لجنة الانضباط تغرّم 6 أندية في دوري جميل    قاتلة زوجها في شرورة حطمت «جواله» قبل طعنه في صدره    218.7 ألف زيارة لموقع الثقافة العمالية في شهرينً    الجيش التركي والتحالف يباشران عملية لتحرير جرابلس    «تعليم الرياض» تستعد لإعلان «النقل الداخلي»    المملكة تسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المتضررين في تعز    ضخ 18 مليون متر مكعب من المياه للحجاج    خادم الحرمين يستقبل عدداً من الأمراء والعلماء والوزراء وجموعاً من المواطنين    220 وحدة سكنية لاستقبال ملاك الحي    «الصحة» و«الداخلية» تبحثان الشراكة في «911»    مكافحة المخدرات اعتقلت 1461 مهرباً ومروجاً في 6 أشهر    «الشؤون الإسلامية» تهيئ «المواقيت» ومساجد «الحِل»    دوري أبطال أوروبا: بورتو وموناكو يقصيان روما وفياريال    رئيس «الآسيوي» يشيد بأداء حكام القارة في أوليمبياد ريو    إصابة زعيم بوكو حرام في غارة    «العدل»: تراخيص «خدمات التنفيذ» إلكترونية 100 %    الاسترليني في أعلى مستوى.. والدولار يتراجع    إحباط تهريب 3 سبائك ذهب مخبأة بمشدات طبية    القبض على قاتل «جثة» مستشفى الداير    السينما في السعودية تعود ب «حكايا مسك»    «جداريات عسير» من ضيق المراسم إلى رحابة الشوارع    مارفيك يجرب تشكيلة تايلند    منصة إلكترونية لخدمة الإرشاد المكاني والخطب بالحرمين    الأحساء: تهيئة مدينة الحجاج لاستقبال الوفود الخليجية    المقدّم خالد الزنيدي: حدودنا عصيّة على الميليشيات وكل مَنْ يحاول الاقتراب منها    أمير منطقة نجران: ما جئت مجلس عزاء إلا رأيته مثارًا للفخر والاعتزاز    محافظ الحجرة يزور علي المقبلي    «موبايلي»: السعوديات يمثلن 55% من المنضمين إلى «برنامج الصفوة»    محكمة التحكيم الرياضي ترفض استئناف روسيا    اتحاد الكاراتيه يعتمد مكافأة أبطال العرب وغرب آسيا    خوليت ينضم لكتيبة الطواحين    استقبل قائد المنطقة الشرقية ودشن «للتمور وطن 2016» إلكترونياً    «مجلس الغرف» يشن هجوماً على «العمل والتنمية الاجتماعية»    أمير منطقة حائل يلتقي المهنئين بعودة سموه من خارج الوطن    سفيرات كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية يزرن مركز التأهيل الشامل للإناث    أمير حائل يشدد على سرعة إنجاز المشاريع    ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية    مقذوف حوثي يقتل يمنياً مقيماً في نجران    العميري رئيساً لمجلس إدارة «بر دارين»    القوات العراقية تبدأ هجوماً لاستعادة بلدة القيارة    تركيا تكثف قصفها لتنظيم داعش والأكراد في سوريا    42 طالبة يختتمن برنامج «موهبة» في جامعة الدمام    جامعة الملك فهد تُنهي إجراءات 2300 طالب في يومين    صابر الرباعي في عين العاصفة    «الإرهاب» و«الحد الجنوبي».. أعمدة مناشط الأندية بتعليم القصيم    كلينتون تستعد ل«أمور جنونية» في مناظرة مع ترامب    «سامسونج» تمزج بين الابتكار والتكنولوجيا في جالاكسي نوت 7    دراج صيني يقطع أكثر من 8 آلاف كم لأداء فريضة الحج    «السديس» يستقبل ضيوف الرحمن    مدينة الحجاج جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن    ذوو الجفالي وبن مشيط يشكرون خادم الحرمين الشريفين على عزائه لهم في الفقيدين    فريق متنقل لتوعية الحجاج صحياً في مخيماتهم    معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر    تسريع 125 طالبا وطالبة‎ بالابتدائية والمتوسطة    القوات الكويتية تدك معاقل المتمردين    المملكة تسجل 3 آلاف إصابة بالدرن سنويا    مسعفون الهلال الأحمر ينجحون في انقاذ طفل خلال وقت قياسي بالمدينة المنورة    للحصول على أفضل نتائج.. 5 عصائر لا تشربها مع الأدوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خريجات الكلية المتوسطة ..!! إلى متى...!؟
نشر في البلاد يوم 08 - 02 - 2014


خريجات الكلية المتوسطة منذ سنوات طويلة وسيناريو قضيتهن يتلخص في ..كتابة الخطابات والمراجعات الميدانية اليومية ...ثم متابعة مواقع التواصل الاجتماعي علّ أحدها يجيء بخبرٍ يحمل البشارة ....ثم إتصالات يومية على الوزارات المعنية .... كل هذا العمل شغلَ طاقاتهن إلى أنْ بلغن عقدين ومايربو على ذلك من العمر إنتظاراً ...! في الثلاثة أشهر الماضية التفوَّق خيَّمَ ولا جِدال في ذلك وخصوصاً من جانب الخدمة المدنية على أبعاد القضية والتي تم من خلالها الحصر والمطابقة إلا أن الصمت يعود والأضواء تطفأ والهدوء القاتل يخيّم من جديد على هذه القضية العالقة في جدار الألم كل هذه السنوات تحت عنوان (لاسبب) لايوجد أيّ شيء مقنع أولا مقنع يمكن أن يكون سبباً في كل ماحدث ومازال يحدث لخريجات الكلية المتوسطة من تهميش..! بصدق أكتبها ... الكثير من خريجات الكلية المتوسطة أضحتْ الحياة بالنسبة لهن أشبة بالكفاح ضد الموت...، كيف وهنّ منذ عقدين وبضع سنين يقاتلن من أجل الوصول ل (لقمة العيش) ..! هذا المقال يمثل المقال (رقم 29) الذي أكتبه تباعاً عن هذه القضية دون أن يُحرّك ذلك في بعض المسؤولين شيئاً وبصدق والله لم يكن هناك أي شيء منطقي آخر يمكن عمله لأجلهن إعلامياً لكنني رغم كل شيء مازلت أكتب،فصوتهن ورسائلهن مازالت تُغرِق عنواني البريدي كيف ليّ أن أتجاهل قضية بهذا الحجم فلو كنت أكتب عن قضية(من بنات أفكاري) لنضبت وجفّت كل الطرق التي أكتبها لها وبها وإليها ولكني أكتب عن(بنات وطني) فلاسبيل للجفاف أن يصل مادامت القضية قائمة لذلك مازلت أكتب عنهن. مايحدث لخريجات الكلية المتوسطة من عدم إفصاح عن مامصير وظائفهن بعد الحصر الذي مضى عليه أشهر الآن أعني بعد الجاهزية التامة من حصر ومطابقة لايمكن تصنيفه إلاّ حديث ممل إلى أقصى مدى وليس أمام الخريجات إلا أن يسايرّن ذلك الطريق الطويل المُمّل من الانتظار والذي يُمثل أحد تلك المرايا المؤسفة التي تعكس المزاج في حل قضية تتعلق بكل ذلك العدد من الخريجات وإلاّ ماذا نسمي تلك الوعود المتتابعة كل تلك السنوات في حل قضية قادت بعض الخريجات إلى التشاؤم بأن هناك من أقسم على أن لا تُحل من خلال ما تتعرض له قضيتهن من بيروقراطية قاتلة.. سمو وزير التربية والتعليم..أخاطبك وأنت الأمير الإنسان الشاعر ذو الإحساس (الإنساني الشاعري)،بناتك خريجات الكلية المتوسطة بكل بساطة كانت لهن أسقف جميلة وعالية من الطموحات بل ومزودة بنوافذ كبيرة تطل دائماً على كسب لقمة العيش من جبين يتشرف بأن يُصبّ عرقه لأجل خدمة هذا الوطن ...ولكن للأسف يا سيدي مع تعاقب عقدين من الزمن أغلقت عوامل التعرية والتي رسمتها ( البيروقراطية) تلك النوافذ ولم يتبق إلا ثقبٌ للضوء ولأنك الرجل الذي يحلب الأمل من سحابة المستحيل دائماً نمدّ لك آمالهن وننتظر ربيعاً يُعيد الضوء ويفتح نوافذاً جديدة في حياتهن من خلال الإسراع بتوظيفهن دفعة ً واحدة. .[email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.