( 14 ) مركزاً انتخابيا تستقبل غداً المُرشحين للانتخابات البلدية بتبوك    أربعة متورطين في موت 71 مهاجراً يمثلون اليوم أمام القضاء المجري    الثني يحمل الحكومة الموازية في طرابلس مسؤولية الانقسام الليبي    مؤشرات الأسبوع الأول: الزخم الانتخابي يتصاعد    النفط يرتفع.. والذهب يتجه لأكبر خسائره في 5 أسابيع    القوات البرية تُعلن عن بدء القبول في وحدات المظليين    «البريد» تستعد للحج ب 300 ألف خريطة    14065 ناخباً في مراكز الرياض ومحافظاتها    ذوو الاحتياجات الخاصة يرفضون التقاعس ويشاركون في اتخاذ القرار    4800 مقاتل يشكلون لواء «حزم سلمان»    العراق: آلاف يتظاهرون مجدَّداً وسط تحفظات على انضمام الصدريين إليهم    الربيعة: لا إغراءات مادية للأطباء السعوديين لتشغيل المستشفيات اليمنية    منتخب الطاولة يحتكر ذهب «خليجي 17»    اختبار سهل لصدارة السيتي.. وأرسنال في اختبار نيوكاسل    الإثارة تتواصل في الدوري الإسباني    130 ألف طالب يستفيدون من برنامج «كلاسيرا للتعليم» عن بعد    تأهيل 40 شابة على الحياة الزوجية في «الأيدي الحرفية»    .. وإجراءات احترازية حفاظاً على سلامة الطلاب في جازان    افتتاح ورشة التأصيل العلمي والعملي لدعوة «الإمام المجدِّد»    المفتي: التستر على أفراد الفئة الضالة إضرار بالمسلمين وتعاون على قتلهم    الخثلان: جنودنا المرابطون على الحدود ويقاتلون الحوثيين يجاهدون في سبيل الله    نائب الرئيس السوداني: توسعة المطاف تؤكد جهود المملكة لتذليل الصعاب أمام الحجاج    كورونا: إصابتان جديدتان ولا وفيات    «خطة الطوارئ» لمواجهة الأمطار ب«مدني مكة».. والحركة المرورية بطيئة    القادسية يقهر النصر.. والشباب عبر هجر    «أم القرى» تختتم دورة لغوية    نواف بن سعد: استثمارات جديدة في الطريق وتركيزنا على جميع البطولات    «أودي Q3» تجمع بين التصميم الخارجي المتقدم والأداء الأقوى    لجنة الانتخابات البلدية تصدر ثلاث مطويات توعوية    إمام المسجد الحرام: بأي حق تزهق النفس المعصومة ويعبث بانتظام الحياة الآمنة    مفتشات «عمل جدة» يرصدن 59 مخالفة في جولة ال 49 محلا    الطب المنزلي بمستشفى النور بمكة ينفذ 13 ألف زيارة منزلية    مؤسسة محمد بن فهد تؤهل نزيلات السجون    إدانة والد لمى بالضرب المفرط وزوجته بالتستر    إلزام مراكز العلاج الطبيعي بالعمل في تخصصها    مستعدون للمعركة وسنصل إلى كهوف مران    النصر ينفذ بجلده من موقعة القادسية    أنطونيو بانديراس مصمم أزياء    الحبيني عدمية وجدان أم فكر    البياوي: سنستغل نقاط الضعيف    زعيم الآسيوية .. يريدها نموذجية    تحديات البطالة والإنفاق ترتفع مع تراجع النفط    جامعة «خالد» تستضيف المؤتمر السعودي الأول للبيئة    الثبيتي: الجهل وراء الفكر المنحرف    وصول 100 ألف حاج عبر 469 رحلة    أردوغان يقر تشكيلة الحكومة الانتقالية    ضعف المناعة رفع إصابات كبار السن إلى 90%    مسؤول أمريكي يبحث في إسرائيل الاتفاق النووي الإيراني    227 ألف استشارة في شؤون أسرية خلال شهر    لوحاتنا المفقودة    مهرجان «النخيل والتمور» يفتح أبوابه بشاطئ الفناتير    نصف مليون مراجع لمستشفيات نجران في 9 شهور    المعارضة الإيرانية تحتج على فيلم مجيد مجيدي    صحة بيشة تحذر من بئر الشفاء    صباح الخير مدننا    بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.. (نقطة إنطلاق) لتطوير مهارات النساء بجمعية السرطان    مواطنو الرس: الانتخابات البلدية تلبي طموحات الشباب والمرأة في التنمية والتطوير    اللجنة المحلية للانتخابات البلدية في منطقة القصيم توزع كتيبات لتوعية الناخبين والمرشحين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

«إيتيدا» المصرية ترعى نمو المعلوماتية بالتعهيد
نشر في الحياة يوم 19 - 03 - 2010

يصعب على الداخل الى «القرية الذكية» Smart Village ألا يتذكر مدينة الإنترنت في دبي. وبعد خمس سنوات على انطلاقة «هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلوماتية» (إيتيدا)، لا يخفي مسؤولوها أنها أصبحت المحطة الأبرز إقليمياً في ميدان «تعهيد عمليات الأعمال» أو ال «أوت سورسينغ» Out Sourcing. ويشيرون الى تمتعها بمزايا متنوّعة مثل البنية التحتية الإلكترونية المتطورة، الدعم الحكومي، التعدّد اللغوي، الموقع الجغرافي والموارد البشرية المؤهلة. ويتردد في دبي كلام مماثل عن مزاياها في المعلوماتية، بل تتكرر تلك المواصفات على الألسن في غير بلد عربي أيضاً. وفي كلمته أمام وفد إعلامي دولي وعربي بتلك المناسبة، قدّر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات طارق كامل قيمة سوق ال «أوت سورسينغ» بقرابة بليون دولار سنوياً. وشدّد على أن ما يُصدّر معلوماتياً هو الأفكار، «ما يجعل مصر جزءاً من خريطة قوانين المُلكيّة الفكريّة عالمياً». ولاحظ ان المعلوماتية المحلية تنمو بمعدل 14 في المئة سنوياً، موضحاً ان مصر تضم 3 شبكات متطوّرة للخليوي، يقدّر عدد مستخدميها بقرابة 25 مليون شخص. وكذلك قدّر عدد مستخدمي الإنترنت مصرياً بقرابة 11 مليون مستخدم.
جغرافيا الأعمال وأساطيرها
مع انطلاق المحاضرة الأولى عن تجربة «إيتيدا»، التي قدّمها حازم عبد العظيم، لاحظ صحافي بريطاني أن شركات المعلوماتية تفعل ما تقول للناس ان قوتها الأساسية تكمن في شيء معاكس له تماماً، إذ تميل شركات الكومبيوتر والإنترنت الى التجمّع في مساحة جغرافية محدّدة، وتعتبر ذلك مسألة أساسية في عملها وتطوّرها، كالحال في «وادي السيليكون» (الولايات المتحدة) و «مدينة دبي للإنترنت» (دبي) و «القرية الذكية» (مصر) وغيرها. ويعاكس ذلك خطابها الأكثر شيوعاً عن تحرير البشر من قيد الجغرافيا، وإعطائهم المقدرة على العمل ونقله وإيصاله، بغض النظر عن المكان الجغرافي، بمعنى المقدرة على اختراق تباعد المسافات وتجاوز حدود الدول والقارات. والحال كذلك، لماذا تصرّ الشركات على التجاور اللصيق جغرافياً، بل تعتبره استثماراً مهماً ومؤشراً بارزاً إلى تقدّم صناعة ال «هاي تيك» في أي بلد ودولة؟
بدا كلام الصحافي البريطاني، بوجهه المُشرّب بالحمرة، متلاعباً على حدود ناعمة بين المرح والنقد. إذ يكتسب الكلام حدّ الجد، إذا أُخذ في الاعتبار التشديد الهائل على «تعهيد عمليات الأعمال» Business Process Outsourcing، التي تستند الى التصدير، انطلاقاً من المركز الغربي للمعلوماتية، والتعامل معها عبر الإنترنت. وفي اليوم التالي، بدا الكلام أكثر تلاعباً على ذينك الحدّين، مع الزيارة الى «مركز مكالمات فودافون»، الذي يتعامل مع مكالمات خليوية في ألمانيا وقطر، على سبيل المثال، كما يخبر مركز ألماني متخصص يتعامل مع أنواع الاضطرابات التي تطرأ على عمل شبكات «فودافون» في أوروبا، والتي يراقب المركز المصري حركتها على شاشاته في «القرية الذكية». والمفارقة ان الزيارة تخللها كلام كثير عن الطاقة التي تستهلكها آلات تخزين المعلومات، وكذلك الحرارة التي تصدر منها، بالمقارنة بالمركز الإنكليزي لتلك الشركة. وأعلن مهندس في الشركة ان القدرة التخزينية للآلات التي بدت ضخمة ومنتشرة في مساحات واسعة، تصل إلى 700 تيرابايت، أي 700 ألف ميغابايت. ربما كان الرقم كبيراً قبل سنوات. لكن أحد الصحافيين كان قد زار في الليلة التي سبقت الزيارة، دكان «راديو شاك» الذي لا يبعد كثيراً عن «ساقية الصاوي» الشهيرة في شارع 26 يوليو، وقد عرض الدكان أداة تخزين رقمية «فلاش» سعتها تيرابايت Terabyte، ولا يزيد سعرها عن 230 دولاراً! بقول آخر، فإن السعة التخزينية لهذا ال «كول سنتر» لا تزيد على 700 جهاز بحجم كف اليد، يمكن رصفها على طاولة مائدة عائلية، ولا يتجاوز ثمنها 162 ألف دولار، ولا تستهلك كهرباء (لأنها تعمل بتقنية ال «فلاش»)، كما لا تصدر حرارة عنها! ترى ما هي السعة التخزينية فعلياً للمركز الإنكليزي، إن صحّ أنه يستهلك الكهرباء بشراهة كبيرة، كما تصدر عنه كميات كبيرة من الحرارة؟
والحق ان معظم الوفد الإعلامي أعجب، ولو بتفاوت، بالعرض التفصيلي الذي قدّمه عبد العظيم عن «إيتيدا»، وتضمن مراجعة لتجربتها بين 2005 وحتى نهاية العام 2009. وأوضح ان عملها يشمل 13 برنامجاً مثل «أي تاك» و«الحاضنات» و«التوقيع الإلكتروني» و«التعليم الرقمي» وغيرها.
وتعتمد تلك البرامج على تفاعل قوي مع الأكاديميا في مصر، كما تغترف من القاعدة الواسعة لخريجي المعاهد والكليات فيها. وأشار الى ان قاعدة بيانات «إيتيدا» تحتوي معلومات عما يزيد على ألف شركة، ذلك ان التسجيل فيها شرط أساسي لمشاركة الشركة في برامج تلك المؤسسة. وأعلن انها استطاعت تنمية القدرات التقنية لأكثر من مئة شركة مصرية تعمل في تصدير المعلوماتية واستيرادها. وبدا واضحاً في كلامه ان «إيتيدا» لا تعطي أهمية كبيرة للبرامج المفتوحة المصدر ونُظُم التشغيل المفتوحة أيضاً، على رغم أن «القمة العالمية لمجتمع المعلومات» وتقارير الأمم المتحدة عن حوكمة الإنترنت، شدّدت على أهمية النُظُم المفتوحة وبرامجها لدول العالم الثالث، خصوصاً في جهود ردم الهوة الرقمية وكذلك في العمل على إدماج المعلوماتية في التنمية في العالم الثالث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.