو شاك» الذي لا يبعد كثيراً عن «ساقية الصاوي» الشهيرة في شارع 26 يوليو، وقد عرض الدكان أداة تخزين رقمية «فلاش» سعتها تيرابايت Terabyte، ولا يزيد سعرها عن 230 دولاراً! بقول آخر، فإن السعة التخزينية لهذا ال «كول سنتر» لا تزيد على 700 جهاز بحجم كف اليد، يمكن رصفها على طاولة مائدة عائلية، ولا يتجاوز ثمنها 162 ألف دولار، ولا تستهلك كهرباء (لأنها تعمل بتقنية ال «فلاش»)، كما لا تصدر حرارة عنها! ترى ما هي السعة التخزينية فعلياً للمركز الإنكليزي، إن صحّ أنه يستهلك الكهرباء بشراهة كبيرة، كما تصدر عنه كميات كبيرة من الحرارة؟
والحق ان معظم الوفد الإعلامي أعجب، ولو بتفاوت، بالعرض التفصيلي الذي قدّمه عبد العظيم عن «إيتيدا»، وتضمن مراجعة لتجربتها بين 2005 وحتى نهاية العام 2009. وأوضح ان عملها يشمل 13 برنامجاً مثل «أي تاك» و«الحاضنات» و«التوقيع الإلكتروني» و«التعليم الرقمي» وغيرها.
وتعتمد تلك البرامج على تفاعل قوي مع الأكاديميا في مصر، كما تغترف من القاعدة الواسعة لخريجي المعاهد والكليات فيها. وأشار الى ان قاعدة بيانات «إيتيدا» تحتوي معلومات عما يزيد على ألف شركة، ذلك ان التسجيل فيها شرط أساسي لمشاركة الشركة في برامج تلك المؤسسة. وأعلن انها استطاعت تنمية القدرات التقنية لأكثر من مئة شركة مصرية تعمل في تصدير المعلوماتية واستيرادها. وبدا واضحاً في كلامه ان «إيتيدا» لا تعطي أهمية كبيرة للبرامج المفتوحة المصدر ونُظُم التشغيل المفتوحة أيضاً، على رغم أن «القمة العالمية لمجتمع المعلومات» وتقارير الأمم المتحدة عن حوكمة الإنترنت، شدّدت على أهمية النُظُم المفتوحة وبرامجها لدول العالم الثالث، خصوصاً في جهود ردم الهوة الرقمية وكذلك في العمل على إدماج المعلوماتية في التنمية في العالم الثالث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.