محافظ ينبع يستقبل المبايعين لولي العهد وولي ولي العهد    تخريج دفعتين من كلية المجتمع بالدمام    أمر ملكي بإعفاء الطبيشي وتعيين العباد رئيسا للمراسم الملكية    التركيز على مؤسسات أجنبية للاستثمار تملك الخبرة والتخصص    منتدى مكافحة الغش التجاري اليوم بالرياض    برنامج لتوطين تحلية المياه    تطهير مطار عدن ومقاومة تعز تسيطر على مواقع استراتيجية    يمنيون: فرصة لتصحيح أوضاعنا والعمل بطريقة نظامية    أم عامر: مكرمة الملك أعادت أمل الدراسة لابنتي    خادم الحرمين يستعرض مع الزياني تعزيز التعاون الخليجي وآخر المستجدات    رئيس النصر يثمن وقفات هجر والخليج    الطريق إلى برلين    أمير الباحة يدعو «البر» لدعم الجمعيات الصغيرة    اللواء العنزي يتفقد إدارات توقيف الوافدين    أمطار مصحوبة بالبرد على رنية والطائف والخرمة    الكتابة من أجل البقاء    اختتام معرض «رحلة مع النور»    إلحاق الدارسين على حسابهم بالابتعاث وفق شروط محددة    5 اعتبارات تجعل أمن المملكة قضية تهم الأمة الإسلامية    المفتي: السرقات وعدم تحري الرعاية العلمية كذب وخيانة للأمانة    محافظ جدة يوجه بإزالة المخلفات الخطرة    سحب عدسات «إيزيفيجن» من الأسواق بعد تحذير «الغذاء»    40 استشاريًّا يقدمون مشروعًا وطنيًّا لمواجهة «أورام القولون»    مجلس الدفاع المصري يوافق على استمرار المشاركة بقوات في التحالف العربي    تربويون يشيدون بمبادرة وزير التعليم بتجديد «تواصل»    وزير الثقافة والإعلام يزور الحجيلان    بلاد الخيرات والثروة المعدنية    بيتوركا يفاجئ الاتحاديين باستدعاء ثلاثي الناشئين    أمير الرياض: ماضون في مشروعات التنمية الاقتصادية وحركة البناء    "سلمان" ينتصر لكرامة الوطن ويحمي حرية الصحافة بإعفاء "رئيس المراسم"    الوزراء الجدد يؤدون القسم أمام خادم الحرمين الشريفين    95 مركزاً انتخابياً للرجال والنساء في عسير    قتيل و 10 مُصَابين في حريق وسط الدمام    حد الحرابة لخمسة جناة في جدة    «سجون جدة» تُطلق سراح 1055 سجيناً    ضبط وملاحقة متهمين بمقاومة دورية مرور وإطلاق النار بخميس مشيط    القيادة تعزي رئيس الجابون في وفاة الرئيس السابق    حذر الميليشيات المتمردة من استغلال وقف العمليات الجوية    جنبلاط من لاهاي: المشاركون في اغتيال الحريري تمت تصفيتهم    مقتل مسلحين بمعرض مناهض للإسلام بتكساس نظمته «جماعة كراهية»    «أدبي حائل» يكرِّم الفائزين بالجائزة    «محطات العلم نور» تمحو الأمية في الأحساء    جناح المملكة في معرض أبو ظبي للكتاب يكشف عن هويته الثقافية    القناوي: أوامر المليك تحقق الأهداف الوطنية العليا    6 وظائف لكل خريج في جامعة البترول    المملكة تشارك بالدورة ال 22 لملتقى السفر العربي    الإدارة المرشحة تقدمت بأوراقها أمس وسط حضور جماهيري    الفريدي يغادر إلى لندن    «الصحة» تُطلق 4 أفلام للتوعية ب «كورونا»    ياسين: القوات في عدن يمنية دربت في الخليج وسنرسل المزيد    الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 6 أسابيع بدعم بيانات صينية    الإنسان.. ولولا الأمل بطل العمل    عطل فني يتسبب في انقطاع بث قنوات «إم بي سي»    غرم العمري يكشف حقيقة خلافه مع النصر    الطروش    الرئيس الفرنسي يلتقي الرئيس اليمني    المملكة بالمرتبة السابعة عالميًا بنسبة المصابين بالسكري    المستجدات في مرض الصرع بمستشفى الملك فهد بالباحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خريجات الكلية المتوسطة ..!! إلى متى...!؟
نشر في البلاد يوم 08 - 02 - 2014


خريجات الكلية المتوسطة منذ سنوات طويلة وسيناريو قضيتهن يتلخص في ..كتابة الخطابات والمراجعات الميدانية اليومية ...ثم متابعة مواقع التواصل الاجتماعي علّ أحدها يجيء بخبرٍ يحمل البشارة ....ثم إتصالات يومية على الوزارات المعنية .... كل هذا العمل شغلَ طاقاتهن إلى أنْ بلغن عقدين ومايربو على ذلك من العمر إنتظاراً ...! في الثلاثة أشهر الماضية التفوَّق خيَّمَ ولا جِدال في ذلك وخصوصاً من جانب الخدمة المدنية على أبعاد القضية والتي تم من خلالها الحصر والمطابقة إلا أن الصمت يعود والأضواء تطفأ والهدوء القاتل يخيّم من جديد على هذه القضية العالقة في جدار الألم كل هذه السنوات تحت عنوان (لاسبب) لايوجد أيّ شيء مقنع أولا مقنع يمكن أن يكون سبباً في كل ماحدث ومازال يحدث لخريجات الكلية المتوسطة من تهميش..! بصدق أكتبها ... الكثير من خريجات الكلية المتوسطة أضحتْ الحياة بالنسبة لهن أشبة بالكفاح ضد الموت...، كيف وهنّ منذ عقدين وبضع سنين يقاتلن من أجل الوصول ل (لقمة العيش) ..! هذا المقال يمثل المقال (رقم 29) الذي أكتبه تباعاً عن هذه القضية دون أن يُحرّك ذلك في بعض المسؤولين شيئاً وبصدق والله لم يكن هناك أي شيء منطقي آخر يمكن عمله لأجلهن إعلامياً لكنني رغم كل شيء مازلت أكتب،فصوتهن ورسائلهن مازالت تُغرِق عنواني البريدي كيف ليّ أن أتجاهل قضية بهذا الحجم فلو كنت أكتب عن قضية(من بنات أفكاري) لنضبت وجفّت كل الطرق التي أكتبها لها وبها وإليها ولكني أكتب عن(بنات وطني) فلاسبيل للجفاف أن يصل مادامت القضية قائمة لذلك مازلت أكتب عنهن. مايحدث لخريجات الكلية المتوسطة من عدم إفصاح عن مامصير وظائفهن بعد الحصر الذي مضى عليه أشهر الآن أعني بعد الجاهزية التامة من حصر ومطابقة لايمكن تصنيفه إلاّ حديث ممل إلى أقصى مدى وليس أمام الخريجات إلا أن يسايرّن ذلك الطريق الطويل المُمّل من الانتظار والذي يُمثل أحد تلك المرايا المؤسفة التي تعكس المزاج في حل قضية تتعلق بكل ذلك العدد من الخريجات وإلاّ ماذا نسمي تلك الوعود المتتابعة كل تلك السنوات في حل قضية قادت بعض الخريجات إلى التشاؤم بأن هناك من أقسم على أن لا تُحل من خلال ما تتعرض له قضيتهن من بيروقراطية قاتلة.. سمو وزير التربية والتعليم..أخاطبك وأنت الأمير الإنسان الشاعر ذو الإحساس (الإنساني الشاعري)،بناتك خريجات الكلية المتوسطة بكل بساطة كانت لهن أسقف جميلة وعالية من الطموحات بل ومزودة بنوافذ كبيرة تطل دائماً على كسب لقمة العيش من جبين يتشرف بأن يُصبّ عرقه لأجل خدمة هذا الوطن ...ولكن للأسف يا سيدي مع تعاقب عقدين من الزمن أغلقت عوامل التعرية والتي رسمتها ( البيروقراطية) تلك النوافذ ولم يتبق إلا ثقبٌ للضوء ولأنك الرجل الذي يحلب الأمل من سحابة المستحيل دائماً نمدّ لك آمالهن وننتظر ربيعاً يُعيد الضوء ويفتح نوافذاً جديدة في حياتهن من خلال الإسراع بتوظيفهن دفعة ً واحدة. .a0504393266@hotmail.com

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.