عروض للطائرات والطيران الشراعي في الرياض بمناسبة عيد الفطر    شعبنا متجانس ووحدتنا حقيقية.. ونريد الخير لكل العرب    شهداء الواجب فدوا الوطن بأرواحهم    أمير منطقة الرياض: المبادئ العظيمة التي نشرها خادم الحرمين ليست في الوطن فحسب بل امتدت للوطن العربي والإسلامي    الرئيس الفلسطيني يغادر جدة    خادم الحرمين يبحث والرئيس الفلسطيني الأوضاع الراهنة في غزة    جروس يحاضر بين اللاعبين والمولد يُصاب    الاتحاد تنزه في أمستردام الرمل يعيد يوكونان ونور    السنغالي إمباي يشارك في تمارين الفريق الأول    الرئيس زار البعثة ووجه عدة رسائل للاعبين .. وأربع وديات أعدت الفريق    خطأ إداري يحرم الشعلة من 8 لاعبين في معسكره    تسجيل 9 ملايين مشترك في التأمينات الاجتماعية عام 1434ه    «الخرمة» تتزين للعيد    قصة «كريستيانو وفرزاتشي» مطلب الشباب في العيد    وزير النقل يتفقد عدداً من المشاريع بالرياض    بلدي البدائع يناقش إبراز المناطق الطبيعية ومناطق التنوع الإحيائي    ليبيا تغرق بدمائها .. والغرب يهرب برعاياه    الحل بحوار فلسطيني إسرائيلي في القاهرة .. لإنهاء الأزمة    إحباط محاولة للقاعدة للاستيلاء على مواقع عسكرية    وزير الصحة الفلسطيني: الاحتلال الصهيوني يستخدم رصاصاً جديداً لقتل الفلسطينيين في الضفة    سوريا .. داعش تسيطر على موقع عسكري جديد للنظام في محافظة الحسكة    الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين تعلن عن مشاريع إغاثية جديدة    13 دولة عربية تحتفل بالعيد اليوم    3 جهات حكومية تواجه خطر الألعاب النارية وجائزة مالية للمبلغ    إخماد حريق في مبنى رئاسة شؤون المسجد النبوي    مرور حائل يعدُّ الخطة المرورية لأيام العيد    مساعدات خيرية لجمعية الأسياح خلال رمضان    1000 كادر من شرطة المرور في خدمة زوار طيبة    نقل 20 مليون مصلٍ ومعتمر من وإلى المسجد الحرام في 26 يوماً برمضان    تعاوني الخرج يكرم الفائزين بمسابقة الجاليات الرمضانية    الأمير مقرن يهنئ الملك وولي العهد بحلول العيد    ولي العهد يشرف حفل إفطار الراجح في منزله بمكة المكرمة    «خميس بن جمعة» عين وبصر للسعوديين    انطلاق فعاليات الاحتفال الرسمي لمدينة الرياض    بلدية الخرج تضيء المحافظة بالأنوار ابتهاجاً بالعيد    أمير تبوك يثني على أداء مرور المنطقة تنظيماً وتواجداً    «جامعة الباحة» تودع مكافآت طلابها وطالباتها... وتنفي تأخر «الصرف»    الخبر: إتلاف طن من المواد الغذائية الفاسدة    500 مستفيد من خدمات أطباء طيبة بالمدينة المنورة    إيجارات المنازل في السعودية زادت 73 في المئة.. في 84 شهراً!    مساعدات واشنطن لكابول تبذير بمليارات الدولارات    خلافات شيعية - شيعية حول «الكتلة الأكبر» وائتلاف المالكي متمسك بترشيح زعيمه    "العامر" يثمِّن جهود الفرق الميدانية بهيئة عسير خلال العيد    خادم الحرمين: سنقف سداً منيعاً ضد الإرهاب والتطرف    مدير شرطة القصيم: طريق مكة المكرمة- القصيم إضافة كبيرة    (بلسم) توزع كسوة العيد على أسر مرضى السرطان    الرائد يخطط للمرحلة الثالثة من الإعداد    أمير القصيم ونائبه يؤديان صلاة العيد ويستقبلان المهنئين    إمارة عسير: إعادة ضخ كميات المياه المحلاة إلى المنطقة    مكتبة "شايكسبير أند كومباني" في باريس    "أبا العري": بدء مغادرة المعتمرين عبر صالات الحج بمطار جدة    ختان الذكور يخفض خطر انتقال الإيدز إلى النساء    نصف قرن على ولادة فرق تركت أثرها في عالم الروك    الجامعة الأميركية في بيروت بين ليبرالية وقومية    السعودية تتحوط من وباء «الإيبولا» القاتل في المطارات    4 أنواع من الطعام تسبب الحموضة    "سعودي" يطلب إيقاف "شقيقته" عن التمثيل وإعادتها من إحدى الدول الخليجية    شاب يتبرع ب 75% من كبده لإنقاذ حياة جدته المسنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خريجات الكلية المتوسطة ..!! إلى متى...!؟
نشر في البلاد يوم 08 - 02 - 2014


خريجات الكلية المتوسطة منذ سنوات طويلة وسيناريو قضيتهن يتلخص في ..كتابة الخطابات والمراجعات الميدانية اليومية ...ثم متابعة مواقع التواصل الاجتماعي علّ أحدها يجيء بخبرٍ يحمل البشارة ....ثم إتصالات يومية على الوزارات المعنية .... كل هذا العمل شغلَ طاقاتهن إلى أنْ بلغن عقدين ومايربو على ذلك من العمر إنتظاراً ...! في الثلاثة أشهر الماضية التفوَّق خيَّمَ ولا جِدال في ذلك وخصوصاً من جانب الخدمة المدنية على أبعاد القضية والتي تم من خلالها الحصر والمطابقة إلا أن الصمت يعود والأضواء تطفأ والهدوء القاتل يخيّم من جديد على هذه القضية العالقة في جدار الألم كل هذه السنوات تحت عنوان (لاسبب) لايوجد أيّ شيء مقنع أولا مقنع يمكن أن يكون سبباً في كل ماحدث ومازال يحدث لخريجات الكلية المتوسطة من تهميش..! بصدق أكتبها ... الكثير من خريجات الكلية المتوسطة أضحتْ الحياة بالنسبة لهن أشبة بالكفاح ضد الموت...، كيف وهنّ منذ عقدين وبضع سنين يقاتلن من أجل الوصول ل (لقمة العيش) ..! هذا المقال يمثل المقال (رقم 29) الذي أكتبه تباعاً عن هذه القضية دون أن يُحرّك ذلك في بعض المسؤولين شيئاً وبصدق والله لم يكن هناك أي شيء منطقي آخر يمكن عمله لأجلهن إعلامياً لكنني رغم كل شيء مازلت أكتب،فصوتهن ورسائلهن مازالت تُغرِق عنواني البريدي كيف ليّ أن أتجاهل قضية بهذا الحجم فلو كنت أكتب عن قضية(من بنات أفكاري) لنضبت وجفّت كل الطرق التي أكتبها لها وبها وإليها ولكني أكتب عن(بنات وطني) فلاسبيل للجفاف أن يصل مادامت القضية قائمة لذلك مازلت أكتب عنهن. مايحدث لخريجات الكلية المتوسطة من عدم إفصاح عن مامصير وظائفهن بعد الحصر الذي مضى عليه أشهر الآن أعني بعد الجاهزية التامة من حصر ومطابقة لايمكن تصنيفه إلاّ حديث ممل إلى أقصى مدى وليس أمام الخريجات إلا أن يسايرّن ذلك الطريق الطويل المُمّل من الانتظار والذي يُمثل أحد تلك المرايا المؤسفة التي تعكس المزاج في حل قضية تتعلق بكل ذلك العدد من الخريجات وإلاّ ماذا نسمي تلك الوعود المتتابعة كل تلك السنوات في حل قضية قادت بعض الخريجات إلى التشاؤم بأن هناك من أقسم على أن لا تُحل من خلال ما تتعرض له قضيتهن من بيروقراطية قاتلة.. سمو وزير التربية والتعليم..أخاطبك وأنت الأمير الإنسان الشاعر ذو الإحساس (الإنساني الشاعري)،بناتك خريجات الكلية المتوسطة بكل بساطة كانت لهن أسقف جميلة وعالية من الطموحات بل ومزودة بنوافذ كبيرة تطل دائماً على كسب لقمة العيش من جبين يتشرف بأن يُصبّ عرقه لأجل خدمة هذا الوطن ...ولكن للأسف يا سيدي مع تعاقب عقدين من الزمن أغلقت عوامل التعرية والتي رسمتها ( البيروقراطية) تلك النوافذ ولم يتبق إلا ثقبٌ للضوء ولأنك الرجل الذي يحلب الأمل من سحابة المستحيل دائماً نمدّ لك آمالهن وننتظر ربيعاً يُعيد الضوء ويفتح نوافذاً جديدة في حياتهن من خلال الإسراع بتوظيفهن دفعة ً واحدة. .a0504393266@hotmail.com

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.