"النقد" تجبر البنوك على إعادة جدولة أقساط القروض بعد انخفاض الرواتب    أوباما: وقف الكونجرس «الفيتو الرئاسي» ضد قانون «جاستا» كان مسيساً    ارتفاع أسعار النفط في آسيا بعد اتفاق دول أوبك    أمريكا تبحث اتخاذ رد أقوى مع روسيا بسبب الأزمة السورية    موجز الصباح| وفاة أم وأطفالها الخمسة حرقاً بالرياض.. «المرور»: فحص المخدرات شرط رخصة القيادة    المملكة تستعد لإجراء مناورات عسكرية قبالة السواحل الإيرانية    الدمام: «الدائرة التجارية» توقف النظر في قضية مساهمي «المعجل»    الطائف: متسللون ومخالفون يحرقون موقع الطمر لاستخراج النحاس والمعادن    عساف ينقذ الاتحاد    «الأخضر» يبدأ التحضير ل «الكنغر» ... وتذاكر مجانية للجمهور    سعود بن نايف يكرم 30 رياضياً من «جيل الستينات»    ولي ولي العهد يبحث مع وزير التجارة النيوزيلندي دعم العلاقات الثنائية    رئيس مجلس العموم الكندي يطلع على نشاطات «مركز الإغاثة»    مدير جامعة أم القرى ينوه باهتمام خادم الحرمين بالتاريخ والمؤرخين    المفتي : ما صدر من قرارات تعالج ظروفاً عارضة ستزول بإذن الله    ولي ولي العهد يبحث مجالات الاستثمار مع نيوزلندا    أهالي قنا يشيعون الشهيد عسيري    مراقبون يتوقعون اختراقات مهمة في 5 ملفات    الجيش اليمني يقترب يوماً بعد يوم من صنعاء    ضمانات وإنهاء حصار تعز شروط الحكومة للعودة للمشاورات    أمير الرياض يشهد حفلة التعليم باليوم الوطني    الأمير فيصل بن سلمان يرأس مجلس منطقة المدينة المنورة    محافظ بدر يلتقي الجهات ذات العلاقة لدعم الشباب    التعاون يريدها من الباطن.. وعبور الخليج يحتاج «وحدة»    إنفانتينو يقلِّل من أهمية تأجيل الانتخابات الآسيوية لمجلس الفيفا    البياوي يعيد «صياغة» الرائد في الدوحة    الرشوة تلطخ «البريمرليغ»    «بلدي الدمام» يحمل الأمانة تكاليف فحص التربة    المهندس الفرطيش: الزراعة أهم الركائز الاقتصادية للدولة    جدة: إحباط تهريب «كوكائين» في أحشاء مسافر    محافظ الطائف يكرم مدير مكافحة المخدرات    الشورى يصوت على مطالبة وزارة العدل بالعمل على تحقيق الاستقرار الوظيفي للقضاء    خبراء يناقشون قضايا مدينة الرياض التخطيطية في مقر الأمم المتحدة    الاستثمار في التعليم هو الرابح في جميع الأحوال لأن أجيال اليوم هي الرصيد المدخر للمستقبل    أمير الباحة يطلق «شكراً لهم» لتكريم رجال الأمن    د. الصمعاني نيابة عن وزير الثقافة والإعلام: المملكة تدعو إلى السلام والتسامح ونبذ العنف والكراهية ومحاربة التطرف    مركز المهارات الفنية ومعمل المحاكاة بالصحة يحصل على اعتماد دولي كمركز تدريبي لدورات إدارة الكوارث    الغذامي يختصر تجربته في 5 قصص رمزية    الدمام: الجامعة تحارب الفكر الضال ب «نبض وطن»    فيصل بن مشعل: أحذر من الذين يدسون السم في العسل في وسائل التواصل الاجتماعي    ترقية موظفين بمصنع كسوة الكعبة    «صحة الطائف» تنهي الأعمال التطويرية في أقسام الطوارئ بمستشفى الخرمة    «الجلوكوما» و«الشبكية» تحت منظار مؤتمر طب العيون    استئصال زائدة دودية ومرارة ملتهبتين لمريضة قلب بتخصصي سكاكا    «أموال القاصرين» تتسلَّم اختصاص بيوت المال بدءاً من محرَّم    أمير الشرقية يستقبل أسرة التركي    الحملة السعودية: توفير علاج الأسنان ل 154 سورياً في «الزعتري»    القصاص من قاتل مواطن طعناً بسكين    أمراض القلب لدى الأطفال    التلوث يخنق 92 % من سكان العالم    العمل الخيري والتطوعي .. أيقظوا المارد    فتيات حضانة الدمام في الحج لأول مرة    منع الخدمات عن عشوائيات القصيم    تعزيز التنسيق بوكالة شؤون المسجد النبوي    (كتاب لكل زائر) بالمسجد النبوي الشريف    فيصل الجمعان: حققنا الفوز والتأهل بالتفاهم    تعيين الاعلامي بتال القوس رئيساً لتحرير صحيفة الرياضية    تميزي طيبة يختتم حملة "بجوار الحبيب" بالمدينة المنورة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خريجات الكلية المتوسطة ..!! إلى متى...!؟
نشر في البلاد يوم 08 - 02 - 2014


خريجات الكلية المتوسطة منذ سنوات طويلة وسيناريو قضيتهن يتلخص في ..كتابة الخطابات والمراجعات الميدانية اليومية ...ثم متابعة مواقع التواصل الاجتماعي علّ أحدها يجيء بخبرٍ يحمل البشارة ....ثم إتصالات يومية على الوزارات المعنية .... كل هذا العمل شغلَ طاقاتهن إلى أنْ بلغن عقدين ومايربو على ذلك من العمر إنتظاراً ...! في الثلاثة أشهر الماضية التفوَّق خيَّمَ ولا جِدال في ذلك وخصوصاً من جانب الخدمة المدنية على أبعاد القضية والتي تم من خلالها الحصر والمطابقة إلا أن الصمت يعود والأضواء تطفأ والهدوء القاتل يخيّم من جديد على هذه القضية العالقة في جدار الألم كل هذه السنوات تحت عنوان (لاسبب) لايوجد أيّ شيء مقنع أولا مقنع يمكن أن يكون سبباً في كل ماحدث ومازال يحدث لخريجات الكلية المتوسطة من تهميش..! بصدق أكتبها ... الكثير من خريجات الكلية المتوسطة أضحتْ الحياة بالنسبة لهن أشبة بالكفاح ضد الموت...، كيف وهنّ منذ عقدين وبضع سنين يقاتلن من أجل الوصول ل (لقمة العيش) ..! هذا المقال يمثل المقال (رقم 29) الذي أكتبه تباعاً عن هذه القضية دون أن يُحرّك ذلك في بعض المسؤولين شيئاً وبصدق والله لم يكن هناك أي شيء منطقي آخر يمكن عمله لأجلهن إعلامياً لكنني رغم كل شيء مازلت أكتب،فصوتهن ورسائلهن مازالت تُغرِق عنواني البريدي كيف ليّ أن أتجاهل قضية بهذا الحجم فلو كنت أكتب عن قضية(من بنات أفكاري) لنضبت وجفّت كل الطرق التي أكتبها لها وبها وإليها ولكني أكتب عن(بنات وطني) فلاسبيل للجفاف أن يصل مادامت القضية قائمة لذلك مازلت أكتب عنهن. مايحدث لخريجات الكلية المتوسطة من عدم إفصاح عن مامصير وظائفهن بعد الحصر الذي مضى عليه أشهر الآن أعني بعد الجاهزية التامة من حصر ومطابقة لايمكن تصنيفه إلاّ حديث ممل إلى أقصى مدى وليس أمام الخريجات إلا أن يسايرّن ذلك الطريق الطويل المُمّل من الانتظار والذي يُمثل أحد تلك المرايا المؤسفة التي تعكس المزاج في حل قضية تتعلق بكل ذلك العدد من الخريجات وإلاّ ماذا نسمي تلك الوعود المتتابعة كل تلك السنوات في حل قضية قادت بعض الخريجات إلى التشاؤم بأن هناك من أقسم على أن لا تُحل من خلال ما تتعرض له قضيتهن من بيروقراطية قاتلة.. سمو وزير التربية والتعليم..أخاطبك وأنت الأمير الإنسان الشاعر ذو الإحساس (الإنساني الشاعري)،بناتك خريجات الكلية المتوسطة بكل بساطة كانت لهن أسقف جميلة وعالية من الطموحات بل ومزودة بنوافذ كبيرة تطل دائماً على كسب لقمة العيش من جبين يتشرف بأن يُصبّ عرقه لأجل خدمة هذا الوطن ...ولكن للأسف يا سيدي مع تعاقب عقدين من الزمن أغلقت عوامل التعرية والتي رسمتها ( البيروقراطية) تلك النوافذ ولم يتبق إلا ثقبٌ للضوء ولأنك الرجل الذي يحلب الأمل من سحابة المستحيل دائماً نمدّ لك آمالهن وننتظر ربيعاً يُعيد الضوء ويفتح نوافذاً جديدة في حياتهن من خلال الإسراع بتوظيفهن دفعة ً واحدة. .[email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.